Top


مدة القراءة:8دقيقة

36 مهارة ضمّنها سيرتك الذاتية لتحظى بوظيفة أحلامك

36 مهارة ضمّنها سيرتك الذاتية لتحظى بوظيفة أحلامك
الرابط المختصر

تتطلب معظم الوظائف مهارات متخصصة؛ وهناك الكثير من مهارات السيرة الذاتية التي يمكن استخدامها في عددٍ كبير من المجالات؛ فإن كنت تبحث عن وظيفة جديدة، فحدِّث سيرتك الذاتية، حيث يرغب أرباب العمل بمعرفة ما إذا كان بمقدورك التواصل بفاعلية ، أو إذا كنت سهل المعشر، أو حتى إذا كان باستطاعتك تنظيم وقتك بفاعلية أم لا؛ وخذ في الحسبان أنَّك قد لا تحظى بفرصة ثانية للوظيفة؛ لذا استخدم سيرتك الذاتية لتكوين انطباع أول ممتاز.




إنَّ تعدد القدرات وشموليتها هي ما يريد أرباب العمل رؤيته عند التوظيف؛ وكذلك، ستجعلك مهارات السيرة الذاتية هذه المرشح الأنسب، بغض النظر عن الوظيفة التي ستتقدم إليها.

أولاً، مهارات التواصل:

إنَّ فهم الآخرين لما تقوله أمرٌ هامٌ جداً؛ إذ يجب أن تكون قادراً في أيِّ فريقٍ على نقل وتفسير الرسائل بسرعةٍ ودقة؛ حيث تُعدُّ الطريقة التي تصف بها نفسك، والصياغة الموجزة‌، وطريقة عرض سيرتك الذاتية؛ طرائق فعالة لعرض هذه المهارات.

1.‌ مهارات الكتابة:

سواءٌ كانت رسائل بريد إلكتروني أم وثائق رسمية، فإنَّ مهارات الكتابة أساسية للمرشحين في معظم مجالات العمل، وتعدُّ واحدةً من أكثر مهارات السيرة الذاتية أهمية؛ حيث تحد الصياغات الواضحة والموجزة من سوء الفهم، ولا تهدر وقت المتلقي.

2.‌ التواصل الشفوي:

يعدُّ التحدث بوضوح وبلاغة أحد الأشياء الأولى التي سيلاحظها المسؤول عن التوظيف في مقابلة العمل، فالتواصل عبر الهاتف مهارة مطلوبة في الأعمال التجارية؛ لذا ضع هذه المهارة في سيرتك الذاتية، وسوف يصغون إليكَ بأنفسهم؛ إذ تعدُّ هذه إحدى مهارات السيرة الذاتية الهامة واللافتة في معظم مجالات العمل.

3. مهارات العروض التقديمية:

قد تتضمن عروض المبيعات ‌والاجتماعات‌ عروضاً تقديمية تتطلب مهارات تواصل خاصة؛ يُظهِرُ مدى قدرتك على إعداد وإلقاء العروض التقديمية مدى تنظيمك وقدرتك على التصميم.

4.‌ التحدث بعدة لغات:

قد تفتح معرفة أكثر من لغة الأبواب لك وللأعمال التي تمثلها، حيث تمكِّن القدرة على التحدث بلغة أخرى شركتك من خدمة فئات جديدة ومختلفة.

5. ‌القراءة والفهم:

ستتعامل في أيِّ وظيفةٍ تشغلها مع كتيِّبات الموظفين والنشرات الإخبارية للشركة والرسائل الإلكترونية؛ لهذا تعدُّ قدرتك على فهم مضامينها بسرعة وفعالية مهارةً وظيفية هامة، وسيزيدها امتلاكك مهارات كتابة ممتازة فائدة.

إقرأ أيضاً: إلقاء عروض تقديمية رائعة

ثانياً، المهارات التقنية:

تتطور التكنولوجيا بسرعة، خاصة في مجال الأعمال؛ فاحرص لهذا السبب على ذكر المهارات التكنولوجية التي تُلمُّ بها في سيرتك الذاتية، حتى لو كنت لا تتوقع استخدامها يومياً.

6.‌ وسائل التواصل الاجتماعي:

يمتلك كلُّ شخص -تقريباً- في يومنا هذا إحدى وسائل التواصل الاجتماعي؛ لذلك استخدم منصات مثل لينكد إن (LinkedIn) وفيسبوك (Facebook)، لاكتساب جمهور جديد، وتوفير خدمة للعملاء، والتسويق للمنتجات.

7. أنظمة التشغيل:

هل تعمل جيداً على نظام تشغيل ويندوز (windows)؟ هل تتقن استخدام الحاسوب الشخصي؟

تتطلب معظم الوظائف الآن وجود حاسوب؛ حيث تساعدك الخبرة السابقة باستخدام أنظمة التشغيل الشائعة على التأقلم بسرعة، خاصة بعد أن أصبحت هذه مهارة وظيفية هامة منذ بداية عصر المعلومات.

8. مايكروسوفت أوفيس (Microsoft Office):

قد تكون حزمة أوفيس من مايكروسوفت الأكثر شعبية على الإطلاق من بين جميع البرمجيات في العالم، حيث تُستخدَم برامج وورد (Word) وإكسل (Excel) وبوربوينت (Powerpoint) وآوتلوك (Outlook) على نطاقٍ واسعٍ في مجال الأعمال، ويعدُّ امتلاكها ضمن مهارات سيرتك الذاتية أمراً بالغ الأهمية، خاصة في بعض مجالات العمل.

9.‌ برامج خاصة لكلِّ وظيفة:

هل اعتدت على استخدام برنامج مثل "هاب سبوت" (HubSpot) في وظيفتك السابقة؟ وهل أصبحت خبيراً في برنامج سلاك (Slack)؟

إذا أجبت بنعم، فاحرص على ذكرهما في قائمة مهاراتك الوظيفية؛ حيث تبيِّنان أنَّك قادرٌ على استخدام الأدوات البرمجية بسرعة.

إقرأ أيضاً: استخدام برنامج زوم Zoom لإجراء محادثات فيديو في العمل والتعليم عن بعد

ثالثاً: مهارات العلاقات الشخصية:

رغم ظهور التكنولوجيا، فالأشخاص هم من يديرون الأعمال؛ حيث يتطلب العمل مع الناس ولأجلهم أن تكون قادراً على التعامل باتزان في مختلف الأدوار والمواقف الاجتماعية؛ ولهذا السبب، سلِّط الضوء في سيرتك الذاتية على أدوراك الوظيفية والمواقف التي تتضمن نقاشات معقدة.

10.‌ خدمة العملاء:

لا يمكن لأيِّ شركةٍ النجاح دون العملاء، حيث من الهام جداً للمرشح للوظيفة أن يكون قادراً على معاملة العملاء باحترام واهتمام؛ وهذا ما تعدُّه مجالات وظائف معينة مهارةً يجب أن يتمتع بها الموظفون المحتملون.

11. الإصغاء الفعال:

إنَّ الإصغاء من المهارات التي يُستخَف بها، خاصة بالنسبة إلى القادة؛ فإذا لم تتمكن من الإصغاء إلى غيرك، ستواجه صعوبة في العمل كجزء من الفريق.

12.‌ حسُّ الفكاهة:

قد تستغرب لماذا يُعدُّ حس الفكاهة جزءاً من مهارات سيرتك الذاتية؛ لكن ثق بأنَّه هام لبناء العلاقات، مع أنَّه قد يكون من الصعب قليلاً استخدامه في مكان العمل.

يحب الجميع الشخص المرح الذي بمقدوره تلطيف الأجواء؛ لكن على النقيض من ذلك، ينفر الأشخاص من النُكات غير اللائقة التي تفتقر إلى النضوج.

13. حل النزاعات:

تخيل أن يأتي عميل إلى مكتبك ويبدأ الصراخ حول مشكلة صادفها، كيف ستتعامل مع هذا الموقف؟ إنَّ النهج الصحيح هو العمل على حلِّ هذه المشكلة، وتجنُّبها وعدم تصعيد الموقف.

شاهد بالفيديو: كيف تتعامل مع العملاء الغاضبين؟

رابعاً، العمل بروح الفريق:

تعدُّ القدرة على خلق روابط مع زملائك في العمل من أفضل المهارات في أيِّ عمل، حيث سيساعدك بناء علاقات سليمة على خلق بيئة عمل أكثر متعة للجميع.

14.‌ التعاون:

أيَّاً كان نهج عملك، هناك احتمالات كبيرة بأن تعمل مع الآخرين؛ لذا فإنَّ القدرة على التعاون معهم أمر بالغ الأهمية إن كان الفريق بأكمله يطمح إلى تحقيق الأهداف نفسها.

يمكنك استخدام مختلف التطبيقات والأدوات المتاحة لمساعدتك على التعاون‌ مع ‌الفريق. ‌

15. القيادة:

حتى لو لم تكن تنوي التقدّم لوظيفةٍ لشغل منصب "مدير" أو "موظف إداري"، ستواجهك بعض المواقف التي تتطلب منك استلام دفة القيادة؛ لذا أثبت أنَّك أهلٌ للتحدي، وستُعَدُّ كنزاً لا يُقدَّر بثمن على المدى الطويل، وتحظى بانتباه الكثيرين للعمل معهم من خلال ذكر هذه المهارة في سيرتك الذاتية.

16. الموثوقية:

العمل ليس سهلاً أو ممتعاً دائماً؛ لذلك يجب أن تكون على استعدادٍ لتحمُّل المسؤولية حتى في الأوقات الصعبة، وإلَّا لن يشعر زملاؤك في العمل أنَّ بإمكانهم الاعتماد عليك.

تعدُّ الموثوقية هامة في الحفاظ على تماسك الفريق؛ لذا يجب أن تُشعِر الآخرين بأنَّك أهلٌ للثقة ويمكن الاعتماد عليك.

17.‌ الشفافية‌:

للعمل كفريقٍ واحد، يجب أن يكون الأعضاء على استعداد لتبادل المعلومات مع بعضهم بعضاً.

هل أنت على استعداد للاعتراف بأخطائك، ومشاركة تحدياتك، وتقبُّل العواقب كشخصٍ ناضج؟ إذاً أعلِمهم أنَّك جدير بالثقة وتتمتع بالشفافية.

إقرأ أيضاً: كيف يسهم إظهار الحاجة إلى الآخرين في تشكيل فريقٍ قوي!

خامساً، الصفات الشخصية:

سيرتك الذاتية ما هي إلَّا طريقة كي تروِّج لنفسك، وليست مجرد سردٍ لتعليمك وخبراتك السابقة في العمل.

إنَّ الأمر الذي في صالحك هو مهاراتك "الشخصية"، حيث تعدُّ فرصةً عظيمةً للتميز؛ لذا اذكر أمثلةً عن تجاربك السابقة لإثبات امتلاكك لهذه الصفات.

18.‌ القدرة على التكيف:

أيَّاً تكن الوظيفة، ستحتاج إلى التكيف مع الإجراءات والقواعد وبيئة العمل؛ وليكن في حسبانك أنَّ هناك فرصة للتغيير باستمرار، حيث تضمن لك القدرة على التكيف أن يحدث كلُّ تغيير بسلاسة.

19.‌ حس المبادرة:

يمكن للموظف المستقل إنجاز العمل دون تلقي التعليمات في كلِّ خطوة؛ فالتوجيه شيءٌ هام، لكنَّ قبول التحديات شيءٌ آخر تماماً؛ إذ يعدُّ استباق الأمور والمبادرة إلى التعامل معها من المهارات الوظيفية الرئيسة، خصوصاً عندما نتكلم عن وظائف إدارية في المستقبل.

20. حل المشكلات:

عندما تواجه المشكلات، هل بإمكانك التوصل إلى الحل المناسب؟

تجعل القدرة على معالجة مشكلاتك الخاصة حياة مديرك أسهل، وتقلل من حاجته إلى الإدارة التفصيلية والمباشرة؛ حيث يعدُّ حل المشكلات مهارة وظيفية تُغفَل غالباً.

21.‌ الإبداع:

هل يمكنك التفكير بعيداً عن النمطية؟ تتطلب منك الوظائف التي لا تعد "إبداعية" حتى تفكيراً إبداعياً؛ كما يمكن للإبداع أن يحسن من قدرتك على حل المشكلات أيضاً.

22. التنظيم:

يجعلك التنظيم أكثر فعالية، ويحد من الوقوع في الأخطاء؛ إذ لا تُسهِّل مهارات التنظيم حياتك فحسب، بل وحياة أفراد فريقك أيضاً؛ وهذا ما يجعل التنظيم مهارة هامة يجب ذكرها في سيرتك الذاتية.

23.‌ أخلاقيات العمل:

ترغب أيُّ شركة بامتلاك فريق من العاملين المجدين؛ إذ إنَّك تتقدم إلى عمل، وليس إلى مكان للراحة؛ وإضافتك هذه المهارة إلى قائمة المهارات في سيرتك الذاتية هام مثل تطبيقها الفعلي في حال جرى تعيينك. 

24. تحمُّل الضغوطات:

ما مدى كفاءتك في العمل تحت الضغط؟ إن طُلِب منك التقيد بمواعيد نهائية بجداول زمنية ضيقة، سيكون عليك أن تثبت أنَّك قادرٌ على تحمُّل الضغط.

25. إدارة الانتباه:

سواءٌ كنت تطور شراكة أم تكتب لمدونة، يصنع الاهتمام بالتفاصيل الفارق؛ حيث ينجز الأشخاص الذين يهتمون بأدق التفاصيل عملاً أفضل، ويميلون إلى اكتشاف المشكلات قبل ظهورها.

26.‌‌ إدارة الوقت:

الوقت ثمين لغاية، ويعظِّم استغلال وقت الشركة شأنك فيها؛ لذا أظهر قدرتك على استغلال كلِّ ثانية في العمل‌. تعني إدارة الوقت أيضاً الدقة في المواعيد؛ حيث لن يرغب أيُّ ربِّ عمل بتوظيف عضو لا يكترث للمواعيد أبداً. إنَّه لمن الشائع ذكر الموظفين امتلاكهم هذه المهارة في سيرهم الذاتية، لكنَّهم لا يطبقونها على النحو المطلوب غالباً.

إقرأ أيضاً: 10 طرق لتحسين مهارات إدارة الوقت لديك

27.‌ الصبر:

قد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن؛ لكن هل بإمكانك العمل وأنت مرتاح الأعصاب في ظلِّ الظروف الصعبة؟ إن كان جوابك لا، فستعاني في العديد من الأمور، بدءاً بالمبيعات وخدمة العملاء، وانتهاءً بالهندسة.

28. الامتنان:

هل تشعر بالامتنان عندما تجري الأمور كما خططت لها؟ يساعدك الشعور بالامتنان على بناء علاقات حقيقية، وخلق جو فريق أفضل.

29. التعلُّم:

يرغب أرباب العمل بالاستثمار في الأشخاص الذين يتطلعون إلى التطوُّر؛ فإذا كنت ترغب بمباشرة دورات عبر الإنترنت أو القراءة أو تجربة هوايات جديدة، فاحرص على إظهار رغبتك في تجربة أشياء جديدة في سيرتك الذاتية.

30. القدرة الجسدية:

تتَّبع العديد من شواغر العمل نسقاً واحداً لا يتغير، كأن يكون العامل قادراً على حمل وزن محدد، أو أن يكون قادراً على العمل لعدد معين من الساعات يومياً؛ لذا اذكر الوظائف التي شغلتها سابقاً، والتي تطلبت منك عملاً بدنياً.

31.‌ البحث:

ما مدى سهولة أن تبحث عن تفاصيل جديدة حول مفهوم ما؟ تعدُّ مهارات البحث ضرورية للتسويق وتحليل الأعمال والكتابة وإدارة الحسابات، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالأعمال.

32. التعامل مع المال:

تعدُّ القدرة على حساب الفواتير بسرعة ودقة أمراً هاماً في أيِّ شركة تجارية تقليدية، وتعدُّ النزاهة والصدق أساسيين عند العمل على آلة لتسجيل النقود، أو تسوية كشوف الحسابات المصرفية.

سادساً، الالتزام:

بالنسبة إلى أرباب العمل، يُعدُّ توظيف أحدهم بمثابة استثمار؛ فهل تستأهل أن يستثمر هؤلاء فيك؟ عليك إذاً أن تثبت ذلك، حيث يُريد أرباب العمل رؤية علامات على الالتزام قبل قبولك كموظف لديهم.

33. الاستمرارية:

يرغب أرباب العمل برؤية وظائف سابقة شغلتها لوقت طويل على سيرتك الذاتية، حيث يبيِّن هذا أنَّك ستستمر في العمل معهم لفترة طويلة، ولا تسعى إلى عمل مؤقت تجني منه المال بسرعة فحسب.

34.‌ الإخلاص:

لكي تنجح علاقة ربِّ العمل مع الموظف، يجب أن تُبنَى على الثقة؛ حيث يميل أرباب العمل إلى معرفة متى يخفي شخصٌ ما معلومات عنهم، أو يشارك معلومات لا ينبغي الإفصاح عنها.

يمكنك دعم سيرتك الذاتية بعناوين أو أرقام للتواصل مع أرباب العمل السابقين للإشارة إلى إخلاصك للشركات التي توظفك.

35.‌ الطاعة:

لن توافق على كلِّ خيار يتخذه ربُّ العمل؛ ومع ذلك، عليك احترام دورك كموظف، حيث تتعلق الطاعة بفعل ما يقرر قائدك أنَّه الأفضل، حتى لو كنت تملك منظوراً مختلفاً للأمور.‌

36. المرونة:

الحياة مليئة‌ بالمفاجآت، فقد يتغير دورك الوظيفي كلياً بعد شهرٍ من التحاقك بالوظيفة؛ لذا عليك أن تتحلَّى بالمرونة للتأقلم مع الأدوار الوظيفية التي من المحتمل أن تشغلها في أثناء مسيرتك المهنية، فالأشخاص المرنون قادرون على تلقي الضربات والتكيُّف مع كلِّ الاحتمالات.

الخاتمة:

‌أيُّ هذه المهارات سيرغب ربُّ العمل المحتمل برؤيتها؟ اسأل نفسك هذا السؤال أولاً، ثمَّ أضِفها إلى سيرتك الذاتية بصورة استراتيجية، لكي تحظى بالوظيفة التي تصبو إليها.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:36 مهارة ضمّنها سيرتك الذاتية لتحظى بوظيفة أحلامك






تعليقات الموقع