Top


مدة القراءة:2دقيقة

العلاقة بين أمعائك والدماغ: لا تدع أمعاءك تحدد مزاجك

العلاقة بين أمعائك والدماغ: لا تدع أمعاءك تحدد مزاجك
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:13-01-2022 الكاتب: برينيكور الذكاء العاطفي

هل يمكن لأمعائك أن تحدد فيما إذا كنت تقضي يوماً جيداً أو سيئاً؟ عندما يتعلق الأمر بالعواطف، فلا توجد مشاعر "جيدة" أو "سيئة"؛ ذلك لأنَّ العواطف هي حالات بيولوجية مرتبطة بالجهاز العصبي، والدماغ مشغول باستمرار في تلقِّي واختبار ووضع تصور للتغييرات الداخلية والخارجية طوال اليوم.




جميع الأفكار والمشاعر والسلوكات هي بنيات عقلية، تعتمد على كيفية فهم الدماغ لهذه التغييرات والإشارات التي يتلقاها؛ فإنَّ الشعور "الجيد" أو "السيئ" الذي نربطه بهذا النشاط النفسي العصبي، ما هو إلا مسألة تفسير.

يتلقى الدماغ رسالة مفادها أنَّ "هذا الموقف سيئ جداً (أو رائع جداً)؛ أي كن متوتراً، أو ابتهج، أو اشعر بالخوف، أو الغضب، وغير ذلك".

يُدرك العلماء بشكل متزايد أنَّ الدماغ ليس وحده من يقوم بهذا العمل التفسيري؛ إذ إنَّ لديهم الآن الأبحاث والآليات لإظهار العلاقة بين العقل والدماغ والقلب والأمعاء.

دعونا نلقي نظرة على العلاقة بين الدماغ والأمعاء؛ إذ يرسل الدماغ إشاراتٍ إلى الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في كل شيء من معدل الهضم إلى مستويات الالتهاب.

هل عانيت من تشنج عصبي في المعدة قبل حدثٍ كبير؟ هذا عمل دماغك؛ إذ تتم المحاورة والتواصل بين الدماغ والجهاز الهضمي وبالعكس مرة أخرى.

شاهد بالفديو: 12 طريقة لتحسين مزاجك في أقل من 10 دقائق

تجري "المحادثة" في كلا الاتجاهين؛ إذ عندما يتلقى الدماغ رسالة أنَّه يشعر بالتوتر والقلق والحزن والخوف وحتى الاكتئاب، يخبر نظام الجهاز الهضمي، ومن ثمَّ يتفاعل الجهاز الهضمي عن طريق تسريع أو إبطاء الحركة والتسبب في حدوث التهاب.

"ميشيل دوسيت" (Michelle Dossett)، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الطب وماجستير في الصحة العامة، وهي طبيبة في "كلية الطب في جامعة هارفارد" (Harvard Medical School clinician)، وطبيبة في الطب الباطني من "جامعة كاليفورنيا" (University of California) في "مركز ديفيس هيلث" (Davis Health)، تبحث في العلاقة بين العقل والأمعاء (Mind-Gut)، ووفقاً لـ "دوسيت"، فقد ثبت أنَّ اليقظة والتمرينات التنفسية واليوغا تعمل على تحسين التواصل بين الدماغ والأمعاء؛ وهذا يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق.

إقرأ أيضاً: 6 أطعمة تساعد على تحسين حالتك المزاجية

هذا دليل عظيم على فوائد ممارسة الذكاء العاطفي؛ إذ كلما أصبحنا أفضل في الإدارة العاطفية، أصبحنا أفضل في إعادة صياغة حوار الدماغ والأمعاء.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:العلاقة بين أمعائك والدماغ: لا تدع أمعاءك تحدد مزاجك