Top


مدة القراءة:5دقيقة

أنواع جلطة العين وأسبابها وطرق العلاج

أنواع جلطة العين وأسبابها وطرق العلاج
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:19-10-2021 الكاتب: هيئة التحرير

يمكن أن يُصاب الإنسان بجلطة في القلب أو جلطة في الدماغ، ولكن هل تساءلت يوماً عن احتمالية إصابة العين بالجلطة؟ في هذا المقال أعزائي القراء سنشرح لكم كل ما هو متعلق بجلطة العين، أسبابها وأعراضها وطرائق علاجها وكيفية الوقاية منها، تابعوا معنا في السطور القليلة القادمة.




ما هي أسباب الإصابة بجلطة العين؟

من المعروف أنَّ جميع أجهزة الجسم بحاجة إلى تدفق الدم الغني بالأوكسجين للقيام بوظائفها الحيوية، والعين مثلها كمثل هذه الأجهزة. ومن المعروف أيضاً أنَّ العين تحتوي على الأنسجة والأعصاب، وتعدُّ الشبكية التي تقع في الجزء الخلفي من العين واحدة من أكثر أنسجة العين حساسيةً، كما أنَّها تلعب الدور الأساسي في إرسال الإشارات البصرية إلى الدماغ، وتحتوي الشبكية على الأوردة الصغيرة والكبيرة والشرايين التي تنقل الدم الضروري للرؤية بينها وبين القلب، وأي انسداد في هذه الأوعية الدموية يؤدي إلى الإصابة بالجلطة.

ما هي العوامل الأكثر انتشاراً للإصابة بجلطة العين؟

هناك العديد من العوامل التي تساهم مساهمةً فعالةً في الإصابة بجلطة العين، ومن هذه العوامل نذكر لكم أعزائي القراء:

1. استعمال حبوب منع الحمل:

يعدُّ استعمال حبوب منع الحمل السبب الأكثر شيوعاً لإصابة النساء الصغيرات بالسن بجلطة العين، وتزداد نسبة احتمالية الإصابة إذا كانت المرأة تعاني من سيولة الدم.

2. التقدم بالسن:

يعدُّ التقدم بالسن العامل الأكثر أهمية للإصابة بجلطة العين، حيثُ تبلغ نسبة الإصابة لدى الأشخاص الذين يتجاوز أعمارهم 55 عاماً 90%.

3. الإصابة بمرض السكري:

يمكن أن يُسبب مرض السكري الإصابة بجلطة العين بشكلٍ غير مباشر وذلك من خلال تأثيره على قلب المريض ودورته الدموية، ويمكن أن يسبب هذا المرض نسبة 10% من احتمالية الإصابة، ولكنَّه بالمقابل يعدُّ سبباً نادراً للإصابة عند صغار السن.

4. ارتفاع ضغط الدم:

يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم الإصابة بجلطة العين بنسبة 73% لدى الأشخاص الذين يتجاوز أعمارهم 50 عاماً، ونسبة 25% للأشخاص الأصغر بالعمر، ويعدُّ ارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل المسببة لحدوث جلطة مرتجعة في العين الثانية.

5. ارتفاع ضغط العين:

يعدُّ ارتفاع ضغط العين من الأمور المسببة لجلطة العين.

6. ارتفاع نسبة الدهون في الدم:

أظهرت الدراسات أنَّ نسبة 35% من المصابين بجلطة العين كانت نسبة الكوليسترول لديهم أعلى من 6.5 م مول.

7. التدخين:

يتسبب التدخين في تقلص الأوعية الدموية الطرفية، وبالتالي يقل مرور الدم فيها، مسبباً قلة سرعة سريان الدم في الأطراف، الأمر الذي يهدد بالإصابة بالجلطة.

شاهد بالفيديو: 10 معلومات غريبة عن العين البشرية

مَن هم الأشخاص الأكثر تعرضاً للإصابة بجلطة العين؟

هناك أشخاص يمكن أن يصابوا بجلطة العين بنسبةٍ أعلى من غيرهم، ونذكر لكم منهم:

  • الأشخاص الذين يعانون من ألمٍ في الصدر.
  • الأشخاص المصابون بمرض السكري كما ذكرنا سابقاً.
  • الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد أو المصابين بارتفاع نسبة الكوليسترول السيئ في الدم.
  • الأشخاص المصابون بمرض تصلب الشرايين.
  • الأشخاص المصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم كما ذكرنا سابقاً.
  • الأشخاص المصابون بمرض القلب التاجي.
  • الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 عاماً وخاصةً الرجال.
  • الأشخاص المصابون بمرض الزرق وهو مرض يصيب العصب البصري الذي ينقل المعلومات إلى الدماغ.
إقرأ أيضاً: 10 تدابير وقائية لحماية صحة العين

ما هي أعراض الإصابة بجلطة العين؟

من الجدير بالذكر هنا أنَّ أعراض الإصابة بجلطة العين يمكن أن تظهر ظهوراً مفاجئاً، ويمكن أن تتطور خلال أيام أو على مدى عدة ساعات، ومن هذه الأعراض نذكر لكم أعزائي القراء:

  • فقدان الرؤية فقداناً مفاجئاً، أو فقداناً تدريجياً.
  • رؤية ضبابية في جزء من العينين، أو في كليهما معاً.
  • الإحساس بوجود ألم أو ضغط بالعين، بالرغم من أنَّ الإصابة بجلطة العين غالباً لا تكون مؤلمة.
  • شعور المصاب بوجود عوامات، وتحدث هذه العوامات عندما تتجمع السوائل والدم في منتصف عينه، أو شعور المصاب بوجود ذبابة طائرة في العينين، فيمكن أن يشعر المصاب بوجود ذباب يطوف في عينيه يعيق مجال الرؤية لديه.

ما هي أنواع جلطة العين؟

يمكن تصنيف أنواع جلطة العين بالاعتماد على تأثر الأوعية الدموية بإحدى الانسدادات التالية:

  • انسداد كلي في الوريد الرئيس للشبكية.
  • انسداد جزئي في الوريد الشبكي.
  • انسداد كلي في الشريان المركزي للشبكية.
  • انسداد جزئي في الشريان الشبكي.

كيف يتم تشخيص الإصابة بجلطة العين؟

لتشخيص الإصابة بجلطة العين هناك عدة اختبارات لرؤية شبكية العين يقوم بها الأطباء، نذكر لكم منها أعزائي القراء مايلي:

  • توسيع العينين لرؤية شبكية العين بسهولةٍ أكبر من خلال استخدام القطرات.
  • إجراء اختبارات الرؤية، مثل: التحقق من الرؤية الطرفية وقراءة مخططات العين.
  • التصوير المقطعي التماسك البصري (OCT)، والذي يتم من خلاله الكشف عن التورم في شبكية العين.
  • تصوير الأوعية فلوريسئين (fluorescein angiography)، حيثُ يتم في هذا الاختبار حقن ذراع المصاب بصبغة لتسليط الضوء على الأوعية الدموية لرؤية الأوردة والشرايين في شبكية العين.
  • فحص الضغط داخل العين من خلال استخدام نفخة الهواء.
إقرأ أيضاً: الصداع العنقودي: أسبابه، وأعراضه، وطرق علاجه

كيف يتم علاج جلطة العين؟

يمكن أن يعتمد الأطباء على عدة طرائق لعلاج جلطة العين، ومن الجدير بالذكر هنا أنَّه يجب أن تُعالج جلطة العين بأقرب وقتٍ بهدف تخفيف الأضرار التي لحقت في شبكية العين، ونذكر لكم عدداً منها:

  • قد يصف الطبيب أدويةً تعمل على تذويب جلطات الدم وتحركها بعيداً عن شبكية العين.
  • العمل على توسيع الشرايين في شبكية العين من خلال استنشاق المصاب للغازات.
  • يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض القلب أو الأوعية الدموية أو مرض السكري إلى رعايةٍ طويلة الأمد؛ لأنَّ سبب الإصابة بجلطة العين لديهم يعود إلى هذه الأمراض.
  • استخدام الليزر في العلاج إن لزم الأمر، حيث يمكن للطبيب المعالج إغلاق أو تحطيم الأوعية الدموية غير الطبيعية وعدم نموها مرةً أخرى، وذلك من خلال تطبيق الليزر على كامل الشبكية، حيثُ يقوم الطبيب المعالج بإطلاق عدة مئات من نبضات الليزر على كامل مساحة الشبكية، ويمكن أن يحتاج إتمام ذلك لعدة جلسات.

ولكن هذا النوع من العلاج لا يساهم في تحسن النظر وإنَّما فائدته تكمن فقط في حماية العين من الإصابة بمضاعفات خطيرة للجلطة مثل المياه الزرقاء الدموية.

ما هي مضاعفات الإصابة بجلطة العين؟

يمكن للمصاب بجلطة العين التعافي في حال علاجه علاجاً مباشراً وبطريقةٍ صحيحة، ولكن في حال عدم حدوث ذلك يمكن أن يُعاني المصاب من مضاعفاتٍ خطيرة، نذكر لكم منها أعزائي القراء ما يلي:

  • تتشكل أوعية دموية جديدة الأمر الذي يُسبب زيادة ضغط العين زيادة مؤلمة.
  • إمكانية الإصابة بالعمى.
  • الإصابة بمرض الوذمة البقعية ويحدث هذا المرض بسبب تجمُّع البروتينات والسوائل تحت بقعة العين (أي تحت المنطقة المركزية الصفراء في شبكية العين)، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة سمك الشبكية وتورمها مما يؤدي إلى فقدان الرؤية الكلي للمصاب.
  • من مضاعفات الإصابة بجلطة العين الإصابة بمرض الزرق أو حدوث العوامات، وذلك يعود إلى تشكُّل أوعية دموية جديدة في شبكية العين.
إقرأ أيضاً: 8 أطعمة أساسية للحفاظ على صحة العين

ما هي طرائق الوقاية من الإصابة بجلطة العين؟

هناك العديد من الطرائق التي تساهم مساهمةً فعالةً في الحماية من الإصابة بجلطة العين، ومن هذه الطرائق نذكر لكم أعزائي القراء ما يلي:

  • تدليك منطقة العين بشكل دوري لفتح شبكية العين.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والمعادن والخضروات والفاكهة والدهون الصحية بهدف التقليل من ضغط الدم.
  • التقليل من استهلاك الملح في الطعام لأنَّ زيادته تساهم مساهمةً كبيرةً في ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل في الجسم، الأمر الذي يؤثر في القلب والأوعية الدموية تأثيراً سلبياً حيثُ يزداد العبء عليه. ومن الجدير بالذكر هنا أنَّ الكمية المسموح بها من الملح يومياً هي 2300 ملغ، بينما الكمية المسموح بها للأشخاص المصابين بمرض السكري والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 51 عاماً هي أقل من 1500 ملغ، ومن المفيد في هذا المجال تجنب تناول الأطعمة المصنعة أو الجاهزة لأنَّها تحتوي على كمياتٍ كبيرة من الأملاح والدهون.
  • الامتناع عن التدخين.
  • في حال الإصابة بالسمنة يجب إنقاص الوزن ومحاولة الوصول إلى الوزن المثالي.
  • تحسين وظائف الجسم وصحته وزيادة حيويته ونشاطه، من خلال ممارسة رياضة المشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة في اليوم، 5 مرات أسبوعياً، بالإضافة إلى ممارسة التمرينات التي تقوم بتقوية العضلات مرتين أسبوعياً كحدٍ أدنى.

وبذلك أعزاءنا القراء نكون قد قدمنا لكم أكثر النقاط أهمية بما يتعلق بجلطة العين أنواعها وأسبابها وأعراضها وطرائق علاجها، وكيفية الوقاية منها.

 

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:أنواع جلطة العين وأسبابها وطرق العلاج