أهمية الذكاء العاطفي عند الأطفال:
إنَّ احترام العواطف هو أهم مهمَّة تقع على عاتق الوالدين عند تربية أطفالهما، فإذا كان تعامل الشريكان مع بعضهما ومع الأطفال، يقوم على الوعي العاطفي والتعاطف، يزيد احتمال أن يتمتَّع الأطفال بالسلامة النفسية، ويقيموا علاقات مستقرة ومرضية، ويُنشئوا حياة مهنية ناجحة، وإليك فيما يأتي بعض النصائح التربوية الهامَّة التي تنمِّي الذكاء العاطفي لدى الأطفال:
1. كن قدوة حسنة لهم:
يتعلَّم الأطفال من الوالدين، ويتأثرون في أفعالهما أكثر بكثير من كلماتهما، فإذا لم يستطع الآباء التعبير عن عواطفهم من خلال سلوكاتهم، فلن يحترم الأطفال عواطفهم أيضاً.
2. تعلم من الأطفال:
يتمتَّع الأطفال بالذكاء العاطفي بطبيعتهم، فيكوِّنون الصداقات بسهولة، ولديهم القدرة على الفرح دوماً؛ لأنَّهم مجبولون على التعاطف وعيش التجربة العاطفية بكلِّيتها، ثمَّ نسيانها والمضي قدماً، لذا أصغِ إلى أطفالك وتعلَّم منهم، وستنمِّي ذكاءك العاطفي، وتعزِّز المرونة والاحترام المتبادل في العائلة.
3. احترس من تكرار ماضي طفولتك:
إنَّ زرع الخوف من المشاعر في نفوس الأطفال أسهل ممَّا تعتقد، حتى لو حاولت تجنُّب ذلك، فاكتُبْ قائمة بالعبارات التي أخبرك بها والداك في طفولتك، أو دوِّنها على ورقة واحملها معك لتتذكَّرها دوماً، وحينما تشعر بالتعب والانزعاج، اطَّلع على تلك القائمة ولاحِظْ ما تشعر به في أثناء قراءتها، ويجب أن تمنعك هذه الرسالة التذكيرية من إغفال المشاعر التي تنشأ عند قراءة هذه العبارات.
4. اعلم أن سعادة الأطفال قائمة على سعادة الآباء:
إذا كانت متطلبات تربية الأطفال تصيبك بالإرهاق والاكتئاب، فسيصاب الأطفال بالاكتئاب أيضاً، لذا حافِظْ على صحتك إذا كنت تنوي تربية أطفال أصحاء.
5. اعتذر عند ارتكاب الأخطاء:
قد لا تنتبه لتصرفاتك أحياناً وتبدر منك سلوكات سلبية، ولكن عليك الاعتذار عمَّا بدر منك كي لا تؤثر أخطاؤك في عائلتك دوماً.
إضافة إلى ذلك، عندما تشعر أنَّك تتجاهل مشاعر طفلك، حاوِلْ مراقبة نبرة صوتك وتعبيرات وجهك ولغة جسدك، وانظر إلى نفسك في المرآة إن أمكن، فإذا كانت تلك النبرة أو ذلك التعبير يؤذي مشاعرك، فسيحدث ذلك مع طفلك أيضاً، وتذكَّر من حين لآخر ما شعرت به حينما وجَّه إليك والداك مثل تلك الكلمات والتعبيرات، ويُسهم تذكُّر تلك التجارب المؤلمة في منعك من معاملة أطفالك بتلك الطريقة.
استخدام الوالدين لذكائهم العاطفي لتنشئة أطفال أذكياء عاطفيا:
لا يمكن اختزال متطلبات تربية الأطفال الفريدة في مجموعة من القواعد البسيطة، ويتيح لك الوعي العاطفي والتعاطف اختيار التصرفات والعبارات المناسبة التي عليك توجيهها لطفلك في مواقف معيَّنة، ولكن ثمَّة مواقف تحدث مع كل طفل سواء في مرحلة الطفولة أم البلوغ يواجه فيها الوالدان صعوبة في تقدير مشاعر أطفالهم بدقة دون أن يكونوا عرضة لتلاعب أطفالهم بهم.
إليك فيما يأتي بعض الأمثلة عن كيفية استخدام الذكاء العاطفي للتعامل مع التحديات التي تترافق مع تربية الأطفال:
1. نوم الطفل بجوار الوالدين:
إليك موقفاً يواجه الآباء صعوبة في التعامل معه بسبب شعورهم بالذنب: ينام الطفل بجوار والديه في السرير دوماً، إمَّا لأنَّهما لا يستطيعان تحمُّل بكائه، أو لأنَّه يذكِّرهما بمدى خوفهما من الظلام حينما كانا في عمره، أو لأنَّهما لم يعودا يقويان على رفض رغبته، ولنفترض أنَّ الوالدين لا يريدان أن ينام طفلهما بجوارهما ليلاً، تتضمَّن الحلول القائمة على الذكاء العاطفي لحلِّ هذه المشكلة ما يأتي:
- التعاطف مع خوف الطفل ولكن دون الشفقة عليه.
- التوصُّل إلى حلٍّ يناسب الطرفين، مثل تشغيل إضاءة ليلية خافتة في غرفة الطفل، أو تغيير غرفته، أو نقل سريره إلى زاوية أخرى من الغرفة يشعر فيها بالأمان أكثر.
- تقليل الوقت الذي يقضيه الطفل في سرير الأبوين تدريجياً كل ليلة، وحينما لا يقوى الوالدان على ترك طفلهما لينام وحده، يجب أن يفترضا أنَّه قادر على التعامل مع مشاعره.

2. التسلط:
حينما يُسيء الطفل التصرف مثل كثير من الأطفال في مرحلة ما، فإنَّ أسوأ استجابة للأبوين هي إخباره بخطئه؛ لأنَّ الطفل سيرفض الإصغاء إليهما مهما قالا، أمَّا الاستجابة القائمة على الذكاء العاطفي، فهي السماح له بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، كما يمكن أن يقول الآباء جملاً مثل: "لا أسمح بأن يتحدث معي أي شخص بهذه الطريقة"، أو يحاولوا إثارة تعاطف أطفالهم حينما يتصرف أطفال آخرون بتسلُّط، ويسألونهم عن شعور الأطفال الذين يتلقون هذه الإساءة.
3. نوبات الغضب:
أفضل استجابة لنوبات غضب الأطفال هي تجاهلها تماماً، ليفهموا أنَّهم لا يستطيعون التلاعب بوالديهم من خلال الغضب، أمَّا إذا استجاب الآباء لهذه النوبات، فسيتعلَّم الأطفال عادات عاطفية غير صحية تؤثر سلباً في علاقاتهم حينما يكبرون.
4. الجشع:
يريد الأطفال أحياناً امتلاك كل شيء يرونه حتى لو كانوا لا يحتاجون إليه ولن يستخدموه أصلاً، فإذا أخبرهم الآباء أنَّ الجشع خطيئة وأمر مخجل، فسيشعرون بالخجل، ولكن في المقابل، لن يكتشفوا الفراغ الداخلي الذي كانوا يحاولون أن يملؤوه بامتلاك هذه الأشياء، أمَّا الاستجابة القائمة على الذكاء العاطفي، فهي اكتشاف الاحتياجات المختلفة لكلِّ طفل، وأن يتساءل الوالدان: "هل نقدِّم لطفلنا ما يحتاجه من الحب؟".
5. التحديق:
نسارع عادة إلى منع هذا السلوك خوفاً من أن يشعر الشخص الذي يُحدِّق به الطفل بالإهانة، ولكن يؤدي ذلك إلى إرباك الطفل وعدم فهم مشاعره، فلا تحاول دفع الطفل بعيداً أو تشتيت انتباهه أو توبيخه؛ بل قدِّر اندهاشه الطبيعي بالأشخاص المختلفين عنه من خلال قول شيء مثل: "يؤلمني رؤية هذا أيضاً، فكيف للمرء أن يشعر حين يكون مشرداً أو من ذوي احتياجات خاصة أو يحمل ندوباً مثل هؤلاء؟"، ثمَّ اشرح لطفلك أنَّ الشعور بالتعاطف تجاه الآخرين يقتضي البحث عن سبل لمساعدتهم والتخفيف عنهم.
6. الأساطير والخرافات التي تحكى للأطفال:
يستجيب الآباء للخرافات التي تروى للأطفال بطرائق مختلفة، فإمَّا أن يدحضوها كلياً، أو يرسِّخوها في كيان الطفل وشخصيته، بيد أنَّ احتياجات الطفل بهذا الخصوص هي الهامة دوماً، فالخيال مرتبط بالأمل، وإذا كانت الحكايات هامة عاطفياً للطفل، فلا داعي لتحطيم عالمه الخيالي بذريعة الصدق، ولا داعي للكذب عليه أيضاً، فعندما تشرح له أنَّ الاعتقاد هو سمة شخصية، سيقرر الطفل متى عليه التخلي عن هذه الخرافات.
7. أهمية الراحة للوالدين:
ضع طفلك في مكان آمن، مثل المهد إذا كان رضيعاً أو عند أحد الجيران لبعض الوقت، واستحم أو تنفس بضعة أنفاس عميقة، واجلُسْ في مكان هادئ، وركِّزْ على ما تشعر به في جسدك، وعلى كل شعور ينتابك مع كل نَفَس تأخذه إلى أن تستعيد التحكم بنفسك، ويرتاح بعضهم أيضاً عند تخيُّل أنَّ أحد أحبَّائهم الذي يشعرهم بالأمان يحتضنهم ويطمئنهم.
شاهد بالفيديو: 7 نصائح ذهبية لتنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال
دور الذكاء العاطفي في التعامل مع المراهقين:
تترافق مرحلة المراهقة مع صعوبات متعددة، لأنَّ لا أحد يعرف بالضبط كيفية التعامل مع التغيرات الهائلة التي يمر بها المراهقون، إذ من الطبيعي أن يبتعد الأطفال عن والديهم حينما يصلون إلى مرحلة البلوغ، ولكن يجب أن يحرصا على أن يبلغ الأطفال هذه المرحلة آمنين وأصحاء نفسياً، وتقتضي هذه المرحلة التعامل مع الأطفال بتعاطف للقدرة على تفهمهم حينما تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تقلبات في مزاجهم، كما يتطلَّب الأمر وعياً دائماً ليظلَّ الآباء مصدر الأمان والحكمة التي يحتاجها المراهقون أكثر من أي وقت مضى.
يمكن الحفاظ على التوازن في المنزل حتى عندما تؤثر مرحلة المراهقة تأثيراً كبيراً في حياة العائلة ما دام الأبوان رسَّخا علاقتهما العاطفية مع أطفالهما طوال سنوات نشأتهم، إذ إنَّ الاحترام المتبادل، وتقبُّل التغيرات الحتمية التي تمرُّ بها كل عائلة برضى، والحفاظ على روح الدعابة، جميعها عوامل تؤثر تأثيراً عميقاً في تجنُّب أية هوة بين الآباء والأبناء.
إليك بعض النصائح القائمة على الذكاء العاطفي للتعامل مع المراهقين:
1. أعط المراهقين مهاما يتقنون إنجازها:
يجب ترسيخ هذه العادة في وقت مبكر من مرحلة الطفولة، ولكنَّها ضرورية في مرحلة ما قبل المراهقة، فإذا أردت أن يصبح الأطفال أشخاصاً مستقلِّين ويعتمدون على أنفسهم، يجب أن تغرس فيهم شعوراً قوياً بقيمة الذات، وذلك من خلال الاعتماد عليهم اعتماداً ملموساً، فحينما يملؤك الرضى عند مراقبة أطفالك المراهقين، انتبِهْ لما يفعلونه لتكتشف النشاطات التي تحفزهم تحفيزاً إيجابياً، وتعطيهم مهاماً وأعمالاً هامة بناء عليها.
2. لا تركز كثيرا على إعجاب أطفالك بك:
إذا كان يهمك أن يراك الأطفال أماً أو أباً رائعاً، فهذا يلبي احتياجاتك، وليس احتياجاتهم، ويجب أن تساعدهم على التعبير عن أنفسهم بطرائق لا تؤثر في احتياجات الأسرة وحقوقها، حتى لو اختلفوا معك قليلاً، ولا تدَعْ شعور الإحباط منهم يسيطر على قراراتك، إذ يتطلب الأمر تحقيق التوازن في المشاعر، وهو ما يمكن أن يساعدك الذكاء العاطفي على تحقيقه من خلال التعاطف والوعي، أمَّا إذا كنت عاطفياً جداً وتنجرح مشاعرك باستمرار، فاكتشِفْ ما إذا كان هذا الشعور يمنعك من فهم مشاعر طفلك المراهق، وإذا كنت تبذل جهداً كبيراً لاستيعاب طفلك، فخصِّص وقتاً للاهتمام باحتياجاتك.
3. اعتذر دوماً عن أخطائك حتى لو بأساليب بسيطة:
يُظهر الاعتذار عند ارتكاب الأخطاء أنَّك تحترم أطفالك المراهقين وتعدُّهم أشخاصاً ناضجين، فلا يضطرون بذلك إلى تقبُّل أخطائك بحرج، ولا تتراكم مشاعر الاستياء بينكما.
4. قدم الحب لأطفالك بسخاء:
يتحمَّل الآباء مشاعر الاستياء التي يسبِّبها أطفالهم المراهقون لهم، ويخبرونهم بحبِّهم لهم باستمرار دون أن يسمحوا لهم بالقيام بكل ما يرغبون به، وحينما يسود الذكاء العاطفي في العائلة ويُغرق الوالدان أطفالهم بالحب والود، تنتهي مرحلة المراهقة بسلام وينشأ أبناء صالحين وأصحَّاء نفسياً.
5. البحث عن شخص يصغي إليك:
ابحَثْ عن شخص يوافق على أن تتصل به وتُنفِّس عن مشاعرك لبضع دقائق حينما ترهقك تربية الأطفال، ويصغي إليك فحسب دون إسداء أية نصائح، ويُفضَّل أن يكون هذا الشخص أحد معارفك، ولكن لا بأس أيضاً أن يكون صديقاً أو أحد أفراد العائلة لكن دون أن يتدخل، فقد لا يرغب الجميع بالقيام بذلك، ولكن قد يحتاجك أولئك الذين يصغون إليك لترد لهم المعروف أيضاً، واستمر في التنفيس عن مشاعرك دون مقاطعة إلى أن تشعر بالراحة.
حلول قائمة على الذكاء العاطفي للتعامل مع مشكلات المراهقين:
يشكو الوالدان من تصرفات أبنائهم المراهقين، فمنهم من يصبغ شعره بألوان غريبة، ومنهم من ينعت أهله بألفاظ جارحة، ومنهم من لا يحترم الناس من حوله، ومنهم من يدخن أو يفرط في تناول الوجبات السريعة سراً في غرفته، وآخرون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي طوال الوقت، وهذا يؤثر سلباً في دراستهم.
قد تبدر من المراهقين جميع هذه السلوكات أحياناً قبل تجاوز هذه المرحلة، ولكنَّها سلوكات طبيعية على الرغم من كونها مزعجة، وحتى إنَّها تُعدُّ صحية باستثناء عادة التدخين، فحينما يتصرف المراهقون بطريقة غريبة، يجب على الآباء تقديم الحب لهم وتوجيههم وتجسيد الذكاء العاطفي في سلوكاتهم، فيكونون قدوة لاحترام الجسد والحفاظ عليه، ويجسِّدون السلوكات السليمة في أفعالهم، وبإمكان الوالدين الإصغاء بتعاطف إلى أبنائهم المراهقين حتى لو لم يعجبهم ما يقولونه، أو وضع حدود توضح أنَّه لا يمكنهم التلاعب بمشاعرهم.
من الهام التعاطف دوماً مع المراهقين، وإظهار الاهتمام بهم، ولكنَّ تجنُّب المبالغة في ردود الفعل على تصرفاتهم لا يقل أهمية عن ذلك، وتؤدي معاندتهم إلى ابتعادهم عن والديهم أكثر وغياب التواصل بينهم، وإليك فيما يأتي بعض الأفكار لتحقيق التواصل الصادق والحفاظ عليه بينك وبين أبنائك المراهقين.
1. فهم السبب الذي يثير استفزازك:
لا تتوقع التقرب من طفلك المراهق إذا كان أي احتكاك بينكما يؤدي إلى مشكلة، لذا استرخِ وركز على المشاعر الجيَّاشة التي تجتاحك عند التفاعل مع أبنائك المراهقين، ودَعْ هذه المشاعر تتملَّكك بكل قوتها، وحدِّدْ ما إذا كانت مشاعر قديمة واكتشف طبيعتها، أهي مشاعر غضب أم ألم أم خجل أم خوف؟
معظم انفعالاتنا ناتجة عن الذكريات العاطفية؛ لذا يفيد هذا التمرين في اكتشاف ما إذا كان سبب انفعالك هو سلوك ابنك المراهق، أو ذكرى قديمة لتتمكن بعدها من التحكم بنفسك أكثر مع طفلك.
2. وضع نفسك مكان طفلك المراهق:
قبل أن تطلب من طفلك المراهق تغيير سلوكاته التي تزعجك، حلِّلْ لغة جسده وتعبيرات وجهه كي تفهم مزاجه تماماً، وتتخيل استجابته العاطفية لطلبك، فإذا تخيلت أنَّه سينزعج، فكِّر لماذا الموضوع يثير قلقه أو يقلقه أو يصعُب عليه، أي اكتشِفْ كيف يشعر الطفل، وكيف يفسر ذلك سلوكه المزعج؟ تسهم جميع الأفكار التي تجمعها من هذا التمرين في التقرب من طفلك المراهق أكثر.
3. معرفة ما يحتاجه كل من الآباء والمراهقين من بعضهم بعضاً:
يُعدُّ إظهار اهتمامك بمعرفة ما يحتاجه طفلك المراهق طريقة أخرى لاستخدام التعاطف للتقرب منه مجدداً، فسواء أكنت تركز على موضوع معيَّن أم على علاقتكما عموماً، يمكنك أن تجري مع طفلك نقاشاً أساسه الحب والاحترام المتبادل من خلال إعداد قائمة تسجلان بها ثلاثة إلى خمسة أشياء يحتاجها كل منكما من الآخر، ثمَّ أنشئا قائمة بالأشياء التي يعتقد كل منكما أنَّ الآخر يحتاجها منه، وبعدها، تبادلا القوائم وقارنا بينهما وحدِّدا ما يرغب كل منكما بالقيام به من أجل الآخر.
في الختام:
تعرضنا في مقالنا دليل شامل لتنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال لكثير من التفاصيل التي تهم الآباء المهتمين بتنمية المهارات والقدرات الاجتماعية بذكاء عند أطفالهم. يمكننا القول في نهاية المقال، أن الوالدان اللذان يتمتعان بذكاء عاطفي يساعدان طفلهما لتنشئته على هذه المهارات.
أضف تعليقاً