Top


مدة القراءة:7دقيقة

26 هدفاً مستقبلياً لتطوير حياتك المهنية والشخصية

26 هدفاً مستقبلياً لتطوير حياتك المهنية والشخصية
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:12-10-2021 الكاتب: هيئة التحرير

يضع معظم الناس أهدافاً عدَّة كل عام، ولكنَّ معظمها لا يتحقق، فلكي تتأكد أنَّ حياتك التي تحلم بها تصبح حقيقة، يجب أن تعطي نفسك بعض الوقت لتتعلم كيفية إنشاء أهدافٍ شخصيةٍ ومهنيةٍ تتناسب مع الحياة التي ترغب في أن تحياها.




قد يكون بالطبع اختيار الهدف المناسب أمراً صعباً، وفي بعض الأحيان، ربما تحتاج إلى القليل من الإلهام لتدفع نفسك نحو النجاح؛ لذلك ستجد أدناه العديد من الأمثلة عن الأهداف المستقبلية التي ستساعدك على تحديد الأهداف لمستقبلك وتحقيقها بسهولة أكبر، وسواء كنت ترغب في تحسين ذاتك أم التخطيط لحياتك المهنية، فأنت في المكان المناسب:

1. قراءة كتاب جديد شهرياً:

المثال الأول في قائمة الأمثلة للأهداف المستقبلية هو قراءة كتاب جديد شهرياً، فهذا هدفٌ طموح يساعد على نموِّك على الصعيدين الشخصي والمهني، وهذه الطريقة تسمح لك بتعلم المزيد يومياً أكثر مما يفعله معظم الناس في حياتهم كلها.

يمكن أن تمارس القراءة في أي وقت، إما في المنزل مع العائلة - أو بمفردك - أو في أثناء استراحة الغداء في العمل، أو حتى قبل النوم، لكنَّ الشيء المهم هو تطبيق ما تقرأه لتغيير عاداتك، ومع مرور الوقت، ستضمن تغيير حياتك للأفضل.

2. إنشاء موقع ومدونة:

هذا أمر رائع؛ وذلك لأنَّه يعلمك كيف تعبِّر عن رأيك، وكيف تعرف ما تريد قوله، وما هي الرسالة التي تود إيصالها، وقد تتعرف أيضاً إلى تقنيات وأدوات جديدة يمكن أن تساعدك على العمل بكفاءة أكبر، إنَّها فرصة لتحويل الكلمات إلى أفعال، وهذا أمرٌ رائع سواء من أجل تطويرك على الصعيد الشخصي أم المهني، والأفضل من ذلك هو أنَّه يمكنك استخدامه لإثبات خبرتك المهنية، مما قد يزيد من فرص العمل.

3. تطوير أسلوب حياة أكثر نشاطاً:

إنَّ إدخال نمط حياة جديد ونشيط في روتينك اليومي يحسِّن من مزاجك وصحتك، كما يزيد احتمال أن تعيش لفترة أطول، وليس بالضرورة أن تكون مهمة صعبة؛ حيث يمكنك بسهولة العثور على طرائق لتحقيق ذلك، سواء عبر الخروج للتنزه، أم ممارسة التمرينات الرياضية مع الأصدقاء في عطلات نهاية الأسبوع.

4. البحث عن شغف جديد لاستكشافه:

تكمن أهمية هذا الهدف في أنَّه يمنحك الوقت لإعادة اكتشاف ذاتك، فقد يثير فيك اهتماماً جديداً تماماً بشيءٍ ما، وإذا كان هذا هو الحال، يمكنك استكشافه لبضعة أشهر ثم البحث عن شغف آخر لمتابعته، أو حتى يمكنك الاهتمام بأكثر من رغبة في آنٍ واحدٍ، مما يجعل لأهدافك وحياتك معنى أكبر.

إقرأ أيضاً: كيف أُحدِّد شغفي؟

5. تعلُّم مهارات جديدة في مجال عملك:

ستجد هذا الهدف مفيداً؛ وذلك لأنَّه يتيح لك مواكبة التطورات بمجال عملك، ويمكنك أيضاً الاستفادة من مهاراتك الجديدة في مقابلة عمل أو مشروع جديد، وهذا ما سيقدم لك المزيد من فرص العمل في مجالات أفضل وذات آفاق أوسع.

6. تجربة مشاريع جديدة في العمل:

تساعدك تجربة مشاريع جديدة على التطور في حياتك المهنية والإلمام أكثر بأهداف الشركة أو بكيفية عمل الفِرق الأخرى، وقد يعلمك أيضاً شيئاً جديداً غير متوقع يمكن تطبيقه على مشاريع أخرى.

7. تخصيص وقت للعائلة والأصدقاء:

تُعدُّ هذه طريقة رائعة لمساعدتك على الشعور بالرضا عن حياتك الاجتماعية؛ وذلك من خلال اللقاء بأفراد عائلتك أو أصدقائك لتناول القهوة أو الطعام، أو الخروج في موعد غرامي مع شريكك، أو حتى مجرد الاعتناء بحيوانٍ أليف؛ حيث تساعدك هذه الأمور البسيطة على البقاء على تواصل مع الآخرين ومشاركة اللحظات الجميلة التي لا يمكن أن تحدث دائماً عندما تكون مشغولاً، وغالباً ما تبقى هذه اللحظات الهادئة في ذاكرتنا دائماً.

8. القيام بالأعمال الخيرية:

من خلال تحقيق هذا النوع من الأهداف المستقبلية، فإنَّك تمنح شيئاً جميلاً للعالم وتُحدِث فارقاً، والأفضل من ذلك، أنَّك قد تقابل أشخاصاً جدداً وتتواصل مع أشخاص آخرين يشاركونك اهتماماتٍ مماثلة؛ وذلك لأنَّك غالباً ستتطوع في مجال تهتم به.

شاهد بالفديو: فوائد العمل التطوعي

9. التخطيط لرحلة أو رحلتين في السنة:

في بعض الأحيان، يكون أهم شيء هو قضاء بعض الوقت بعيداً عن حياتك اليومية كي تحصل على استراحة من مشاريع العمل أو النشاطات الأخرى التي تشغل بالك، ومن ثم تغيير المكان واستكشاف وجهات جديدة؛ حيث يمكنك أيضاً وأنت بعيد التعرف إلى أشخاص جدد، وستكون فرصة لاستكشاف ثقافات مختلفة والتعرف إلى نفسك وتنمية العلاقات مع أشخاص جدد مثيرين للاهتمام.

10. تعلُّم الطبخ:

من المفيد دائماً أن تتعلم كيف تعِدُّ طعامك المفضل؛ إذ قد تتعلم مهارات جديدة تساعدك على طبخ وجبات سريعة وملائمة في أثناء انشغالك، وبجميع الأحوال، ستتمكن من إعداد وجبات لذيذة وصحية لنفسك أو لعائلتك.

11. تجربة شيء جديد خارج منطقة راحتك:

يمنحك هذا الهدف الرائع الفرصة لتحفيز نفسك وتحدي ما تعرفه من خلال تجربة أمور لا تألفها وارتكاب الأخطاء على طول الطريق؛ حيث ستتعلم شيئاً جديداً باستمرار، إما عبر السفر إلى مكان جديد، أو تجربة طعام لم تتناوله من قبل، أو حتى البحث في أمور في حياتك الشخصية كانت تسبب لك القلق عادةً.

إقرأ أيضاً: منطقة الراحة: ما الأسباب التي تجعلها خطيرة؟ وكيف نتخطَّاها؟

12. التأمل:

يفيد التأمل في أن تكون أكثر حضوراً، ويساعدك أيضاً على تحقيق أهداف أخرى مثل النوم الجيد أو تحقيق التوازن بين الحياة والعمل، ففي نهاية الأمر، سيخفف التأمل من شعورك بالتوتر عندما تمارسه بانتظام.

13. الامتنان:

إنَّ التعبير عن الامتنان للأمور التي تمتلكها في حياتك هو أفضل ما يخفف التوتر، ويمكن القيام بذلك عن طريق الاحتفاظ بدفتر يوميات تسجِّل فيه ما أنت ممتن له أو التفكير في الأهداف التي حققتها، والأمر الأساسي في هذا الهدف هو ألا تدع السلبية تؤثر في أفكارك وتذكر دائماً ما هو جيد في الحياة.

14. تدليل نفسك:

قد يكون إعطاء الوقت لنفسك والاستمتاع بالحياة أمراً صعباً في بعض الأحيان، ولكن عندما يكون الأمر جدياً، يمكن أن يكون الانغماس في الاعتناء بنفسك وتدليلها مفيداً لسلامتك ويساعدك على الشعور بمزيد من الانتعاش، سواء كان ذلك الحصول على جلسة تدليك أم تناول العشاء مع الأصدقاء أم حتى مجرد قضاء أمسية في المنزل لمشاهدة التلفاز؛ لذا من الجيد أن نأخذ بعض الوقت لرعاية أنفسنا بين الحين والآخر.

15. إنشاء ميزانية للتخلص من الديون:

واحدة من أكثر التجارب المجهدة التي يمكن أن نمر بها هي المشكلات المالية، وعلى الرغم من أنَّنا قد لا نكون قادرين على سداد جميع ديوننا على الفور، من المهم أن نضع أهدافاً ونبدأ بإيفاء بعضها، والديون من أكبر الضغوطات التي قد تُثقل كاهلنا، فإذا تمكَّنت من وضع خطة للتخلص من الديون والالتزام بها، فإنَّ مستوى الرضا الذي ستشعر به عندما تتخلص من ديونك سيكون هائلاً.

16. الاعتناء بصحتك النفسية:

لا تعني كل هذه الأمثلة للأهداف المستقبلية شيئاً إذا لم تكن مرتاحاً نفسياً لاستخدامها؛ لذا من المهم وضع أهداف لتعزيز صحتك النفسية أيضاً؛ حيث يختلف ذلك من شخص لآخر، ولكن عموماً، يكون الهدف هو الابتعاد عن مصادر التوتر والموازنة بينها وبين النشاطات التي تجلب لك السعادة أو الرضا.

يسمي الكاتب ستيفن كوفي (Stephen Covey) هذه الحالة "شحذ المنشار" (sharpening the saw) في كتابه: العادات السبع للناس الأكثر فاعلية (Seven Habits of Highly Effective People)، فهذا ما يجعلك تمضي قدماً في الأوقات الصعبة في الحياة.

شاهد بالفديو: 12 نصيحة للحفاظ على الصحة النفسية

17. تعلُّم لغة جديدة:

تعدُّ القدرة على التواصل مع المزيد من الأشخاص أمراً رائعاً على الصعيدَين الشخصي والمهني، فمن ناحية، يفضِّل الناس دائماً التواصل بلغتهم الأم؛ وهذا ما يجعل السفر والتواصل الاجتماعي أكثر إمتاعاً، ومن ناحية أخرى، تفضِّل الشركات المتحدثين بلغات متعددة، لذلك إنَّ تعلم لغات جديدة مفيد للأعمال ويبرز شخصيتك أكثر.

18. تعلُّم كيفية الدفاع عن نفسك:

 قد لا يكون هذا واضحاً جداً، ولكنَّ المثال الآخر على هدف مستقبلي هو تلقي دروس في الدفاع عن النفس، وعلى الرغم من أنَّك قد لا تضطر إلى استخدامه مطلقاً، لكنَّ تعلُّم الدفاع عن النفس يساعدك على الشعور بمزيد من القوة والأمان، ومجرد معرفة أنَّ لديك المهارات اللازمة لحماية نفسك وأحبائك هو شعور رائع، فلماذا لا تستفيد منه؟

19. تعلُّم مهارة الرسم:

يعد الرسم طريقة مثالية لتنظيم المشاعر والشعور بالسلام والهدوء، ومن الرائع أيضاً تطوير قدراتك الإبداعية وإمكان التعبير عن نفسك من خلال الفن؛ حيث ستندهش من مدى سرعة تحسُّن مهاراتك عندما تتخذ الرسم نشاطاً للشعور بالرضا.

20. تعلُّم العزف على آلة موسيقية:

يعدُّ العزف على آلة موسيقية طريقة أخرى رائعة لتعزيز إبداعك، وقد يبدو الأمر شاقاً في البداية، ولكنَّه ليس بالصعوبة التي تعتقدها، كما أنَّ العزف على آلة موسيقية يدفع عقلك إلى العمل بطرائق جديدة ويساعدك على التطور المعرفي، بالإضافة إلى ذلك، تعدُّ الموسيقى رائعة لأسباب اجتماعية أيضاً.

21. بدء نشاط جانبي بالإضافة إلى عملك:

تُعدُّ الأعمال الجانبية أو الإضافية طريقة جيدة لكسب المزيد من المال، ولتحسين حياتك المهنية أيضاً، فسوف ينبهر أيُّ رب عمل بحس المبادرة اللازمة لديك لبدء نشاط جانبي، ناهيك عن المهارات اللازمة لإنجاحه، لكنَّ الجزء الأكثر أهمية أنَّه سيمنحك أهدافاً يمكنك السعي إلى تحقيقها خارج نطاق عملك اليومي، وهذا ما يمكن أن يكون مجزياً للغاية.

إقرأ أيضاً: كيف تكون ناجحاً مالياً: ابدأ العمل من اليوم

22. تعلُّم أعمال البستنة:

تعدُّ البستنة طريقة رائعة لتخفيف التوتر من خلال ممارسة النشاط البدني؛ الأمر ليس صعباً كما تعتقد، فكل ما تحتاج إليه هو حديقة صغيرة وبعض البذور؛ حيث سيكون ذلك مفيداً لصحتك النفسية أيضاً طالما أنَّك قادر على الاعتناء بشيءٍ غير نفسك حتى عندما تكون الظروف الحالية صعبة.

23. السعي إلى أن تكون قائد فريق:

أفضل طريقة للارتقاء في العمل هي أن تكون في منصب قيادي، فالقادة عادةً ما يتلقون الاحترام تلقائياً من قبل الآخرين؛ حيث ستبقى عالقاً في ذاكرة الناس أكثر وسيعطيك هذا الأولوية عندما تسند وظائف أو مشاريع جديدة إلى الموظفين.

24. توظيف شخص من معارفك:

يعزز العمل مع أشخاص تعرفهم التواصل ويوفر فرصاً أفضل، فإذا ساعدتهم، فسوف يساعدونك بالمقابل، مما يعني أنَّك ستعثر على وظائف أفضل في حياتك المهنية بسهولة أكبر.

25. تعليم أو تقديم المنتورينغ للآخرين في مجال عملك:

إنَّ أفضل طريقة للتميز في مجالك هي تعليم الآخرين؛ حيث يجعلك هذا أكثر شهرة، ويساعدك أيضاً على معرفة المزيد حول مجال عملك.

26. تجربة العمل في مناصب وأقسام مختلفة في شركتك:

آخر هدف من هذه الأهداف المستقبلية هو تجربة العمل في أقسام مختلفة من شركتك، فإذا كان هدفك هو الارتقاء في الشركة، فيمكن أن يساعدك العمل في الأقسام المختلفة ولو لفترة قصيرة على فهم أهداف الشركة وثقافتها فهماً أفضل؛ إذ يعطيك ذلك فكرة عن مكامن قوَّتك بحيث عندما تظهر فرص عمل جديدة في أقسام مختلفة، تتمكن من التقدم بنجاح.

إقرأ أيضاً: كيف تحقق النجاح الوظيفي وترتقي في عملك؟

الخلاصة:

تحديد الأهداف هو مفتاح تنمية حياتك الشخصية والنجاح الوظيفي، فإذا كنت تواجه صعوبة في تحقيق أهدافك، فقد حان الوقت لتغيير استراتيجياتك، ولكن لا يعني هذا أنَّه عليك الانتقال من الصفر إلى القمة بين عشية وضحاها؛ فبدلاً من ذلك، سيؤدي اتخاذ خطوات صغيرة يومياً إلى تحقيق هدفك الرئيس.

يمكنك استخدام أمثلة الأهداف المستقبلية هذه لتحديد أهدافك والعمل عليها واحداً تلو الآخر، وستحرز التقدم الذي سيغير حياتك إلى الأبد.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:26 هدفاً مستقبلياً لتطوير حياتك المهنية والشخصية