تبدأ الحكمة بمعرفة الذات"؛ هذه عبارةٌ قالها "سقراط" ليفتحَ أمامنا أبواب الحياة والوقوف وجهاً لوجه مع نفسك، فتحقيق الفهم الدقيق لمشاعرك، وتصرفاتك، وأسباب اختياراتك، وتحليلك لأفكارك والأشياء التي تجعلك فريداً، هي السبيل للبدء بإحداث التغييرات في عالمك وتوجيه قوَّتك نحو مسارات الحياة الصحيحة وبناء علاقات أكثر اتزاناً وتفاعلاً مع العالم من حولك وبلوغك للنجاح الذي تحلم به.
في العيادة، قد تبدأ المشكلة بمكالمة لم يُرد عليها.
مريض يريد حجز موعد، لكن موظف الاستقبال منشغل بمريض آخر. تصل رسالة عبر إحدى قنوات التواصل، بينما يأتي طلب آخر عبر نموذج إلكتروني.
قد يكون السعي وراء التغيير أمراً شاقاً في أي مرحلة من الحياة، وبصفة خاصة إذا كان هذا التغيير متعلقاً بالحياة المهنية، إلا أنه لمواكبة سوق العمل سريع الخطى اليوم، لا ينبغي أبداً أن يكون العمر عائقاً أمام السعي وراء الحصول على فرص مهنية جديدة.
ثمَّة برنامج تلفزيوني يُدعَى "المدير المتخفي" (Undercover Boss) أُنتِجَ عام 2010، وتدور قصة العمل حول قادة ورؤساء تنفيذيين وأرباب عمل يعملون متخفِّين في مؤسساتهم وَمتاجرهم إلى جانب الموظفين لمراقبة سير العمل، وفي الآونة الأخيرة قرر عدد من القادة والمديرين التنفيذيين في .. المزيد
تطوير الشخصية هو عملية مستمرة وهامة لنمونا وتطورنا الشخصي والمهني، فإذا كنت ترغب في بناء شخصية قوية وجذابة، فإنَّ تنمية الذات تؤدي دوراً حاسماً في ذلك، فهي العملية التي تساعدنا على تحسين مهاراتنا وسلوكنا واكتساب الثقة بالنفس.