Top
مدة القراءة: 8 دقيقة

متلازمة الإرهاق المزمن: أعراضها وطرق التغلب عليها

متلازمة الإرهاق المزمن: أعراضها وطرق التغلب عليها
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 07-10-2019

تاريخ النشر: 10-10-2019

تتَّسم أيامنا بجملةِ مهام لا حصر لها؛ إذ يوجد الكثير مما يتوجب علينا القيام به، وقليلٌ جداً من الوقت المتاح لذلك. فالتَّنقل بين مواعيد العمل والالتزامات الشَّخصية، والسَّفر ودفع الفواتير وإعالة الأسرة؛ غيضٌ من فيضِ مهامٍ تُثقل كاهلنا وتجعلنا نُلقي أنفسنا على أول أريكةٍ نصادفها حين نلجُ باب منزلنا.



ومع هذا، إنَّ الشُّعور بالتَّعب بعد يوم عملٍ محموم يعدٌّ أمراً طبيعياً تماماً، ويمكن علاجه بأخذ حمام دافئ والخلود إلى النَّوم لاحقاً. لكن إن تكرر حدوث ذلك الأمر واستمرَّ لفترة أطول، فقد تكون تعاني من مشكلة. لذا تعرَّف معنا فيما سيأتي على بعض الأعراض التي تخبرك متى يجب ألا تنظرَ إلى التَّعب على أنَّه مرحلةٌ عابرة.

دلائل متلازمة الإرهاق المزمن:

هل تشعر بالتَّعب طوال الوقت؟ حسناً، لست وحدك يا صديقي. إذ تُظهر الدِّراسات العلمية أنَّ الإرهاق يؤثر على إنتاجية المرء بغض النَّظر عن عمره أو جنسه. لذا حين تجد نفسك تتساءل "لماذا أنا مرهقٌ طوال الوقت؟" لا تقم بتجاهل الأمر.

فيما يأتي بعض العوارض التي يجب على المرء الانتباه إليها:

لماذا لا يجب السكوت عن الشُّعور بالإرهاق المزمن؟

لقد مررنا جميعاً بأيام شعرنا فيها بالقلق الشديد، لدرجةٍ أننا أدركنا بأنَّه لم يعد مجرد حالة، بل تحوَّل إلى عاطفة. يمكن أن يكون سبب ذلك الإرهاق عضوياً ونفسياً في آنٍ معاً.

يؤثر الإرهاق الجسدي على وظيفتك الجسدية؛ مثل ضعف التنسيق بين اليدين والأطراف، واضطراب الرؤية. بينما يؤثر الإرهاق النَّفسي على الوظيفة الإدراكية لعقلك؛ مثل الشُّعور بالدوار وضبابية الدماغ (brain fog)، على سبيل المثال لا الحصر.

قد يكون الإرهاق عارضاً مبكراً للاكتئاب أو القلق. وإن لم تحصل على مساعدة متخصِّصة، فلن تقدرَ على تفادي الوقوع ضحيَّةَ لذلك. إذ قد يصاب الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق المزمن بالإكتئاب، ويتعرضون لنوبات اكتئابٍ شديدة، تترافق مع صداعٍ وتقلصات في عضلاتهم وآلامٍ في مفاصلهم. وهو ما يعتبر مزيجاً سيئاً يُصيب معظم البالغين بدءاً من سن الشباب إلى منتصف العمر.

وفي حين قد يساعد النوم المناسب والحياة المنتظمة في السَّيطرة على نوبات الدوار المفاجئة والتَّعب الحاد؛ إلا أنَّك ستفاجأ حين تعلم أنَّ الإرهاق المزمن يمنع المريض من النوم ليلاً. ولا يوجد ما هو أسوأ من أن تشعر بالتَّعب ولا تستطيع النَّوم في المقابل.

إنَّ إجراء بعض التَّغييرات على روتينك لا يقدر أن يُعالجَ بشكلٍ سحريٍّ المشكلات النَّفسية مثل الاكتئاب، ولا المشكلات الجسدية مثل ارتفاع ضغط الدم. فأنت بحاجةٍ عندئذٍ إلى الذهاب إلى طبيبٍ مختصٍّ كي تعالج ذلك. لذا لا تتجاهل الإرهاق المستمر الذي تشعر به، خاصةً إذا كان يؤثر على حياتك الشَّخصيَّة وإنتاجيتك في العمل.

