Top


مدة القراءة:3دقيقة

القدوة الحسنة وأهميتها في تربية الطفل وتكوين شخصيته

القدوة الحسنة وأهميتها في تربية الطفل وتكوين شخصيته
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:21-06-2021 الكاتب: هيئة التحرير

يلعب الأبوان دوراً هاماً جداً في تربية الطفل وصقل شخصيته منذ الصغر، وفي هذا المقال أعزاءنا الآباء سنقدم لكم عدداً من النصائح لتكونوا قدوةً حسنة لأبنائكم؛ لذا تابعوا معنا في السطور القليلة القادمة.




نصائح لتكون قدوةً حسنة لأطفالك:

1. تجنَّب المشكلات الزوجية أمام الأطفال:

يجب على كلا الأبوين تجنُّب العصبية، ومناقشة الخلافات أمام أطفالهم؛ وذلك لأنَّ الأطفال يكتسبون سلوكات الآباء التي تحدث أمامهم، مما يجعلهم عنيدين جداً.

2. التحلي بصفات النموذج الحسن:

يراقب الأطفال تصرُّفات الآباء وأفعالهم، ويتعلمون كيفية التصرف منهم؛ لذا يجب على الأبوين عدم الكذب والتزام الصدق في القول والفعل، والطيبة والتسامح، والاحترام والود، وتجنُّب الغيبة والنميمة، وعدم التحدث بسوءٍ عن أحدهما أمام الأطفال، وغيرها من التصرفات والسلوكات الحسنة التي يجب أن يتعلَّمها الأطفال لتبقى ملازمةً لحياتهم.

3. تأدية العبادات:

إنَّ التزام كلا الأبوين بطاعة الله سبحانه وتعالى، والقيام بالعبادات جميعها كما يجب من صلاة، وزكاة، وصيام، وأداء الصدقات، كل هذه الأفعال سيكتسبها الأطفال من آبائهم ويحافظون عليها طوال العمر.

إقرأ أيضاً: القيم الأخلاقيّة في الإسلام، ونصائح مهمة لغرسها في أطفالنا

4. تخصيص الأبوين وقت محدد لأبنائهم:

يتصرف غالبية الأطفال بطريقةٍ سيئة للفت أنظار آبائهم والحصول على بعض الاهتمام والرعاية منهم؛ لذا يجب على كلا الأبوين تخصيص وقت محدد يومياً لقضائه مع أطفالهم، ومنحهم الحب، والاهتمام، والرعاية، وإيجاد طرائق للتواصل معهم، والتعرُّف إلى أصدقائهم، ومشاركتهم في حياتهم اليومية.

5. تجنُّب الضرب والشتم في تربية الأطفال:

يجب على الآباء أن يكونوا حريصين على عدم اللجوء إلى الشتم، والضرب، واستخدام العنف، والعقاب الجسدي في تربية أطفالهم، والتعامل معهم برفقٍ، ورحمةٍ، وحنان، فذلك يُعزز لدى الأطفال الثقة، والود، والاحترام، والتقدير بينهم وبين آبائهم، ويعلِّمهم كيفية التعامل مع الأطفال الآخرين وعدم التنمُّر عليهم.

6. الالتزام بالوعود والمواعيد:

يجب على الأبوين الالتزام بالوعود والمواعيد التي يعطونها لأطفالهم، وتقديم الأعذار الصادقة في حال تعذَّر عليهم فعل ذلك، ويجب عليهما أيضاً تجنب خداعهم وغشهم.

7. تعزيز مهارات التواصل الجيدة للأبوين:

يكتسب الأطفال مهارات التواصل مع الآخرين من الأبوين؛ لذا يجب أن يتمتع كلا الأبوين بشخصيةٍ اجتماعيةٍ دائمة الابتسامة في وجه الجميع في المنزل وخارجه، ومعاملة الأهل، والأقارب، والجيران، والأصدقاء معاملةً حسنة، فكل ذلك سوف يكون له أثر إيجابي في شخصية الطفل ومهارات تواصله مع الآخرين.

8. تعزيز احترام الذات عند الأطفال:

يؤثر كلام الأبوين في أدق تفاصيل حياة أطفالهم، فهم يشعرون بالثقة، والنجاح، والفخر عندما يسمعون من الأبوين كلمات المدح، والثناء، والفخر بإنجازاتهم مهما كانت صغيرة، وعلى العكس تماماً فعندما يسمع الأطفال من الأبوين عبارات تقلِّل من شأنهم وشأن إنجازاتهم ونجاحاتهم، ومقارنتهم مع غيرهم من الأطفال، كل ذلك سيجعلهم يشعرون بالإحباط، وعدم الثقة بالنفس.

إقرأ أيضاً: تنمية تقدير الذات لدى الطفل

9. وضع قوانين حازمة في المنزل والالتزام بها:

يجب على الأبوين تعليم أطفالهم كيفية ضبط النفس، وتمييز السلوك الصحيح من الخاطئ، من خلال وضع قواعد الانضباط في المنزل والالتزام بها، كما يمكن للأبوين استخدام العقاب في حالاتٍ محددة، مثل: عدم السماح للأبناء باستخدام جوالاتهم، أو عدم السماح لهم بالذهاب إلى مدينة الألعاب، وغيرها من العقوبات التي تمنح الأطفال شعوراً بالحرمان من أشيائهم التي يفضِّلونها، شريطة الالتزام في هذا العقاب فذلك يساعد على الالتزام بالقوانين.

10. إظهار العاطفة والحب للأطفال:

إنَّ الأبوين هما المسؤولان عن تربية أطفالهم وتوجيههم توجيهاً صحيحاً؛ لذا فإنَّ تلقِّي الأطفال للأوامر والتعليمات يعتمد على طريقة التوجيه الصحيح أو الخاطئ؛ فمن الضروري إظهار الأبوين الحب والعاطفة لأبنائهم في جميع المواقف.

11. معرفة نقاط القوة والضعف عند الأبناء:

لا يوجد أحد في هذه الحياة لا يمتلك نقاط ضعفٍ ونقاط قوة، ومن واجب الأبوين التركيز على نقاط ضعف أبنائهم والعمل على تقويتها، ودعم نقاط القوة لديهم، وتحقيق الموازنة بينهما.

12. المرونة وقابلية تغيير طريقة التربية:

يجب على الأبوين تغيير نمط تربيتهم لأطفالهم تبعاً لتغيُّر أطفالهم وتقدُّمهم في العمر؛ حيثُ إنَّ طريقة تربية الطفل في عمر الـ 5 سنوات، تختلف عن طريقة تربيته وهو في عمر الـ 10 سنوات.

13. التصرُّف بمسؤولية:

إنَّ إحدى أهم الطرائق التي تعلِّم الأطفال اكتساب حس المسؤولية وتحمُّلها، تصرُّف الأبوين بمسؤوليةٍ أمام أطفالهم، وتحمُّل مسؤولية أخطائهم، والاعتذار عنها، ومحاولة إصلاحها. 

14. مشاركة الأبناء في اتخاذ القرارات:

من الأمور التي تعلِّم أطفالك كيفية النقاشات الناجحة التي تنتج عنها قرارات صائبة تأخذ في الحسبان آراء الجميع ومصلحتهم، إشراكهم في الحوارات العائلية وحل المشكلات، وأخذ آرائهم على محمل الجد.

وبذلك أعزاءنا الآباء نكون قد قدمنا لكم عدداً من النصائح لتكونوا قدوة حسنة تنير درب أبنائكم.

 

المصادر: 1، 2


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:القدوة الحسنة وأهميتها في تربية الطفل وتكوين شخصيته