Top
مدة القراءة: 8 دقيقة

8 نصائح للعناية بالبشرة وتأثير العناية المبكرة بها

8 نصائح للعناية بالبشرة وتأثير العناية المبكرة بها
مشاركة 
الرابط المختصر

إنّ العناية بالبشرة منذ سن مُبكِّرة له آثار إيجابيّة على المدى البعيد على البشرة، فروتين العناية بالبشرة ضروري من أجل المُحافظة على شباب بشرتك وللحصول على بشرة صحيّة وجميلة. وفي الحقيقة فإنّ مشاكل البشرة لدى المرأة لا تَقتَصِر على النساء المُتقدّمات في السن فقط، فقد تلحق هذه المشاكل بمختلف الفئات العمريّة للنساء والتي تبدأ بالظهور منذُ سنّ العشرينيات حين تظنّ المرأة أنّ بشرتها في مأمنٍ من ذلك.



أوّلاً: نصائح للعناية بالبشرة

البشرة هي أوّل الأعضاء في الجسم التي تظهر عليها علامات الهرم والشيخوخة. حيث أنّ التغييرات الطبيعية التي تمرُّ بها بشرة الإنسان هي أمرٌ حتمي ولا يمكن منع حدوثها بشكل تام، والتي تشمل: ارتخاء، ترقُّق، تجعُّد، وظهور بقع، إضافة إلى أنّ الجلد يُصبح أكثر عُرضة للإصابة بأمراض الجلد الشائعة مع مرور الزمن، كسرطان الجلد مثلاً والذي يتفاقم مع التعرُّض المُستمر لأشعّة الشمس.

شاهد بالفيديو: 6 عادات تسرع ظهور علامات الشيخوخة

ولأنّنا لا يمكننا منع تقدُّم الزمن ومنع شيخوخة بشرتنا بشكلٍ تام إلّا أنّنا يُمكننا الاعتناء بها والتخفيف من علامات تقدُّم السن للبشرة. لذلك إليك مجموعة من النصائح للعناية ببشرتك:

1. اتّباع نظام غذائي صحّي:

اتّباع نظام غذائي صحّي

إنّ تناول الغذاء الصحي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصحّة البشرة، حيث أنّ تناول غذاء متوازن قد يُخفِّف من عوامل تَدَهْوُر البشرة. حيث دلّت العديد من الدراسات والأبحاث الحديثة على أنّ بعض الأغذية يجب تناولها وأخرى يجب الابتعاد عنها للحصول على بشرة نقيّة وصحيّة.

لذلك يُنصح بتناول الأطعمة التي تنخفض فيها الدهون وترتفع فيها المغذِّيات، لحماية البشرة من آثار الشيخوخة المُبكِّرة، كما يُمكن تناول الفواكه والخضروات الغنيّة بالألياف والفيتامينات والمعادن الهامّة لسلامة الجلد، كفيتامين "أ" المهم في نمو خلايا الجلد بشكلٍ صحّي، وفيتاميني "ج" و"هـ" كمضادات للأكسدة، وكذلك فيتامينات ب اللازمة لإنتاج الكولاجين المكوّن الرئيسي للجلد. كما أنّ بعض المعادن الموجودة في الخضروات والفواكه (كالسيلينيوم والزنك والمغنسيوم) تُحافظ على سلامة الجلد ومطاطيته.

فهذه المغذِّيات تُساعد البشرة على التجدُّد وإصلاح الأضرار التي تلحق بها. أمّا بالنسبة لشرب الماء فهو أيضاً مهم لما له من فوائد عديدة على كل الأصعدة الصحيّة، لذلك يُنصح بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميّاً لضمان ترطيب بشرتك على نحوٍ جيّد.

2. النوم لوقتٍ كافٍ وبطريقةٍ صحيحة:

النوم لوقتٍ كافٍ وبطريقةٍ صحيحة

إنّ عدم النوم لوقتٍ كافٍ يجعل الجسم يفرز كميات أكبر من هرمون الكورتيزول الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشعور بالضغط العصبي، والذي يؤثِّر سلباً على الكولاجين والبروتين الموجودين في البشرة، كما يؤدِّي لبهتان لونها وظهور التجاعيد فيها بالإضافة إلى الهالات السوداء حول العينين، ممّا قد يُسبِّب شيخوخة مُبكِّرة لبشرتك.

وفي الحقيقة فإنّ لوضعية النوم أثر على تشكُّل التجاعيد والخطوط على الوجه. لذلك يجب الحرص على النوم في وضعيّة جيّدة لمنع تجاعيد الرقبة والوجه.

3. تجنُّب التعرُّض للشمس:

تجنُّب التعرُّض للشمس

إنّ للشمس آثار ضارّة جدّاً على المدى الطويل للبشرة، حيث أنّها تؤدّي لظهور البُقع في الوجه، كما أنّها تزيد من مشاكل ظهور التجاعيد وذلك لتأثيرها على الألياف الجلديّة والمادة الموجودة فيها أي الكولاجين المسؤول عن مرونة الجلد ممّا يُسبِّب تجعُّد الجلد وترهّله، ولا يوجد نوع من أنواع الجلد بمأمن من أضرار أشعّة الشمس.

لذلك ننصحك ب:

  • تطبيق واقي للشمس بعامل وقاية لا يقل عن 30%، ووضعه قبل الخروج من المنزل مباشرة.
  • ارتداء قبعة عريضة، سراويل وأكمام طويلة قبل التعرّض للشمس.
  • التقليل قدر الإمكان من التعرّض للشمس في أوقات الذروة خاصةً في الفترة ما بين 10 صباحاً حتّى 12 ظهراً.
إقرأ أيضاً: تعرّف على أضرار وفوائد أشعة الشمس

4. لا للتدخين نعم لبشرة صحيّة:

لا للتدخين نعم لبشرة صحيّة

وجدت العديد من الأبحاث أنّ التدخين يؤدّي إلى تجعُّد البشرة. لذلك يُنصح بالابتعاد عن التدخين للمحافظة عليها. حيث يوجد حوالي 4,000 نوع مختلف من المواد الكيميائيّة في دخان السجائر، والعديد منها يقوم بتدمير الكولاجين والإيلاستين اللذان يقومان بالحفاظ على متانة ومرونة الجلد، فيصبح الجلد مُتعباً ومُتهدِّماً، ممّا يجعلنا نظهر بشكلٍ أكبر من عمرنا الحقيقي. كما أنّ التدخين المُزمن يقلّل من امتصاص الجلد لكميّات كافية من الأوكسجين والمواد المُغذيَّة الأخرى، ممّا يجعله يبدو شاحباً، متعباً ومتجعِّداً.

5. ترطيب البشرة بشكلٍ دائم:

ترطيب البشرة بشكلٍ دائم

إنّ البشرة الجافة هي أحد الأسباب الرئيسيّة لظهور تجاعيد البشرة، فقد يتسبَّب نقص الترطيب بجفاف البشرة وخشونتها، وقد تفقد البشرة الجافة ليونتها، كما قد تظهر تشقُّقات دقيقة تتسبَّب في إضعاف وظيفة الحاجز الواقي للبشرة. ولذلك فإنّ لترطيب البشرة دور هام جدّاً للتمتُّع ببشرة صحيّة مُتوازنة. لذلك يجب ترطيب البشرة وبشكلٍ دائم من خلال تطبيق كريم الترطيب المُناسب لنوع بشرتك. حيث أنّ استخدام كريم ترطيب جيّد يُساعد على تجديد البشرة وحمايتها من الجفاف.

وفي الحقيقة فإنّ كل أنواع البشرة تحتاج لترطيب بما فيها البشرة الدهنية.

6. تحديد نوع البشرة:

تحديد نوع البشرة

إنّ معرفة نوع بشرتك يساعدك على العناية بها واختيار أفضل المستحضرات المناسبة لك. حيث تُقسَم البشرة إلى أربعة أنواع وهي بشرة عادية، جافة، دهنية، وبشرة حسّاسة، وهناك أيضاً البشرة المُختلطة والتي يختلف نوعها في مناطق متفرِّقة من البشرة، كما أنّه يمكن لنوع البشرة أن يتغيّر بمرور الوقت.

7. تنظيف البشرة بشكل دائم:

تنظيف البشرة بشكل دائم

إنّ تنظيف البشرة يعد بمثابة الخطوة الأولى للحفاظ على الجمال الطبيعي والمظهر الصحي للبشرة. فتنظيف الوجه يساعد في إزالة المكياج والشوائب بسهولة ولطف دون تجفيف البشرة ودون إلحاق الضرر بالطبقة الحمضيّة الواقية للبشرة، بالإضافة إلى أنّ تنظيف البشرة بشكل دائم يُحافظ على صحّة البشرة، ويحميها من المشاكل الجلديّة، كما أنّه يُكافح العيوب التي تظهر على الوجه. لذلك يُنصح بتطبيق منظِّف مُناسب لنوع البشرة مع مراعاة البشرة الحسّاسة، كما يجب تنظيف البشرة مرّتين يوميّاً.

8. تقشير البشرة:

تقشير البشرة

من أهم مراحل العناية بالبشرة تقشيرها. فالتقشير هو عمليّة طبيعيّة قد تحدث دون أيّ تدخُّل من جانبك من خلال موت الطبقة العلويّة من خلايا الجلد، والتي يستبدلها الجسم بخلايا جلديّة جديدة. وحين يتم تقشير البشرة يتم مُساعدة الجسم بتسريع عمليّة تخلُّص الجلد من خلايا الجلد الميّتة واستبدالها بخلايا متجدِّدة تمنح البشرة النضارة والحيويّة، كما أنّ تقشير الجلد بحركة دائرية تُساعد على تحريك الدورة الدمويّة فتعمل عمل التدليك والمساج، كما يُساعد التقشير على التخلُّص من الرؤوس السوداء والبيضاء التي تُسبِّبها الأتربة والدهون الزائدة بالبشرة.

وأخيراً يُنصح باختيار مقُشِّر يُناسب نوع البشرة مع مُراعاة البشرة الحسّاسة.

إقرأ أيضاً: معلومات شاملة عن مشاكل البشرة وطرق علاجها

ثانياً: تأثير العناية المبكِّرة بالبشرة

من المهم جدّاً البدء بروتين العناية بالبشرة في سن العشرينيات، فسرّ الحفاظ على بشرة شابة في الخمسينيات من العمر هو البدء مبكراً. فيمكنك القيام بكل مرحلة عمريّة بمجموعة من الخيارات للاعتناء ببشرتك:

  • في العشرينيات من العمر: تكون البشرة غالباً بأفضل حالاتها أكثر من أيّ وقت، وعلى الرغم من أنّ الفتاة في هذا العمر قد لا تشعر بالقلق بشأن العناية طويلة الأجل بالبشرة، إلا أنّه في هذا السن تبدأ عيوب البشرة بالظهور كالنمش، والمسامات الواسعة، والتجاعيد الصغيرة.
    لذلك من المهم البدء في العشرينيات من العمر بحماية بشرتك من الشمس بشكلٍ كبير. حيث أنّ نتائج أضرار الشمس التي يتم التعرُّض لها في العشرينيات سوف تظهر في أواخر الثلاثينيات أو الأربعينيات. إلى جانب اتّباع نظام جيّد للعناية بالبشرة كما ذكرنا سابقاً، ويمكن تعزيز نضارة البشرة عن طريق إجراء جلسات التقشير الكيميائي الخفيف والتقشير الكريستالي.
  • في الثلاثينيات من العمر: يبدأ الشعور بعلامات تقدّمُ البشرة بشكلٍ أكبر. حيث أنّ البشرة لا تتجدَّد بذات السُرعة المُعتادة نتيجة تناقص الكولاجين وتراكم الأنسجة الضامة التالفة، ممّا يتسبّب بظهور بعض الخطوط الرقيقة وأوّل التجاعيد. وقد يُلاحَظ انخفاضاً كبيراً في ترطيب البشرة، وكذلك علامات الترهُّل الأولى بالقرب من العينين. ومن المشاكل الشائعة الأخرى في هذا العمر هي التجاعيد عند زوايا العين الخارجيّة والتجاعيد على الجبين والعلامات الأولى للخطوط الرقيقة حول الفم. إذا لم تكن علامات الشيخوخة واضحة جدّاً، يُمكن استخدام أساليب تسوية سطح البشرة اللطيفة. ويمكن أيضاً إيجاد كريمات مخصّصة لهذا العمر، والاستعانة بحقن البوتوكس ومستحضرات ملء الأنسجة الناعمة وعمليات التقشير الكيميائية لمعالجة الخطوط الظاهرة.
  • في الأربعينيات من العمر: تستمر البشرة في هذا العمر بالتدهور، فتصبح أكثر جفافاً وتزداد التجاعيد حول العينين والفم، ويُصبح ملمسها أكثر خشونة عن قبل، إضافة لزيادة حجم المسامات والبقع الناتجة عن التقدّم في العمر، كما تبدأ البشرة المحيطة بالعينين والخدين بالترهُّل. يمكن استخدام علاجات تسوية سطح البشرة بالليزر، والاستعانة بالليزر المخصّص لعلاج البقع البنيّة والتقشير الكيميائي متوسِّط القوّة عند الحاجة.
  • في الخمسينيات من العمر وما بعد: إذا لم يكن قد تمّ الاعتناء بالبشرة جيّداً في العقود السابقة، فمن المرجّح أنْ تُصبح البشرة غير موحّدة اللون وتُصاب بالتصبُّغ ويزداد الترهُّل سوءاً وتظهر الهالات السوداء تحت العينين والكثير من التجاعيد والخطوط الرقيقة. يُمكن معالجة هذه المشاكل عن طريق استشارة طبيب مختص، وتطبيق عدد من العلاجات المُختلفة.
إقرأ أيضاً: أهم المعلومات حول طرق العناية بالبشرة لتصبح نضرة وشابة

ثالثاً: وصفات منزليّة طبيعيّة للعناية بالبشرة

وصفات منزليّة طبيعيّة للعناية بالبشرة

1. قناع الكُركُم:

يُساعد الكُركُم في الحصول على بشرة صحيّة فهو يُعالج التهاب البشرة المرتبطة بأمراض الجلد مثل الصدفيّة، كما يُوجد فيه خصائص مُضادة للبكتيريا في الجلد التي يُمكن أن تُسهم في الخراجات، وحبِّ الشباب، كما أنّ مُستخلص الكُركُم قد يُقلِّل أيضاً من ظهور ندبات حبِّ الشباب. والكُركُم غني بالمواد المُضادة للأكسدة، ويُعالج التجاعيد ويعمل على تحسين المظهر العام في نسيج الجلد، والذي بدوره قد يجعل التجاعيد أقل وضوحاً. أمّا طريقة استخدامه كالتالي:

  • لعلاج حبّ الشباب وللخصائص المُضادة للجراثيم: يتم مزج الكُركُم مع الماء الدافئ والعسل.
  • من أجل فَرط التصبّغ والتجاعيد: يُمزج الكُركُم مع الزبادي وعصير الليمون للحصول على تغذية إضافيّة وتأثيرات أكثر إشراقاً.
  • للتهيُّج: يُمزج مُستخلص الكُركُم مع جل الصبار للحصول على تأثيرات مُهدِّئة طبيعيّة.
  • للحصول على خصائص مُضادة للأكسدة: من خِلال الجمع بين الكُركُم والماء، ويُمكن إضافة كميّة صغيرة من اللوز أو دقيق الأرز لجعل هذا القناع أكثر سمكاً وسهولة في الاستخدام.

وبغض النظر عن الوصفة التي سيتم اختيارها، يتم وضع القناع لمدّة 10 دقائق في المرّة الواحدة لا أكثر، ثمّ شطف الوجه بالماء الدافئ بشكلٍ جيّد، ثمّ يتم تطبيق مُرطّب، ويُمكن استخدام القناع حتّى مرّتين إلى ثلاث مرّات في الأسبوع. ويُحذَّر من ترك قناع الكُركُم طوال الليل، لأنّ الكُركُم لديه ميل إلى صبغ البشرة، خاصةً إذا كان جلد البشرة فاتح، ويُمكن غسل الوجه بالحليب إذا تصبّغ بلون الكركم الأصفر.

وأخيراً قد يستغرق الأمر بعض الوقت لرؤية النتائج الكاملة لماسك الكُركُم، لذلك من المهم عمله لبضعة أسابيع على الأقل قبل ملاحظة النتائج.

2. قناع الحليب والنشاء وماء الورد:

من أروع وأشهر ماسكات تفتيح البشرة هو ماسك الحليب والنشاء وماء الورد، وذلك لتفتيح البشرة بشكلٍ سريع، فهو من الماسكات الفعّالة والقويّة التأثير على البشرة لتفتيحها، وللتخلُّص من الشوائب وآثار اسمرار وحروق الشمس، كما يَمنَح البشرة النضارة والنعومة. ويتم استخدامه كالتالي:

  • يتم خلط الحليب البودرة مع النشاء جيّداً، ويُضاف ماء الورد تدريجياً حتّى يتم الحصول على قوام يسهل فرده على البشرة.
  • يُفرَد الماسك على البشرة ويُترك لنصف ساعة حتّى يجف تماماً، ثمّ يتم غسل البشرة بالماء الدافئ وتُجفَّف بمنشفة ناعمة نظيفة ثمّ يتم تطبيق الكريم المُرطِّب.
  • يُمكن تطبيق القناع من 2 إلى 3 مرّات أسبوعياً، كما يُمكن إضافة بضع قطرات من الليمون إذا كانت البَشَرَة دهنيّة.

3. تقشير البشرة بالقهوة:

إنّ لتقشير الوجه بالقهوة فوائد عديدة في تجميل البشرة وتنظيفها، فهو يقوم بترطيبها، وإزالة الخلايا الميّتة وتنشيط الدورة الدمويّة، كما يَعمَل على الحد من ظهور البثور وحبّ الشباب، وتفتيح لون البشرة وجعلها متورِّدة ومتوهِّجة طبيعيّاً. فالقهوة تحتوي على حامض الكافيين الذي يُعزِّز انتاج الكولاجين، ويُعيد إلى البشرة الحيويّة والنضارة. ويتم استخدمها كالتالي:

  • يتم مزج قليل من زيت الزيتون مع ملعقة من القهوة المجروشة.
  • يُدلَّك الوجه والجسم حسب الطلب بالخليط، ويُترَك لمدّة 10 دقائق.
  • يُشْطَف المزيج بالماء الدافئ ويتم تجفيف البشرة ثمّ يُطبّق الكريم المُرطِّب بعد ذلك.
  • يُمكن تطبيق ماسك التقشير بالقهوة من مرّة إلى مرّتين أسبوعياً.

المصادر:


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: 8 نصائح للعناية بالبشرة وتأثير العناية المبكرة بها




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع