Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

معلومات شاملة عن حالات صداع الرأس وطرق علاجها

معلومات شاملة عن حالات صداع الرأس وطرق علاجها
مشاركة 
5 نوفمبر 2018

يعتبر الصداع من أكثر الأمراض المؤرقة والمؤلمة في حياة الإنسان فهو يُعيق الشخص عن ممارسة أي من مهامه وواجباته اليومية وهذا ما يؤثر سلبًا على حياته الشخصية والمهنية، وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية هناك شخص واحد من أصل 20 شخصًا بالغًا يعاني من الصداع على أساس يومي أو شبه يومي، ونظرًا لشيوع هذه الحالة الصحية سنقدم فيما يلي أهم المعلومات المتعلقة عن حالات الصداع.


تعريف صداع الرأس:

الصداع هو عبارة عن ألم في منطقة الرأس أو الفروة أو الرقبة، يحدث الألم في بعض الأحيان في جهة واحدة من الرأس أو في الجهتين معًا، وقد يكون محصورًا ومحدودًا في منطقة معيّنة، وفي بعض الحالات ينتشر في كل الرأس.

أنواع صداع الرأس:

في الحقيقة هناك أكثر من 200 نوع لصداع الرأس لكل نوع أعراضه الخاصة، والمختلفة عن النوع الآخر، فيما يلي سنتعرّف على أنواع الصداع بشكل تفصيلي:

1- الصداع المُلحّ: هذا النوع من الصداع لا يزول بشكل سريع ويحتاج للكثير من الأدوية لتهدئته، وفي كثير من الأحيان يكون الصداع المُلحّ ليس إلا عرضًا لأمراض عديدة.

2- صداع الروماتيزم: يؤكد الأطباء أنّ من أعراض مرض الروماتيزم الصداع، وفي هذه الحالة يحدث الصداع في مؤخرة الرأس والعنق، ويصاحبه إحساس بتعب عام وقلة ارتياح.

3- الصداع التوتري: يظهر هذا النوع من الصداع في جانبي الرأس، يبدأ الألم من الخلف وينتشر للأمام، ويوصف ألم هذا الصداع بأنه ألم مكتوم كأن الرأس مربوطة بإحكام، ويرافقه حالة من تصلب الكتف أو الرقبة أو الفك.

4- صداع العنقود: هذا النوع من الصداع ليس شائعًا كغيره من الأنواع لكنه يأتي بشكل حاد ومؤلم جدًا، وقد يحدث عدة مرات في اليوم، كما قد يمتد لشهور طويلة، وينصرف لمدة مشابهة.

5- صداع الإمساك: يشعر الشخص بالصداع منذ النهوض من فراشه صباحًا وهو غير حاد، لكن يصحبه اختلال في حالة المزاج ورغبة في تناول الطعام، طبعًا هذا النوع يحدث نتيجة التعرض للإمساك الحاد.

6- صداع التهاب الجيوب الأنفية: يأتي ألم هذا الصداع في مقدمة الرأس والوجه، ويشتد الوجع عند الانحناء للأمام أو عند الاستيقاظ صباحًا، وعند الإصابة بالرشح الأنفي، يحدث هذا الصداع بسبب الإصابة بالتهاب ممرات الجيوب الأنفية.

7- صداع ضعف البصر: هذا النوع من الصداع سببه ضعف البصر، وهو من الأنواع الغير الحادة وموضعه مقدمة الرأس وقد يمتد لمؤخَّر العين، والعين ذاتها قد تتألم، ويتألم الجفن ويثقل.

8- الصداع النصفي: هذا النوع من الصداع شديد جدًا حيث يمنع الشخص من أن يواصل عمله، ويصيب شقًا واحدًا من الرأس من أعراضه اضطراب في الرؤية، غثيان، حساسية مفرطة للضوء، تنميل الوجه واليد.


اقرأ أيضاً:
10 نصائح للتعامل مع الصداع النصفي


9- صداع مصدره الإعياء:
يبدأ ألم هذا الصداع في ضحى النهار ثم يزيد، فيشعر الشخص وكأن حِمْل ثقيل على رأسه، أو هو كالنطاق دائر حولَ رأسه يشدّ على جبهته، وعادة ما يأتي بسبب إجهاد العين أو نتيجة التعب الشديد.

10- صداع ورم المخ: يحدث هذا الصداع بسبب إصابة الشخص بأورام الرأس في المخ أو بسبب خرّاج، أو التهاب السحايا، ويكون الصداع خفيف في البداية وموضعه في الجمجمة ويزداد الألم عند الانحناء أو عند التوتر، أو حتى عند السعال، ومن خصائص هذه الحالة التقيؤ.

أسباب التعرّض للصداع المتكرّر:

في الحقيقة يأتي الصداع في الكثير من الحالات لأسباب صحية كالإصابة بالأورام، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو بسبب ضعف البصر، أو التعرض للإمساك، لكن هناك أسباب أخرى تتسبب أيضًا في التعرض لحالات الصداع المتكررة.

1- الجلوس المطوّل أمام الشاشات: في الآونة الأخيرة ازداد استخدام الحواسيب الشخصية، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية ما تسبب في تعرض العيون للإجهاد، والإصابة بالصداع.

2- السهر وقلّة النوم: حرمان الجسم من النوم ليلًا، والسهر لوقت متأخر، وعدم النوم في المواعيد المحدّدة يحدث خللًا في النظام الطبيعي للجسم، وهذا ما يتسبب في الشعور بصداع الرأس.

3- الغذاء اليومي: هناك علاقة وثيقة بين نوع الطعام الذي نتناوله وصداع الرأس، مثلًا إن إهمال وجبة الإفطار يسبب في الشعور بالضعف العام، والإرهاق، وآلام الرأس.

4- الجلوس وسط الضجيج: الجلوس في مكان مزدحم يعمّه الضجيج والأصوات الصاخبة يؤدي إلى شدّ عضلات الجسم، والشعور بالآلام، والتشنجات ما يعرض الشخص لصداع الرأس.

5- التفكير السلبي: سيطرة الأفكار السلبية على الشخص تدخله بحالة من القلق، والتوتر، والعصبية، وسرعة الانفعال ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بصداع الرأس المستمر.


اقرأ أيضاً:
5 طرق بسيطة تساعدك على التخلص من التفكير السلبي


6- الإسراف في تناول الأدوية:
بعض الناس يسرفون في استخدام الأدوية، وهذا فعل خاطئ ينتج عنه الكثير من الآثار الجانبية أبرزها صداع الرأس، كما أن بعض أنواع الأدوية تتسبب بالصداع.

7- الأعمال المجهدة: يتطلّب تنفيذ بعض الأعمال بذل نشاط بدني كبير والتحرك بشكل مستمر، وللأسف عدم أخذ قسط من الراحة خلال ممارستها يتسبب في التعرض لصداع الرأس.

8- قلّة شرب المياه: نقص السوائل في الجسم يؤثر على عمل أعضائه فيتعرّض الشخص لصداع الرأس، كما أنّ قلّة شرب المياه خلال أيام الحر تعرض الجسم للتجفاف.

9- الحميات القاسية: الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية قاسية هم أكثر عرضة لصداع الرأس بسبب حرمان جسمهم من المواد المغذية كالفيتامينات، والمعادن الضرورية.

10- شرب المنبّهات بكثرة: الإكثار من شرب المشروبات التي تحتوي على المنبهات يعرض الشخص لصداع الرأس، ويحدث هذا بسبّب توسع ارتدادي في الأوعية الدموية ويكون صداع الرأس بشكل خفقان.

صداع الرأس عند الأطفال:

تشير الأبحاث إلى أنّ 7% من الأطفال حول العالم يعانون من الصداع و15% منهم من اليافعين، ويعاني 5% من الأطفال و17 % من اليافعين من الصداع النصفي، و60% من الأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي هم من الذكور، و15% من الأطفال يعانون من الصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية، فيما يلي سنتعرف على أسباب تعرضهم لهذا الصداع.

1- العوامل المساعدة الوراثية: تلعب العوامل الوراثية دورًا رئيسيًا في الإصابة به، أي إذا كان أحد الأبوين يعاني من تكرار حالات الصداع فعلى الأرجح أن ينتقل هذا إلى الأبناء والأحفاد بالجينات الوراثية.

2- وجود ورم أو كتل في الدماغ: صداع الأطفال بحاجة لتشخيص سريع لأنه يحدث في بعض الأحيان نتيجة ظهور الأورام أو الكتل في أحد أجزاء الدماغ، ويكون الصداع شديد ومتكرر ويصاحبه حالة إعياء وتقيؤ.

3- الأمراض الأيضية أو أمراض الشرايين: في الكثير من الأحيان يكون سبب صداع الرأس عند الطفل ناتج عن الإصابة بأحد الأمراض الأيضية، أو أمراض الشرايين الدموية، يحدث الصداع نتيجة عدم وصول كميات كافية من الدم إلى الرأس.

4- التهاب الجيوب الأنفية: يعاني الكثير من الأطفال من مشاكل الجيوب الأنفية، والتي من أعراضها صداع الرأس المتكرر وخاصة عند الانحناء إلى الأمام، كما ويشتد الألم عند التعرض للزكام والأنفلونزا.

علاجات فعّالة لآلام صداع الرأس:

لحسن الحظ هناك بعض العلاجات التي من شأنها أن تحد من آلام صداع الرأس بشكل نهائي، وهنا طبعًا نقصد عندما لا يكون الصداع ناتج عن مرض عضوي بل عن تصرفات وعادات خاطئة، فيما يلي سنتعرّف على هذه العلاجات.

1- الحصول على النوم الكافي: لكي تتخلص من آلام الصداع بشكل نهائي يجب أن تحصل على كفايتك من النوم العميق ليلًا، أي النوم لمدة 8 ساعات على الأقل سيريح النوم عضلات وأعصاب جسمك، وهذا ما يجعلك تشعر بالراحة بعد الاستيقاظ وطيلة اليوم.

2- شرب المياه بكثرة: أهم ما يجب أن تقوم به هو أن تكثر من شرب المياه أي ما لا يقل عن 12 كوب يوميًا وزيادة الكمية في أشهر الحر، كما عليك أن تكثر من شرب السوائل المنعشة كعصير البطيخ، والجزر، والأناناس، والكيوي سيحد هذا من تعرضك لصداع الرأس.

3- اجلس في مكان هادئ: إذا كنت تعاني من آلام الصداع المتكرر يجب عليك أن تجلس في مكان هادئ بعيد عن الضوضاء، والأفضل أن يكون المكان جيد التهوية، وفي حال كنت مضطر على التواجد في مكان مزدحم استخدم سدّادات الأذنين حتى تحد من آلام الصداع.

4- مارس تمارين اليوغا:
اختلي بنفسك بعيدًا عن أجواء العمل وضغوطات الحياة اليومية، وقم بممارسة تمارين اليوغا فهي تساعد على تهدئة الأعصاب والشعور بالراحة، ولكي تتخلّص من آلام الصداع بشكل نهائي مارس اليوغا بشكل يومي لمدة نصف ساعة.

5- تنفّس بعمق عدة مرات: عندما تنتابك آلام صداع الرأس توقّف عن العمل قليلًا وقم بإجراء تمارين التنفس، خذ نفسًا عميقًا احبسه لعدة ثواني ثم اخرجه عن طريق فمك، كرّر هذه العملية عدة مرات، ستشعر بتحسن كبير، وسيزول آلام الصداع بشكل سريع.

6- احصل على بعض الاستراحة: العمل بشكل متواصل يعتبر من الأسباب الرئيسية للصداع لذا احرص على تخصيص بعض الوقت للاستراحة من العمل، سيساعد هذا على الشعور بالراحة والهدوء، وعند العودة للعمل ستكون في قمة النشاط ما سيحميك من صداع الرأس.

7- استعن بالمُسكّنات الخفيفة: لا بأس من اللجوء إلى المسكنات في بعض الأحيان بشرط أن تكون مسكنات خفيفة، وعدم الإسراف في استخدامها، يمكنك مثلًا أن تتناول الأسبرين، الباراسيتامول، إيبوبروفين ستساعد هذه الأدوية على تهدئة آلام الصداع بشكل سريع.

8- التوقّف عن شرب المنبّهات: الكولا، القهوة، الشاي، النسكافيه، الكابوتشينو، مشروبات الطاقة جميعها يحتوي على كميات كبيرة من المنبهات المسببة لآلام الرأس، كل ما عليك فعله هو التوقف عن شربها، واستبدالها بالعصائر الطازجة المنعشة.

9- تناول ثلاثة وجبات يوميًا: من المهم جدًا أن تتناول الطعام على مدار اليوم لأن الحرمان من الطعام يعرضك للجوع، وانخفاض السكر فتشعر بآلام الصداع، لكن عندما تتناول ثلاثة وجبات في اليوم سيحتفظ جسمك بالطاقة ما سيحد من تعرضك لآلام الصداع المتكررة.

10- استعن بكمادات الماء: احرص على وضع كمادات مبللة بالماء على منطقة الجبهة، أو قم بنقع قدميك في ماء ممزوجة ببودرة الخردل الأسود، حيث يقوم هذا العلاج بتسهيل جريان الدم في الجسم ما يساعد على إزالة آلام الصداع والحد منه.

أطعمة تزيد من نوبات صداع الرأس:

أكّدت الأبحاث العلمية أنّ بعض أنواع الأطعمة تتسبب في التعرض لآلام صداع الرأس، ومن أجل ذلك يوصى بتجنّبها بشكل نهائي وخاصة لمن يعاني من حالات الصداع المستمرة، فيما يلي سنُعرّفك على هذه الأطعمة.

  1. الكافيين: يجب أن تتجنب كل المشروبات، والمأكولات التي تدخل بها مادة الكافيين.
  2. الشوكولا: يتسبب الكاكاو الموجود في الشوكولا في تمدد الأوعية الدموية، والإصابة بالصداع.
  3. المكّسرات: وخاصة الفول السوداني وزبدته فهو من الأطعمة المسببة لصداع الرأس.
  4. أحادي جلوتامات الصوديوم: تتواجد هذه المادة في الأطعمة الصينية، كما وتتواجد في الحساء الجاهز والبرجر النباتي، وفي الأطعمة المنزوعة الدسم.
  5. اللحم المعلب: مثل اللانشون، والسلامي، والبلوبيف فهي تحتوي على مادة النترات التي تتسبب في تمدد الأوعية وحدوث الصداع.
  6. منتجات الألبان والأجبان: كلما زاد عمر الجبن كلما زاد تأثيره في إحداث الصداع، وخاصة الصداع النصفي.
  7. الفواكه والخضروات: أثبتت الدراسات العلمية أن الموز والتوت، والبلح والأفوكادو، والبازيلاء، والبقوليات، والبصل لهم دور في إحداث الصداع النصفي.

 

الصداع حالة مرضية شائعة الانتشار إذا كنت تعاني منها عزيزي استعن بالنصائح السابقة، وفي حال لم تلاحظ أي تحسن استشر الطبيب المختص.

المصادر:

  1. ويكيبيديا
  2. ما مدى شيوع حالات الصداع؟
  3. 8 عادات يومية تسبب الصداع .. تجنبها
  4. صداع الأطفال . . أنواعه . . أسبابه وعلاجه
  5. الراحة وتمارين اليوجا للتخلص من الصداع
  6. أطعمة تزيد من نوبات الصداع النصفي!


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: معلومات شاملة عن حالات صداع الرأس وطرق علاجها




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع