أعتقد بأنّ هناك العديد من الرجال والنساء الذين يُعانون من عدم القدرة على تحقيق التوازن الطبيعي بين عملهم وحياتهم الشخصيّة، وهذا مايعود عليهم بالعديد من المشاكل والخلافات الناتجة عن إهمالهم لعملهم أو حياتهم الخاصة، وفي هذا الإطار سنتحدّث اليوم عن أهم النصائح المهمة التي ستُساعدك على تحقيق التوازن الصحيح بين عملك وحياتكَ الشخصيّة.

 أولاً: التنظيم

لتنجح في تحقيق التوازن الفعّال بين عملكَ وحياتكَ الشخصيّة، عليك أن تلتزم التنظيم في إدراة أعمالك الإسبوعيّة أو الشهريّة، كأن تضع جدولاً يحتوي على أيّام الأسبوع وتُدوّن فيه كل المخططات والنشاطات العائليّة والعمليّة التي تودُ القيّام بها بشكل متوازن وعادل وبما يُحقّق لك السعادة العائليّة والمهنيّة.

ثانيّاً: لاتتصرّف كالإنسان الآلي

كونك شخصٌ ناجحٌ في حياتك المهنيّة لايعني على الإطلاق أن تهمل حياتك العائلية وحياتك الصحيّة، فالعمل لوقتٍ طويل ومتواصل يؤثر مع الأيّام على قوتك الجسدية ويتسبّب في تراجعها إلى الوراء، كما ويُؤثرُ على علاقاتك العائلية ويخلقُ نوعاً من المشاكل والخلافات، لهذا عليك ألّا تتصرف كالإنسان الآلي الذي خُلق لكي يعمل فقط، وأن تعمل كإنسانٍ طبيعي لديهِ علاقات جميلة ومتواصلة مع عائلته، وأصدقائه.

ثالثاً: عدم هدر الوقت

يقوم العديد من الأشخاص بإهدار وقتهم الثمين خارج العمل على أشياء تافهة لامعنى لهان كتصفح الانترنت بشكلٍ مبالغ، أو مشاهدة التلفاز لساعاتٍ طويلة، وهنا عليك أن تتدارك هذا الموضوع وبشكلٍ سريع وأن تستغل وقتك بعد العمل للتخطيط لبعض المشاريع المميزة مع العائلة أو الأصدقاء، أو بممارسة بعض الهوايات المميزة، كالسباحة، ركوب الخيل، الرسم، وقراءة الكتب.

رابعاً: ممارسة الرياضة

تلعب الرياضة دوراً مهماً في تنشيط الإنسان ومدهِ بكميّةٍ كبيرة من الطاقة التي تساعدُه على القيام بكل مهامهِ وأعمالهِ العائليّة والمهنيّة بنشاطٍ كبير، دون أن يُهمل أي جانب منهما، ودون أن يشعر بالملل أو التعب.

خامساً: رفض الأعمال الإضافيّة

قد يُساعد العمل الإضافي على تحسين دخلك الشهري، ولكنّهُ في الوقت ذاتهِ يحرمك من الاستمتاع بوقتك مع عائلتك، ومن استغلال العطلة الإسبوعيّة بشكلٍ إيجابي، لهذا ننصحك بألاّ تقبل القيام بالأعمال الإضافيّة وأن تتفق مع مديرك حول هذا الموضوع، وهذا لكي تنجح في تحقيق التوازن بين عملك وحياتك الشخصيّة.

 

بالتزامك بهذه النصائح ستنجح في تحقيق التوازن الطبيعي بين حياتك العمليّة وحياتكَ الشخصيّة بما يُحقق لك السعادة والراحة النفسيّة والجسديّة.