Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الصحة النفسية

عواقب إدمان العمل وبعض الحلول له

عواقب إدمان العمل وبعض الحلول له
إرهاق العمل الاحتراق الوظيفي
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 24/06/2022
clock icon 2 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

هل تعيش لكي تعمل أم تعمل لكي تعيش؟ سؤال بسيط، ولكنَّه وجيه؛ فالعمل لتعيش يساعدك على تأمين قوت يومك وتحقيق الرضى، أمَّا العيش لتعمل يجعلك تضحي في مجالاتٍ أُخرى من حياتك: الزواج، أو الوقت العائلي، أو الخروج مع الأصدقاء، أو الهوايات، أو التجديد، أو التمرينات الرياضية، أو جوانب أخرى من جوانب الحياة الصحية.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 24/06/2022
clock icon 2 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

بالنسبة إلى معظمنا، فإنَّ كلمة إدمان العمل أصبحت وسام شرف، في حين يضع هذا المنهج الخاطئ العمل على رأس أولوياتنا، ولكنَّنا بعد ذلك نتساءل لماذا فشلنا في علاقاتنا؟ ولماذا نشعر أنَّنا غرباء عن أطفالنا؟ والجواب: لأنَّنا لا نكون أبداً في المنزل، ونجد أنفسنا مرهقين بحيث لا نَقدر على الاستمتاع بالنشاطات التي كانت تمنحنا السعادة.

بما أنَّ مجتمعنا يُقدِّر قيمة العمل تقديراً كبيراً، ويُقيِّم الأفراد لأخلاقهم المهنية العالية، فإنَّ الاعتراف بإدمان العمل بصفته مشكلة خطيرة أصبح يُشكِّل تحدِّياً صعباً.

التبعات الصحية:

أظهرت الدراسات أنَّ الأشخاص المدمنين على العمل هم أكثر توتراً، واكتئاباً، وقلقاً، وحَنَقاً، ولديهم خوف عارم من الفشل، ويتَّصفون بالمثالية عموماً، وبشعور طاغٍ من الدونية، ويتوقَّعون من أنفسهم أن يُقدِّموا أكثر ممَّا يقدرون عليه في الواقع، ويميلون أيضاً إلى الهوس بالحديث عن عملهم، ويعملون حتى وهم مرضى، ويرفضون أخذ إجازة، ويفتقرون إلى أدنى قدر من الحدِّ الفاصل بين الحياة الشخصية والعمل.

يرتبط إدمان العمل طرداً مع الاعتلال في الصحة "الاضطراب النفسي، والمشكلات الجسدية" وعكساً مع الرضى الحياتي "الرضى العائلي، والمهني" والأداء المهني، وتؤدي الحاجة القهرية للعمل إلى النوم غير الكافي والخمول في أوقات العمل.

بعض الحلول:

1. التفويض والتمكين:

إنَّ محاولة فعل كل شيء بنفسك، ورؤية الآخرين على أنَّهم غير جديرين بالمهمَّة، سيجعلك مدمن عمل، فلن يخاف الناس المتمكِّنون من التفكير بشكل إبداعي وخلَّاق تقديم أفكار جديدة حين يعلمون أنَّ الإدارة تدعمهم وترغب في مساهمتهم.

يجاهد الموظفون الذين يشعرون أنَّ مؤسَّستهم تُقدِّر أفكارهم ليصنعوا طرائق جديدة لينهضوا بها، فكلَّما ازداد تمكين الموظفين، حصدت الشركة نتائج أفضل، وكما يقول الجنرال "جورج إس باتون" (George S. Patton): "لا تُملِ على الناس كيف يعملون؛ بل ماذا يعملون، واتركهم يفاجئونك بنتائجهم".

شاهد: 7 علامات للاحتراق المهني

2. الرعاية الذاتية:

هل تهمل استراحة الغداء أم تأكل في مكتبك؟ إن كنت تأكل غداءك في مكتبك، فهذا يعني أنَّك لا تأخذ الوقت الذي تحتاجه لتجديد طاقة جسمك، وسيفاجئك أن تعلم أنَّ إنتاجيتك ستزداد إن تناولت غداءً صحياً خارج جدران مكتبك، وأتبعتها بـ 10 دقائق من المشي المنشِّط.

لم توجد الإجازات المرَضية والعطلات سُدى؛ فإن كنت مريضاً، فلا يُفترَض بك الذهاب للعمل، وإن خرقت هذه القاعدة، فستصبح أكثر إرهاقاً، وتخاطر بأنانيةٍ بنقل العدوى لزملائك في العمل، ولا أحد سيُقدِّر شجاعتك الخرقاء إن فعلت ذلك، فالعطلات مستحقة أيضاً؛ لذا استفد منها.

الموظفون الذين يأخذون أيام إجازاتهم لديهم معدلات أقل من المشكلات القلبية، وإنَّ أخذ العطلات قدر الحاجة ليس جيداً لك وحسب؛ بل لعملك أيضاً؛ لذا لا تشعر بالذنب أو التقصير إن خرجت في عطلة.

إقرأ أيضاً: 7 نصائح هامة للتخفيف والحد من ضغوطات العمل

3. الابتعاد عن الأجهزة الرقمية:

نحتاج إلى إغلاق البريد الإلكتروني، والهواتف النقَّالة، والرسائل النصية، والحواسيب، وغير ذلك.

4. إدارة مصادر التشتيت:

لا تخشَ من إغلاق الباب، أو من تحويل مكالماتك إلى البريد الصوتي عندما تكون مشغولاً، فلا يمكنك التركيز عندما يمرُّ أشخاص بمكتبك باستمرار، أو يحاولون الاتصال بك، وربما تستاء بعض الإدارات من الأبواب المغلقة؛ لذا تحدَّث إلى رئيسك في العمل لإيجاد حلٍّ وسطٍ؛ إذ إنَّ الأبواب المغلقة طوال اليوم توحي بأفكار خاطئة، ولكنَّ الأوقات العصيبة تتطلَّب تدابير للحماية الذاتية.

إقرأ أيضاً: كيف تعرف أنَّك مدمن على العمل؟

5. رفض المزيد من العمل بلطف:

يمكن أن تجد صعوبة في قول "لا" للزملاء ورؤساء العمل، لكن إن أردت الصمود، فيجب أن تعتمد على تلك الكلمة، فلا تتحمَّل مسؤولية أكثر ممَّا تُطيق حمله.

إنَّ الالتزام بإنشاء توازن بين الحياة الشخصية والمهنية يجعل القادة أكثر إنتاجاً وأكثر استعداداً للتعامل مع المهمَّات اليومية، وفي ذات الوقت، لتخصيص وقت للاستمتاع بالحياة.

المصدر

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    علامات تدل على الإصابة بمتلازمة الاحتراق النفسي المهني

    Article image

    الاحتراق الوظيفي: تعريفه، أعراضه، أسبابه، واستراتيجيات التعافي منه

    Article image

    تعرّف على أضرار إدمان الهواتف الذكية وعلى أهم طرق علاجه

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah