Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

The secret

The secret
مشاركة 
5 يوليو 2009

تلخيص لكتــاب السـرّ
The Secret

إن ?ذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. ف?و یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطیع بواسطته ان تمتلك ما ترید م?ما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت صعوبته و قیل أنه السر العظیم وراء ?ذه الحیاة و قد عرف القدماء ?ذا السر و احتفظوا به لأنفس?م و لم یسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع علیه ، خاصة و أن?م عرفوا أن من
یدرك ?ذا السر فإنه سیحقق المعجزات بواسطته ... و ... تابع الموضوع
 



الفصل الأول .. اكتشاف السر..

إن ?ذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. ف?و یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطیع بواسطت? ان تمتلك ما ترید م?ما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت صعوبته.
و قیل أنه السر العظیم وراء ?ذه الحیاة و قد عرف القدماء ?ذا السر و احتفظوا به لأنفس?م و لم یسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع علیه ، خاصة و أن?م عرفوا أن من
یدرك ?ذا السر فإنه سیحقق المعجزات بواسطته

و لشرح السر بشكل بسیط .. نقول :
إن كلنا یعمل بطاقة لا ن?ائیة و نرشد أنفسنا بنفس القوانین و الطرق الرتیبة ، والقوانین الطبیعیة للكون دقیقة جداً حیث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء وإرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانیة لتحدید الوقت.

أینما كنت .. في ال?ند ، استرالیا ، نیوزیلنده ، استوك?ولم أو لندن أو حتى نیویورك ،أینما كنت في ?ذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنه قانون الجذب.. !

كل مایحدث في حیاتك ، حتى و إن كنت تكر?ه فإنك تجذبه !!
نعم .. إن الذي یجذب كل الصور و الأحداث إلى حیاتك ?و أنت!!

و قانون الجذب ?و القانون الذي یكمل الترتیب و النظام الكوني في كل لحظة في حیاتك و في كل ما تختبر او تكتشف م?ما كان صغیراً بغض النظر عن ما?یتك أو
مكانك فإن قانون الجذب یشكل خبرة حیاتك بأكمل?ا.

حتى البابلیون القدماء و حضارت?م العظیمة التي تم توثیق?ا بواسطة الدارسین ؛ عرفوا أن?م استطاعوا أن یقوموا ببناء واحدة من أ?م العجائب السبع في العالم و ?ي حدائق بابل المعلقة من خلال ف?م?م لقانون الجذب و تطبیقاته استطاعوا ان یكونوا أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاریخ.

و أبسط طریقة لف?م قانون الجذب .. ?ي أن تتخیل نفسك مغناطیساً یجذب حوله الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحیان كثیرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبیة تكر??ا
و تكدر صفاءك و كلما فكرت فی?ا أكثر زادتك غضباً و استیاءً و بدت الأمور أسوأ كثیراً مما كنت تعتقد في بدایة تفكیرك!..كل ?ذا بدأ بفكرة في ذ?نك ، و بدأت الفكرة تجذب نحو?ا الأفكار المماثلة ل?ا لا شعوریاً ، و في خلال دقائق من بدء التفكیر في الفكرة السلبیة ، صار لدیك العدید من الأفكار التي لا تحب?ا و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخیلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبیة مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمون?ا.

و قانون الجذب لا ی?تم بكونك ترى شیئاً ما جیداً أو سیئاً و لا ی?تم بكونك شخص طیب أو خبیث .. فقانون الجذب یرى الشيء نفسه فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن
كونك ترغب به او لا ترغب به..

مثال:
حین تقول لنفسك في فكرة :
أنا لا أرید أن أتأخر على موعد عملي..
كأنك تقول : أنا أرید أن اتأخر..
الحدث ?نا ?و التأخیر على العمل و قانون الجذب لا یلتفت لكلمة أرید أو لا أرید..فیجب علیك تغییر الحدث كأن تقول : أرید أن أصل مبكراً ..
و ?كذا...
طوال الوقت الذي تفكر فیه فإن قانون الجذب یعمل!!
و علیك أن تعلم أن ما تفكر فیه الآن ?و ما سیحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة یعكس لك كل ما تركز علی? في تفكیرك و یعیده إلیك لتراه حولك..
و بتغییر أفكارك ، بإمكانك تغییر أي ظرف حولك ، وتستطیع تغییر حیاتك كل?ا بتغییر طریقة تفكیرك في الأشیاء.
و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق! ..


الفصل الثاني :
السر في صورته المبسطة

علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما یحیط بك في حیاتك و یتضمن ذلك الأشیاء التي تكر??ا ، للو?لة الأولى قد یبدو لك ?ذا شیئاً تكره سماعه لكن?ا حقیقة .. و ستبدأ
في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرین الذین یزیدون الحیاة صعوبة و لم تجذب لنفسك حادث السیارة الأخیر .. و لم و لم و لم ..

لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب..
فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السیئة ، و ?ذا لا یعني بالضرورة أنك فكرت في الحدث ذاته لكن تردد الفكرة الموجودة بذ?نك اتفق مع تردد الحدث.

فمثلاً..
یوجد حولنا من یؤمنون بأن?م في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أن?م لا یملكون السیطرة على الظروف الخارجیة ، مما یولد لدی?م أفكار الخوف و الانفصال و الوحدة و الضعف ، و إن بقیت أفكار?م تلك بشكل مستمر ، فإن?م ییجذبون مشاعر الخوف والانفصال و الوحدة و الضعف لیصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن ?ذه إرادت?م التي انعكست عبر افكار?م بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي یحتاجون إلی?ا إلى أنفس?م لتأكید فكرت?م أن?م في المكان الخطأ و الزمان الخطأ.

كیف نتحكم في قانون الجذب ؟؟

إن الطریقة الوحیدة للتحكم في قانون الجذب ?ي التحكم في الأفكار ، و لكن ?ل نستطیع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبت?ا بشكل مستمر یومي دون توقف ولا راحة ؟؟

أتعلم أن العقل البشري تمر علیه یومیاً أكثر من ستین ألف فكرة ، مما یجعل التحكم فی?ا مر?قاً و مستحیلاً ، و لحسن الحظ فإن ?ناك وسیلة أس?ل كثیراً للتحكم في الأفكار و ?ي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فیه و أثره علینا، و المشاعر نوعان إما مشاعر إیجابیة طیبة أو مشاعر سلبیة مؤذیة ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بین الاثنین فأحد?ا یجعلك تشعر شعوراً جیداًو الآخر یجعلك تشعر عكس ذلك.

و لعله من المفید و البدی?ي أن تدرك أنه من المستحیل أن تحمل فكرة ایجابیة مشاعر سلبیة ، لأن أفكارك ?ي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و علیه فإنه بناء على قانون
الجذب فإن الأفكار الایجابیة تخلق لك مستقبلاً یرضیك بمسار یسعدك ، فكلما شعرت شعوراً طیباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب ألیك الأحداث الطیبة صاحبة نفس التردد الذي تحمله مشاعر السعادة و أفكار?ا .. و العكس صحیح.

و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع ?ي وسیلةاتصال الكون حولك بك لتعرف طبیعة الفكرة في ذ?نك ؟؟
و تذكر أن أفكارك ?ي السبب الرئیسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبیةفإن?ا ترسل فوراً إلى الكون المحیط بك ، و ?ذه الفكرة تربط نفس?ا مغناطیسیاً بالأفكار
صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة ?ذه الترددات إلى مشاعرك و ترجمت?ا.

حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبیاً أدى إلى عاطفة سلبیة ان تستمع للاشارة التي یرسل?ا إلیك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في ?ذه اللحظة تحجب
الخیر الذي تحتاج إلیه عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ( خاطيء ، یماثل تردد الأشیاء التي لاترید?ا أن تحدث.

مرت علینا جمیعاً أیام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحب?ا تحدث دفعة واحدة بشكل متتالي ، و ?ذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذ?نك بغض النظر عن كونك
مدركاً ل?ا أو لا ، و جذبت ?ذه الفكرة أفكارا مماثلة ل?ا في التردد و على نفس الموجة.. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث.

و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحیث تحمل الفكرة قدراً مركزاً من المشاعر الإیجابیة و السعادة و سیعكس?ا لك الكون بقانون الجذب على
?یئة أحداث طیبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل الایجابیات تلك و مع التركیز علی?ا ستنعكس على نفسك ، و علی? فإن لدیك القوة
اللازمة لتغییر كل شيء لأنك أنت الذي یتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكمفي كل مایحیط بك.

و ?ناك طریقة لتغییر ما تفكر فیه لحظیاً ، و لتحویل الأفكار السلبیة إلى أخرى إیجابیة، ?ات ورقة و قلماً ثم رتب الأشیاء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فی?ا
تشعر شعوراً ایجابیاً طیباً ، ربما تكون ذكرى تحب?ا ، أحداث طیبة تنتظر حدوث?ا في المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرین ، الأشخاص الذین تحب?م و یؤثرون فیك بصدق ، الطبیعة الخلابة ، موسیقاك المفضلة ، و تنقل بین الأشیاء بعد ترتیب?ا لتجدأی?ا جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز علیه حتى تحجب تماماً الفكرة السلبیة و مشاعر?ا عنك ، فستكون قد غیرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر یجلب السعادة و یجذب الأفكار السعیدة المماثلة في التردد إلیك.

الحب .. العاطفة الأعظم

إن الحب ?و أقوى المشاعر و أعلا?ا تردداً في العالم لذا قیل أن? یصنع المعجزات ، فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما ?و حولك فإن
حیاتك ستتغیر تماماً .. لأن الحب ?و أقوى المشاعر و أعلا?ا تردداً و لا یجذب سوى المشاعر التي تقاربه في التردد و یتغلب على كل الأفكار ب?ذا الشكل ، فإن أفكار الحب التي تفكر ب?ا تصنع لدیك شعوراً بالسعادة و تجذب إلیك الأحداث السعیدة ، و كذلك فإن أفكار الحب تنفعك بینما أفكار البغض و الكره تضرك كثیراً ، لأن الأفكار تؤثر
تأثیراً مباشراً على صاحب?ا و لا تضر غیره.

الفصل الثالث : كیف نستعمل السر ؟

سنتعرف في ?ذا الفصل على الطریقة التي یمكننا ب?ا الاستفادة من السر ، و سنتعلم كیف نوظفه لتحقیق ما نبتغي و سنتعلم طریقة رائعة اسم?ا الإجراء الإبداعي أوالعملیة الإبداعیة و ?ي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبیق واضح على السر .. و على استخدامه

لقد قام الكثیر من المعلمین وعلى مر التاریخ بتألیف قصص لتشرح كیفیة عمل ?ذا الكون ، و لربما لم یف?م الكثیر من الناس حتى عصرنا ?ذا أن جو?ر تلك القصص ?و الحقیقة المطلقة للحیاة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملت?ا جوانب القصة كانت قد تناقلت?ا الأجیال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تألیف?ا إلى عصرنا ?ذا.

مثال : قصة علاء الدین و المصباح السحري..

لو فكرنا قلیلاًً في قصة علاء الدین و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدین في كل مرة قام بتدلیك المصباح ظ?ر له الجني لیحقق أمنیات? ، و كانت له في القصة ثلاثة
أمنیات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدین أكثر من الأمنیات الثلاث .. و لنرى كیف یمكننا تطبیق قانون الجذب على تلك لقصة..

فعلاء الدین : ?و الشخص الذي یطلب الشيء و یتمناه
الجني : ?و الكون الذي یستقبل الإشارات و یلبي طلبك ، و لقد كان للجني أسماء كثیرة في حضارات و ثقافات مختلفة ، فلربما كان اسمه الملاك الحارس مرة ، و
النفس العلیا مرة أخرى .. و لا فارق أبداً.. لكن الوظیفة واحدة ، و لكن أخبرتنا كل تلك الثقافات أنه یمكننا أن نطلب ما نشاء من الكون الذي سمي بأسماء كثیرة في إشارات
متعددة إلى الملاك الحارس و النفس العلیا م?ما كان الطلب صعباً.

و بالنظر إلى ?ذه القصة العظیمة ، نجد أن الإنسان ?و الذي جلب لنفسه ما یحیط به ، فما حول علاء الدین ?و نتاج أمانیه و طلباته التي طلب?ا بثقة من الجني الذي لم یخذله، لكن الكون- الجني في القصة - في الواقع یفترض أن كل ما تفكر فی? فإنك تریده و كل ما تحدث نفسك ب? فأنك تریده و ?و یجلبه لك ب?ذا الشكل، لذا قلنا أنه یجب أن نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و ?و لا یسألك أبداً عن ما ترید و لكنه یستقبل التفكیر المجرد في أي شيء.


الإجراء الإبداعي – العملیة الإبداعیة ( طریقة استخدام السر)

یتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات..

الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال إذا أردت شیئاً و بشدة فإنك أولاً یجب أن تقوم بإصدار أمر إلى ?ذا الكون ، و لیكن
الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تریده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم بإصدراه فلن یصیر قانون الجذب قادراً على تنفیذ ما ترید ، و ?ذا ?و الجزء الأ?م أن
تكون واضحاً و أكیداً في إصدار الأوامر إلى ?ذا الكون مادمت تعرف انك تستطیع أن تكون ما ترید وأن تمتلك ما ترید و أن تحصل على ما ترید بقانون الجذب.
و لا یجب علیك أن تصدر الأوامر أكثر من مرة بخصوص الطلب نفسه ، فالكون ?و مثل الكاتالوج الذي تطلب ما تریده منه و عندما تشتري قطعة أثاث من كاتالوج مثلاً
فإنك لا تقوم بإصدار نفس طلب الشراء ل?ذه القطعة سوى مرة واحدة ، أي أنك تصدر الأمر إلى الكون بخصوص ما ترید مرة واحدة فقط و تثق تماماً بان الكون قد قدمه لك
في مستقبلك الغیبي و أنك حصلت علیه بمجرد الطلب.

الخطوة الثانیة : الإیمان أو التصدیقآمن تماماً بأن ما طلبته ?و لك في الواقع ، و بانه انطلق فور اصدارك الأمر إلى
مستقبلك الغیبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت علیه بالفعل و یجب أن تمتليء بالإیمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبت? أبداً ، و لا تفكر في
الطریقة التي ستحصل ب?ا على ما ترید ، لأن الكون سیرتب نفسه تلقائیاً و سی?يء لك الظروف المحیطة بك لتصل إلى ما طلبت م?ما كانت صعوبت? ، لأن? اذا تضمنت افكارك أنك لا تملك ما طلبت فسیقوم الكون عن طریق قانون الجذب بجذب كل ما یتعلق بعدم حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك علی? فعلاً ، و یجب علیك أن تقاوم أفكار الاحباط لأن?ا ستقف في طریقك كما وضحنا سابقاً.

یجب علیك في ?ذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك لیناسب تردد امتلاكك لما ترید عن طریق احساسك بانك تملكه فعلاً حتى یستقبل الكون ?ذه الإشارات و یقوم بجذب الظروف و الطرق تلقائیاً ، و یجب أن یكون تردد مشاعرك قویاً بما یكفي.

الخطوةالثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت

یجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إلیه ، حتى یجذب إلیك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي یتطابق تردد?ا مع تردد الأمر
الذي أصدرت? في الخطوة الأولى و آمنت ب? في الخطوةالثانیة ، فإن كنت تؤمن بشيء و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة ب?ذا الشيء فإنك لن تحصل علی? إلا إذا توج?ت مشاعرك نحوه. و في ?ذه الخطوة یجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك
ب?ذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبت? و بالتالي فإنك تحصل علی? بقانون الجذب.
و جو?ر قانون الجذب ?نا ?و استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة ل?ا في الكون لتجذب?ا ، و بإمكانك أن
تفعل ما ترید لتجذب ?ذه المشاعر إلیك ، اذ?ب إلى مكان تحب? أو افعل كل ما من شأنه تقویة مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال.

سیل?مك الكون كثیراً تصرفات أو أفعال من شأن?ا أن تقرب بینك و بین طلبك و أمنیتك ، و ستشعر بالمتعة فعلاً حین تقوم ب?ا بإخلاص و ?ذه التصرفات أو المواقف التي
تتخذ?ا تعزز مشاعرك في مرحلة الاستقبال و ?ي تختلف عن الأفعال أو التصرفات العادیة و ?و مایطلق علیه التصرفات أو الحركات المل?مة ، لأن?ا تضعك على التردد
المناسب مع الكون في مرحلة الاستقبال.

یجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطیس یجذب إلیه كل شيء و صار الآن من الس?ل أن تستخدم السر بتطبیقك للإجراء الإبداعي أو العملیة الإبداعیة



تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع