ألا تعتقد أن أصحاب التفكير الإيجابي قادرون على استثمار وقتهم بشكل أكبر من الأخرين؟... ما هو التفكير الإيجابي؟ هو التفكير بطريقة مُفيدة مع النفس، وتعرّفه "فييرا بيفر" بأنه: استغلال أطروحات العقل الباطن بطريقة إيجابية"، وحسب ستيفن كوفي "أن تفكر بطريقة ربحية لك ولغيرك"، ولقد أثبتت الدراسات بأن الإنسان يتحدث مع نفسه يومياً أكثر من 5000 كلمة، أكثر من 80% منها كلمات سلبية فيها تشاؤم وتردد وقلق وخوف، وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على استثمارنا لوقتنا، وكلما كان تفكيرنا إيجابياً كلما كان استثمارنا للوقت أكثر فعالية على الصعيد الشخصي وعلى صعيد الآخرين، لأننا:

 

·        نحافظ على حالة إيجابية دائماً لنا.

·        نساعد الآخرين على البقاء في حالة إيجابية تسهّل لنا ولهم الوصول إلى حلول بشكل أسرع.

·        نحصل على نتائج أكثر موضوعية وبصيرة (بسبب التفكير الإيجابي)، وبالتالي يكون لتأثيرها على الوقت أثراً ايجابياً كبيراً.

·        باستخدام التفكير الايجابي يقلُّ تفكيرنا السلبي الذي يُضيّع الكثير من الوقت وبالتالي الكثير من حياتنا.

 

ستة تصوّرات للتفاعل الإنساني

 

يقول ستيفن كوفي في كتابه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" أن "تفكير المنفعة للجميع" ليست طريقة، بل إنها فلسفة كاملة للتفاعل الإنساني، فهي في الواقع أحد ستة تصوّرات للتفاعل الإنساني، والنماذج الاختيارية الأخرى هي:

·        تفكير منفعة لي وضرر لغيري.

·        تفكير ضرر لي ومنفعة لغيري.

·        تفكير ضرر لي وضرر لغيري (الضرر للجميع).

·        تفكير المنفعة للذات فقط.

·        تفكير منفعة لي ومنفعة لغيري.

·        تفكير منفعة لي ومنفعة لغيري ومنفعة للمجتمع أو لا اتفاق.

 

تفكير منفعة لي وضرر لغيري

بمعنى "إذا كسبت أنا، تخسر أنت"، وعلى طريقة بعض القياديين: "أنا أشق طريقي وأنت لا تصل إليه". الأشخاص الذين يستخدمون فلسفة تفكير منفعة لي وضرر لغيري يميلون إلى استخدام السلطة، وأوراق الاعتماد، وعمليات التملّك والاستيلاء أو الفردية لكي يشقوا طريقهم.

 

أغلب الناس نشأوا وبعمق منذ المولد على عقلية تفكير منفعة لي وضرر لغيري، والأسرة هي أول وأهم القوى الكبيرة في هذا الموضوع، فعندما يُقارَن طفل بآخر فإن الناس عندئذ يفكرون بفلسفة منفعة لي وضرر لغيري، ماذا يحدث لقلب وعقل شاب حساس وسريع التأثر بشكل كبير، ويعتمد كثيراً على الدعم والتوكيد العاطفي من الوالدين في مواجهة الحب المشروط؟ إن الطفل يتشكّل ويُبرمج على عقلية منفعة لي وضرر لغيري.

"إذا كنت أفضل من أخي، فإن والدي سيحباني أكثر"

"والديّ لا يحباني مثلما يحبان أختي، إنني لست موضع تقدير"

"البضائع التي تباع لا ترد ولا تبدل"

ويقوّي عالم الجامعة أو العالم الأكاديمي من نموذج مبدأ المنفعة لي والضرر لغيري، فمنحنى التوزيع الطبيعي بشكل أساسي يقول: "إنك حصلت على درجة (أ)؛ لأن شخصاً آخر حصل على درجة (ج)".

 

وهناك مثال توضيحي آخر في مجال الألعاب الرياضية خاصة بالنسبة للشباب خلال السنوات التي يقضونها في المدرسة العليا أو الكليات، فهم غالباً ما يطوّرون التصوّر الذهني الأساسي بأن الحياة هي مباراة كبيرة، مباراة حاصلها صفر، حيث يكسب البعض ويخسر البعض " الفوز" هو "الغلبة" في المجال الرياضي.

 

بالتأكيد هناك مكان لطريقة تفكير المنفعة لي والضرر لغيري في المواقف التي تتسم بشكل حقيقي بالثقة المنخفضة والتنافس. لكن أكثر الحياة ليس تنافساً، فنحن لا نضطر أن نحيا كل يوم في تنافس مع الزوجة؟ "سؤال سخيف إذا لم يكسب كلا الشخصين، فكلاهما خاسر".

 

أغلب أوضاع الحياة تكون تعاضدية لا فردية، بل إن معظم النتائج التي تسعى إلى تحقيقها تعتمد على التعاون بينك وبين الآخرين، والعقلية التي تستخدم فلسفة المنفعة لي والضرر لغيري هي عقلية تفسد ذلك التعاون.

 

تفكير ضرر لي ومنفعة لغيري

ينتهج بعض الناس الطريقة الأخرى – تفكير ضرر لي ومنفعة لغيري:

"أنا اخسر، أنت تكسب"

"إنني اخسر، إنني كنت دائماً خاسراً"

"إنني صانع سلام، سأفعل كل شيء للحفاظ على السلام"

 

طريقة تفكير الضرر لي والمنفعة لغيري أسوأ من طريقة المنفعة لي والضرر لغيري؛ لأن ليس لها مقاييس – فلا مطالب، ولا توقعات، ولا رؤية، فالناس الذين يفكرون بطريقة تفكير الضرر لي ومنفعة لغيري عادة ما يكونون أكثر إسراعا إلى الرضا أو الاسترضاء، فهم يطلبون القوة من الشعبية أو القبول، لديهم قليل من الشجاعة للتعبير عن مشاعرهم وقناعاتهم الخاصة، وهم يُرعبون بسهولة بسبب قوة الأنا عند الآخرين.

 

في التفاوض، يُنظر إلى طريقة تفكير الضرر لي ومنفعة لغيري كنوع من الاستسلام – الخضوع أو الإقلاع، وفي الأسلوب القيادي تكون هذه الطريقة تفكير الضرر لي ومنفعة لغيري نوعا من التساهل. والأشخاص الذين يفكرون بطريقة المنفعة لي والضرر لغيري يحبون من ينتهج طريقة تفكير الضرر لي والمنفعة لغيري؛ حيث إنهم يستغلون هذا الضعف ويعتبرونه ميزة لهم، ومثل هذا الضعف يُعد استكمالاً لقوتهم.

 

تفكير ضرر لي وضرر لغيري (الضرر للجميع)

عندما يجتمع اثنان من أصحاب طريقة تفكير المنفعة للذات والضرر للآخرين (أي أنه عندما يتفاعل الإثنان اللذان لديهما الأنا الشخصية والتصميم والعناد) تكون النتيجة الضرر للجميع، فكلاهما سوف يخسر، وسيصبحان مُحبين للانتقام ويرغبان فيه وهما محجوبان عن حقيقة أن القتل العمد هو انتحار، وأن الانتقام هو سلاح ذو حدين. كان هناك حالة شراكة بين اثنين، اختلفا ولجأا إلى القضاء لحل الخلاف، ففرض القاضي على أحدهما أن يبيع كل ممتلكات الشركة، ويحول نصف العائدات إلى حسابات شريكه، وبإذعان وخضوع باع سيارات الشركة والتي تتجاوز قيمتها المئتي ألف دولار بمئتي دولاراً، وأعطى شريكه مئة دولاراً، وعندما احتج الشريك فحص كاتب المحكمة الأمر واكتشف أن الشريك الأول كان يسير على نفس الطريقة في جميع ممتلكات الشركة.

 

وطريقة تفكير الضرر لي ولغيري هي أيضاً فلسفة الشخص العالة على الآخرين، ويعتقد أن كل شخص يجب أن يكون أيضاً كذلك. "إذا لم يفز أحد مطلقا، فكون الفرد خاسراً ليس بالأمر السيئ"، أو "علي وعلى أعدائي".

 

تفكير المنفعة للذات فقط

خيار آخر شائع وهو ببساطة أن تفكر في الفوز، فالناس ذوو عقلية "المنفعة للذات" لا يريدون بالضرورة أن يخسر شخص آخر، وذلك شيء غير متصل بالموضوع، والأمر هو أنهم يريدون أن يحصلون على ما يرغبون فيه فقط. وعندما لا يكون هناك شعور بالصراع أو التنافس، فإن طريقة "المنفعة للذات فقط" تكون على الأرجح النهج الأكثر شيوعاً في التفاوض كل يوم، فشخص له عقلية "المنفعة للذات" يفكر بطريقة تأمين أهدافه الخاصة – وتاركاً للآخرين تأمين أهدافهم.

 

تفكير منفعة لي ومنفعة لغيري

هو إطار للعقل والقلب يسعى دائماً لتحقيق فائدة متبادلة في جميع التفاعلات الإنسانية، وتفكير المنفعة للجميع يقصد به أن الاتفاقيات أو الحلول تقوم على فائدة متبادلة ورضا وقناعة مشتركة، فمن خلال حلّ المنفعة للجميع، تشعر جميع الأطراف بالراحة للقرار، وتشعر بالالتزام بخطة العمل، فمبدأ تفكير المنفعة للجميع يرى الحياة كميدان للتعاون وليس للتنافس. ويميل أغلب الناس إلى التفكير بأسلوب متشعب قوي أو ضعيف، طريقة شديدة أو طريقة ناعمة، أكسب أم اخسر.. لكن هذا النوع من التفكير يعاني من خلل جوهري؛ لأنه مُؤَسس على النفوذ والمكانة لا على المبدأ، بينما فلسفة المنفعة للجميع تقوم على تصوّر أنه توجد وَفرة لكل واحد وأن نجاح شخصي واحد لا يُحقق على حساب استبعاد نجاح الآخرين. تفكير المنفعة للجميع هو اعتقاد في البديل الثالث، إنه ليس طريقتي أو طريقتك، إنه أفضل وأسرع طريقة.

 

منفعة لي ومنفعة لغيري ومنفعة للمجتمع أو لا اتفاق

ولا بد هنا من إضافة خيار آخر (وأهم) ألا وهو: منفعة لي ومنفعه لغيري مع منفعة للمجتمع أو لا اتفاق، حيث أنه من الممكن أن تتم "المنفعة لي ولغيري" في عدة حالات يكون فيها ضررٌ للمجتمع، كأن:

يتفق تاجر جملة مع تاجر مفرق على توريد الأول كمية بضائع للتاجر المفرق، وبشكل يحقق ربحية للطرفين، أي أنها تمت منفعة للطرفين، ولكن قد تكون البضاعة نفسها غير جيدة أو منتهية مدتها أو ما شابه، وبشكل ما سيؤدي هذا إلى ضرر للمشترين.

 

أو أن يتفق أحد موردي المخدرات مع أحدهم لتوريد كمية من المخدرات له، ليتاجر بها في بلده، وبشكل يؤمن منفعة للطرفين، ولكن هذا سيؤدي إلى ضرر للمجتمع.

 

يتفق زوجان على قضاء عطلة لمدة أسبوعين في أحد المصايف، وبشكل يؤمن منفعة للزوجين ولكن هذا قد يؤدي إلى ضرر للأولاد في حال لم يؤخذ أمرهم بعين الاعتبار.

 

والأمثلة كثيرة، حيث من الممكن أن يتوفر خيار المنفعة لي والمنفعة لغيري ولكن بشكل قد يؤدي إلى ضرر المجتمع، ومن هنا كان لابد من خيار "منفعة لي ومنفعة لغيري ومنفعة للمجتمع أو لا اتفاق" (أو على الأقل ألا يكون هناك ضرر للمجتمع).

 

عدم الاتفاق يعني أنه إذا لم نتمكن من إيجاد حل يُفيد كلينا، فنحن نتفق على أن نختلف بشكل فيه استعداد لقبول هذا الخلاف، وعندما يكون لعدم الاتفاق وجود في عقلك كخيار، فإنك تشعر بالتحرر؛ لأنك لن تكون في حاجة إلى التأثير في الناس، أن تناضل لتحقيق ما تريد، ويمكنك أن تكون منفتحا، ويمكنك أن تحاول بصدق فهم الموضوعات الأكثر عمقاً.

 

ومجرد عدم الاتفاق كخيار، يمكنك أن تقول: "أريد فقط أن أتبع طريقة تفكير المنفعة للجميع: أريد أن أفوز، وأريدك أن تفوز، لا أريد أن أشق طريقي وأصل إليه وأنت لا تشعر بالراحة، وعلى الجانب الآخر لا اعتقد أنك قد تشعر بالراحة إذا أنت شققت طريقك؛ وأنا استسلمت. لذا لن نجدها، وعندئذ هيا نتفق على أننا لن نعقد صفقة أو اتفاقاً نهائياً، قد يكون من الأفضل أن لا نعقد صفقة، وأن نعيش مع قرار ليس مناسباً لكل منا".

 

وعلى كل حال، ربما يأتي وقت آخر يصبح لدينا القدرة على أن نصل إلى اتفاق في وقت من الأوقات بعد تعلّم مفهوم "المنفعة للجميع وإلا فلا اتفاق".

 

بالطبع هناك بعض العلاقات حيث لا ينفع معها عدم الاتفاق، فأنا لا أرغب في هجر طفلي أو زوجتي والسير على نهج لا اتفاق (قد يكون من الأفضل، إذا كان ضرورياً، أن تسير في طريق تسوية – شكل أقل من تفكير المنفعة للجميع وإلا فلا اتفاق) إلا أنه في العديد من الحالات يكون في الإمكان الدخول في مفاوضات على نهج المنفعة للجميع وإلا فلا اتفاق، والحرية في هذا النهج شيء لا يصدق.

 

أي الخيارات أفضل؟

الخيار الأفضل والتحدي الأكبر هو أن تقرأ الواقع على نحو دقيق وصحيح، وأن لا تنقل فلسفة المنفعة لي والضرر لغيري أو أي فلسفة أخرى لكل موقف، فأغلب المواقف في الحقيقة تكون جزء من واقع يتسم بالتعاضد، وعندئذ تكون فلسفة المنفعة للجميع هي الخيار الوحيد من الخيارات الستة القابلة للتطبيق. والأقوى أن يكون الخيار الأفضل "منفعة لي ومنفعة لغيري ومنفعة للمجتمع وبمرضاة الله عزّ وجلّ أو لا اتفاق".

 

الروح الإيجابية للتعامل مع المشاكل

 

عندما تحدث مشكلة ما فلا بد من طرح السؤال التالي: هل تريد أن تحلّل الماضي وتبحث في الأسباب؟ أم تريد أن تركّز على المستقبل وتبحث عن الحلول؟ أتريد أن تصرف وقتاً في تحليل المشكلة، أم تصرف وقتاً في حل المشكلة؟ أعرف شخصاً كلما واجه مشكلة ما، فإنه عادة ما يسأل نفسه: الحمد لله، ما هي الأشياء التي لو قمت بها الآن فلن تعود المشكلة مستقبلاً للظهور؟ إن التركيز على المستقبل شيء جيد.

 

فما أروع أن يكون الشخص دائماً مستعداً للاعتراف بأخطائه، وإلا فإنه سيكون مضطراً لإنفاق وقت طويل في التبرير والنقاش وأحياناً في الجدال، الأفضل والأوفر للوقت أن يعترف بخطئه ونقصه، ومن منا كامل، ومن منا بدون أخطاء؟!!! ليس طبيعياً ألا يخطئ الإنسان، وليس خطأ أن تخطئ، تعوّد أن تعترف وببساطة بخطئك، لا تضيّع وقتك في التبريرات، مثل ذلك الطالب الذي "أتى إلى أبيه ومعه وثيقة نهاية العام وعليها كلمة راسب، فسأله والده كيف رسبت؟ فأجاب: أنا لم أرسب، بل الأستاذ رسبني". 

 

ومن الإبداع: عندما تواجهنا مشكلة لا بد من أن نفكر بطريقة جديدة، فمثلاً عندما نبحث عن مشروع يحتاج كمية كبيرة من النقود، نجد أن معظمنا يردد ياريت...... يا ليت (هذا لن يؤدي إلى حلول....)، أما الحل: أن نبدأ في طريقة تفكير مختلفة تماماً، أن نبدع حلولاً، أن نسأل كيف نستطيع أن نجد حلاً؟ صدقني عندما تضع الأسئلة فإنه على الأغلب ستحصل على الأجوبة، بديل الروح الإيجابية هي الروح السلبية، الملل، الشكوى، التذمر، وهذه الروح السلبية ستُضيّع أوقاتاً كثيرة دون جدوى. كان هناك شاب يتعلم عند شيخه، وفي يوم من الأيام ضاق الرزق على أهل هذا الشاب وعليه، فقال لشيخه بأنه سيضطر إلى إيقاف تعليمه وإلى السفر لطلب الرزق، فودعه شيخه، وبعد أن بدأ رحلته، شاهد في الطريق طائراً ضعيفاً كسيحاً على الأرض لا يقوى على الطيران، فحزن عليه وقال في نفسه من يطعمه؟ من يهتم لأمره؟ .....وبينما هو يتساءل إذ بطائر آخر يحط قرب الطائر الكسيح ويقوم بإطعامه.....فقال الشاب: سبحان الله، إذا كان هذا الطائر الكسيح يجد من يطعمه؟ فكيف تركت العلم، وخرجت لطلب الرزق؟ فعاد إلى مدينته... في اليوم الثاني، ذهب إلى شيخه ليبدأ معه من جديد في تحصيل العلم، وعندما رآه شيخه سأله عن قصته، فأخبره بها، فإذا بشيخه يسأله: كيف يا بني رضيت أن تكون الطائر الكسيح ولم تفكر بأن تكون الطائر القوي....؟ يفكر كثير من الناس بأسلوب سلبي، ومن الممكن أن يقودهم ذلك إلى:

ü     الإحساس بشعور سلبي.

ü     الوقوف مكتوفي الأيدي أمام المشاكل.

ü     إلقاء اللوم على الآخرين.

ü     ضياع فرص عديدة في الحياة.

 

بينما يمكن للتفكير الإيجابي أن يقودك إلى:

ü     تقرير الحالة التي تريد أن تشعر بها.

ü     أن تكون لديك اختيارات عديدة.

ü     تحمّل المسؤولية.

ü     أن تسير في الاتجاه الذي ترغبه حقيقة.

 

والتفكير الإيجابي موجه بقاعدتين أساسيتين:

ü     إذا كان هناك شيئٌ ممكنٌ لأي شخص في العالم فهو ممكن بالنسبة لي بإذن الله.

ü     ليس هناك فشل، ولكن هناك خبرات ونتائج.

 

فإذا اتفقنا على قوة دماغنا الهائلة، وعلى ضرورة استخدامنا للخرائط الأصح وخاصة تعاملنا بروح إيجابية مع الآخرين، فما هي الخرائط الأصح؟ وكيف نستطيع الوصول لها؟ أو بالأحرى ما هي أساسيات التفكير الايجابي؟

إدارة الأولويات

ستيفن كوفي

مكتبة جرير

2000