Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. النوم

تأثير النوم على الصحة العقلية

تأثير النوم على الصحة العقلية
مشاكل النوم صحة الدماغ النوم القلق جودة النوم
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 02/08/2024
clock icon 6 دقيقة النوم
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

توجدُ علاقةٌ وثيقةٌ بين النَّوم والصحَّة العقليَّة، فالنَّوم المُنتظَم والكافي هو أمرٌ أساسيٌّ؛ للحفاظ على الصحَّة العقليَّة والجسديَّة، ومع ذلك يُعاني كثيرٌ من الناس من اضطراباتِ النَّوم، والتي قد تؤدِّي إلى مشكلاتٍ خطيرة في الصحَّة العقليَّة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 02/08/2024
clock icon 6 دقيقة النوم
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

سنناقشُ في هذا المقال تأثير النَّوم في الصحَّة العقليَّة، وسنذكرُ الآثار المترتِّبة على اضطرابات النوم، مثل الأرَق والأرَق المُزمِن، كما سنُقدِّمُ توصيات عمليَّة؛ لتحسين نوعيَّة النَّوم، والحفاظ على الصحَّة العقليَّة السَّليمة.

ما هي العلاقة بين الصحة العقلية والنوم؟

يوجد ارتباطٌ وثيقٌ بين نوعيَّة النَّوم وصحَّة الإنسان العقليَّة والنفسيَّة، فوفقاً لـ "مركز السَّيطرة على الأمراض والوقاية منها" (CDC) فإنَّ عدم الحصول على القدر الكافي من النَّوم يؤثِّرُ سلباً في الصحَّة العقليَّة والنفسيَّة، وتُسبِّب بعض الحالات العقليَّة والنفسيَّة، مثل "الاكتئاب" و"القلق" و"الاضطراب ثنائي القطب" معاناةً من اضطرابات في النَّوم.

كما تؤدِّي اضطرابات النَّوم أيضاً إلى تفاقم أعراض هذه الحالات، ولمَّا يتأكَّد الباحثون بعد من الأسباب الكامنة وراء هذه العلاقة الدائريَّة، إلَّا أنَّها قد ترجعُ إلى الارتباط الوثيق بين أنماط النَّوم والحالة العقليَّة والنفسيَّة للشَّخص، فالنَّوم المُضطرِب يؤثِّر سلباً في الصحَّة العقليَّة وخلاف ذلك صحيحٌ، وهذا يؤدي إلى حلقة مُفرغة من التَّأثير المُتبادَل.

أضرار قلة النوم على الصحة العقلية:

تُعدُّ قلَّة النَّوم مشكلةً صحيَّةً خطيرة تؤثِّرُ بشدَّة في صحَّتنا العقليَّة والبدنيَّة.

إليك أهمُّ الآثار السلبيَّة لقلة النوم:

1. الضغط العصبي:

تؤثِّرُ قلَّة النَّوم في حياتنا اليوميَّة، فعندما لا نحصل على القدر الكافي من الرَّاحة والنَّوم، تصبحُ المهام اليوميَّة البسيطة شاقَّةً وصعبة التحمُّل، فالنَّوم الجيِّد هو أمرٌ حيويٌّ؛ للحفاظ على التَّوازن النَّفسي والجَّسدي، وتصبحُ قدرتنا على التَّعامل مع الضُّغوطات البسيطة محدودةً جدَّاً عندما نُعاني من قلَّةِ النَّوم، فتتحوَّلُ المُشكلات اليوميَّة العابرة التي كُنَّا نتعاملُ معها بسهولةٍ إلى مصادرَ إحباطٍ رئيسة، وقد يشعرُ الشَّخصُ بالارتباك، واختلال المزاج بصورةٍ ملحوظة مع استمرار قلَّة النَّوم.

2. الاكتئاب:

توجدُ علاقةٌ وثيقة بين الأرقِ والاكتئاب واضطرابات النَّوم الأخرى، وفي الواقع يكونَ الأرقُ أحدَ أعراضِ الاكتئاب، وأشارَت الأبحاث مؤخَّراً إلى أنَّه قد يكون للأرق أيضاً دورٌ في الإصابة بالاكتئاب، فوفقاً لتحليلٍ أُجريَ على 21 دراسة مختلفة، فإنَّ الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم ضعف خطر الإصابة بالاكتئاب مقارنةً بأولئك الذين لا يعانون من مشكلات النَّوم، وهذا يُثيرُ تساؤلاتٍ عديدة عما إذا كان من الممكن أن يكون العلاج المُبكِّر للأرق وسيلةً فعَّالة لتقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب، وعلى الرُّغم من الحاجة إلى مزيد من الدِّراسات في هذا المجال، فإنَّ هذه النَّتائج تُقدِّمُ دليلاً قويَّاً عن الارتباط الوثيق بين الأرق والاكتئاب.

3. القلق:

أظهرَت إحدى الدِّراسات أنَّ مشكلات النَّوم كانت مؤشِّراً على اضطراب القلق العام لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوحُ أعمارهم بين 9 و16 عاماً، وهذا يعني أنَّ التعاملَ مع مشاعر القلق قد يكون أكثر صعوبة عندما تُعاني من اضطرابات النوم المُزمِنة، كما أنَّ الحرمان من النَّوم ليس فقط عرضاً شائعاً لـ "اضطراب ما بعد الصدمة" (PTSD)، بل يُعتقَدُ أنَّه يؤدِّي دوراً في تطوير هذا الاضطراب والحفاظ عليه حتى بالنِّسبة إلى الأشخاص الأصحَّاء، ووجدت دراسةٌ أخرى أنَّ الحرمان الحاد من النَّوم أدَّى إلى زيادة مستويات القلق والضِّيق لديهم.

4. اضطراب ثنائي القطب:

تُعدُّ اضطرابات النوم من المشكلات الشَّائعة التي يواجهها معظم المُصابين بـ "اضطراب ثنائي القطب"، وقد تأتي هذه المشكلات على صورة أرَقٍ وعدم انتظامٍ في النَّوم والاستيقاظ إضافةً إلى الكوابيس، وهذا يرجعُ إلى طبيعة "الاضطراب ثنائي القطب" والتي تتميَّزُ بتداخل فترات الاكتئاب وارتفاع المزاج، وتؤدِّي تغيُّرات النَّوم دوراً هامَّاً في سير هذا النَّوع من الاضطرابات، فقد تكون هذه التغيُّرات أحد الأعراض الأساسيَّة للحالة، ولكن في الوقت ذاته قد تؤثِّرُ مشكلات النَّوم سلباً في تطوُّر الاضطراب، وعلاجه، وجودة حياة الفرد بصورةٍ عامَّة، وتسبِّب قلَّة النَّوم أيضاً ظهورَ أعراضِ الهوَس أو الهوَس الخفيف، وتُشيرُ الأبحاث إلى أنَّ التغييرات في دورة النَّوم/ الاستيقاظ الطبيعيَّة تسبقُ ظهور نوبات الهوس في 25% إلى 65% من الحالات المدروسة.

شاهد بالفيديو: 4 أخطاء فادحة عليك أن تبتعد عن ممارستها قبل النوم

5. اضطراب فرط الحركة:

تُعدُّ حالة "اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه" (ADHD) ظاهرةً شائعة تؤثِّرُ في 5.3٪ من الأطفال بين الفئة العمريَّة 6 إلى 17 سنة، وتُظهرُ الأبحاث ارتباط هذا الاضطراب بمشكلات النَّوم، والتي قد تكون مؤشِّراً أو حتى مُساهماً في ظهور أعراض هذه الحالة، ووفقاً للدراسات، فإنَّ ما بين 25٪ إلى 55٪ من الأطفال المصابين بـ "ADHD" يُعانون أيضاً من اختلالات النَّوم، وتتنوَّعُ مُشكلات النَّوم التي يواجهها الأطفال المُصابون بـ "ADHD"؛ لتشملَ صعوبة النوم أو بقاءهم نائمين، وصعوبة الاستيقاظ، ومشكلات التنفُّس في أثناء النوم، والاستيقاظ ليلاً، إضافةً إلى الشُّعور بالنُّعاس خلال النهار.

غالباً ما يُبدَأ بعلاج "ADHD" عبر تقييم عادات وأنماط النَّوم الحاليَّة؛ وذلك لمعالجة المشكلات الأساسيَّة المُتعلِّقة بالنَّوم، وتشيرُ الدِّراسات إلى أنَّ التدخُّلات المُرتبِطة بالنَّوم تساعد على تحسين شدَّة أعراض "ADHD" إلى جانب تحسين جودة الحياة بصورةٍ عامَّة للمُصابين بهذا الاضطراب.

6. أضرار قلة النوم على الدماغ:

كشفت دراسةٌ حديثة أُجريَت على البشر والفئران لمعرفة تأثيرات الحرمان من النَّوم في الدِّماغ عن نتائجَ مُقلِقة وفقاً لتقريرٍ نُشِرَ في صحيفة "نيويورك تايمز"، وتُشيرُ المراجعة البحثيَّة المنشورة في مجلة "اتِّجاهات علوم الأعصاب" إلى أدلَّةٍ مُتزايدة عن أنَّ قلَّة النَّوم قد تؤدِّي إلى تلفٍ طويل الأمد في الدِّماغ، وزيادة خطر الإصابة بأمراضٍ عصبيَّة تنكسيَّة، مثل مرض "ألزهايمر".

استُخدِمَ "الأرق القسري" لتعذيب النَّاس لقرونٍ عديدة، وأثبتت أوَّلُ دراسةٍ تجريبيَّة عن الحرمان من النوم - والتي أجرتها العالمة الروسيَّة "ماريا ماناسينا" عام 1894 - أنَّ الحرمانَ التَّام من النَّوم أخطر على الحياة من الحرمان التَّام من الطعام، ولاحظَ الباحثون عند فحص أجساد الفئران التي حُرِِمَت من النَّوم أنَّ الموت في بعض الخلايا الدماغيَّة كان أسرع بكثيرٍ مما كان يُعتقَدُ سابقاً، كما تسبَّبَ الحرمان من النَّوم أيضاً في حدوث التهاب في قشرة الفصِّ الجَّبهي، وزيادة مستويات بروتينات مُرتبِطة بأمراضٍ، مثل "ألزهايمر" و"باركنسون".

إقرأ أيضاً: كيفية تحسين النوم والتعافي من الإرهاق البدني والعقلي

ما هي أعراض قلة النوم؟

قد تظهرُ في البداية أعراضٌ طفيفة نتيجة الحرمان من النوم، ولكن مع مرور الوقت تتفاقم هذه الأعراض، وتصبح أكثر خطورة.

تشملُ هذه الأعراض:

  • النُّعاس المستمر.
  • صعوبة التَّركيز.
  • مشكلات في الذَّاكرة.
  • ضعف في القوَّة البدنيَّة.
  • انخفاض القدرة على محاربة الالتهابات.

ما هي أسباب قلة النوم؟

يُعاني ما يقرب من ثلث البالغين في الدُّول المتقدِّمة من صعوباتٍ في النَّوم مرَّات عديدة في الأسبوع وفقاً لتقارير مُنظَّمة الصحَّة العالميَّة، وتُسهمُ عدَّة عوامل في هذه المشكلة، أبرزها: ضغوطات العمل المُتزايدة، والاعتماد المُتزايد على التكنولوجيا لا سيَّما الهواتف الذكيَّة، فقد أثبتَت الأبحاث أنَّ الضَّوء الأزرق المُنبعِث من شاشات الأجهزة الإلكترونيَّة يؤثِّرُ سلباً في إنتاج هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم دورة النَّوم والاستيقاظ.

تؤدِّي عوامل أخرى إلى اضطرابات النَّوم، منها:

  • تغيير الجَّدول الزَّمني.
  • حدثٌ جديدٌ في الحياة مثل ولادة طفل، والتوتُّر.
  • الأرَق وتوقُّف التنفُّس في أثناء النَّوم، ومتلازمة تململ السَّاقين.
  • يُعاني الأشخاص الأكبر من 65 عاماً من صعوبةٍ في النَّوم؛ بسبب الشَّيخوخة، والأدوية، أو المشكلات الصحيَّة المُرتبِطة بها.
  • الاضطرابات النفسيَّة مثل "الاكتئاب"، و"الفصام"، ومتلازمة "الألم المُزمِن".
  • الأمراض مثل "السَّرطان"، و"السكتة الدماغيَّة".
  • "ألزهايمر".

ينصحُ الخبراء أولئك الذين يواجهون مشكلاتٍ في النَّوم ثلاث مرَّاتٍ أو أكثر في الأسبوع لمدَّة شهر بالتوجُّه فوراً إلى الطَّبيب؛ للحصول على الرِّعاية الطبيَّة المُناسبة.

شاهد بالفديو: طرق بسيطة لتحسين الصحة العقلية

نصائح للتخلص من اضطرابات النوم:

إليك بعض النصائح للحصول على نومٍ هانئ ومُريح، وهي:

  1. ابتعِد عن العوامل المُسبِّبة للتوتُّر النَّفسي والأرق، مثلاً: لا تضع المكتب المنزلي في غرفة النوم، كما ينبغي اتِّباع إيقاع نوم/ استيقاظ مُحدَّد وثابت.
  2. مارِس بعض الطُّقوس المفيدة قبل النوم، مثل شرب كوب حليبٍ دافئ أو كوب شاي بالعسل، وتجنَّب شرب القهوة في المساء؛ لتأثيرها السَّلبي في جودة النوم.
  3. قلِّل من السَّوائل مساءً؛ لتجنب الاستيقاظ ليلاً من أجل التبوُّل.
  4. اجعَل غرفة نومك بيئةً مثاليَّةً للنَّوم، فيجبُ أن تكونَ الغرفةُ مُظلِمةً ويسودها الهدوء، وذات درجة حرارة مُناسبة تتراوح بين 15 و18 درجة مئوية.
  5. تجنَّب التعرُّض للضَّوء الأزرق المُنبعِث من الأجهزة الإلكترونيَّة، كالهاتف الذَّكي والتلفاز قبل الذهاب إلى الفراش بنحو ساعتين على الأقل؛ لأنَّ الضَّوء الأزرق يتسبَّبُ في تثبيط هرمون "الميلاتونين" اللازم للنَّوم.
  6. اجعَل سريرَك ذا ارتفاعٍ مُناسبٍ، ويجبُ أن تكون مرتبة سريرك صلبةً بقدر كافٍ؛ كي لا "يغرق" فيها المرء في أثناء النوم، مع مراعاة تغيير المرتبة كل 8 إلى 10 سنوات على أقصى تقدير، فالسَّرير المُناسب يؤدِّي دوراً هامَّاً في التمتُّع بنومٍ هانئ ومريح.
إقرأ أيضاً: 20 حيلة لتحسين جودة نومك

في الختام:

يُعدُّ النوم المنتظم والكافي أحد أهمِّ العوامل لحفاظ الفرد على صحَّته العقليَّة والنفسيَّة، لذا ينبغي على الجميع تبنِّي عادات نومٍ صحيَّة من خلال الحفاظ على نظام نومٍ ثابت، وممارسة أساليب الاسترخاء قبل النوم؛ لنتمكَّنَ من الحفاظ على صحَّتنا العقليَّة والنفسيَّة في أفضل حالاتها.

المصادر +

  • uhhospitals
  • sleep and mental health
  • mental health

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    8 أطعمة ومشروبات تساعد على النوم المريح والسريع

    Article image

    كيف تعرف مقدار النوم الذي يناسبك؟

    Article image

    عادات النوم الصحية: كيف تنام نوماً أفضل؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah