يشّكل الاضطراب الاقتصادي مصدر قلق للعاملين، ولا سيّما الموظفين في الخطوط الأمامية؛ لأنّهم يتعاملون مع عملاء ساخطين، بالتزامن مع اضطرارهم للتكيف مع سياسات الشركة المتغيرة وإجراءات خفض التكاليف. يؤدي تراكم الضغوطات إلى سيادة الإحباط والاضطراب في بيئة العمل.