Top


مدة القراءة:4دقيقة

أساليب تطوير الذات: 14 طريقة لتطوير مهاراتك الشخصية

أساليب تطوير الذات: 14 طريقة لتطوير مهاراتك الشخصية
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:29-10-2019 الكاتب: هيئة التحرير

إنّ الشهادات الأكاديمية والسنوات الطويلة في العمل لا تجعلك مُتميّزاً بين أقرانك، لذا أنت بحاجة لتطوير مهاراتك بشكلٍ دائم من خلال اتباع بعض الطرق التي توسّع دائرة معارفك وترتقي بمستواك العملي نحو المستوى المطلوب، وبما أنّ تطوير المهارات أمر هام لكل فرد سنقدم لك 14 طريقة بسيطة تصل بك إلى النجاح في تطوير المهارات الشخصية.




ما معنى تطوير الذات؟

يقصد بتطوير الذات بأنّه ما يجب أن يبذله الإنسان من جهد لتطوير نفسه عن طريق عن طريق تحسين ما يمتلكه من مهارات وقدرات وإمكانيات ومؤهلات والسعي ليصبح أفضل مما هو عليه، ويكون ذلك بتحديد نقاط ضعفه وقوته والعمل على تحسينها وتقوية مواطن الضعف فيها وتطويرها.

ويشمل تطوير الذات تطوير القدرات ومهارات التواصل مع الآخرين، وتطوير المهارات الذهنية، تطوير مهارات السيطرة على النفس واكسابها مهارات جديدة وغيرها.

أهميّة تطوير الذات:

إنّ تطوير الذات له أهمية كبيرة تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع حيث يساعده في الوصول إلى ما يسعى له من أهداف وغايات، إضافة لتحسين طرق التواصل مع الآخرين من خلال تطوير المهارات وتنميتها، وهذا ما يزيد من قوّة العلاقات الأسريّة، والاجتماعية، والعمليّة وغيرها. كما يُسهم تطوير الذات في زيادة ثقة الفرد في نفسه وتنمية قدرته على التصدّي لكل ما يعترض طريقه من صعوبات وعوائق، إضافة لحصوله على التقدير وتعزيز مكانتهِ ومستواه العلمي والعملي.

إقرأ أيضاً: مفهوم تطوير الذات وأهم الأسرار لتطوير ذاتك وتنميتها

أساليب تطوير الذات:

1. الطموح الشخصي:

إنّ الخطوة الاولى نحو تنمية القدرات والمهارات الشخصيّة تكمن في وجود طموح لدى الشخص، فخضوعك لدورات تدريبيّة لتحسين مهاراتك أو أيّ شيءٍ آخر تقوم به لتطويرها لا يكون له أي نفع ما دمت لا تمتلك الحماس والطموح اللازم لتحقيق ذلك.

2. حدّد واعرف مهارتك بشكل واضح:

يجب عليك قبل أي شيء كخطوة هامة وأساسية نحو التطوير الذاتي معرفة وتحديد مهاراتك الشخصية، وذلك من خلال دراسة شخصيتك ومعرفة نقاط ضعفك التي تعاني منها ونقاط القوّة التي لديك وتحديد المهارات التي تمتلكها. فأنت لن تستطيع تنمية مهاراتك الشخصية مالم تعرفها بشكلٍ واضح، فهناك الكثير من الأشخاص الذين حاولوا استثمار مهاراتهم ومواهبهم أو تخصّصهم لشق طريقهم وتحقيق النجاح في حياتهم، إلّا أنّهم فشلوا فشلاً ذريعاً وذلك ليس بسبب صعوبة التجارب، أو وعورة الطريق، بل لأنَّ هذه المهارة لم تكن مناسبة لهم ولقدراتهم.

ويمكنك الاستفادة من آراء الآخرين والحصول على المساعدة منهم في رحلة اكتشافك لمهاراتك حتّى ولو كنت تعرف مهاراتك الشخصيّة التي تحتاج للتطوير، وذلك لتسهيل عمليّة تطوير مهاراتك الشخصيّة التي ليس من السهل اكتشافها ذاتيّاً.

إقرأ أيضاً: كيف تعرف نقاط القوّة والضعف في شخصيتك؟

3. اتّباع دورات تدريبية:

ما تعلمته في الجامعة من مهارات وما أتقنته في عملك غير كافي ليحقق لك النجاح والتميّز، لذا لا بد من اتباع الدورات التدريبية في مجال تخصّصك وذلك لأنّ العلم في تطور دائم وتقدم مستمر حيث يظهر سنوياً المئات من الدراسات والأبحاث في مختلف أنواع العلوم، لذلك احرص على القيام بالدورات التدريبية من أجل النجاح في اكتساب المزيد من المعرفة ومواكبة التطورات ومن أجل صقل وتطوير مهاراتك الشخصيّة.

إقرأ أيضاً: 10 مواقع رائعة تقدم دروساً مجانية في مهارات ريادة الأعمال

4. القراءة:

إنّ تطوير مهاراتك الشخصيّة يحتاج لمتابعة دقيقة ومكثّفة، وتعتبر قراءة الكتب من أفضل الطرق لتوسيع الأفاق والانفتاح على العالم وتحرير العقل وتطوير مهارات التفكير النقدي ومجارات كل ما هو جديد، كما أنّ قراءة الكتب قد تساعدك على تطوير مهاراتك واكتساب مهارات جديدة، والتي يمكنك استغلالها بدورك في حياتك العمليّة والشخصيّة. فالكتب مصدر مهم يمكنك أن تستسقي منه المعلومات المفيدة لك.

لذا احرص على قراءة الكتب والمجلات المتخصّصة وحتّى بعض المقالات على الانترنت ولا بأس من متابعة البرامج التعليميّة التي تنمّي المهارات في مختلف الاختصاصات وسيساعدك هذا على النجاح في الاطلاع على آخر ما توصلت له الدراسات والأبحاث.

إقرأ أيضاً: 6 فوائد مهمة تمنحها قراءة الكتب

5. المشاركة في المؤتمرات:

تنظّم كبرى شركات العالم المؤتمرات من أجل تطوير مهارات موظفيها، كما وتقوم بإرسال موظفيها للمشاركة بالمؤتمرات العلميّة وذلك للاطلاع على المستجدات العلمية في مختلف المجالات، ولذلك ينصح الخبراء في مجال الإدارة إلى ضرورة المواظبة على حضور المؤتمرات سواء المؤتمرات المحليّة أو العالميّة لما فيها من فائدة في تطوير المهارات الشخصيّة.

6. بناء العلاقات:

إنّ بناء العلاقات الجديدة وتوطيدها من أهم طرق تطوير المهارات الشخصية، فعلاقات الصداقة والزمالة مع المحيط الاجتماعي تساعد على اكتساب مهارات جديدة وصقل بعض المهارات، كما أنّ العلاقات الجديدة تعرّفنا على مهارات الزملاء وتساعد على تعزيز العمل الجماعي والعمل كفريق واحد ممّا يؤدّي إلى تحقيق المزيد من النجاح، إضافة لكون العلاقات الاجتماعيّة مصدراً لتبادل المعلومات والخبرات والتواصل مع المحيط.

فيمكنك مثلاً توطيد علاقاتك مع أشخاص يتشاركون معك في اهتماماتك، وأن تتعلم من خلالهم الطرق التي يتبعونها في عمليّة تحسين مهاراتهم، والتّعرف بشكل أفضل على خبراتهم.

إقرأ أيضاً: 10 قواعد مهمة لبناء علاقات إجتماعيّة ناجحة

7. تعلّم مهارات التواصل:

مهارات التواصل أساسيّة في العديد من المجالات في الحياة الاجتماعية، حيث يتمتع الأشخاص الذين لديهم مهارات تواصُل جيّدة بأفضل العلاقات سواء على مستوى العائلة أو العمل أو مع الأصدقاء، وبتعلمنا لكيفيّة تحسين مهاراتنا في التواصل سيعود علينا بالكثير من المنافع.

لذلك من الضروري أن تتعلّم مهارات التواصل حتّى تنجح في تنمية مهاراتك الشخصيّة، وعليه فإذا أردت أن تتقن مهارات التواصل استمع للناس، أنصت لهم، تقبّل النقد، وخذ بالنصيحة، كن مسانداً ومشجعاً لهم فهذه المهارات كفيلة أن تضعك على الطريق الصحيح وستتمكن من تنمية ما تملكه من مهارات.

إقرأ أيضاً: 14 طريقة مُجرَّبة لتحسين مهارات التواصل

8. بناء الثقة بالنفس:

يجب عليك البدء ببناء ثقتك بنفسك وتعزيزها حيث أنّ الثقة بالنفس من أساسيات تطوير المهارات الشخصية فالإنسان الناجح غالباً ما يتمتع بثقة عالية بالنفس واحترام لذاته وتقديرها، والثقة بإمكاناته وقدراته، فالثقة بالنفس تساعده على اكتساب معارف جديدة، والتمتُّع بالنضج الذي ينعكس على جودة أدائه وإتقانه الأعمال بشكل ملحوظ ومستمر، كما تمدّ الثقة بالنفس الشخص بالعزيمة والهمّة والحيويّة التي تحفّزه وتساعده على تحقيق أهدافه وتمكّنه من القيام بالمهمات والأعمال المطلوبة منك بشكل أفضل.

إقرأ أيضاً: 6 أسرار تمنحك الثقة بالنفس

9. مرافقة الأشخاص الناجحين والأذكياء:

من أفضل الطرق للتعلم بشكل سريع وتطوير مهاراتك الشخصية هو مرافقتك بشكل دائم للأشخاص الناجحين والذين يتمتعون بالذكاء. فبذلك يمكنك اكتساب الخبرات وتعلُّم الدروس والاستفادة من تجاربهم الشخصيّة في تنمية عقلك وطريقة تفكيرك وتطوير مهاراتك.

10. تعلّم أن تكون إيجابياً:

فتعلّمك كيف تكون إيجابياً مع نفسك ومع غيرك من الناس وأن تبحث عن الإيجابيات في كل شيء حولك من الطرق المهمّة التي تساعدك على تنمية مهاراتك الشخصيّة وتطويرها. لذلك عود نفسك على أن ترى الأمور بشكل إيجابي أو على الأقل بشكل متوازن، وتحدّث بطريقة إيجابيّة مع نفسك ومع الآخرين وحاول مساعدتهم من خلال تقديم مقترحات وحلول إيجابية وتشجعهم على التعامل مع الحياة بطريقة إيجابية وافتح باب الحوار الحر معهم، فذلك مفتاحك للاستفادة والتعلُّم الجيّد منهم.

إقرأ أيضاً: 10 طرق بسيطة لجعل التفكير الإيجابي عادة من عاداتك

11. التمرين المستمر:

إنّ تطوير أي مهارة تمتلكها أو تريد اكتسابها يحتاج إلى التمرين بشكل مستمر عليها، فمفتاحك للنجاح في أي مجال في حياتك هو التزامك ومواظبتك على التمرين. ولذلك فإذا أردت تطوير مهاراتك أو الحصول على مهارة جديدة فأنت تحتاج حتماً لصقلها بخبرة عملية يستحيل الحصول عليها من دون التدريب بشكل منتظم ومستمر.

شاهد: كيف تحقق النجاح في حياتك الشخصية والعملية؟

12. تعلّم لغة جديدة:

حيث يعتبر تعلُّم لغة جديدة من الطرق الرائعة لتطوير مهاراتك الشخصيّة، فهي تساعدك على تنمية قدراتك العقليّة وزيادة ذكائك، وتعزّز من فرصك المهنيّة فقد تستفيد منها للحصول على وظيفة معيّنة ترغب بها، كما قد تُكسبك العديد من الإمكانيات والفوائد الجيدة، فهي تُحسّن من صحة الدماغ، وتكسبك مهارات استماع أفضل وتحسّن انتباهك، وتزيد من خزينة معلوماتك، وقد تزيد من فرص سفرك للخارج وتعلّم أشياء جديدة، وتصبح أكثر أبداعاً.

وتطويرك للّغة ثانية يعتمد بشكل كبير على الممارسة اليوميّة، فيمكنك سماع الملفات الصوتية بكثرة، ومحاولة الكتابة باللغة التي تتعلمها بقدر الإمكان وهكذا، وبتعلمك لغة أخرى ستزيد من فرصك للنجاح وستفتح لنفسك آفاق أخرى لا يمكنك الوصول لها بلغة واحدة فقط.

إقرأ أيضاً: 22 نصيحة لمن يريدون تعلم لغة جديدة

13. تعلّم هواية جديدة:

إنّ تعلّم هواية جديدة له أثر فعّال كطريقة لتطوير مهاراتك الشخصيّة واكتساب مهارات جديدة، حيث تقوم الهوايات بمساعدتك على النمو بمختلف الطرق كما تساهم بإثراء منظُورك للحياة وتمنحك منظورٍ مختلفٍ حول الأشياء، وسوف تمكّنك من التعرّف على أشخاص جدد وأفكار جديدة وآراء جديدة ستجعلك تنظر للحياة بطريقة جديدة ومختلفة وذلك بغض النظر عن نوع الهواية التي تمارسها.

14. مساعدة الآخرين:

إنّ مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لكل من يحتاجها، يُساهم كثيرًا في تنمية شخصيتك ومهاراتك الشخصية وتطويرها وصقلها، لذلك عليك أن تحاول تقديم المساعدة للآخرين، وذلك عن طريق مبادرتك في دعم الجمعيات والمؤسسات الخيريّة، وتقديم المساعدة للعجزة والأطفال المرضى عن طريق التطوعّ لذلك.

فعندما تساعد غيرك ممّن يحتاج المساعدة فأنت لا تطلب مقابلاً لذلك، وستحظى بالتالي بالتقدير والإعجاب، وسينظر إليك على أنّك فرد مفيد لمجتمعك مما يزيد الثقة في شخصك واحترامك، كما أنّ هذا التطوع يمكن أن يعزّز إحساسك بهدفك وهويتك الشخصيّة وتطوير مهاراتك الخاصة من خلال التطوّع في الأنشطة الاجتماعيّة، حيث يعتبر طريقة جيّدة لاكتشاف مهاراتك وتطويرها، نظراً لإمكانية اندماجك مع المجتمع، وبالتالي زيادة ثقتك بنفسك.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:أساليب تطوير الذات: 14 طريقة لتطوير مهاراتك الشخصية