الضغوط العصبية والنفسية هي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، ففي المنزل عليه الاهتمام بالعائلة وتلبية احتياجاتهم، وفي العمل يجب أن يتحمّل معاملة المدير وإنجاز مهماته الكثيرة في الوقت المحّدد، وكل ذلك يجعله يعيش تحت وطأة الضغوطات  فتتأزم حالته النفسية بشكل كبير وفي حالم يتم استدراك الأمر قد يتعرض لاضطرابات نفسية خطيرة. ولأننا نهتم لأمرك عزيزي سنقدم لك بعض النصائح التي تساعد في الحفاظ على الصحة النفسية والشعور بالسعادة والراحة.

أولاً: كن مرناً في التعامل مع الناس

في حياتنا اليومية قد نلتقي بأناس كثر من مختلف الأجناس والأعراق والثقافات لذا يجب أن تكون مرناً في التعامل معهم وأن تتجاهل كلامهم السلبي وأن تتغاضى على طريقة معاملتهم لك، ستساعدك هذه المرونة على التكيّف مع وضعك وعدم الشعور بالتوتر.

ثانياً: توقّف عن التفكير الزائد

عندما تتعرض لمشكلة ما أو عندما يخطِئ أحد بحقك لا يجوز أن تفكر بذلك طوال الوقت، توقف عن تحليل الأمور وطرح الأسئلة على عقلك فهذا الأمر لن يفيدك بشيء لا بل سيزيد من حجم عذابك وآلامك وستتأزم حالتك النفسية بشكل كبير لذا من الأفضل أن تسترخي، بذلك فقط ستتمكن من الشعور بالراحة والهدوء.

ثالثاً: اجلس في مكان هادئ

عندما تشتد عليك وطأة الضغوطات ما عليك إلا الاختلاء بنفسك في مكان هادئ بعيداً عن مصادر التوتر، سيساعد هذا على الشعور بالراحة والسكينة وستتمكن بفضل ذلك من إعادة ترتيب أفكارك واتخاذ القرارات الصائبة بعيداً عن المشتتات.

رابعاً: حافظ على نشاطك الحركي

أثبتت الدراسات العلمية أنّ الرياضة تساعد في علاج الاكتئاب المزمن فهي تحفّز الجسم على إفراز هرمون السيروتونين وهو أحد الناقلات العصبية التي تنظيم مزاج الأنسان، كما أن الرياضة تخلّص الجسم من الشحنات السلبية وتمده بطاقة إيجابية كبيرة وكل ذلك يساعد في الحفاظ على الصحة النفسية.

خامساً: استمتع بممارسة هوايتك

حاول أن تقوم بكل شيء يشعرك بالسعادة مثلاً مارس هوايتك المفضلة سيساعد هذا على ملأ وقت فراغك بما هو مفيد وستنسى الضغوطات التي تعيشها وهذا ما يشعرك ببعض السكينة والراحة، كما يمكنك أن تتعلّم هوايات أخرى شيقة كتسلق الجبال، ركوب الأمواج.

سادساً: اختلط بالناس الإيجابيين

باختصار التعرض للضغوطات أمر لا مفر منه لكن بفضل مخالطة الناس الإيجابيين ستهون عليك قسوة الحياة وستتمكن من تجاوزها بسلام لأنهم يبثون التفاؤل والفرح أينما حلو وبالتأكيد سيقفون إلى جانبك وسيدعمونك حتى تعالج مشاكلك، وكل ذلك سيجعلك بحالة نفسية أفضل.

سابعاً: فكّر بطريقة إيجابية

التفكير بطريقة سلبية سيزيد من حجم المعاناة التي تعيشها لذا اجعل نظرتك للحياة نظرة إيجابية يملئها التفاؤل والأمل والعزيمة على تجاوز صعوبات الحياة، وكن على يقين أن أحزانك ستزول مع الأيام لتعود السعادة إلى حياتك من جديد، التفكير على هذا النحو سيحسن حالتك النفسية كثيراً.

ثامناً: مارس رياضة التأمل

يعتمد الطب الشعبي في شرق آسيا على رياضة التأمل فهي تساعد على استعادة الهدوء النفسي والتخلص من التوتر والقلق، اخرج إلى الطبيعية وحاول أن تتأمل السماء، العشب، الأشجار، الحيوانات، تنفس بعمق وركّز بأمر واحد ستتحسن حالتك النفسية وستشعر بالسعادة والراحة مباشرة.

 

من الضروري أن تكون نفسيتك مرتاحة إذا ما أردت أن تعيش حياتك بهناء وسلام لذا استعن بالنصائح السابقة فهي ستساعدك في الحفاظ على صحتك النفسية.