نواجه يومياً سيلاً من المهام المتلاحقة والاشعارات المستمرة، مما يضعنا أمام مفارقة تستحق التأمل؛ إذ نعمل لساعات طويلة ونبذل جهداً ذهنياً كبيراً، ومع ذلك تبقى قائمة إنجازاتنا الحقيقية محدودة مقارنة بحجم العمل المبذول. وهذه الحالة هي نتيجة طبيعية لمحاولة إدارة الوقت بطريقة تقليدية تتجاهل أسلوب 80/20 في إدارة الوقت، وهو المبدأ الذي أثبتت الوقائع الاقتصادية والعلمية كونه الفاصل الحقيقي بين من يراكم ساعات العمل ومن يحقق الإنجازات.