إقرأ أيضاً: 5 طرق مُفاجئة يُؤثّر بها الإجهاد على دماغك

ما الفرق بين الإرهاق المزمن والشُّعور بالتَّعب؟

تخيّل الشعور بالإرهاق لدرجة أن تبدو أبسط المهام مهمة مستحيلة. أضف إلى ذلك الصُّداع الحاد وآلام المفاصل والغثيان. وتخيَّل أيضاً أن تُخبر صديقاً مقرباً عن ذلك، ليقوم الأخيرُ بالتَّحديق بك غير مصدقٍ ما تخبره إيَّاه. هذه السيناريوهات الافتراضية هي جزء لا يتجزأ من حياة شخص يعاني من الإرهاق المزمن. فالإرهاق هو صراع يومي، بينما التَّعب هو مجرد عارضٍ مؤقت.

تُعدُّ متلازمة الإرهاق المزمن (CFS) أو التهاب الدماغ النخاعي العضلي (myalgic encephalomyelitis) حالةً طبية موثقة، وتتعدى مجرد شعور جسمك بالتعب. في الحالات الشديدة، يمكن أن تستمر الأعراض لمدة تصل إلى 6 أشهر أو أكثر. كما كشف تقرير صادر عن الكلية الملكية للأطباء النفسيين عن معاناة شخص واحدٍ من بين كل خمسة أشخاص من متلازمة الإرهاق المزمن، أو ظهور أعراض المرض عليهم.

الحالات الطبية التي يمكن أن تكون السَّبب وراء الشُّعور بأعراض الإرهاق:

يعتقد معظم النَّاس أنَّ طريقة عيشهم المحمومة هي سبب خمولهم. ورغم أنَّ ذلك صحيح إلى حد ما، إلا أنَّه ليس السَّبب الوحيد وراء ذلك؛ فالتَّعب يمكن أن يكون عارضاً لبعض الأمراض الخطيرة؛ مثل الحالات الطبية الآتية:

1. فقر الدم:

فقر الدم (الأنيميا - Anemia) هو حالة طبية تحدث بسبب انخفاض تركيز الهيموغلوبين عن مستوياته الطبيعية. وبسبب انخفاض مستوى الهيموغلوبين؛ لا تحصل أجهزة الجسم على ما يكفي من الأوكسجين، وبالتالي يشكو المرضى من علاماتٍ وأعراضٍ مثل الإرهاق والصداع وعدم التركيز والخمول وغيرها. تكون النِّساء أكثر عرضة للشعور بالإرهاق والوهن بسبب فقدان الدم أثناء فترة الحيض، أو في مراحل الحمل والرضاعة الطبيعية.

لا يُعدُّ فقر الدم مرضاً، بل هو علامة على وجود بعض المشكلات الأخرى التي لم يتم معالجتها في جسمك؛ والتي تتطلب تشخيصاً وعلاجاً شاملاً. قد يحدث ذلك بسبب نقص الحديد أو الفيتامينات وغيرها من الحالات؛ مثل الفشل الكلوي والتهاب المفاصل وبعض أنواع السَّرطانات.

إنَّ الإرهاق هو أحد الأعراض الشَّائعة لدى المصابين بفقر الدم، بالإضافة إلى علامات أخرى مثل آلام الصَّدر ومشاكل التَّنفس والأرق والصداع. ويمكن التَّصدي لمشكلة فقر الدم عبر زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ عالية من فيتامين (C)، وتناول الألبان والكركم والإكثار من الخضروات الخضراء، وإضافة بذور السمسم إلى السلطات والحساء.

إقرأ أيضاً: الخضروات ودورها في حماية صحة الإنسان الجسدية

2. السُّكَّري:

يفيدُ العديد من مرضى السٌّكري بأنَّهم يشعرون بالتعب والخمول الشديدين في بعض الأحيان. إذ تؤدي مستويات السكر المرتفعة إلى تعطيل الدورة الدموية، لذا لا تحصل الخلايا على كمية كافية من الأكسجين أو العناصر الغذائية كي تعمل بصورة طبيعية.

وتكون كريات الدم الحمراء منتفخة بسبب الزيادة المفرطة في نسبة الجلوكوز في الدم، مما يسبب زيادة في إنتاج الخلايا الوحيدة (monocyte) في المخ والتي تجعلك تشعر بعدم النشاط والخمول.

كما يمكن أن يتسبب انخفاض سكر الدم بالشعور بالإرهاق، لعدم حصول خلايا الجسم على ما يكفي من السُّكريات التي تمدها بالطاقة اللازمة كي تعمل.

3. مشاكل ضغط الدم:

يعاني كل شخصٍ بالغٍ تقريباً من مشكلة ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه. ونظراً لكثرة الأعراض المرتبطة بالإرهاق، فليس من المستغرب ألا يتم الانتباه إلى مشكلة ضغط الدم. إذ لا توجد أعراض واضحة لارتفاع ضغط الدم؛ وهنا مكمن الصعوبة في تشخيصه.

وتشتمل بعض الأعراض غير الشائعة على آلام في الصدر وصداعٍ ومشكلات في الرؤية وشعورٍ متكررٍ بالدوار والإرهاق. كما يمكن أن يكون الإرهاق البدني أحد الأعراض الجانبية للأدوية التي توصف لعلاج مشكلات ضغط الدم.

غالباً ما ينصح الأطباء بالقيام بالأمور الآتية من أجل ضبط ضغط الدم:

  1. تقليل نسبة الشحوم في الجسم.
  2. ممارسة الرياضة بانتظام.
  3. الإقلاع عن التدخين والامتناع عن شرب الكحول.
  4. تقليل كمية الصوديوم في الطعام (تقليل كمية الملح).
  5. التقليل من شرب القهوة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.
  6. ممارسة اليوغا من أجل التَّخلص من التوتر.

كما يُنصح باستخام جهازٍ موثوقٌ من أجل مراقبة نسبة السكر في الدم.

4. اضطرابات النوم:

إنَّ الشُّعورَ بالتَّعب والإرهاق خلال ساعات اليقظة هو أمرٌ نواجهه جميعاً. إذ يعمل ضغط العمل المتزايد وأكوام المهام المتراكمة ونمط حياتنا الفوضوي على الإخلال بالسَّاعة البيولوجية في أجسامنا. ولأنَّك لا تنام النوم الكافي ليلاً، تكون مشوشاً ومرتبكاً ونزقاً صباحاً.

كثيراً ما تترافق اضطرابات النَّوم مع متلازمة الإرهاق المزمن. إذ إنَّ الأرق وتوقف التَّنفس أثناء النوم والخدار ومتلازمة تململ الساقين؛ هي من اضطرابات النوم الشائعة التي يتعرض لها مَنْ يعانون مِنَ الإرهاق المزمن. كما توصل باحثون من جامعة ستوكهولم إلى أنَّ الحرمان من النوم يؤثر سلباً على حياتنا الاجتماعية. لكن لا داعي إلى القلق، إذ كل ما نحتاجه من أجل التَّغلب على الإرهاق في هذه الحالة هي بعض الأدوية والمنومات والخلود إلى الراحة. لذا ينصح الأطباء بالقيام بالأمور الآتية:

  1. وضع جدولٍ منتظم لأوقات النوم.
  2. تناولُ وجبةِ عشاء خفيفة.
  3. الامتناع عن شرب القهوة قبل النوم.
  4. توفير الإضاءة المناسبة في غرفة النوم من أجل الحصول على نوم هانئ.
إقرأ أيضاً: اضطرابات النوم وأهم النصائح للحصول على نوم هادئ

5. مشاكل الغدة الدرقية:

يُعدُّ التَّعب (Tiredness) عارضاً شائعاً للخلل الحاصل في هرمونات الجسم. وحين يحدث هذا الخلل في الغدة الدرقية، من المحتمل أن يتعب الجسم عند أدنى مجهود. إذ تعدُّ الغدة الدرقية -التي تقع في الجزء الأمامي من الرقبة- المسؤولةَ الأولى عن عملية التمثيل الغذائي (metabolic activity) -جنباً إلى جنب مع الغدة النخامية- في الجسم والتَّحكم فيها.

يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية -الناتج عن زيادة هرمون الغدة الدرقية (الثايروكسين)- إلى تسريع عملية الأيض. في حين يؤدي قصور عمل الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية الأيض في الجسم.

ويسبب فرط نشاط الغدة الدرقية الإرهاق والالتواء العضلي (خاصة حول الفخذين) وآلام المفاصل وفقدان الوزن المفاجئ والتَّعرق الزائد، وعدم انتظام الدَّورة الشهريَّة لدى النِّساء.

6. أمراض القلب:

قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القلب صعوبةً في أداء مهامهم اليومية مثل صعود السلالم أو حمل الأوزان أو حتى المشي لفترات طويلة. إنَّ التعب والتعرق المفرط وعدم تحمل النشاطات الرياضية هي بعض الأعراض الشائعة لأمراض القلب. إذ تؤدي زيادة نسبة الكوليسترول في الدم إلى انسداد شرايين القلب، مما يسبب منع تدفق الدم بشكلٍ مناسبٍ إلى أجزاء أخرى من الجسم. ونتيجة لهذا، يصبح المريض أكثر عرضة للإصابة بمشاكل التَّنفس وارتفاع ضغط الدم ومرض السُّكري.

كما يمكن أن يتسبب الجفاف بالشعور بالإرهاق؛ إذ لا يتم التخلص عندئذٍ من سموم الجسم، وتتراكم تلك السموم في الأعضاء وتضعف الجسم من الداخل.

7. سن اليأس:

تتداخل بعض أعراض الإرهاق المزمن مع انقطاع الطمث. وتكون نتيجة ذلك الشعور بآلام المفاصل والصداع والقلق واضطراب النوم والتشنج العضلي. يمكن أن تكون الحمى المفاجئة والتعرق الزائد والجفاف المهبلي والإرهاق البدني عبارة عن وسيلة تقوم بها أجسام النِّساء من أجل التَّكيف مع التَّغيرات الهرمونية النَّاتجة عن توقف الدورة الشهرية.

تمرُّ كل امرأة تقريباً في أواخر سن الأربعين من عمرها بهذه المرحلة؛ لكن إن كانت الأعراض شديدة وامتدت لفترة طويلة من الزمن، فيجب عليها عندئذٍ أن تستشير طبيبها النِّسائي.

إقرأ أيضاً: تعرّفي على أبرز العلامات التي تدل على دخولك في سن اليأس

كيف تزيد من طاقة جسمك؟

لقد اعتدنا في أيامنا هذه على وسائل الراحة لدرجةٍ أصبحنا نُصابِ بالإنهاك جراء قيامنا بأبسط الأعمال. لذا إن وجدت نفسك تلهثُ حين تصعد درج بيتك، فأنت بحاجة إلى أن تسأل نفسك: "هل أتصرف تجاه جسدي تصرفاً صحيحاً؟".

إنَّ بقاءك مستيقظاً طوال الليل مع الإفراط في مشاهدة التلفاز وتناول الطعام، هو بحدِّ ذاته نمط حياة يجلب المتاعب إلى جسمك. فيما يأتي بعض النصائح البسيطة لزيادة طاقتك البدنية والبقاء نشيطاً طوال اليوم:

  1. احصل على قسطٍ وافرٍ من النَّوم: إنَّ قول ذلك أسهل من تنفيذه، لكن تتوفر بعض الأدوية التي تساعد على النَّوم -تصرف من دون وصفة طبية- والتي من شأنها أن تمنحكَ نوماً أفضل.
  2. مارس الرياضة بانتظام: لا تكتفِ بالذهاب إلى الصالة الرياضية، بل ومارس تمارين اليوغا والتأمل التي تبقيك لائقاً عقلياً وجسدياً.
  3. أقلع عن التدخين: يمكن أن يتسبب الإدمان على التدخين في زيادة الوزن ومشاكل في التَّنفس ومشاكل جسدية أخرى. فإن وجدت أنَّ الإقلاع عن التدخين مهمة شاقة، فجرِّب بدائل أخرى مثل لصاقات النيكوتين، والتي من شأنها أن تسهل عليك مهمتك.
  4. أكثِرْ من شرب السَّوائل: أكثر من شرب الماء والعصائر الطبيعية -من دون إضافة السُّكر- على فتراتٍ منتظمة.
  5. تناول طعاماً صحياً: قلل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، واستبدلها بالفواكه والخضروات الطازجة والبروتينات. وأوجد لنفسك حمية غذائية تناسبك، بحيث تتناول فيها طعاماً غنياً بالمواد المغذية.

متى يجب أن تحجِزَ لنَفسِكَ موعداً مع الطَّبيب؟

قام المجتمع الطبي مؤخراً بالاعتراف بالإرهاق المزمن كمرض، حاله حال بقية الأمراض الأخرى. لذلك تجد أطباء عصرنا الحالي يُسلِّمُون بأنَّ الإرهاق هو مشكلة تتعدى مجرد قلة النوم. إلا أنَّ مجموعة كبيرة من المشكلات الطبية الأخرى قد تختبئ تحت عباءة ذلك الإرهاق.

لذا احجز لنفسك موعداً مع الطبيب إن كان التَّعب الذي تشعر به مترافقاً مع الاكتئاب والقلق الشديدين، وآلامٍ في الصدر ومشاكل في التنفس وتشنجات في البطن ونزيف في المستقيم وصداعٍ نصفي. إذ قد تقود تلك الأعراض إلى عواقب وخيمةٍ إن أنت أهملتها لفترةٍ طويلة.

خلاصة ما سبق:

نستنتج مما سبق أنَّ الإرهاق المزمن هو مرض يصعبُ التَّعامل معه، ويزداد الأمر سوءاً حين لا يدرك الأشخاص من حولك مدى معاناتك منه. لذا اعترف بالمشكلة، واحصل على المساعدة الطبية اللازمة، فهذه هي الطريقة الوحيدة من أجل التَّصدي لمشكلتك تلك.

المصدر.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: متلازمة الإرهاق المزمن: أعراضها وطرق التغلب عليها




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع