Top


مدة القراءة:9دقيقة

31 درساً ثميناً يقدمها رواد أعمال ناجحون للشركات الناشئة

31 درساً ثميناً يقدمها رواد أعمال ناجحون للشركات الناشئة
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:02-11-2020 الكاتب: هيئة التحرير

إنَّ بناء شركةٍ ناشئةٍ ناجحةٍ ليس مسألةً تُترَك للحظ، إذ يحتاج البدء بفكرةٍ وبناؤها كلَّ يومٍ إلى مُكابدة الكثير من مشاعر عدم الارتياح والضيق، ويتطلَّب كثيراً من الإبداع؛ إذ تمتلئ رحلة كلِّ رائد أعمالٍ بدروسٍ لها نصيبها من العقبات والتحديات.




لقد علَّمَت إدارة الشركات وحياة ريادة الأعمال العديد من أرباب الأعمال دروساً ثمينةً شكَّلَت رحلةً يخوضونها في هذا العالم؛ لذا طُلِبَ من 32 من رائدي الأعمال الناجحين والمختصَّين بالتخطيط التجاري أن يَروُوا الدروس التي تعلَّموها، وقصص المعاناة والنجاح التي خاضوها، بما يُمكِّن أصحاب الشركات الناشئة من الاستفادة منها.

سيساعدك هذا المقال في الاستفادة من الدروس التي يقدِّمها روَّاد أعمالٍ ناجحون، والحصول على أفكار متجددةٍ في مجال تطوير الشركات الناشئة؛ لذا نأمل أن تثير هذه المقالة الإلهام في نفسك وأنت تَخُطُّ قصتك اللطيفة التي تحكي سيرة بناء شركتك الناشئة:

31 درساً يقدِّمها روَّاد أعمالٍ ناجحون:

1. أيُّ شيءٍ ممكنٌ إذا كنت تتحلَّى بالإصرار:

"لا تستسلم، واعقد العزم، وتحلَّ بالإصرار، والأمر الأهمُّ: أن يكون لديك شيءٌ يثير الشغف في نفسك حتَّى تجتاز الأوقات العصيبة؛ فهذه هي الرسالة التي ستشدُّ أزرك. يجب عليك أن تتحلَّى بالحماسة والاندفاع وأنت ذاهبٌ يوميَّاً إلى عملك، وأن تُحِسَّ بأنَّك تترك أثراً في حياة شخصٍ ما في نهاية اليوم؛ فحينما تُحِس بهذه المشاعر، تصبح تلك الوظيفة أكثر من مجرَّد وظيفة، وتصير شغفك ومهنتك.

كن مُستعدَّاً لأيِّ شيء، وضع خططاً واسعة النِطاق، وعيِّن الموظفين المناسبين". - [سارة شاير (Sara Schaer)]، واحدةٌ من المشاركين في تأسيس شركة كانغو (Kango)، ومديرتها التنفيذية.

2. البحث عن المشكلة المناسبة والحلِّ المناسب:

"تستطيع -من خلال العثور على المشكلة المناسبة- جَني المال إذا عثرتَ على الحلِّ المثالي وقدَّمتَه للأشخاص المناسبين؛ فإذا لم تعطِ الفكرة التي تقوم شركتك على أساسها أيّ قيمةٍ للناس، فلَن تُعمِّر طويلاً.

تعني ريادة الأعمال عيش حياةٍ مليئةٍ بالحماسة كلَّ يوم؛ لذا يجب على الآراء التي يُبديها الناس في المُنتَج أن تمدَّك بالطاقة، حتَّى يُضفي هذا معنىً أكبر على كلِّ شيءٍ تفعله. ستندم أحياناً على قراراتٍ غير صحيحةٍ اتَّخذتها؛ لكن يجب عليك أن تكون مُستعدَّاً لتعلُّم الدروس التي لقَّنتك إيَّاها تلك القرارات.

يُعَدُّ بناء علاقاتٍ اجتماعيةٍ مع أشخاصٍ ومشرفين ومستشارين جددٍ ومقابلتهم، أمراً هامَّاً جدَّاً؛ لأنَّ هؤلاء الأشخاص يستطيعون أن يؤيدوا الفكرة التي يقوم عملك على أساسها. قد يُقدِّم هؤلاء نصائح حكيمةً في بعض الأحيان، وقد لا يفعلون ذلك في أحيانٍ أخرى؛ فتعلَّم كيف تختار بعنايةٍ كلَّ شيءٍ تسمعه، وتحتفظ بما تعتقد أنَّه مناسبٌ فقط". - [أليكس شوماييف (Alex Shumaiev)]، المدير التنفيذي لشركة كروسبي (CruiseBe) وأحد المشاركين في تأسيسها.

شاهد بالفيديو: 6 أفكار يحتاج رواد الأعمال إلى الإيمان بها حتى يحققوا أهدافهم

3. أربع قيم ومهارات أساسية:

"حتَّى تكون رائد أعمالٍ بارع، يجب عليك أن تمتلك هذه المهارات:

  1. الصبر: الصبر والثبات هما الوحيدان اللذان يساعدانك في تجاوز الأوقات العصيبة، وبلوغ أوقات الرخاء.
  2. الارتجال: ستواجه عقباتٍ مفاجئةً في بعض الأحيان، حيث تكون ردود الأفعال التلقائية في أوجها؛ لذا يجب عليك إدراك الانحراف الذي يشهده الموقف، واتخاذ قراراتٍ سريعةٍ لتداركه.
  3. الثقة: ستواجه مواقف مزعجةً في بعض الأحيان، والتي قد يبدو فيها الانسحاب هو الخيار الأنسب؛ وثقتك بنفسك هي ما سينقذك في مثل هذه اللحظات.
  4. الإخلاص: مهما كان عملك، فإنَّه لن يدوم طويلاً إلَّا إذا بقيتَ مخلصاً حقَّاً لزبائنك وموظفيك". - [أندريه فاسيليسكو (Andrei Vasilescu)] المدير التنفيذي وخبير التسويق الرقمي في شركة "دونت باي فول" (DontPayFull).

4. المسألة كلُّها مرتبطةٌ بالموظفين:

"يُعَدُّ بناء الفريق واحداً من أهمِّ الأمور في أيِّ منظمة، فهو بمثابة فرصةٍ لبناء الثقة وتعزيز القوة ونشر ثقافة المؤسَّسة.

من أشهر الأفكار الخاطئة المُنتشرة حول بناء الفريق أنَّه عملٌ لا معنى له وإجراءٌ عقيم، وهذا بعيدٌ كلَّ البعد عن الحقيقة؛ إذ تُسهِم مبادراتٌ بسيطةٌ -مثل إقامة وليمةٍ ودعوة الموظفين إليها- إسهاماً كبيراً في بناء الفريق، وليس بالضرورة إنفاق الكثير من المال في ذلك". - [ماركوس هارجاني (Marcus Harjani)]، أحد مؤسِّسي شركة فيم موس (FameMoose).

5. طرح أسئلةٍ هامَّةٍ قبل بداية العمل:

"تبالغ العديد من الشركات الناشئة في تقدير حجم الطلب الذي ستلقاه منتجاتها أو خدماتها، فمثلاً: على الرغم من أنَّك قد تُحبُّها، إلَّا أنَّ حبَّات الزبيب المُغطَّسة بالشوكولا لن تحظَ بإعجاب كلِّ الناس؛ لذلك فإنَّ أهمَّ الأسئلة التي يجب عليك طرحها هي:

  • كم يبلغ حجم السوق الذي من المُحتمَل أن تطرح منتجاتك فيه؟
  • من هم منافسوك؟ وهل يملكون منتجاتٍ أو خدماتٍ مشابهة؟
  • ما الأجزاء التي تستطيع تطويرها في نماذج أعمالهم؟

اسأل الأصدقاء وأفراد الأُسرة عن آرائهم، وأجرِ استطلاعات، واعقِد جلسات نقاشٍ جماعيةً للحصول على بعض الآراء الموثوقة بشأن مدى التجاوب الذي سيلقاه المُنتَج أو الخدمة". - [كريستين ماركي (Kristin Marquet)]، مؤسِّسة "وكالة التطوير الإبداعي" ومديرتها الإدارية.

إقرأ أيضاً: أفضل 25 سؤالاً تستهل بها لقاءات العمل

6. الاستعداد للوحدة وفقدان الأصدقاء:

"على الرغم من أنَّ الأقرباء والأصدقاء المُقرَّبين سيقدِّمون لك دعمهم الدائم عن طريق الحديث عن منتجاتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإبداء آرائهم فيها، واستخدامها فعلياً، وغيرها من الأمور؛ إلَّا أنَّ الأصدقاء غير المُقرَّبين -مثل أولئك الذين تلتقيهم في المقاهي، وزملاءك السابقين في العمل، وزملاءك في الجامعة- قد لا يفهمون حجم العمل الذي يحتاج إليه بناء أمرٍ ما من الصفر، ولن يستطيع هؤلاء استيعاب سبب عدم تمكُّنك من الذهاب معهم إلى المقهى أو إلى تناول العشاء، وسيتوقَّفون تدريجيَّاً عن مطالبتك بالخروج معهم، ويصبحون مجرَّد أشخاصٍ تربطك بهم معرفةٌ شخصية. لقد سلكَت العديد من صداقاتي هذا الطريق على مدار 4 سنوات، ولا يعني هذا أنَّني سأغيِّر أي شيء؛ لكنَّني أتمنَّى لو أنَّني عرفتُ مدى تأثير حياة ريادة الأعمال في العلاقات الشخصية". - [جين كاباييرو (Gene Caballero)]، أحد المشاركين في تأسيس شركة جرين بال (GreenPal).

7. تقديم خدمةٍ يستفيد منها الزبائن مدى حياتهم:

"إذا كنت ستكتشف حلَّاً، فيجب على هذا الحلِّ أن يكون قابلاً للاستخدام طيلة السنوات العشر القادمة، فهذه الطريقة الوحيدة للاستمرار في كَسب المال. لا تطلب من زبونٍ واحدٍ أن يدفع 500 ألف دولار، بل اطلب من 500 ألف زبونٍ أن يدفعوا دولاراً واحداً؛ وإذا استمرَّ هؤلاء في المساهمة مساهمةً منتظمة، فستنمو شركتك بكلِّ تأكيد. لقد كِدتُ أفلس تقريباً؛ لأنَّني لم أتَّبع هذه النصيحة.

من التغييرات الأخرى الكبيرة التي قمتُ بها: أنَّني وظَّفتُ أشخاصاً يؤدُّون كلَّ شيءٍ عوضاً عنِّي، لكي يكون لدي وقتٌ للتفكير؛ إذ لا يعني افتتاح شركةٍ دائماً أنَّك مضطرٌّ إلى فعل كلِّ شيءٍ لوحدك". - [والت بايليس (Walt Bayliss)]، صاحب شركة يونيفرسال ميديا أونلاين (Universal Media Online).

8. التفكير في الحياة التي ترغب في أن تحياها في أثناء تأسيس الشركة:

خصِّص وقتاً للأسرة والراحة والعناية بالنفس، إذ من السهل أن تنشغل بالتحديات التي تفرضها عليك إدارة العمل، ومن الهامِّ أن يكون العمل من ضمن أولوياتك، لا سيما في البداية؛ لكن من السهل أيضاً أن تعتاد على أن يكون العمل أولويتك الوحيدة، وإذا كانت الشركة مبنيَّةً بأسلوبٍ يجعلها شديدة الاعتماد عليك خلال العمليات اليومية، فسيكون من الصعب تخصيص وقتٍ لنفسك". - [جون جوناس (John Jonas)]، مؤسِّس شركة أونلاين جوبس. بي أتش (OnlineJobs.PH).

إقرأ أيضاً: كيف أحقق التوازن بين عملي وحياتي الخاصة؟

9. حاول باستمرارٍ إطلاق إصداراتٍ جديدةً من المُنتَج:

"لا تحاول الوصول إلى صورة المُنتَج النهائية التي تحلم بالوصول إليها في يوم افتتاح شركتك الناشئة؛ فعوضاً عن التفكير في طرح مُنتَجٍ يُحدِث ثورةً في السوق، فكِّر في تطوير المُنتَج.

ارتكبنا في سنوات عملنا الأولى خطأً جسيماً حينما اعتقدنا أنَّنا نعلم كيف يبدو الشكل النهائي للمنصة، والميزات المطلوبة، وكلُّ الرحلة التي سيخوضها المُستخدِم؛ وكانت النتيجة: تبديد الكثير من الوقت، وتأجيل مشاريع تطويرٍ مُعقَّدة، وطرح إصداراتٍ مليئةً بالعيوب.

نحن نحاول الآن إطلاق إصداراتٍ جديدةً من المُنتَج، ولدينا دائماً تصوُّرٌ نعرف على أساسه ماذا سنفعل به؛ لكنَّنا نتَّبع نهجاً تدريجيَّاً يتيح لنا إجراء التعديلات الضرورية دائماً، وإعادة التوازن له بناءً على آراء الزبائن وإحصاءات عمليات البيع. أنا أنصح الآخرين دوماً باتِّباع هذا النهج". - [تشارلز كريدلاند (Charles Cridland)]، أحد مؤسِّسي موقع (YourParkingSpace.co.uk).

10. حُسن التعامل مع المؤسِّسين المُشاركين:

"يجب عليك في عالم التكنولوجيا بناء ما يَصعُب بناؤه، والترويج لما يَصعُب ترويجه لأنَّه جديد. ربَّما قد يمتلك الكثير من الأفراد المُؤسِّسين بعضاً من هذه المهارات، لكن ليس جميعهم.

لا تنسَ أنَّ بإمكانك دوماً الاستعانة بمؤسِّسٍ ثالث، ومعاملة الجميع معاملةً رائعةً تُعزِّز فرصك في تحقيق النجاح؛ وتذكَّر أنَّ تعيين الموظفين الأوائل بعد بناء الفريق الأساسي، يُعَدُّ أمراً هامَّاً أيضاً.

من النصائح الأخرى الهامَّة بالنسبة إلى مُؤسِّسي الشركات التقنية: حلُّ المشكلات التي لدى الناس استعدادٌ لدفع المال للحصول على حلولها. خذ المال من الزبائن الأوائل، حتَّى تتأكَّد من أنَّهم مستعدُّون لدفع المال.

من الأفكار التي يُعَدُّ استعمالها جيِّداً حينما يمتنع الزبائن المُحتمَلون عن الشراء أن تقول: أودُّ أن تشارك معي في هذا، ولكونك من أوائل الناس الذين تبنَّوا المُنتَج، فأنت تدفع ما قيمتُه عُشْرَ ما سيدفعه الناس بعد عام؛ لأنَّ عملنا سيتطور، وسنقدِّم منتجاتٍ أفضل؛ كما سيكون السعر الذي ستدفعه الآن مقابل المُنتَج سعراً ثابتاً، وستساهم أيضاً في تحديد توجُّه المُنتَج حتَّى يكون قادراً على حلِّ مشكلتك نفسها في المقام الأوَّل.

يُحِسُّ الزبائن المحتملون بهذه الطريقة بأنَّ شراء المُنتَج في المراحل المُبكِّرة يُعَدُّ أمراً منطقيَّاً". - [ستيفن بينسن (Steven Benson)]، مؤسِّس شركة بادجر مابس (Badger Maps) ومديرها التنفيذي.

11. وضعُ جدولٍ زمنيٍّ يتضمَّن أهمَّ المراحل الأساسية، لكن دون استعماله للتقييم:

"لابُدَّ من أن تتعثَّر وترتكب الأخطاء؛ لأنَّ هناك الكثير من الأمور التي لن تستطيع أن تحسب لها حساباً في البداية، ومن الهام أن تعرف هذا؛ لأنَّنا نحكم دائماً على التقدُّم الذي نحرزه بناءً على هذه الأمور.

يحافظ التعامل مع الأمور بهذه الطريقة على الحماسة، ويمنعك من التراجع، ويقيك الإحباط؛ لذا خصص للعمل الذي تنوي أن تؤدِّيه ضعف المدة الزمنية التي من المُتوقَّع أن تحتاج إليها، حتَّى يكون لديك فسحةٌ من الوقت لتنجز عملك خلالها.

يُعَدُّ هذا هامَّا جدَّاً بالنسبة إلى روَّاد الأعمال الذين ما زالوا في طور التعلُّم؛ لأنَّهم بَنَوا حياتهم المهنية اعتماداً على تقييم التقدُّم الذي يحرزونه من خلال مقارنته بالأُطُر الزمنية التي حُدِّدَت خلال العام. لا تُؤسَّس الشركات بهذه الطريقة، ويحتاج تأسيسها إلى طريقة تفكيرٍ مختلفة؛ فعوضاً على التعامل مع الأمر كأنَّه محاولةٌ لتحصيل علامةٍ ممتازةٍ في مادَّةٍ من المواد الجامعية، جرِّب أن تحقِّق مكاسبك في الحياة من خلال بناء شيءٍ مميَّز". - [رافي رامكيسون (Ravi Ramkeesoon)]، مؤسِّس شركة فايند ماي فانز (FindMyFans).

12. الاستعداد لمواجهة الصعاب:

"عالم التكنولوجيا عالم قاسٍ، تزيح فيه الابتكارات الجديدة القديمةَ بلمح البصر. حينما بدأتُ، لم يكن هناك إلَّا الإنترنت؛ لكن لدينا اليوم إنترنت الهواتف، وتطبيقات الهواتف الذكية، والواقع الافتراضي، والواقع المُدمَج، وأنظمة التشفير، وسلسلة الكتل أو البلوكتشين (blockchain)، والذكاء الاصطناعي، وغيرها الكثير.

إذا كنت تطمح لأن تكون رائد أعمالٍ في مجال التكنولوجيا، فتأكَّد من أنَّك شغوفٌ بالتكنولوجيا والهندسة؛ لكن إذا كنت لا تمتلك درايةً بأمور التكنولوجيا، فإيَّاك أن تبرِّر قائلاً إنَّك ستستعين على حلِّ مشكلاتك ببعض المَعدَّات التقنية، إذ يجب عليك أن تعرف أساس كلِّ تقنيةٍ من التقنيات وعلاقتها بعملك". - [ديبو بول (Dibu Paul)] صاحب شركة ألكترون (Alchetron).

13. المبيعات 80% من العمل:

"تُعَدُّ المبيعات أفضل مؤشِّرٍ يدلُّ على أنَّ عملك يلقى استحسان الزبائن ويلبِّي إحدى احتياجاتهم فعلاً، وأنَّهم مستعدُّون لدفع المال. أنا من روَّاد الأعمال الذين يُفضِّلون قضاء أوقاتهم في تصميم منتجاتٍ وميزاتٍ جديدةً وتطويرها؛ لكنَّ الحديث عن المشروع وتوضيح طبيعته وإقناع الزبائن المُستهدفين بتجريبه واتِّخاذ قرار بشرائه في نهاية المطاف، يحتاج إلى جهدٍ كبير.

هذا يعني أنَّ أهمَّ دورٍ يؤديه رائد الأعمال هو الحديث مع الزبائن سواءً عبر الهاتف، أم بشكلٍ شخصي، أم عن طريق البريد الإلكتروني، أم منصَّات التراسل؛ فكُن مستعدَّاً لقضاء الغالبية العظمى من الوقت في شؤون المبيعات.

حاولنا خلال مشاريعنا السابقة تعيين موظفي مبيعاتٍ خبيرين، والاستعانة في مرحلةٍ من المراحل بموظفين من خارج الشركة في قسم المبيعات.

لم نتمكَّن من فهم ما يدور في عقول الزبائن وتحديد الأمور التي تحتاج إلى تغيير إلَّا حينما تولَّيت بنفسي عملية المبيعات، وقضيت جزءاً كبيراً من وقتي كلَّ يومٍ في إجراء المكالمات.

يُعَدُّ الشراء القرار النهائي الذي يتَّخذه الزبائن في السوق بحقِّك، وكلَّما تلقيتَ هذا القرار بسرعة، اسطعتَ إجراء التعديلات على العمل أو المُنتَج أو الخدمة بسرعةٍ أكبر، حتَّى تصل إلى صيغة المُنتَج الملائم للسوق التي يحتار أرباب العمل في كيفية الوصول إليها". - [فيونا أدلر (Fiona Adler)]، كاتبة ومؤسِّسة موقع (Actioned.com).

14. بناء شبكة علاقاتٍ مهنية:

"كلَّما تعرفتُ إلى شخصٍ ما شخصيَّاً أو عن طريق البريد الإلكتروني، أتواصل معه دائماً عبر "لينكد إن". من الهامِّ أن تبدأ تطوير شبكة علاقاتك منذ التحاقك بالجامعة، أو منذ بداية عملك في وظيفتك الأولى؛ فمن يدري؟ فقد تحتاج إلى التعرُّف إلى شخصٍ أو شركة، وقد يساعدك بعض معارفك في ذلك.

تعرَّفت من خلال المبادرة إلى بناء شبكة علاقاتٍ طوال عقدٍ من الزمن عبر موقع "لينكد إن"، إلى أكثر من 5 آلاف شخصٍ يعملون في مختلف الشركات والمجالات الهامَّة؛ والآن، أضحى من النادر أن أحتاج إلى التعرُّف إلى شخصٍ لا يوجد مَن يُعرِّفني إليه، وقد استثمرت شبكة علاقاتي هذه لمقابلة مستثمرين وشركاء وموظفي استقبال". - [سيمون بيريمان (Symon Perriman)] رئيس شركة فان وايدس (FanWide’s) ومؤسِّسها.

إقرأ أيضاً: 10 نصائح للتشبيك في مجال الأعمال: كيف تُنمِّي شبكتك المهنية؟

15. رحلة الشركة الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا أشبه بالتجديف بالقوارب:

"أنت تعلم خلال التجديف بالقوارب إلى أين تريد أن تذهب، وأنَّ النهر الذي يتغيَّر بسرعةٍ مليءٌ بالعقبات التي يجب عليك أن تتجنَّبها حتَّى تصل إلى وجهتك؛ لكنَّك بحاجةٍ إلى تصميم قاربٍ جديد هو الآن مجرَّد فكرةٍ ورسوماتٍ على الورق، وإلى اختبار هذا القارب.

يجب عليك أن تحدِّد مدى اختلاف قاربك عن قوارب بقية المنافسين، والفائدة التي سيقدِّمها للزبائن المحتملين؛ لكي تبني بعد ذلك النموذج الأولي، وتشرب أطناناً من مياه النهر في أثناء اختباره. ستكتشف بعد ذلك أنَّ 8 من كلِّ 10 شركاتٍ ناشئة تتعرَّض إلى الإخفاق، وحينئذٍ يجب عليك أن تسأل نفسك: "ألديَّ الجرأة لتحقيق النجاح؟".

يحدِّد مؤسِّس الشركة الناشئة من خلال الإجابة عن هذا السؤال إمَّا نجاح الشركة وإمَّا إخفاقها". - [ف. مايكل سانتورو (V. Michael Santoro)]، أحد المشاركين في تأسيس شركة فيتاس (Vaetas).

16. تحديد قدرة الشركة على التوسُّع:

"ثمَّة فارقٌ كبيرٌ بين النموِّ والتوسُّع، فالنمو هو تمدُّد الشركة من خلال زيادة الموارد المُستخدَمة؛ بينما التوسُّع هو تمدُّد الشركة دون موارد إضافية.

ثمَّة العديد من الشركات الناجحة غير القابلة للتوسُّع مثل: ماكينسي، ومولسكين، وغيرها؛ فإذا فكرت في التوسُّع، فأوَّل شيءٍ يجب عليك فعله: تحديد إن كان نموذج الشركة لديك قابلٌ لذلك أم لا". - [آنا بوليشتشاك (Anna Polishchuk)]، إحدى المشاركات في تأسيس شركة لالافو (Lalafo).

17. التماس الإلهام من نموذج كايزن:

"لقد ابتكَرَت شركة تويوتا -التي تعتقد بأنَّ كل شيءٍ يمكن أن يُطوَّر ويستحق أن يُطوَّر- فكرة "كايزن"، والتي مفادها أنَّ رائد الأعمال يستطيع من خلال المواظبة كلَّ يومٍ على فكرة التطوير، الوصول إلى درجاتٍ مذهلةٍ من التطوير والنجاح. تُعَدُّ هذه الفكرة ذات تأثيرٍ أكبر إذا كان رائد الأعمال قادراً على غرسها في ثقافة الشركة".  - [كين جراهام (Kean Graham)]، المدير التنفيذي لشركة مانيتايز مور (MonetizeMore).

18. النجاح مصدره الفرص، لا الأفكار:

"ثمَّة الكثير من الأفكار الجيدة التي تَصلح لأن تُقام على أساسها شركاتٌ ناشئة، لكنَّ روَّاد الأعمال الجُدد سيعثرون على النجاح بين الفرص التي يمتلكون فيها أفضليَّةً خاصة. يجب على الشركات الناشئة الموجودة في الأسواق المُستقرَّة امتلاك بعض المعلومات المحددة والغامضة بشأن مشكلةٍ ذات قيمةٍ كبيرةٍ لا يمتلكها أحدٌ غيرهم؛ وفي المقابل، يجب على الشركات الناشئة الموجودة في الأسواق الجديدة -مثل "سلسلة الكُتَل"- المسارعة إلى دخول السوق؛ لأنَّ هذا يُعَدُّ مدخلها لاكتساب الخبرة.

يحتاج روَّاد الأعمال الجديدون بكلِّ تأكيدٍ إلى فهم ما يحتاج إليه تطوير المنتج ذي الحد الأدنى من القابلية للاستمرار، وأنَّه كلَّما كان هذا المُنتَج أرخص، كان ذلك أفضل. الأهمُّ من ذلك هو أنَّ روَّاد الأعمال يحتاجون إلى زبائن، وطالما أنَّهم في مرحلة البناء والتخطيط، فإنَّهم يملكون فكرةً ما؛ وحينما يستطيعون إقناع شخصٍ ما بدفع المال مقابل المنتجات التي يُنتجونها، سيكون لديهم شركةٌ ناشئة". - [مايك فلاديمير (Mike Vladimer)]، أحد المشاركين في تأسيس ستوديو (IoT) في شركة أورانج سيليكون فالي (Orange Silicon Valley).

إقرأ أيضاً: تحليل "بيست" (PEST Analysis): تحديد الفرص والتهديدات

19. أهمية التحلِّي بالمرونة:

"تبدأ العديد الشركة الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا عملها بفكرةٍ وكمبيوتر. يخشى الكثير من روَّاد الأعمال الشُبَّان استعمال مكتبٍ، وموقعٍ إلكتروني، وجميع الأمور المغرية والفاخرة التي تستعملها الشركات الناشئة حينما تُضطر إلى تركيز اهتمامها على كسب المال، وافتتاح حسابٍ مصرفيٍّ حتَّى تتمكَّن من الاستمرار.

يُعَدُّ "قانون المُضاعفة" (law of doubling) من الجوانب الهامَّة الأخرى، ويعني هذا القانون أنَّه يجب على رائد الأعمال الشاب حساب مقدار الوقت الذي يحتاج إليه لجَني المال، ومن ثمَّ تخصيص ضعف الوقت المَحسوب لنفسه، حتَّى تكون التوقُّعات أكثر واقعيَّةً فيما يتعلَّق بالوقت والجهد اللازمَين للوصول مع الشركة إلى مرحلة جَني الأرباح". - [أنثوني مونجيلوزو (Anthony Mongeluzo)]، المدير التنفيذي لشركة بي سي أس (PCS).

20. التخلُّص من أعضاء الفريق الذين يعانون من ضعف المهارات:

"لقد كان الوقت الذي قضيتُه في التعامل مع الموظفين السيئين خلال عملي أكثر من الذي قضيته في العثور على زبائن جدد، وقد كان هذا خطأً جسيماً. لقد كان من الأفضل بالنسبة إلى الجميع أن أتخلَّص منهم في اللحظة التي اكتشفتُ فيها أنَّهم قد لا يكونون مناسبين؛ وحينما تخلَّصتُ منهم، قَوِيَت ثقافة الشركة وارتفع مستواها، إذ يُفضِّل الموظفون المميزون أن يكونوا محاطين بموظفين مميزين آخرين.

أنصح أيضاً بعدم إنفاق المال على أمورٍ يكون الغرض منها إظهار الفخامة، مثل: الكتيِّبات، والأوراق المُعنوَنة باسم الشركة، وبطاقات العمل، إلخ؛ وإنَّما أنصحك -إلى حين إطلاق الشركة- أن تنفق أموالك على أمورٍ تساعدك في كَسب الزبائن. كذلك يُعَدُّ كلٌّ من الحصول على "اسم نطاق" (domain name) وموقع إلكتروني أمرين هامَّين أيضاً.

ستشهد مسيرة الشركة تطوُّراتٍ في أثناء البحث عن سوق؛ لذلك يجب عليك أن تَظهر بمظهرٍ احترافي، وأن يكون لديك موقعٌ إلكتروني لكي يتعامل معك الزبائن بجدية؛ فلن تُسرِّع الأوراق المُزركشة المصنوعة من الورق المُقوَّى والمُزيَّنة بالعلامات المائية عملية المبيعات". - [بيج أرنوف فين (Paige Arnof-Fenn)]، مؤسِّسة شركة التسويق العالمية "ميفنز آند موغولز" (Mavens & Moguls) ومديرتها التنفيذية.

21. أهمية المهارات الشخصية:

"النجاح هو أن يجتمع المُنتَج والمهارات التقنية مع تركيز الاهتمام على الأمور التي تمكِّنك من تحقيق أهدافك، وتطبيق المهارات الشخصية -مثل التواصل، والقيادة، والمبيعات- التي تحتاج إليها للنجاح في إدارة العمل.

يمتلك جميع رجال الأعمال الناجحين -مثل: بيل جيتس، ومارك زوكربيرج، ولاري إليسن- مهاراتٍ شخصيَّةً رائعة. والخبر السار هو أنَّ هذه المهارات الشخصية تُعَدُّ مهاراتٍ مُكتسَبة؛ فإذا لم تكن تتمتَّع بها، فيجب عليك وضع تعلُّمها في مرحلةٍ مبكِّرة من رحلتك في عالم ريادة الأعمال ضمن قائمة أولوياتك.

تساعدك هذه المهارات في كلِّ شيء، بدءاً من قيادة الفريق، وحتَّى ترويج المُنتَج والحصول على أموال المستثمرين". - [ديفيد رادين (David Radin)]، المدير التنفيذي لشركة كونفيرمد إنستانت سكيدجولر (Confirmed Instant Scheduler) وأحد المشاركين في تأسيسها.

إقرأ أيضاً: أساليب تطوير الذات: 14 طريقة لتطوير مهاراتك الشخصية

22. الخبرة ليست أهمَّ شيء:

"أنا أعمل مهندس كمبيوتر؛ لذلك كنت أعتقد بأنَّه من الهامِّ جدَّاً في شركتي الناشئة العاملة في مجال الواقع الافتراضي: تركيز الاهتمام على ميزات المُنتَج التقنية، والذي كان حلَّاً له علاقةٌ بأجهزة الواقع الافتراضي التي تحاكي الجسد بأكمله؛ حيث تجاهلنا بهذه الطريقة أموراً أهمَّ بكثيرٍ مثل:

  • التوقيت: لقد حصلنا مُبكِّراً على نموذجٍ أوَّلي كان يمكن أن يجذب إلينا كثيراً من الاهتمام، لكنَّنا انتظرنا وقتاً طويلاً حتَّى أطلقناه إلى السوق؛ لأنَّنا أردنا أن نضيف إليه كثيراً من الميزات. وحينما أطلقناه كان الوقت قد تأخَّر كثيراً.
  • التسويق: يُعَدُّ التسويق هامَّاً كأهميَّة المُنتَج، وتُعَدُّ كلٌّ من وسائل التواصل الاجتماعي والمُدوَّنات والتواصل مع المجلات، أموراً بالغة الأهمية أيضاً. بإمكانك صنع أجمل مُنتَج؛ لكن إذا لم يعلم بأمره أحد، فقد حُكِمَ عليك بالإخفاق، لذا استثمر نصف وقتك في التسويق.
  • العمل: يُعَدُّ المال كلَّ شيءٍ في الشركات الناشئة. فكِّر كيف تستفيد مادِّيَّاً من المنتج، وكيف تجذب المستثمرين، وكيف تجعل المستثمرين يكسبون من خلال استثمار أموالهم معك. ببساطة، ستُغلق شركتك الناشئة دون المال.
  • العلاقة بين المُنتَج والسوق: يجب عليك تعديل الفكرة حتَّى تحصل على شيءٍ يثير اهتمام زبائنك". - [أنتوني فيتيلو (Antony Vitillo)]، صاحب مُدوَّنة (The Ghost Howls) المُختصة بمواضيع الواقع المُعزَّز، والواقع الافتراضي.

23. إنجاز الأعمال واحداً تلو الآخر:

"حينما تبني شركةً ناشئة، يمكن أن تشعر أنَّ قائمة المهام التي يُفترَض أن تؤدِّيها مُربكة. ومن المغري في هذه الحالة أن تحاول تأدية جميع المهام في الوقت نفسه؛ لكن كلَّما كانت اهتماماتك مُركَّزةً أكثر، وأنجزت أعمالك واحداً تلو الآخر، وفعلتَ ذلك بشكلٍ جيِّد؛ حققتَ مزيداً من النجاحات". - [مانيشا سنوير (Manisha Snoyer)]، المديرة التنفيذية لموقع كوتج كلاس (CottageClass) ومؤسِّسَتُه.

24. الحاجة إلى موظَّفين لا يعرفون الاستسلام:

"لا يكفي أن تكون موهوباً؛ فإذا كنت صاحب شركةٍ ناشئة، فيجب عليك امتلاك موظفين شديدي الاهتمام. اسأل نفسك دائماً: "ما الشيء الذي تحتاج إلى استثماره أفضل استثمار؟"، وركِّز اهتمامك على الشيء الذي يلفت انتباه الزبائن إلى المُنتَج أو إلى الخدمة؛ حيث يُعَدُّ هذان الأمران أهمَّ جانبَين في بناء الشركة". - [بول بوركي (Paul Burke)]، مؤسِّس موقع (RentHoop) ومديره التنفيذي.

25. تولِّي أيَّ دورٍ يساعد الموظفين على تحقيق النجاح:

"يساعد وجود موظفين أذكياء وموهوبين يَعون الصورة العامَّة في إضفاء الحيوية على الأهداف والغايات؛ لكن إيَّاك أبداً أن تفترض أنَّ الفريق يعي ما تعيه، أو أنَّه يمتلك حتَّى الدوافع نفسها التي تمتلكها. احرص على تأدية دورك في مساعدتهم في تحقيق النجاح، والتعبير عن شغفك بالعمل الذي تؤدِّيه.

لقد قضينا -أنا والشخص الذي شارك معي في تأسيس الموقع- كثيراً من الوقت في الحديث عن المعلمين الذين يستفيدون من الموقع، وكنَّا نستعرض الرسائل التي كانت تأتينا بانتظامٍ تعبيراً عن الحبِّ؛ ليتمكَّن الموظفون من الاحتفال بالأثر الذي يتركونه في نفوس الآخرين.

يثير هذا النوع من الشفافية الإلهام في نفوس الفريق، ويجعله متمسِّكاً بالرؤية التي نتبنَّاها؛ لذا احرص على الإنصات الذي يعدُّ عنصر تواصلٍ أساسيَّاً، إذ لا تستطيع إثارة حماسة الموظفين إذا لم تُنصِت إلى ما يثير فيهم هذه الحماسة.

ربَّما غاب عن بالك أمرٌ في غاية البساطة يثير رغبة الموظفين في العمل طوال الليل لينجزوا أعمالهم، ومن الدروس الأخرى التي تعلَّمتها خلال السنوات الخمس التي عملت فيها رائد أعمال: ألَّا أستخفَّ بالمُدة التي يمكن أن يستغرقها الطريق.

لا تولَد الشركات بين ليلةٍ وضحاها، وتحتاج إلى شهورٍ -وربَّما سنواتٍ- من العمل الجاد حتَّى تخطو أولى خطواتها؛ وحينما تعتقد بأنَّ ليالي السهر الطويلة قد انقضَت، تظهر أمورٌ أخرى تستحق أن تظلَّ مستيقظاً من أجلها". - [كيتلين ترابوكو (Kaitlyn Trabucco)]، مؤسِّسة موقع (Educents.com) ومديرة العمليات فيه.

26. لا يمكن أبداً أن تستعدِّ استعداداً تامَّاً:

"اسأل نفسك: "إن لم أكن أنا فمن سيكون؟ وإذا لم يكن الآن فمتى؟". نحن بحاجةٍ أحياناً إلى اقتناص الفرص بأنفسنا، ووقت اقتناص الفرص هو الآن غالباً. كان أحد أعظم الدروس التي تعلَّمتُها في عالم الأعمال أنَّ الشركة لن تبلغ أبداً مرحلة الاستعداد التام للتوسُّع، إلَّا حينما يحدث.

حينما بدأنا نواجه صعوبات، كان من الهامِّ أن نحافظ على الهدوء، ونتعلَّم من أفضل الإجراءات، ونحدد حلَّاً قابلاً للتطبيق بأقصى سرعةٍ ممكنة، ونبدأ الاختبار. لن تعرف الحلَّ الناجح إلَّا حينما تبدأ تجريب الحلول، وقد يؤدِّي هذا في بعض الأحيان إلى قليلٍ من الفوضى والخوف؛ لكنَّ هذا كلَّه يُعَدُّ جزءاً كبيراً من التسلية التي تميِّز الرحلة في عالم ريادة الأعمال". - [سيكي مو (Siqi Mou)]، مؤسِّسة تطبيق الدردشة (HelloAva).

27. إنجاز المهام بأبسط طريقةٍ ممكنة:

"يُعَدُّ الوقت المتاح لك في أثناء عملك رائد أعمالٍ محدوداً للغاية، وبناءً على ذلك يجب عليك تركيز الاهتمام تركيزاً شديداً على التحقُّق ممَّا إن كانت فكرتك (نموذج عملك) قابلةً للتطبيق أم لا، أو إن كان لها مستقبلٌ أم لا.

لقد كانت أثمن نصيحةٍ تعلمناها في آخر تسع سنوات: أنَّه يجب علينا ألَّا نركِّز الاهتمام على الأمور التي لا يمكن تطويرها، وأنَّ الهدف الأهم هو التأكُّد من أنَّ الفكرة يمكن تحويلها إلى منتجٍ ملائمٍ للسوق". - [كريستيان رينيا (Cristian Rennella)]، المدير التنفيذي لموقع (oMelhorTrato.com) وأحد المشاركين في تأسيسه.

إقرأ أيضاً: تجنب الخسائر الصغيرة لتحقيق مكاسب كبيرة

28. الحفاظ على التقدُّم:

"لقد غيَّرنا عروض الخدمة ووسَّعناها مراراً خلال عملنا، إذ تُعَدُّ القدرة على التكيُّف والابتكار هامَّةً جدَّاً في أي مجالٍ له علاقةٌ بالتكنولوجيا.

إذا كنت قادراً على الحفاظ على أسبقيتك أمام الآخرين، فإنَّ الفرصة متاحةٌ أمامك لتحقيق النجاح، وقد ساعدَت هذه الفلسفة موقع (Atlantic.Net) في النجاح منذ انطلاقه في عام 1994". - [عدنان رجا (Adnan Raja)] نائب مدير التسويق في موقع (Atlantic.Net).

29. الاحتفال بالمكاسب الصغيرة:

"يُعَدُّ تأسيس شركةٍ ناشئةٍ عملاً في غاية الصعوبة، والطريقة الوحيدة لتجنُّب الإنهاك والحفاظ على طاقة أعضاء الفريق: الاحتفال بالمكاسب الصغيرة. أقول -من واقع خبرتي- أنَّ الأوقات العصيبة تزداد صعوبةً، ومن الصعب أن تُحِسَّ بالحماسة إذا لم تُعبِّر عن تقديرك للمكاسب التي تحرزونها خلال العمل.

بعد إطلاق الشركة الناشئة مُنتجها، تسقط الشركات الناشئة في قاع الكآبة.

إذا سارَت الأمور في طريق النجاح -وهذا أمرٌ نادراً ما يحدث- فستعيش الشركة حالةً من الجنون المُصحوب بالهلع في سبيل الحفاظ على عمل الخوادم أو ملء الطلبات. يُعَدُّ هذا تهوُّراً، ويمكن أن ينهك الشركة سريعاً إذا لم يؤدَّى بشكلٍ مدروس؛ وإذا لم تَسِر الأمور بشكلٍ جيِّدٍ ومَضَت ببطءٍ وهدوء، سيحتاج تكرار العملية وجذب الزبائن إلى التحلِّي بكثيرٍ من الإصرار.

تجري عملية الحصول على مكاسب ببطءٍ وبشكلٍ غير منتظم، ويفقد الموظفون اهتمامهم إذا لم يُحِسُّوا بالحماسة تجاهها، وتأتي الحماسة من الاحتفال بالأمور البسيطة". - [سيدني ليو (Sydney Liu)]، أحد المشاركين في تأسيس موقع (commaful).

30. يصبح النجاح أسهل إذا سعيت إلى تطوير عملك تدريجيَّاً:

"ثمَّة طرائق موحَّدةٌ لبناء الشركات الناشئة وإدارتها، ويستطيع كلُّ رائد أعمالٍ تعلُّمها واتِّباعها، حيث يمنحه هذا الحرية لتركيز الاهتمام على المنتجات أو الخدمات التي ستغيِّر قواعد اللعبة في السوق؛ وحينما يحقق النجاح، يمكنه تركيز الاهتمام على تطوير أشياء أخرى". - [مايك لينجل (Mike Lingle)]، رائد أعمالٍ نفَّذ سلسلةً من المشاريع، وأحد المشاركين في إدارة أحد أقسام مختبرات (rokk3r).

31. الاستمتاع بالقيادة:

"ينشغل العديد من الناس بإيجابيات النجاح والإخفاق وسلبياتهما، ويَنسَون الاستمتاع بالعمل الذي يؤدونه. إذا كنت أنت من توصَّل إلى الفكرة، فأنت تستمتع -على الأرجح- بما توصَّلتَ إليه.

انسَ النجاح والإخفاق، وابحث عن مكانٍ مريحٍ في المنطقة التي تفصل فيما بينهما، وابذل أقصى ما بوسعك؛ فالإخفاق ليس أسوأ الأعداء، بل أسوأ الأعداء هو الخوف من الإخفاق". - [بو ليس (Bo Lais)]، المدير التنفيذي لشركة لولا (Lula) ومؤسِّسها.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:31 درساً ثميناً يقدمها رواد أعمال ناجحون للشركات الناشئة