Top
مدة القراءة: 5 دقيقة

10 أسباب رئيسية وراء نجاح العلاقات

10 أسباب رئيسية وراء نجاح العلاقات
مشاركة 
الرابط المختصر

هناك الكثير من الأشخاص قد بلغوا 40 عاماً ولم يفكروا بأي نوعٍ من العلاقات منذ مدةٍ طويلةٍ من الزمن، والبعض يصنف مثل هؤلاء الأشخاص بأنهم أشخاص انطوائيون، فالأشخاص الانطوائيون هُم الأشخاص الذين يسعون إلى البقاء وحيدين ولديهم مشكلة في التقرُّب من الناس. إليك 10 من الأسباب التي تساهم فعلياً في بناء علاقاتٍ مديدةٍ وسعيدة.



1- الأسباب التي من أجلها قَرّرَا أن يكونا معاً هي أسبابٌ صحيحة:

يحتاج كل شيءٍ يجعل العلاقة ناجحةً إلى إعجاب كِلا الطرفين بالآخر إعجاباً صادقاً وعميقاً، هذا الإعجاب يجب عليه أن يكون نابعاً من أعماق القلب وليس نتيجة لأحد الأسباب غير المناسبة التالية:

  • الضغط الذي يمارسه الأصدقاء وأفراد العائلة.
  • الشعور بالفشل بسبب العزوبية والقبول بإقامة علاقة مع أول شخص يقابلونه.
  • الاستمرار في العلاقة لأنَّها كانت تبدو نظرياً علاقةً جيدة وليس لأنَّ كلا الشخصين معجبٌ بالآخر.
  • صغر سن الشخص وسذاجته ويأسه من العثور على الحب واعتقاده أنَّ الحب سيكون حلَّاً لكل شيء.

2- الآمال المعقودة على العلاقة آمالٌ واقعية:

كان الأشخاص في العصور القديمة يَعُدُّون الحب مرضاً، وكان الآباء يُحَذِّرون أبنائهم من الوقوع في الحب والإقدام على فعلٍ سخيفٍ تحت مسمى العواطف. السبب في ذلك هو أنَّ الحب يجعلنا نشعر بشعور غريبٍ في داخلنا لكنَّه يجعلنا أيضاً أشخاصاً غير عقلانيين إلى درجةٍ كبيرة.

تذكَّر ذلك الصديق الذي كنت تعرفه في أيام المدرسة الثانوية والذي باع سيارته وأنفق المال مع شريكه في شواطئ كاليفورنيا، أو زميلك الذي ترك عمله فجأةً وانتقل للعيش في بلدٍ مختلف لأنَّه قابل فيه إحدى السائحات اللاتي أثرن إعجابه.

في العديد من هذه الحالات يستدرجنا الحب الجامح إلى القيام بتصرفاتٍ غير منطقية تقوم على رغبتنا في التزاوج مع شخصٍ ما. هذا ما تفعله بنا الغريزة حينما تدفعنا إلى اتخاذ قرارات قصيرة المدى تنعكس سلباً على خططنا بعيدة المدى. فالحب الحقيقي هو "إنَّه إخلاصٌ دائم لشخصٍ ما مهما كانت الظروف الحالية. إنَّه إخلاصٌ لشخصٍ تعرف أنَّه لن يُسْعِدَك دائماً -ولا يجب عليه أن يفعل ذلك أساساً- وسيحتاج إلى الاعتماد عليك في بعض الأحيان تماماً مثلما ستعتمد عليه".

يُعَدُّ هذا الشكل من الحب أقسى بكثيرٍ من غيره لكنَّه أكثر تحقيقاً للرضا في نهاية المطاف.

إقرأ أيضاً: الحب يصنع المعجزات

3- التواصل ليس أهم عنصرٍ في العلاقة، بل الاحترام هو أهم عنصرٍ فيها:

يُعَدُّ التواصل مهماً لكنَّ وجدت بعض الأبحاث التي تمّت على حالات الزواج التي استمرَّت 20، أو 30، أو حتى 40 عاماً أنَّ أكثر عاملٍ عُزي إليه نجاح العلاقة كان الاحترام.

إنَّ جسور التواصل لا بُدَّ أن تنقطع في مرحلةٍ ما والخلافات تُعَدُّ من الأمور التي لا يمكن تجنُّبها، لكنَّ الشيء الوحيد الذي يحافظ على استمرار العلاقة هو الاحترام الشديد الذي يُكِنُّه كل طرفٍ للآخر.

أنت في حاجةٍ إلى ذلك النوع من الاحترام الذي يَنْظُر فيه كِلاكما إلى الآخر بعين التقدير، ويؤمن كل طرفٍ بالآخر -أكثر ممَّا يؤمن بنفسه غالباً- ويؤمن بأنَّ شريكه يقدم أفضل ما يمكن أن يُقدَّم في ظل ظروف الحياة التي يمر بها.

يُعَدُّ الاحترام مرادفاً للثقة وكِلاهما يُعَدَّان الشريان الذي يضخ دماء الحياة في أيَّة علاقةٍ ناجحة.

إقرأ أيضاً: 7 تصرّفات خاطئة تفقد المرأة احترام زوجها

4- الحديث بشكلٍ صريحٍ عن كل شيء لا سيما الأمور المزعجة:

إذا كان ثمَّة أمرٌ ما يزعجك في العلاقة يجب عليك أن تكون قادراً على إيصال ذلك بشكلٍ مباشرٍ إلى شريكك وبذلك تعزز الثقة وتزيد العلاقة حميميةً.

5- العلاقة الصحية والسعيدة تحتاج إلى شخصين صحيحَين وسعيدَين:

الأمر الأساسي هنا أنَّ طرفي العلاقة كليهما يجب أن يكون لديهما هويتهما، واهتماماتهما، ووجهات نظرهما الخاصة.

إنَّ السعي إلى التحكم بالشريك (أو الاستسلام لمحاولة الشريك السيطرة عليك) من أجل أن تُسْعِدَه أو يُسْعِدَك ستكون له نتائج عكسية في نهاية المطاف، وسيدمر شخصيتيكما، وسيجعلكما تعيسَين.

من الأفضل عوضاً عن ذلك أن تمنح أنت نفسَك السعادة، فلا تتخلَّ أبداً عن شخصيتك من أجل الطرف الآخر، إذ إنَّ هذا سيكون له نتائج عكسية وسيجعلكما تشعران بالتعاسة. تَحَلَّ بالشجاعة وأظهر شخصيتك الحقيقية. والأهم من ذلك أن تدع شريكك يُظهِر شخصيته الحقيقية، فهاتان الشخصيتان هما اللتان وقعَتْ إحداهما في حب الأخرى أساساً.

6- منح كِلا الطرفين الحرية للطرف الآخر:

من أكثر المواضيع أهمية أن يكون لكل طرفٍ مساحةٌ من الحرية بعيداً عن الطرف الآخر بحيث يمكن أن يكون لكلِّ واحدٍ منهما على سبيل المثال:

  • بطاقتا ائتمان منفصلتَيْن.
  • أصدقاءٌ مختلفون وهواياتٌ مختلفة.
  • عطلات منفصلة.
  • حمامات أو غرف نوم منفصلة.

يخشى العديد من الناس أن يمنحوا شركائهم هامش حريةٍ كبيراً جداً خوفاً من أن يتوقفوا عن الرغبة في البقاء معهم. لكنَّ هذه الرغبة في السيطرة على الطرف تُعَدُّ شكلاً من أشكال قلة الاحترام وتمنع الشريك من إظهار شخصيته الحقيقية.

إقرأ أيضاً: 7 سلوكيات خاطئة تجنبها حتى تحافظ على زواجك

7- يجب عليك أن تعي أنَّكما ستنموان وتتغيران بشكلٍ غير مُتوقَّع:

الناس تتغيّر وتتبدّل طباعها مع مرور الوقت، وعوضاً عن محاولة البقاء كما هم يعي معظم الأشخاص الذين يملكون علاقاتٍ ناجحةٍ ذلك ويتقبلون التغيرات التي تطرأ على شركائهم.

لقد نجح بعض الأشخاص الذين بنوا علاقاتٍ طويلةً وناجحة في الحفاظ على العلاقات وتطويرها، على الرغم من بعض التغيرات التي كانت قاسيةٍ بشكلٍ غير مُعتاد مثل تغير المعتقدات، والانتقال إلى بلدانٍ جديدة، وموت أحد أفراد الأسرة (من ضمنهم الأطفال)، وتغير الآراء السياسية.

لقد استمرَّت هذه العلاقات لأنَّ احترام كِلا الشريكين للشريك الآخر يعني أنَّ في إمكان كلٍّ منهما قبول نجاح الطرف الآخر ونموه وإفساح المجال أمامه لتحقيق ذلك.

إنَّ القيام بذلك لا يُعَدُّ أمراً هيِّناً لهذا السبب يجب عليك أن تعرف كيف تتعامل مع الخصومات.

8- تعلم جيداً كيف تُخاصِم:

يقول الواقع أنَّ طرفي العلاقة يختلفان مراتٍ عديدة خلال علاقتهما، والأزواج اللذين يستطيعون التعامل بنجاحٍ مع الخلافات هم الأزواج اللذين ستستمر علاقتهم.

إنَّ أسوأ طريقةٍ للاختلاف أن تقوم بواحدةٍ من هذه الأمور:

  • انتقاد شخصية الشريك.
  • التصرف بشكلٍ عدواني أو إلقاء اللوم على الآخرين.
  • ازدراء الشريك.
  • التهديد بالانسحاب من النقاش أو تجاهل الشريك.

عوضاً عن القيام بذلك اتبع هذه النصائح:

  • لا تُهِن شريكك أبداً ولا تستخدم كلماتٍ بَشِعَةً للحديث عنه.
  • لا تجلب الخلافات السابقة إلى الخلاف الحالي.
  • إذا ازدادت المواقف حدةً خذا قسطاً من الراحة.
  • تذكَّر أنَّه ليس من المهم أن تكون "على حق" بل المهم أن يشعر كِلا الطرفين بالاحترام.

الخصام يعني في النهاية أن تُكِنَّ ما يكفي من الاحترام لشخصٍ تريد بصدقٍ أن تفهم وجهة نظره التي تختلف عن وجهة نظرك. ليس من الضروري أن تفكرا بالطريقة نفسها لكن من الضروري أن يحترم كلٌّ منكما طريقة تفكير الآخر.

إقرأ أيضاً: 8 قواعد ذهبية للشجار مع شريك حياتك

9- تعلَّم جيداً كيف تسامح:

إذا كنت ستتعلم كيف تستفيد من الخِصام من أجل التعامل مع النزاعات، فأنت في حاجةٍ إلى أن تتعلم جيداً كيف تسامح. إذ بهذه الطريقة تجعل الخلافات جزءً مثمراً من العلاقة يساعد في إعادة إحياء روح الحب بينما تعيشان حياتكما.

فقد كتب أحد الأشخاص:

"بعد زواجٍ سعيدٍ استمر أكثر من 40 عاماً إحدى النصائح التي تخطر في بالي: انتقِ خصوماتك بعناية. بعض الأمور تُعَدُّ مهمةً وتستحق أن نشعر بالإحباط بسببها لكنَّ معظم الأمور ليست كذلك. إذا أثرْتَ المشاكل حول الأمور التافهة ستجد أنَّ المشاكل لن تنتهي. هذه الأشياء التافهة تظهر طوال اليوم، وهي كأسلوب التعذيب بقطرات الماء التي تُسكَب فوق الرأس حيث يُعَدُّ تأثيرها غير خطيرٍ على المدى القصير لكنَّه مُهْلِكٌ على المدى البعيد. قل لنفسك وأنت تفكر: أيُعَدُّ هذا الأمر تافهاً أم مهماً؟ أيستحق أن نختلف لأجله؟".

10- العلاقة الحميمة مهمّة جداً:

تختلف طبيعة الجنس من زوجٍ إلى آخر لكنَّ شعور الزوجين بالإشباع جنسياً كان أمراً أساسياً، قد يأتي هذا الإشباع من التجربة، أو العيش في عالم الخيال، أو كثرة الممارسة، ومهما كان ما يريده كل زوجين، فالنقطة الأهم كانت أنَّ كل زوجين في حاجةٍ إلى أن يشعرا باستمرار بالإشباع الجنسي.

الجنس لا يحافظ فقط على صحة العلاقة بل يمكنه أن يُستخدَم أيضاً لشفائها، إذ حينما تزداد الأمور صعوبةً يلتزم بعض الأزواج بممارسة الجنس كل يومٍ مدة أسبوع فيكون لذلك مفعول السحر في تحسين الأمور.

 

ما رأيك في هذه العوامل العشرة التي تساهم في نجاح العلاقة؟ هل كانت مهمةً في علاقتك وهل ساعدتك في إصلاح علاقة فاشلة؟ نحن بانتظار تعليقاتك في الأسفل.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: 10 أسباب رئيسية وراء نجاح العلاقات




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع