لا تعاني أبداً في حديثك مرة أخرى، ابدأ محادثاتك مع هذه العبارات وكن محطّ الاهتمام.

1- اطلب المساعدة:

"إنَّ أسئلة المساعدة هي بداية رائعة للمحادثة لأنَّه عندما يساعدك أيُّ شخص يساهم ذلك الأمر على تشكيل روابط طبيعية معه. عندما تساعد شخصاً آخر على معرفة ما هي المادة الموجودة على البوفيه أو تحديد مكان الحمامات، فإنَّ ذلك يُقلّل من مستوى الشكّ بينك وبينه.

على سبيل المثال، إذا كنت في محلّ البقالة، اسأل "هل تعلم كيف يمكنني أن أميّز ما إذا كانت هذه الفاكهة ناضجة؟"

مثل هذه الأسئلة تجعلك تبدو منفتحاً لتعلُّم المزيد وتساعد على تدفق المحادثة بشكل طبيعي.

- داون ماسلار، مؤلفة كتاب (الرجال يلاحقون، والنساء يختارون).

2- مجاملة شيء آخر بخلاف مظهر شخص ما:

"إذا كنت تكلّم امرأة وتريد كسب اهتمامها فبدلاً من مجاملة شيء عام مثل عينيها، سلّط الضوء على شيء يُظهر شخصيتها، مثل حقيبتها أو كتابها".

هذه العبارة بسيطة وأنيقة وعظيمة إذا كنت مهتماً بشخص ما أو كنت تريد تعزيز علاقتك معه لأسباب تجارية أو اجتماعية.

- بول ديموبو، عالم نفس.

3- إظهار الاهتمام المشترك بينك وبين الشخص:

"يعتقد الكثير من الناس أنَّه ليس لديهم شيء مشترك مع شخص غريب، ولكن إذا كان هناك شخص ما في متجر للبقالة أو مطعم أو بار، فهو هناك لسبب ما - وهو تقريباً نفس السبب الذي يجعلك تتواجد في ذات المكان.

كلاكما تتواجدان هناك، لذا فأنتما تشتركان في مصلحة مشتركة.

اطرح أسئلة لمعرفة ما هو هذا الاهتمام. على سبيل المثال، اسأل عن تجربتهم في هذا المكان أو لماذا اختاروه ".

- شانون باتل، مستشارة.

4- إبدأ ببساطة، لكن بجرأة:

"ابتسم ابتسامة صادقة وقل: مرحباً.

يبدو الأمر بسيطاً جداً ولكن الناس اعتادوا على حقيقة أنَّ الأشخاص الآخرين المتواجدين من حولهم يحدقون في هواتفهم لدرجة تجعلهم يظنّون أنَّ ابتسامة بسيطة ومرحة يمكن أن تعتبر خطوة جريئة جداً، فهي تُفصح للشخص الآخر بأنَّك لاحظته و أنَّك مهتم بالتعرف إليه بشكل أفضل.

فقط قل مرحباً، وستحصل دائماً على ترحيب في المقابل، فإذا لم تفعل ذلك، فانسى الأمر، فأنت لا تريد أن تصاحب شخصاً وقحاً على أي حال".

- سوزان كازامنتو، خبيرة مواعدة.

5- اطلب منهم أن يخبروك عن رأيهم الصريح:

إنَّ سؤالاً مثل: لقد كنت أفكّر بجدّ في شيء ما وأتساءل عمَّا إذا كان يمكنني مشاركته معكِ، والحصول على رأيك؟

يظهر مدى اهتمامك بالشخص الآخر ويلتمس معلومات جديدة ومثيرة للاهتمام ومناسبة للمناقشة. سوف يرغب أي شخص في مشاركة آرائه مع أحد الأطراف المهتمة بهذا الرأي، وسوف يظن أنك لطيف وممتع أن تكون لأنك مهتم برأيه.

- ميليسا أورلوف، أخصائية علاجية ومؤلفة كتاب" دليل الأزواج للتعامل الناجح مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ".

6- قل نكتة ظريفة لكي تكسر الجليد:

"تعمل النكات بشكل جيّد، لأنّها تزيل رهبة الشخص وتعمل معه على المستوى البيولوجي، فإذا ضحكت امرأة على نكتة رجل، فهو يشعر بالاطمئنان إلى أنَّها تتمتّع بمستوى من الراحة معه، أمَّا بالنسبة لها، فالضحك يطلق هرمون الأوكسيتوسين "هرمون الترابط". هذان الشيئان معاً يخلقان فرصة لمزيد من الحوار".

- داون ماسلار.

7- قل مجاملة بشكل فجائي:

"أنا دائما أنصح زبائني بتجربة المجاملة. إنها تكسر الجليد، ولا يمكن توقع نتائجها في أيامنا هذه !

يمكنك اختبار ذلك من خلال مجاملة الأشخاص الذين يسيرون في الشارع ومعرفة ردود أفعالهم، في معظم الأحيان سيرد عليك الناس بابتسامة وربما يشاركون في محادثة أكبر.

بعد كل شيء، من لا يحب أن يُجَامَل؟"

- ستيف سافران، خبير في التعارف.


اقرأ أيضاً: 7 قواعد لاتقان فن الحديث مع الآخرين

 

8- الدراية بالثقافة الشعبية الشائعة:

"قم بالتعليق أو المزاح حول شيء كبير في الثقافة الشعبية التي يكون معظم الناس على دراية بها - قل شيئاً خفيفاً، ليس سياسياً. إذا كنت بحاجة إلى أفكار، فانظر إلى الموضوعات الرائجة أو التي تتناول مواضيع ساخنة على تويتر أو فيسبوك.

- ستيف سافران.

9- اطلبي مساعدة "مزيفة":

"يحب الناس أن يساعدوا الناس الآخرين، لذا فإنَّ طلب الحصول على خدمة صغيرة يعتبر طريقة رائعة للبدء في أيِّ محادثة.

إذا لم تكوني بحاجة للمساعدة في شيء معين، فاخترعي سبباً لتحصلي على المساعدة من أجله.

اسألي الشخص الذي تجديه جذاباً لمساعدتك في الوصول إلى شيء ما على رف عالٍ أو اطلبي منه الإمساك بشيء ما بينما تبحثين في حقيبتك.

في أسوأ الاحتمالات سوف ينتهي بك الأمر مع قصة ممتعة لإخبار أصدقائك. "

- سوزان كاسامنتو.

 

اقرئي أيضاً: 10 صفات يجب أن تتحلّي بها لجذب الرجل

 

10- اجعلهم شركائك:

"هذا يمكن أن يكون بسيطاً مثل الانتظار في طابور مكتب البريد وقول شيء من هذا القبيل: هل أنت على استعداد للمجازفة؟ لنقف في صفٍّ آخر حتى نتمكّن من تحقيق هذا الشيء".

- شون شويير، مدرب علاقات.

11- أظهِر جانبك السخيف:

"إنَّ سؤال أيِّ سؤال مع قليل من الدعابة يعتبر خطوة كبيرة. لنفترض أنَّك في متجر للبقالة، اسأل هذا السؤال: هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي، ما هي أفضل تفاحة على الإطلاق؟ الناعمة، أم التفاح الأحمر اللذيذ؟".

- سوزان كازامنتو.

12- امدح شيئاً محيطاً بك:

"موضوعات المحادثة المفضلة لدي هي شيء ذو صلة بموضوعنا ومع ذلك مضحكة.

النوع المفضل لي في المناسبات هو "لقد جئت إلى هنا لتذوق كرات اللحم السويدية المجانية، فلماذا جئت أنت؟"

أمّأ إذا التقيتُ بشخص جديد، فأنا أحب أن أقول له "إنّك تبدو مألوفًا لي، هل حضرت أنا وأنت نفس العشاء في البيت الأبيض بصحبة ملكة إنجلترا؟ "

- نيكول دي كريستافورو، مدربة مواعدة.

13- استخدم عبارة نقد ذاتي:

"إنَّ عبارة النقد الذاتي هو بمثابة جملة افتتاحية جيدة عندما يقوم شخص ما بمهمة إيجابية وتعلق أنت عليها. على سبيل المثال: أنا غيور منك لأنَّك جيدٌ جداً في ذلك!

يمكن لهذا الأسلوب أن يُظهر ثقتك بنفسك لأنَّك لا تتكلف الظهور بمظهر الشخص رائعاً".

- بول دي بومبو.

14- قل دعابة غبية فعلاً:

موضوع محادثتي المفضل هو كالتَّالي: حسناً، لدي نكتة غبية، ليست مزحة جيدة، مجرد نكتة غبية بالنسبة لكم.

عادة ما يكون الناس أكثر تقبلاً لنكات غبية لأنها لا تتطلب الكثير من الجهد ولأنَّهم لا يجب عليهم أن يقلقوا بشأن عدم فهمها.

- هانت ايثريدج، خبير مواعدة.

15- "اشغل عقولهم":

"يستمتع معظم الأشخاص بالحقائق والألغاز الذين يعتبرون وسيلة جيدة للحفاظ على استمرار الحديث لفترة زمنية طويلة.

يمكنك أن تسأل شخص ما "ما هي البلدان الثلاثة الوحيدة التي تبدأ بحرف J؟" (الأردن ، اليابان ، جامايكا) أو "عدد عواصم الولايات التي تقع غرب ولاية لوس أنجلوس؟" (ستة) - لم أصدق ذلك حتى نظرت إلى خريطة - أو"ما هو الشيء الذي يبدأ بـ"e" وينتهي بـ"e"ويحتوي على حرف- بحسب فهمك لكلمة letter- واحد فقط؟" [ظرف رسائل]، ثم عُد إليهم لاحقاً لمعرفة ما إذا كان لديهم إجابة.

سيفكرون في الأحجية - و فيك أنت شخصياً- طوال المساء.

- هانت ايثريدج.

16- قل كلاماً عميقاً:

"حاول استخدام لمسة فلسفية خفيفة عندما تفتتح كلامك مثل: "عندما ترى شخصاً يستمتع بقهوة، يمكنك إبراز الجمال في اللحظة".

قل شيئاً مثل: "أليس هذا هو كل مايهم في الأمر؟" هذا جيد لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص منفتحاً وعلى مستوى الحديث دون أن يبدو الأمر كما لو كنت تحاول بشدة أن تجذبهم لحديثك".

- بول دي بومبو.

17- اطرح سؤالاً بدون إجابة صحيحة أو خاطئة:

"إنَّ طرح سؤال مثل" من أين أنت؟" يعتبر رائعاً لأنَّه طريقة بسيطة وطبيعية لسؤال شخص ما عن نفسه. فأي سؤال ذو إجابة مفتوحة سينجح، لأنَّ كل شخص لديه إجابة مختلفة وليس هناك إجابة صحيحة أو خاطئة.

يمكن أن يصبح الأمر مثيراً إذا علمت أنَّك والشخص الأخر من نفس المكان أو تحبّون نفس الأشياء".

- سيمون مارسيل بادنتير، خبير علاقات و محلل شخصية.

18- استفد من الموقف:

"من أفضل الطرق لبدء محادثة هو طرح سؤال، والأسئلة ذات الصلة بالموضوع هي الأفضل.

على سبيل المثال، إذا كنت في مناسبة ما، فاسأل سؤال مثل "هل سمعت عن هذا المتحدّث أو الفرقة أو المؤلف من قبل؟"

- داون ماسلار.

19- استخدم اقتباسات الأفلام:

"لا أحد يعرف عن طرق بدء الحوارات ومواضيع المحادثة أكثر من كتّاب السيناريو. هذا ما نفعله في كتاباتنا: نجمع الناس مع بعضهم البعض- عادة ما يكونون غرباء - و نوجد طريقة لحملهم على التحدّث مع بعضهم.

لذا أستطيع أن أقول لكم أنَّ أفضل محادثة في الأفلام هي تلك التي تطرح سؤالاً، وتثير المتلقي، وتكشف عن حقيقة مذهلة -أو غريبة- عن نفسك.

- موراي سويد، كاتب سيناريو.

20- قم بالمراهنة على شيء ما:

"امشي نحو شخص ما وأخبره أنك تحتاج مساعدته في تسوية رهان بينك وبين صديقك. على سبيل المثال، قل "هل يمكنني الحصول على مساعدتك بخصوص شيء ما؟ أنا وصديقي لدينا هذا الرهان المستمر ونحن بحاجة إلى معرفة وجهة نظر شخص ثالث.

يعتقد صديقي أنَّ القمر هو كوكب بحد ذاته، بينما أقول أنا إنَّ القمر ليس كوكب.

هنا من الواضح أنَّ القمر ليس كوكباً، والجميع لابدّ أنَّه يعلم ذلك، بما فيهم ذلك الشخص الذي كُنت قد سألته، لكن هذا السؤال يمنحك فرصة رائعة لبدء محادثة".

- كريس سيتر، مؤلف كتاب " شفاء الصديق السابق"

21- اعرض عليهم المساعدة:

"إنَّ تقديم المساعدة هو دائماً وسيلة رائعة لجذب انتباه شخص ما، لا سيّما عندما يكافحون من أجل القيام بشيء ما أو يبدون مرتبكين.

الشيء الوحيد الذي يستمتع به الناس على الدوام هو الراحة، لذا لا ينبغي عليك أن تضيف إلى ضغوطاتهم أو أن تبدو مريباً بالنسبة لهم. لذا، جرّب شيئاً بسيطاً مثل أن تعرض عليهم أن تحمل عنهم شيئاً ما".

- الكسيس نيكول وايت، مؤلفة وخبيرة علاقات.


اقرأ أيضاً:
كيف تكون محبوباً بين الناس وتجذبهم إليك


22- تجنّب شكوكهم عبر  نقاط ضعفك:

"في بعض الأحيان تكون أسرع طريقة لجعل شخص آخر مرتاحاً هو أن تكون "ضعيفاً" بحد ذاتك.

هل أنت في حفل كوكتيل مثلاً؟ أخبر الشخص الواقف إلى جانبك: "أنا لا أعرف أيَّ أحد هنا، من الصعب التحدث مع الغرباء".

هل أنت في رحلة طيران؟ أخبر رفيق مقعدك: "الطيران يجعلني متوتراً بعض الشيء".

فالنَّاس أكثر عرضة للتواصل معك إذا كنت حقيقياً و جديراً بالتصديق ولك عيوبك الخاصة مثلك مثل باقي الناس".

- جاكلين لويس، مؤلفة كتاب "الحياة تبدأ في نهاية منطقة الراحة الخاصة بك".

23- كُن صارماً بصراحتك:

"أجد أنَّ الصدق والدخول في صلب الموضوع هو الخيار الأفضل لأنَّه لا يضيع وقت أحد.

قد يبدو ذلك جريئاً جداً، لكنَّه كان نافعاً جداً على مر السنين.

- ألان روجر كوري، مؤلف كتاب "الأسلوب الأول: دع النساء يعرفن ما تفكر به حقاً".

24- قل لهم بأنّهم يشبهون شخصاً من المشاهير:

"عادة ما أطلب من زبائني أن يفكروا في إحدى المشاهير التي تشبه الفتاة التي يريدون التعرف إليها، ثم يقتربوا منها ويقولون على سبيل المثال:" هل أَخبركي أحد من قبل بأنك تبدين مثل صوفيا فيرغارا؟ هذه المقاربة فعالة دائماً لأنَّها تبدو حقيقية، و الفتاة التي ستسمعها سوف تحمر خجلاً وتشرق ملامحها وتقول لهم: شكراً.

طالما تلك المقاربة ستحول طاقة ذلك الشخص إلى طاقة مشرقة وإيجابية، فستكون بمثابة بداية رائعة لبقية المحادثة ".

- توم كريستينغ، مؤلف كتاب "ألف باء الزواج الناجح"

25- قل لهم "صحة وعافية":

"إذا كنت في مطعم أو قهوة وتبحث عن عذر للتحدث مع شخص ما، فما عليك سوى أن تقول للطرف الآخر"صحة وعافية"

هذا فعّال لأنه غير مهدّد ومُهذّب، وعلى الأرجح سيكون متبادلاً".

- لورا بيلوتا، وسيطة زواج.

26- إسألهم عن مقاسهم:

"يحب الناس أن ينظر إليهم على أنَّهم مفيدون، وإذا طلبت نصيحة من شخصٍ مثيرٍ للاهتمام، فسيكون لديك عندها جملة جاهزة لبدء المحادثة.

على سبيل المثال، إذا كنت تتسوق، فاسألهم عن رأيهم باللون أو المقاس لأنَّ الشخص الذي تشتري له هذه القطعة من الثياب، هو في حجمهم أو قريب من مقاسهم، أو أنّكم ببساطة تريدون معرفة رأي رجل أو امرأة بهذه القطعة من الثياب".

- أيبريل ماسيني، خبيرة العلاقات و الاتيكيت.

27- اعرض عليهم أن يشاركوك سيارة الأجرة:

"مع ظهور خدمات المشاركة في ركوب سيارات النقل، أصبح من الأسهل الحصول عليها للذهاب من وجهة إلى أخرى، لذلك إذا لاحظت شخصاً مثيراً للاهتمام يستخدم هاتفه لكي يحاول الدخول الى أحد مواقع شركات سيارات الأجرة، فيمكنك عندها أن تعرض عليه مشاركة إحداها إذا كنت متجهاً الى نفس الاتجاه.

بالطبع، قد يستغرق الأمر وقتاً أطول للوصول إلى وجهتك أنت، ولكنَّها طريقة رائعة لإجراء محادثة، أو على أقل تقدير، سوف توفران كلاكما من تكلفة الوصول إلى وجهتكما".

- براندون ويد، خبير العلاقات والرئيس التنفيذي للعديد من مواقع المواعدة.

28- خطّط معهم لقضاء عطلة:

"اسأل شخصاً ما: "إذا حصلت على تذكرة مجانية إلى أي مكان في العالم غداً، فأين سوف تذهب؟"

ينفع هذا الحوار سواءاً في المحادثات الشخصية أو عبر الإنترنت.

لا يوجد أي شخص على هذا الكوكب يمانع الحصول على تذكرة مجانية، ولو بشكل افتراضي، لذلك ستكون طريقة رائعة للتعرف على الأشخاص، هل هم مغامرون؟ هل سيفضلون البقاء في البلاد؟ وهي أيضاً طريقة رائعة لسماع قصص الأسفار.

- مارسي روجو، مؤسسة مشاركة لموقع Stitch.net

29- أخفهم (ولكن قليلاً فقط):

"أحد الطرق المبتكرة عندي لبدء المحادثة هو سؤال مثل" ماذا كانت تعويذتكم في المدرسة الثانوية؟"

إنَّ ذلك يعيد الشخص على الفور إلى طفولته وقد يؤدي إلى مشاركة معلومات أخرى حول عدد المدارس الثانوية التي حضرها.

ثم أتابع المزاح: "هل تعلم أنَّك أعطيتني إجابة أحد أسئلة الأمان عبر الإنترنت، أليس كذلك؟" عادةً ما يضحك الناس على هذه الدعابة، لأنَّها صحيحة وغالباً ما يتم قولها في الحوارات حول أسئلة الأمان الشائعة الأخرى، وسرقة الهوية عبر الإنترنت، وبعض المصائب الشائعة الأخرى.

30- كرّر ما قالوه:

"إذا كنت خجولًا ولا تعرف ماذا تقول حاول أن تكون مستمعاً متعاطفاً، اعكس ما تسمعه من الشخص الآخر وقدّم تعاطفك، إذ يسمح ذلك للشخص الآخر بالشعور بنبرة صوتك، والتحقّق من صحة قولك، وقبوله - وسيريدون عندها قضاء المزيد من الوقت في التحدث معك".

- فران والفيش، مؤلف كتاب "أهل الوعي الذاتي".


اقرأ أيضاً:
7 نصائح لتكون ذكيّاً في التعامل مع الناس

 

31- انضم للمرح:

"قدم نفسك من خلال الصعود إليهم والقول" يبدو أنكم تقضون وقتاً ممتعاً لذا أردت أن آتي وأقول مرحباً! هذا فعال لأنه ينشر الثقة والكاريزما.

فقط تأكد من قوله و أنت تبتسم ابتسامة مشرقة مع النظر إلى أعينهم"

- مايكل بانوفاك، مؤسس موقع " The Millionaire Date Doctor"

32- ابحث عن معلومات تفصيلية أكثر:

"اسأل شخص ما: "ما هو الشيء الذي لم أكن لأتخيله أبداً عنك؟"

يعد هذا السؤال بداية جيدة لأنَّ كل شخص يحب أن يشعر بأنَّه فريد وسوف تكشف إجابته أكثر قليلاً مما كان يرغب في قوله في بداية الحديث.

إنها طريقة حميمية بعض الشيء ولكن ليس كثيراً".

- راشيل بيتشي، خبيرة علاقات.

33- استخدم "السخرية الاستراتيجية":

"إنَّ أكثر الطرق فعالية لبدء حوار ما، هي جعل الناس يتحدثون دون أن يكونوا جادين، وبنفس الوقت جعلهم يشعرون بأنَّهم يكنون بعض المشاعر لك.

يمكن أن تساعد السخرية الصغيرة في تخفيف المزاج وجعلك تبدو شخصاً أكثر قابلية لبدء الحوار معه.

الأمثلة المفضلة لدي - في حالة وقوفي في طابور لشراء كوب من القهوة - "أوه، كم أحب الانتظار في الطابور! فبمجرد أن يصل دوري أقوم بشرب شرابي بسرعة كي أتمكن من العودة والانتظار مرة أخرى!

أو- في متجر لبيع الكتب - أسأل: "هل تعرف القراءة!؟ أنا أعاني من ذلك الآن.

أو إذا كان أحدهم  يتحدث بهاتفه، "يجب أن تكون ذكياً، فأنا فقط أستخدم الرسائل النصية".

- هارفي هوك، مؤلف.

34- اسأل عن صديق مشترك:

"الأصدقاء المتبادلين يعتبرون بداية جيدة للمحادثة عندما تكونوا في تجمع عائلي أو حفلة أو أي حدث دعيتم إليه من قبل نفس الشخص.

فسؤال مثل: "إذاً من أين تعرف مايك؟" يساعد في مشاركة القصص القديمة ويسمح لكما بالتعرف على بعضكما البعض.

يعد هذا الإجراء فعّالاً بشكل خاص إذا سمحت لصديقك المتبادل بمعرفة أنك مهتم بالتحدث الى ذلك الشخص الذي جذب انتباهك، حتى يتمكن من الانضمام الى المحادثة في وقت لاحق".

- لوري بيزاكو، خبيرة علاقات.

35- كن مسروراً:

"إنها حقيقة اجتماعية بسيطة: أن تكون سعيداً يجعل الآخرين أكثر اهتماماً بوجودك من حولهم.

جرِّب بدء محادثة من خلال التعبير عن مشاعر سارة، مثل الإشارة إلى ليلة جميلة، إذ لا يجب عليك أبداً أن تصدم شخصاً ما في أي محادثة لأنَّ ذلك سيوحي بأنك مريب وغير مثير للاهتمام".

- نيكي براسيوس، عالمة أعصاب وعالمة نفسية.

36- امدح المكان الذي تتواجد فيه:

"الحديث المحيطي الصغير مناسب لجميع المناسبات حيث إنَّه يوفر للآخرين فرصة الانخراط به أو الانسحاب منه وفقاً لمستوى راحتهم.

جرّب شيئاً مثل "أحب السقوف العالية هنا" أو "يالها من ديكورات جميلة، لقد قاموا بعمل رائع".

اتّبع خطواتهم ولا تخشى من إبقاء المحادثة قصيرة إذا لم تتلق منهم إشارات على أنّهم يرغبون في الكلام أكثر".

- جيسيكا أورايلي، خبيرة علاقات.

37- ألق التحية بابتسامة صادقة:

"إنّه لمن المستحيل ألا تحب شخصاً يبتسم لك بصدق.

هذا يعني الابتسام بكامل وجهك، بما في ذلك عينيك، جرب هذا كُلما حييت أصدقاءك وزملائك ولاحظ ردود أفعالهم.

سوف تقوم الابتسامة بنزع تَحفظاتهم، وتعزيز إمكاناتك، وزيادة فرص إجراء محادثة إيجابية قبل قول كلمة واحدة حتى.

- ويندي باتريك، محامية وخبيرة سلوك.


اقرأ أيضاً:
أنواع الابتسامة وفوائدها


المصدر


المقالات المرتبطة