Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

10 طرق لرسم الابتسامة على وجهك

10 طرق لرسم الابتسامة على وجهك
مشاركة 
1 فبراير 2016

أفضل ابتسامة هي التي تنبع من الأعماق، وهي القادرة على النفاذ إلى قلوب الآخرين ومنحهم الأمل والتفاؤل. فقط لو خرجنا من عمق أحزاننا و رسمنا البسمة على شغاف قلوبنا، فقط لو تذكرنا نعم الله علينا التي أنعم بها علينا، فقط لو ما سخطنا على ما فاتنا من حظوظ، فقط لو رسمت البسمة على وجهك ترى الدنيا أجمل.



1- عدم افتراض الأسوأ

في ٨٠% من الحالات، يرى الشخص الحزين الأمور السلبية فقط، فيما يرى الشخص السعيد الأمور الإيجابية. فإذا كنت في العمل وألقيت التحية على مديرك، لكنه لم يردّ عليك بالمثل، هل تقول لنفسك: «لا بد أنه لا يطيقني» أو «لم ينتبه إليّ على الأرجح». الجواب الثاني هو جواب الشخص السعيد. فالأشخاص غير السعداء يخشون الأسوأ على الدوام.

2- التعامل بلطف مع الآخرين

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يقولون أنهم سعداء يتعاملون عادة بلطف كبير مع الآخرين، لكن هذا لا يعني الخضوع لرغبات الآخرين وعدم الاعتراض على أي شيء. تذكر دوماً أن كل شيء مهم، بدءاً من الاستغناء عن مقعدك في الباص لصالح امرأة حامل أو رجل عجوز أو طفل صغير إلى ريّ حديقة منزل صديقك. انتبه دوماً إلى الأشياء اللطيفة التي تقوم بها لأن ذلك يبث المزيد من السعادة داخلك.

3- الاستمتاع في كل شيء

حتى لو لم يكن الشخص السعيد يتطلع إلى شيء ما، فإنه يسأل نفسه دوماً: «ما الذي أستطيع تحقيقه من هذا الأمر؟». فعند التوجه إلى حفلة عشاء، مثلاً، يقلق الشخص السلبي بشأن مظهره الخارجي أو الانطباع الذي سيخلفه عند الآخرين. أما الشخص السعيد فيقول لنفسه إنها المرة الأولى التي يزور فيها هذا المطعم ويتساءل عن نوع الأطعمة التي يقدمها. ابحث دوماً عن شيء إيجابي يمكن استخلاصه من كل تجربة.

4- البحث عن أسباب الأمور السيئة

عندما يعيش الشخص السلبي تجربة غير مرضية، لا يسأل نفسه عن السبب، وإنما يقول عادة شيئاً مثل: «يحصل لي دوماً هذا النوع من الأمور». أما الشخص السعيد فيحاول التعرف إلى الأسباب التي أدت إلى الفشل أو المشكلة ويحدد ما إذا كان باستطاعته القيام بشيء ما للحؤول دون حصول المشكلة مرة جديدة في المستقبل.

5- عدم إمعان النظر في الأوقات السيئة

نعيش جميعاً العدد نفسه من التجارب الجيدة والسيئة، لكن الأشخاص غير السعداء يمضون وقتاً طويلاً جداً وهم يمعنون النظر في المشاكل التي حصلت. تعلم قدر الإمكان من كل تجربة، ثم امضي قدماً. إذا وجدت نفسك تمعن النظر والتفكير في حدث غير سعيد، انقل أفكارك إلى موضوع آخر. تصوّر شيئاً يشعرك بالارتياح، وافعل في الوقت نفسه شيئاً جسدياً، مثل إحكام قبضة اليد. كرر التمرين مرات عدة. وفي المرة التالية التي تجد فيها نفسك تفكر في حدث غير سعيد، أحكم قبضة يدك فيسترجع دماغك فوراً الصورة السعيدة ويحوّل عقلك إلى منحى إيجابي.

6- التخطيط للحياة

لا شك في أن معرفة الوجهة التي تسلكها في الحياة تزيد من سعادتك. حدد طبيعة أهدافك، وتذكر دوماً أن الأهداف التي يصعب بلوغها تزيد من احتمال الحزن والتعاسة. لذا، ضع دوماً نصب عينيك أهدافاً ذكية قابلة للتحقيق بحيث تزيد فرص نجاحك. فلتكن أهدافك ذكية، وسهلة البلوغ، وواقعية ومرتبطة بجدول زمني محدد.

7- تعزيز شبكة الدعم

لعل أبرز ميزة عند الأشخاص السعداء هي امتلاكهم لشبكة دعم كبيرة تضم مجموعة من الأشخاص القادرين على توفير المساعدة عند الحاجة، وهذا أمر في غاية الأهمية. دوّن لائحة بأسماء عشرة أشخاص تستمتع برفقتهم. واسأل نفسك عما يمكنك فعله لتحسين علاقتك بهم .

8- الاستمتاع بالصحبة

ميّز دوماً الفرق بين التواجد لوحدك والشعور بالوحدة. فلا ضير أبداً في قضاء بعض الوقت لوحدك للشعور بالرضى والسلام الذاتي. لكن إذا شعرت أن وجودك لوحدك في مكان ما يشعرك بالضجر والقلق، ليس هذا أمراً إيجابياً وعليك بالتالي فعل شيء معاكس، مثل الاتصال بصديق للخروج من العزلة.

9- إطفاء التلفزيون

تبيّن أن كل ساعة نقضيها أمام شاشة التلفزيون تقلل من مستوى السعادة بنسبة 5 في المئة. فالتلفزيون هو نشاط سلبي، لايشركك في أي شيء ولايساعدك على التفاعل مع الآخرين، علماً أن هذين الأمرين هما من مصادر السعادة. استبدل الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون بنشاطات أخرى تجعلك تنخرط تماماً في ما تقوم به بحيث لا تكترث لما يحيط بك، وتشعر بعد انتهاء العمل أنك أنجزت شيئاً رائعاً.

10- الاعتراف بالنِعم الموجودة

يبحث الأشخاص السعداء عن السعادة في الحياة، فهم يرون الفرح والسعادة في كل شيء ممكن ويشكرون الله على النعم التي أغدقها عليهم. لذا، حاول تخصيص خمس دقائق كل يوم للتفكير في الأمور الإيجابية التي لديك، واشكر الله عليها. لكن لا تدوّن هذه النِعم على ورقة إذ كشفت الدراسات أن التفكير في النِعم إيجابي أكثر من تدوينها على ورق لأنه يقلل من احتمالات تحليلك لها، ويبقيك بالتالي سعيد على الدوام.

 

الابتسامة والضحك لهما تأثير إيجابي على مظهرك الخاص، كما يساعدان على تحسين صحتك الداخلية، ومنحك ثقة أكبر بالنفس. وهناك الكثير من الأدلة العلمية والدراسات التي تبين أن الابتسامة تخلق  أنماطًا أكثر إيجابية، وتكون أكثر سنداً لك في حل الأزمات والمشكلات الصعبة. لذا، لا تتجاهل رسم الابتسامة على وجهك طوال الوقت.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع