Top


مدة القراءة:7دقيقة

10 عادات سيئة تدمر نجاحك

10 عادات سيئة تدمر نجاحك
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:01-01-2022 الكاتب: هيئة التحرير

تستيقظ في بعض الأيام متفائلاً بيومٍ مثمرٍ ومذهل، وتكون على استعداد للقفز من السرير وممارسة التمرينات الرياضية، ومتابعة بعض الأمور في قائمة المهام، ومن ثم إعداد وجبة فطور صحية ولذيذة؛ وفي أيامٍ أخرى، لا يحدث ذلك.




ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن الكاتبة داون هالي (Dawn Halley) والتي تُحدِّثنا فيه عن تجربتها في العادات السيئة التي تدمر النجاح والتخلص منها.

يبدأ المنبه بالرنين وكل ما تريد فعله هو أن تضغط على زر الغفوة لتأخذ قسطاً إضافياً من النوم، مراراً وتكراراً. ثم تُقنع نفسك بعدم ممارسة الرياضة وتناول الطعام والقهوة في طريقك إلى العمل.

أنت غاضب وغير متحمس لهذا النهار؛ هل يبدو ذلك مألوفاً؟ لماذا تمضي بعض الأيام بشكلٍ جيد، بينما تكون أيامٌ أخرى كارثيَّةً تماماً؟

يحدث هذا بشكلٍ خاص عندما نعرف كم هو شعورٌ جيدٌ أن نبدأ اليوم بالطاقة لإنجاز أهم مهامنا. يصبح اليوم كله أكثر سلاسة عندما نتناول طعاماً صحياً ونمارس الرياضة. فلماذا نستسلم في الكثير من الأحيان للشعور بالكسل وعدم التحفيز؟ لماذا يصعب علينا تكرار ذلك اليوم المثالي كل يوم؟

أستعرضُ فيما يلي أهم 10 عادات سيئة من شأنها أن تدمِّر نجاحك؛ لذا تعرَّف إلى كيفية تغييرها وإحراز التقدم في جميع مجالات حياتك، بما في ذلك الأسرة والصحة والثروة. باستخدام هذه التقنيات المُجرَّبة، وتذكير نفسك بها دائماً، من السهل أن تحظى بهذا اليوم المثالي وتتبع الأشياء الهامة:

1. عدم تحديد الأهداف بوضوح:

ما هو هدفك الرئيس الذي تريد تحقيقه؟ ربما تسديد الديون في غضون عام، أو فقدان 25 رطلاً (12 كيلوغرام) أو الحصول على ترقية كبيرة في العمل. ما هو هذا الشيء الأساسي الذي تريد العمل من أجله؟

يسلط المؤلفان غاري كيلر ( Gary Keller) وجاي باباسان (Jay Papasan) في كتابهما المصنف ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعاً حسبَ صحيفة نيويورك تايمز (New York Times)، "الشيء الوحيد: الحقيقة البسيطة المدهشة وراء النتائج الاستثنائية" (The ONE Thing: The Surprisingly Simple Truth Behind Extraordinary Results)، الضوءَ على ما يلزم لتحقيق نتائج استثنائية. الفكرة التي يجب أن تفهمها أنَّك تحتاج إلى معرفة ما هو الشيء الوحيد الخاص بك. وعندما تحدِّد هذا الهدف، يمكنك البدء باتخاذ الإجراءات المناسبة وتنظيم يومك ليكون منتجاً.

إليك هذا المثال:

الهدف: تسديد الديون.

حدد هذا الهدف بوضوح: سداد 20000 دولار من ديون قرض الطالب و5000 دولار من ديون بطاقة الائتمان، في غضون عام واحد.

إذا حدث ذلك الحوار الذاتي مع نفسي وقررت أنَّني أريد التخلص من الديون، فهل سيكون ذلك كافياً للقيام بذلك بالفعل؟ بالطبع أريد التخلص من الديون، لماذا لا أفعل؟ ولماذا أنا مدين أساساً بهذا الدين؟

 لأنَّه لم تكن لدي خطة العمل اللازمة لذلك. وبسبب الافتقار إلى التطلع والرؤية المستقبلية والتعريف الواضح للهدف، وعدم وجود خارطة طريق منظمة تقودني نحو النجاح.

حالما تحدد هدفاً واضحاً، تبدأ بالتخطيط للمسار الذي يمكنك أن تسلكه نحو النجاح.

2. عدم معرفة الخطوات اللازمة لتحقيق الهدف:

حالما تحدد هدفك، يجب أن تكون قادراً على سرد الخطوات اللازمة للتقدم بوضوح. إليك كيف سيبدو ذلك:

الهدف: التخلص من الديون.

حدد هذا الهدف بوضوح: سداد 20000 دولار من قروض الطلاب و5000 دولار من ديون بطاقات الائتمان، في غضون عام واحد. ثم حدد الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف:

  • تحديد مقدار الأموال التي يجب تخصيصها لهذا الدين كل شهر.
  • مراجعة نفقات المنزل والإشارة إلى المجالات التي يمكن إجراء تحسينات فيها.
  • وضع ميزانية تسمح بتوفير دخل إضافي.
  • تأمين دخل إضافي لتغطية الديون المتبقية.
  • عرض بعض الأشياء للبيع.
  • العمل لساعاتٍ أكثر.
  • طلب زيادة على الراتب.
  • تأمين عمل إضافي لكسب المزيد من الدخل.

الآن بعد أن أصبح لديك هدفاً محدداً بوضوح مقسَّماً إلى الخطوات اللازمة للوصول إلى تحقيقه، يمكنك البدء بالعمل.

3. عدم تقسيم الهدف إلى خطوات عمل يومية:

الآن بعد أن حددت الخطوات اللازمة لتحقيق هدفك، ما هي الإجراءات التي يمكنك القيام بها اليوم لإحراز تقدُّم؟ ما هو الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به اليوم والذي سيقربك خطوة من تحقيق هدفك؟

إليك كيف سيبدو ذلك، باستخدام المثال المذكور آنفاً:

  • الإثنين: سأقوم بتنظيم الحسابات وأحسب مقدار الأموال التي يجب تخصيصها لهذا الدين كل شهر. بعد ذلك سوف أُدرج كل النفقات الفردية على مدار الثلاثين يوماً الماضية حتى أتمكن من حساب كيفية إنفاق أموالي بوضوح.
  • الثلاثاء: سأراجع المجالات التي تكون نسبة الإنفاق فيها كبيرة وأفكر في كيفية تحسينها.
  • الأربعاء: في حال أنَّني أنفقت 800 دولار على تناول الطعام بالخارج الشهر الماضي و190 دولار على قنوات الكابل/القنوات المميزة، سأقوم بالاتصال بشركة الكابلات لإلغاء الخدمة والتحول إلى مشاهدة التلفاز عبر الإنترنت، وسأخطط أيضاً لوجبات الأسبوع وتناول الطعام في المنزل في ليالي نهاية الأسبوع.
  • يومي الخميس والجمعة: تعديل وتطوير ميزانية لجميع المجالات وحساب المبلغ الذي يمكن ادخاره لتسديد الدين.
  • يومي السبت والأحد: أبحث في الخزانة أو المستودع وأجمع كل ما يمكن بيعه، وأُحدد تاريخ البيع على أحد مواقع الإنترنت.

في كل يوم، لديك أنت الخيار؛ إما العمل نحو هدفك أو إهماله؛ فقد تُهيئ نفسك للفشل عندما لا ترسم خارطة طريق للخطوات اليومية القابلة للتنفيذ، والتي ستضعك على طريق النجاح.

إقرأ أيضاً: 6 نصائح لتحفيز قدرتك على تحقيق أهدافك

4. عدم متابعة وقياس خطوات التقدم:

إذا كنت تريد حقاً إحراز تقدمٍ والحفاظ على الدافع في أثناء هذا التقدم، فأنت بحاجة إلى طريقة لقياس النتائج وتتبع مسارك. فمن دون القياس والتتبع، لا يوجد تقدم؛ لذا استمتع بتحقيق هدفك، ليس هناك ما هو أفضل من رؤية النتائج.

إذا كان هدفك هو إنقاص الوزن، فابدأ بتسجيل ما تأكله؛ نعم، كل ما تأكله، وابدأ بأخذ قياسات التقدم والوزن. استخدم تطبيقاً أو جدول بيانات لتتبع التقدم مع مرور الوقت. وإذا كنت لا تعرف من أين بدأت أو إلى أين تتجه، فليس لديك مساراً واضحاً لتتبعه.

سأقول ذلك مرة أخرى: إذا كنت لا تعرف من أين بدأت أو إلى أين تتجه، فليس لديك مساراً واضحاً لتتبعه.

5. الخوف من الفشل:

دعونا نصيغ ذلك بطريقةٍ أخرى. كيف سيبدو الفشل؟ بالنسبة إلي، الفشل هو عدم فعل أي شيء. هذا صحيح.

الفشل هو عدم فعل أي شيء:

حتى لو باشرت بتحقيق هدفٍ ما ولم تصل إليه، فقد حققت ما هو أبعد مما لو لم تكن قد بدأت به على الإطلاق.

وبحسب المُغني بيت بول (Pitbull): "حلِّق إلى النجوم، وإذا لم تتمكن من الإمساك بها، فعلى الأقل ستقع على قمة العالم".

لا يهم ما الذي تتعلمه؛ لكن عليك أن تستفيد من أخطائك. وتتعلم ما الذي يجب القيام به بشكل مختلف في المرة القادمة.

هل ما زلت خائفاً من البداية؟

يجب أن يكون السبب والدافع لديك أكبر من خوفك. لماذا تريد التخلص من الديون؟ لأنَّك إذا لم تفعل ذلك، فلن تعول أطفالك بشكلٍ كافٍ، ولن تكون قادراً على امتلاك منزلك الخاص، وسوف تقيد نفسك بسنواتٍ إضافية من العمل عندما تتقاعد.

هناك العديد من الأسباب التي تجعلك بحاجة إلى التخلص من الديون، لكن كل هذه الأسباب يمكن أن تكون مرهقة لدرجة أنَّه من الأسهل إخفاء المشكلة وتجاهلها؛ لذا ابحث عن السبب الشخصي الأهم من أي شيء آخر.

أريد سداد ديوني حتى أتمكن من إرسال ابني إلى الكلية وإعطائه فرصة التعليم التي لم أحصل عليها.

هذا هو السبب والدافع النابع من قلبك. إنَّه سببٌ كافٍ لكتابة خطوات العمل اليومية والبدء بتقليل خوفك كل يوم، بغض النظر عن خوفك من الفشل؛ فعندما يكون سببك أكبر من خوفك، ستنجح.

شاهد بالفديو: 6 أخطاء في إدارة الوقت تؤدي إلى الفشل

6. الافتقار لروتين عمل يومي:

لقد سمعنا هذا من قبل: يستغرق الأمر 30 مرة لتكوين عادة. من خلال تجربتك الخاصة، هل توافق على ذلك؟

لا، أنا متأكد.

في نهاية نظام الأكل الصحي البالغ 30 يوماً، هل اعتدت على نظام الطعام الصحي دائماً أم أنَّك ستضعف أمام الطعام اللذيذ؟

أرادت الباحثة فيليبا لالي (Phillipa Lally) وفريقها في دراسةٍ نُشرت في المجلة الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي، معرفة المدة التي يستغرقها تكوين عادة. وكانت النتائج: وسطياً​​، يستغرق تكوين عادة جديدة حوالي 66 يوماً، ولكن يمكن أن يختلف الإطار الزمني اختلافاً كبيراً؛ وذلك اعتماداً على الشخص والعادة.

استغرق الأمر، خلال الدراسة، من 18 يوماً إلى 254 يوماً. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الفريق أنَّ هذه ليست عملية كل شيء أو لا شيء، يمكنك أن تُقصِّر في بعض الأحيان وما تزال تحرز تقدماً في صياغة عادتك الجديدة.

الفكرة: هذا الشيء سيستغرق وقتاً، وربما ستفشل. كم من الوقت؟ من يدري؟ لكنَّك ستحرز تقدماً.

حدد هدفك، وقسِّمه إلى خطواتٍ قابلة للتنفيذ، ثم قسِّم هذه الخطوات إلى خطوات عمل يومية. حدد الوقت الذي تستغرقه هذه الخطوات من خلال جدولتها في التقويم الخاص بك. كلما فعلت هذا، زاد اعتيادك على هذا الأمر، وسيصبح في النهاية أمراً روتينياً.

7. عدم الاهتمام بالتغذية الجيدة:

يعدُّ الغذاء المصدر الذي تحصل منه على طاقتك؛ لذا اهتم بجسمك جيداً إذا كنت تريده أن يعمل من أجلك.

الأيام التي أفقد فيها السيطرة وأفرط في تناول الكربوهيدرات والسكر هي الأيام التي أشعر فيها بالسوء. أنا كسول وبلا دوافع، أشعر بالمرض، وبعد ذلك أشعر بالذنب والخجل لأنَّني وضعت نفسي في هذا الموقف.

أنا لست في مزاجٍ جيد لأكون إيجابياً ومنتجاً. والجزء الأصعب في اليوم التالي أتوق إلى المزيد من الكربوهيدرات والسكر؛ إنَّها حلقة مفرغة يصعب الخروج منها.

ولكن حالما تخرج من تلك الدائرة، ستشعر بحالٍ أفضل بكثير.

8. عدم ممارسة التمرينات الرياضية:

ينطبق الشيء نفسه هنا ولكن مع بذل جهد أكبر. عامل جسدك جيداً إذا كنت تريده أن يعمل من أجلك. كلما كان نظامك الغذائي أفضل وكنت أكثر نشاطاً بدنياً، زادت الطاقة لديك وشعرت بحماسة أكبر لمواجهة العالم.

إقرأ أيضاً: 7 خطوات بسيطة تساعدك على ممارسة الرياضة يومياً

9. الافتقار للمحيط الداعم:

هذا السبب مؤثر جداً، إذا كان الأشخاص من حولك لا يقدمون لك الدعم في أهدافك، فسوف يحبطونك. ستفقد الدافع والسبب للتقدم وستعود مباشرة إلى حيث بدأت؛ لذا لا تدع ذلك يحدث. أهدافك هي أحلامك، والأشخاص ذوو الأهمية في حياتك موجودون فيها لدعمك في تحقيق أحلامك.

سأخبرك بالأمر. هذا السبب هام جداً.

"إذا كنت تريد أن تحلِّق مثل النسر في الحياة، فلا تعاشر الديوك الرومية" - وارن بافيت (Warren Buffett)

إذا كان الناس في حياتك لا يقدمون لك الدعم والتشجيع على متابعة أحلامك، فأنت بحاجة إلى أشخاص جدد. هذه هي حياتك وحلمك ولك كل الحق في أن تجعلها أفضل حياة يمكنك تخيلها. يمكنك الوصول إلى النجوم. ويمكنك اختيار الأشخاص الذين يقدمون لك الحب والدعم في مسيرتك.

10. عدم محاسبة نفسك:

ما هي أهم التوصيات إذا كنت تحاول إنقاص الوزن؟

ابحث عن رفيق للتمرين؛ ابحث عن شخص لديه هدف مشابه وتمسَّك به وقوما بذلك معاً؛ أي مساءلة بعضكما بعضاً، فلن تستغرق في النوم وتستسلم لزر الغفوة عندما يتصل بك رفيقك في التمرين لاحقاً لأنَّك جعلته ينتظر في صالة الألعاب الرياضية؛ لذا اطلب من أحبائك مساءلتك، وتأكَّد من إخبارهم أنَّه لا بأس إن سألوك عن تقدُّمك بشكل دوري.

عندما يكون لدي هدف جديد أتحمس له، أخبر الجميع به. إذا كنت جاداً حيال ذلك، فأنا أخبر أصدقائي وعائلتي وكل شخص على منصة فيسبوك (Facebook) والغرباء في محل البقالة وأي شخص وكل شخص. لماذا؟ لأنَّ هذا ما يجعلني مسؤولاً أمام نفسي والآخرين. يعلم الجميع ما أفعله، لذلك آخر ما أتمناه هو الفشل. ربما لا أحد سوف يحاسبني على فشلي، لكن يكفي أن يعرفوا جميعاً أنَّني فشلت. وهذا غير مقبول.

المكافأة: عندما تخبر الناس عن أهدافك، ستجد أشخاصاً يحاولون تحقيق الشيء نفسه؛ لذا انضم إليهم ووسِّع مجموعة أصدقائك الذين يقدمون لك الدعم.

الخلاصة:

تأكد من إعداد نظام لتتبُّع وقياس مقدار تقدمك، فهذا سيحافظ على حماستك ويمنحك شعوراً بالمتعة عندما ترى التغييرات؛ لذا اهتم وراقب أيَّ خوفٍ قد يعوق مسارك. اكتشف هدفك، ودافعك، والسبب الذي تريد تحقيق هذا الهدف من أجله، وسيكون هذا الهدف كافياً لتجاوز أي خوف يعوق مسارك.

وإذا كنت تعاني من الروتين، فارجع إلى خطوات العمل اليومية الخاصة بك، ونظِّم لها جدولاً؛ نعم، ضعها في التقويم الخاص بك واضبط رسائل التذكير، وستعتاد على هذا الروتين. افعل ما بوسعك لتناول الطعام الصحي وممارسة بعض التمرينات الرياضية، فسوف يزوِّدك ذلك بالطاقة للحفاظ على الحماسة والقوة. أخبر الأشخاص المقربين بما تحاول تحقيقه، وسوف يدعمونك ويساعدونك من خلال مساءلتك.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:10 عادات سيئة تدمر نجاحك