Top


مدة القراءة:6دقيقة

نصائح للتواصل عبر الإنترنت يقدمها 7 من أفضل مَن يتقنون فن الحديث

نصائح للتواصل عبر الإنترنت يقدمها 7 من أفضل مَن يتقنون فن الحديث
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:11-08-2021 الكاتب: هيئة التحرير

تخيَّل أنَّك تستطيع التحدث مع أفضل لاعبي كرة السلة المشهورين مثل: "مايكل جوردان" (Michael Jordan)، أو "ليبرون جيمس" (LeBron James)، أو "ستيف كاري" (Steph Curry)، وتحصل على نصائحهم حول كيفية التواصل بشكل أفضل في عالم الأعمال ذي الأطراف المترامية، لقد تواصلتُ مؤخراً مع سبعة من ألمع المتحدثين أمام الجمهور وطلبتُ منهم مشاركة نصائحهم لإتقان فن الحديث أمام الجمهور.




ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن المدوِّن "جيل بيرتس" (Gil Peretz) والذي يُحدِّثنا فيه عن آراء مجموعة من الخبراء الذين يتقنون فنَّ الحديث أمام الجمهور.

نصائح المحلل المالي "مايك كار" (Mike Carr):

إليكم أهم نصائح المحلل المالي "مايك كار" (Mike Carr):

1. لا تنظر إلى الكاميرا؛ بل انظر من خلال الكاميرا:

"ربما نُصِحتَ أن تثق بنفسك وتنظر إلى الكاميرا في أثناء التحدث، وتُعَدُّ هذه بدايةً جيدةً بالتأكيد إذا كنتَ حالياً تنظر إلى المشاركين في أثناء الحديث، ولكن إذا كنتَ تريد التأثير بالحضور، فمن الهام أن تستثمر نظراتك استثماراً أفضل وتتوجه إلى الأمام وتتخيَّل أنَّ هناك شخصاً تحبه خلف الكاميرا، ففي خطابٍ نِلتُ عليه الجائزة الأولى في إحدى المسابقات، كنتُ أتخيل ابنتي خلف الكاميرا كلَّما قلتُ الجملة الأساسية التي تُعبِّر عن رسالة الخطاب: "ليس النصر في النتيجة؛ إنَّما في المحاولة" وهذا شيء قلتُه لها في خضمِّ أصعب التحديات التي واجهتُها؛ وبالتالي وصلَت هذه المشاعر الصادقة والمؤثرة إلى الجمهور".

2. ابتعِد قدر المستطاع عن مركز منصة تقديم العرض:

"سيشعر الجمهور بالملل لأنَّه يرى في معظم العروض شخصاً يجلس في منتصف المنصة وقد سُلِّط عليه ضوء خافت؛ لذا قدِّم العرض بشكل مختلف، وتحرَّك على المنصة، وسيكون عرضك أكثر تشويقاً وتميُّزاً".

3. اختر زاوية تصوير مناسبة:

"اختر خلفية التصوير بطريقة مدروسة، بحيث تكون محور تركيز المُشاهِد، بالإضافة إلى ذلك، عندما تحكي قصةً وتتحرك من جانب إلى آخر، فإنَّك تجذب جمهورك بصرياً، وعندما تصل إلى جوهر قصتك وتتوجه في الوقت نفسه إلى منتصف الشاشة، فيشعر جمهورك بالراحة بسبب التأثير البصري الذي أحدثتَه بحركتك؛ وبالتالي تترك تأثيراً أكبر في الجمهور".

4. جرِّب أشياء جديدة لتلهمك:

"يُسهِّل التميز والاختلاف عن الآخرين تقديم العرض؛ لذا، استمِر في تقديم عروضك بطريقة ممتعة وفريدة، ففي خطابي الذي نِلتُ عليه الجائزة الأولى في إحدى المسابقات، بدأتُ أتحدث من الزاوية اليسرى السفلية من الشاشة مع إظهار رأسي فقط، وكان هذا الأمر أكثر ما شد انتباه المشاهدين لخطابي، ولكن حدث ذلك فقط لأنَّني كنتُ أجرب في اليوم السابق للمسابقة النهائية زوايا مختلفة للتصوير، وقد أحدثَت التجربة تأثيراً لا يُنسى".

5. استخدِم عمق المكان في أثناء التصوير:

"تتمثل إحدى أعظم مزايا التصوير المسجَّل عبر الإنترنت في أنَّه يمكِنك إجراء محادثة أكثر عاطفيةً وتأثيراً مع كل فرد من جمهورك من خلال الابتعاد والاقتراب من الكاميرا؛ إذ يمكِن لكل مُشاهد أن يلاحظ الفروق الدقيقة في وجهك، ويمكِنك كذلك الابتعاد عن الكاميرا لتجربة مختلفة تماماً، وفي أحد عروضي التقديمية، أعددتُ الكاميرا والكمبيوتر المحمول في الخارج، واستخدمتُ ميكروفوناً لاسلكياً وبدأتُ على بعد حوالي 18 متر من الجانب، وعندما شرعتُ في الحديث، بدأتُ في الركض نحو الكاميرا، فقد أحدثَ هذا الأمر تأثيراً لم يره الجمهور من قبل وجذبَ انتباههم منذ البداية".

شاهد بالفيديو: 8 طرق هامة لتعلّم فن مخاطبة الجمهور

نصائح مستشار الموارد البشرية "دانانجايا هيتياراتشي" (Dananjaya Hettiarachchi):

إليكم أهم نصائح مستشار الموارد البشرية "دانانجايا هيتياراتشي" (Dananjaya Hettiarachchi):

1. قدِّم العرض بطريقة بسيطة:

"الإنترنت ليس أفضل منصة للتواصل المؤثِّر، فكلما كان السرد أبسط، سَهُل استيعاب ما يقال، كما أنَّ 60 إلى 70% من التواصل غير لفظي، وليس الإنترنت الوسيلة الأكثر ملاءمةً لنقل هذا النوع من الخطابات".

2. حاوِر الجمهور:

"إنَّ السبب الأساسي لشعور الجمهور بالملل هو عدم مشاركتهم في الحديث في أثناء التواصل عبر الإنترنت؛ لذا اجعل حديثك أو عرضك التقديمي حوارياً وتجنَّب الحديث أحادي الجانب".

3. قدِّم الخطاب بطريقة منظَّمة:

تحدَّث في مقاطع مدتها 10 دقائق، ثمَّ خذ استراحةً للتفاعل مع الحضور، ثمَّ انتقِل إلى النقطة التالية، فعندما تترك فواصل بين أحاديثك، ستتاح للجمهور فرصةٌ للتفاعل معك والمشاركة في الحوار".

4. أدِّ 60% من المهام التي يجب عليك أن تؤديها قبل الاتصال بالإنترنت:

تواصَل مع جمهورك مسبقاً لتحديد نوع الحوار ومناقشة ما تريد تحقيقه في الخطاب ومنحهم فرصة لمشاركة أفكارهم؛ إذ يسمح تحضير الحوار بهذه الطريقة للجمهور بالتواصل معك بشكل غير رسمي قبل بدء الخطاب، وإذا كنتَ تستعد لاجتماعٍ هام، فسوف يمنحك هذا أيضاً فرصة التأثير في أصحاب المصلحة قبل عقد الجلسة الفعلية".

نصائح الشاب السعودي "محمد عبد الله القحطاني" (Mohammed Abdullah Qahtani):

إليكم أهم نصائح الشاب السعودي "محمد عبد الله القحطاني" (Mohammed Abdullah Qahtani):

1. ضع الخلفية المناسبة:

"تأكَّد من أن يشغل جسمك 70% من الشاشة؛ فلا تقف بعيداً جداً أو قريباً جداً، واستخدِم خلفيةً داكنة حتى تبرز أنت بشكل أكبر، وأيضاً احرص على عدم وجود أيَّة فوضى أو رف كتب خلفك منعاً لتشتيت الانتباه".

2. حافِظ على انتباه جمهورك:

"لا تستخدِم عرض الشرائح إلا إذا كنتَ مضطراً لذلك؛ إذ يستنزف الانتقال من صورتك إلى عرض الشرائح طاقة جمهورك، وتجنَّب النظر إلى الشاشة في أثناء التحدث لقياس ردود فعل الجمهور على خطابك؛ فهذا يعني أنَّك لا تتواصل بصرياً مع جمهورك؛ لذا، انظر دائماً إلى الكاميرا وليس إلى شاشتك".

إقرأ أيضاً: 8 طرق هامة لتعلُّم فن مخاطبة الجمهور

نصائح المحامي السنغافوري "دارين تاي" (Darren Tay):

إليكم أهم نصائح المحامي السنغافوري "دارين تاي" (Darren Tay):

1. حضِّر الجمهور المشارك:

"يمكِنك أن تطلب من أفراد الجمهور جميعهم تشغيل فيديوهاتهم، ويمكِنك مشاركة ذلك معهم، فبصفتك متحدثاً، فإنَّك تُغذِّي طاقة ومشاركة الجمهور، وستساعدك القدرة على رؤيتهم وجعلهم يشاهدونك على تقديم عرض أفضل لهم، ومن المرجح أن يستجيب جمهورك إذا أعطيتهم سبباً وجيهاً لذلك، ويمكِنك مشاركة هذا الإجراء مع جمهورك، ولن تفوتهم المعلومات الهامة غير المتوفرة في مكان آخر أو التي ستساعدهم بشكل كبير".

2. اجعل العرض المرئي ذا قيمة فعلية:

"إذا كنتَ تُخطِّط لاستخدام وسائل الإيضاح المرئية مثل شرائح العرض التقديمي، فتذكَّر أن تُضيف قيمةً فعلية للعرض، فالفرق بين تقديم عرض مستنسخ وعرض ذي قيمة، هو أنَّ العرض المستنسخ ببساطة هو عبارة عن قراءة كل ما هو موجود في الشرائح، وعندها من الأفضل أن يحصل جمهورك على الشرائح ويقرؤوها بمفردهم، أما تقديم عرض ذي قيمة، فهو يعني إبراز شيء لم يتم عرضه بالفعل أو إظهاره أو توضيحه أو إثباته أو شرحه".

نصائح المتحدث الدولي والمؤلف "مانوج فاسوديفان" (Manoj Vasudevan):

إليكم أهم نصائح المتحدث الدولي والمؤلف "مانوج فاسوديفان" (Manoj Vasudevan):

1. استخدِم المحتوى الذي يثير المشاعر:

"ترسم القصص والاستعارات والتشبيهات عندما يتم تقديمها بشكل فعَّال صورةً ذهنيةً تثير المشاعر على بعد أميال. أعرف سيدتان تعيشان في المنزل نفسه منذ عقود وكانتا صديقتين مدى الحياة، وفي السنوات اللاحقة، أُصيبتا بالخرف الحاد ولم تتمكنا من التعرُّف إلى بعضهما بعضاً، وفي يوم من الأيام، عندما توفيَت إحدى السيدتَين، وبدأَت الأخرى في البكاء لا إرادياً، وشعرَت بالحزن على فراقها؛ إذ تستيقظ المشاعر حتى عندما تتلاشى الذكريات؛ لذا تذكَّر أنَّ تقديم محاورك الأساسية بمحتوى مؤثِّر هو ما يثير المشاعر عن بُعْد".

2. استخدِم قوة صوتك للتأثير في الجمهور:

"يشعر الكثير من الأشخاص بالقلق حيال مظهرهم في أثناء مكالمة فيديو، لكنَّهم يغفلون عن جانبٍ حيويٍ آخر وهو الصوت؛ لذا أطلِق العنان لقوة صوتك من خلال استخدام معدات الصوت المناسبة لتعديل الصوت، وتذكَّر أهمية أن تقف صامتاً لبرهة في الأوقات المناسبة؛ إذ للصمت قوة تضاهي تأثير أفضل الكلمات أحياناً".

3. اطرح أسئلةً قويةً ومفتوحة:

"عندما تطرح أسئلةً، فإنَّك تجبر الحضور على التفكير، وباستخدام أسئلة مصاغة بشكل جيد وموجَّهة لأذهان المستمعين، ستبقى أسئلتك حاضرةً في أذهانهم، على الرغم من المسافة بينكم، مثل أن تسأل "ما الذي علَّمك إياه هذا الوباء حتى الآن؟" أو "ما هي خططك بمجرد أن ينتهي هذا الوباء؟".

4. تفاعَل أكثر، وقلِّل المشتتات:

"يتشتت انتباه الجمهور البعيد بسهولة؛ لذا حافِظ على مشاركتهم من خلال التفاعلات الدورية، وتجنَّب أي شيء من شأنه أن يصرف انتباهك أو انتباه جمهورك، وحيثما يتسنى لك، نادِ بعض المشاركين المتحمسين بأسمائهم، واطرح عليهم أسئلةً سهلة الإجابة دون تسليط الضوء عليهم، أو ادعُ المستمعين إلى ترك تعليقاتهم في الدردشة، واجعل تفاعلهم سهلاً وآمناً".

نصائح المعلمة "رامونا ج. سميث" (Ramona J. Smith):

إليكم أهم نصائح المعلمة "رامونا ج. سميث" (Ramona J. Smith):

1. تعامَل مع الخطاب المسجَّل على الإنترنت مثل الخطاب على المنصة:

"يتراخى الكثير منا عندما يتعلق الأمر بالتحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي، فنظراً لكون المنصة تقلصَت إلى مستطيل أو مربع صغير في شاشة أجهزتنا المحمولة، نصبح أقل اهتماماً بعرضنا التقديمي أو مظهرنا؛ لذلك اعتنِ بمظهرك كما لو كان الخطاب على المنصة، وحافِظ على طاقة عالية كما لو كنتَ تلقي الخطاب على المنصة".

2. تحدَّث بطريقة مبتكرة:

"قِفْ عندما تلقي خطابك؛ إذ تُعَدُّ لغة الجسد وإيماءات اليد أمراً بالغ الأهمية عند إيصال رسالة مؤثرة، فعندما تقف يصبح جسدك مرئياً بشكل أكبر، ويصبح بإمكانك التعبير بشكل أفضل، وتتيح مجالاً لاستخدام معدات المساعدة المحتملة، وتقديم العروض التوضيحية".

3. استعِد قبل العرض:

"هذه دائماً نصيحتي الأولى فيما يخص أي جانب من جوانب الخطابات؛ إذ يلعب الرياضيون بالطريقة نفسها التي تدربوا بها، وينطبق الشيء نفسه على إيصال رسالة مؤثرة؛ لذا تدرَّب على عرضك التقديمي أمام المرآة، وتمرَّن على حديثك على جهازك الإلكتروني وسجِّل فيديو لنفسك؛ إذ تتيح الممارسة المسبقة الانتقال بسلاسة في الخطابات المُقدَّمة عبر الإنترنت من خلال مشاركة الصوت والفيديو والشاشة، كما تساعد أيضاً في التخلص من الكلمات غير الضرورية وإضاعة الوقت والتوقف المؤقت".

إقرأ أيضاً: أهمية لغة الجسد في نجاح الإلقاء أمام الجمهور

نصائح الخبير التكنولوجي "آرون بيفرلي" (Aaron Beverly):

إليكم أهم نصائح الخبير التكنولوجي "آرون بيفرلي" (Aaron Beverly):

1. تذكَّر المبادئ الأساسية:

"لقد تغيرَت بيئة التواصل، لكن لم تتغير أساسيات الاتصال الجيد؛ لذا اعرف جمهورك واجعل رسالتك واضحةً".

2. اضبط إعدادات التصوير بحيث تتجنب مصادر الإلهاء:

"إذا كنتَ مشتتاً جداً أو قلقاً حيال مظهرك، فاضبط الإعدادات بحيث لا تتمكن من رؤية نفسك وذلك للتخلص من تشتُّت الانتباه".

3. راقِب تعابير وجهك:

"يرى الجمهور في الخطابات المسجلة على الإنترنت قدراً أقل من جسدك؛ لذا يركز المشاهدون أكثر على وجهك، إذن احذر من التعابير التي تقوم بها في أثناء العرض، واستخدِم التعابير بطريقة إيجابية".

4. لا تعتمد بشكل كامل على جهاز كمبيوترك عند تقديم عرض عبر الإنترنت:

"من الخطأ عدم التدرب على عروضك التقديمية أو قراءتها حرفياً؛ نظراً لوجود جهاز الكمبيوتر أمامك مباشرة عند تقديم العرض؛ إذ يلاحظ المشاهدون عندما لا تتواصل بصرياً عبر عدسة الكاميرا معهم، لذلك لا تعتمد على جهاز الكمبيوتر؛ بل تدرَّب تماماً كما لو كنتَ ستُقدِّم العرض على المنصة".

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:نصائح للتواصل عبر الإنترنت يقدمها 7 من أفضل مَن يتقنون فن الحديث