Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

أهم أنواع المكسّرات وفوائدها العظيمة للجسم

أهم أنواع المكسّرات وفوائدها العظيمة للجسم
مشاركة 
11 سبتمبر 2019

البندق، الفستق، الكاجو، اللوز، الجوز أو ما يُسمى بعين الجمل، تُعتبر هذهِ الأنواع من أشهر أنواع المُكسرات المنتشرة في العالم، والتي تدخل في العديد من الوجبات والأطعمة اليومية، إضافةً إلى هذا فإنّ المكسرات بأنواعها المختلفة تتميّز باحتوائها على كميّةٍ كبيرة من الفيتامينات الصحيّة التي تعود بالعديد من الفوائد المهمة على صحة الإنسان النفسيّة والجسديّة، فيما يلي سنتعرّف على أكثر أنواع المكسرات انتشارًا في العالم، والفوائد العظيمة التي تمنحها للإنسان.



أولًا: حقائق عن المكسّرات بأنواعها المختلفة

  1. لا تحتوي المكسرات على نسب مرتفعة من فيتامين C، كما وانّها فقيرة نوعًا ما بفيتامين A، ولكنّها غنيّة جدًا بفيتامين B والأحماض الدهنيّة المفيدة لجسم الإنسان، والتي تساعدُ على تغذية الخلايا.
  2. تحتوي المكسرات على كميّةٍ وفيرة من الكالسيوم، والحديد المفيد لصحة العظام والمفاصل.
  3. إنّ الدهون الموجودة في المكسرات هي دهون مفيدة، وليست دهون ضّارة، أي أنها تقدم الفائدة لوظائف القلب، الكبد، الأمعاء، وكافة أعضاء الجسم الداخليّة، دون أن تسبب السمنة الزائدة للإنسان.
  4. لا تحتوي المكسرات على أحماض البول، التي تسبب الأمراض للإنسان، وبالتحديد أمراض المفاصل.
  5. لا تحتوي المكسرات على أي نوع من الجراثيم الضّارة التي تتواجد في اللحوم والدجاج، كما وتحتوي على نسبة مرتفعة من الزلال الصحي الخالي من الطفيليات.
  6. يُمكن تناول المكسرات نيئة أو مطبوخة، وذلك لأنّها لا تفقد أي قيمة غذائيّة حتّى بعد طبخها.
  7. إن اتباع الإنسان للحمية الغذائيّة الغنية بالمكسرات، تساعد في وقايتهِ من الإصابة بأمراض الكبد، البنكرياس، الدورة الدموية والقلب.
  8. تساعد المكسرات في وقاية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة المنتشرة في عصرنا الحالي بكثرة، وبشكلٍ خاص مرض السكري، وسرطان الثدي.

ثانيًا: اللوز، موطنه، وفوائدهِ الغذائيّة

الوصف النباتي:

شجرة صغيرة نفضيّة يصل ارتفاعها إلى حوالي 4 أمتار، وتتميز أشجار اللوز بأزهارها الجميلة ولونها القرنفلي الرائع، وتظهر هذه الأزهار في أوائل الربيع، وعندما يتم لقاحها فإنّ هذهِ الأزهار تتحوّل إلى ثمرة تنمو داخل قشرة ناعمة ورقيقة، وعندما تنضج الثمرة الدّاخليّة التي هي حبة اللوز المقصودة، فإنّ القشرة هنا تتحوّل إلى غلاف جاف وخشبي الشكل. والنواة الدّاخليّة لثمرة اللوز، هي عبارة عن بذرة خشبيّة الشكل وتكون هي بدورها بذرة شجرة اللوز التي قد تحتوي في كثيرٍ من الأحيان على بذرتين.

تُثمر بعض أشجار اللوز ثمارًا حلوة المذاق، وبعضها الآخر ثمارًا مرة، ومن كلا النوعين يُستخرج الزيت، ويُعتبر اللوز الحلو من الأطعمة المميزة التي تؤكل بعد رفع القشرة الخشبيّة القاسيّة التي تغلفها، كما وتؤكل طازجة في فصل الربيع بقشرتها الخضراء قبل أن تتخشب.

موطن اللوز الأصلي هو بلاد الشام وتركيا، ويُزرع في أماكن عديدة حول العالم منها دول شمال إفريقيا، إسبانيا، أستراليا، السعوديّة، واليمن، ومعظم إنتاج اللوز في العالم يأتي من ولاية كاليفورنيا الأمريكيّة.

يحتوي كل كوب من اللوز بمقدار 143 غرام على:

  • السعرات الحراريّة: 822
  • الدّهون: 70.67
  • الدهون المشبعة: 5.33
  • الكاربوهيدرات: 30.99
  • الألياف: 17.4
  • البروتينات: 30.34
  • الكوليسترول: 0

الفوائد التي يمنحها اللوز لجسم الإنسان:

  1. يُساعد اللوز على تحسين الذاكرة وتقويتها، وعلى زيادة قدرة الأطفال على الحفظ والتركيز.
  2. يرفع من مستوى الكوليسترول النافع لجسم الإنسان، ويُقلل من نسبة الكوليسترول الضّار، لهذا فهو يقي من أمراض القلب، الضغط، والشرايين.
  3. علاج مختلف المشاكل والأمراض التي تصيب البشرة والشعر، وذلك لأنّ يمنع تشقق البشرة وجفافها، ويُحافظ على الشعر من التساقط.
  4. يُساعد في وقاية الإنسان من الإصابة بمشكلة السمنة الزائدة، وذلك لأنّهُ فقير بالسعرات الحراريّة.
  5. يحتوي على كميات كبيرة من حمض الفوليك الذي يقي الجنين من الإصابة بالتشوهات الخلقيّة، كما ويقي المرأة الحامل من الإصابة بمشكلة حموضة المعدة، الحرقة، والإمساك.
  6. وقاية الإنسان من الإصابة بمشكلة حُصيّات المرارة والكلى والجهاز البولي بشكلٍ عام.
  7. يقي الإنسان من الإصابة بأمراض فقر الدم، والحديد.
  8. يُساعد على تقوية النظر، ووقاية الإنسان من الإصابة بقصر النظر المرتبط بتقدّم العمر.
  9. الحفاظ على صحة العظام، والأسنان، ويقي الإنسان من الإصابة بسرطان القولون.

ثالثًا: البندق، موطنه، وفوائده الغذائيّة

الوصف النباتي:

البندق هو شجرة فروعها مرنة وأزهارها وحيدة الجنس، ويتراوح ارتفاعها بين نصف متر إلى 18 بحسب الأصناف، ويُثمر البندق على طرود عمرها سنة، براعمها مستديرة، أزهارها المذكرة هريّة تزيّن الأشجار في الشتاء، والمؤنثة ثلاثيّة النورة تتكوّن طرفيًا أو جانبيًا على الطرود الثمريّة.

والبندقة أحاديّة البذرة، شكلها كروي، أو بيضوي، أو متطاول، أو مخروطي، يحميها غلاف مُتخشب حتّى نضجها وتكسوها قشرة رقيقة.

تنمو ثمار البندق في معظم المناطق المعتدلة مناخيًا، والواقعة شمالي خط الاستواء، في اليابان، الصين، أوروبا وأميركا الشماليّة، وشمال إفريقيا، ويُعتقد أنّ موطنهُ الأصلي يقع في بعض مناطق آسيا الصغرى القريبة من البحر الأسود.

يحتوي كل كوب من البندق 135 غرام، على:

  • السعرات الحراريّة: 848
  • الدهون: 82.01
  • الدهون المشبعة: 6
  • الكاربوهيدرات:22.55
  • الألياف:13.1
  • البروتينات: 20.18
  • الكوليسترول: 0

الفوائد التي يمنحها البندق لجسم الإنسان:

  1. يُساعد البندق على الحد من تعرّض الإنسان لأمراض الرشح، الربو، الزكام، والإنفلونزا خلال فصل الشتاء.
  2. يقي الإنسان من الإصابة بأمراض التهاب المفاصل، والروماتيزم.
  3. يمنح الإنسان شعورًا بالشبع والمتلاء لساعاتٍ طويلة من اليوم، مما يُساعد في تخفيف الشهيّة، والتخلّص من مشكلة الوزن الزائد.
  4. يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المفيدة، التي تقي من الإصابة بأمراض القلب، الضغط، وتصلّب الشرايين.
  5. يزيد من نسبة إفراز الجسم لهرمون السعادة، مما يحمي الإنسان من الإصابة بأمراض الاكتئاب النفسي، وغيره من الأمراض النفسيّة.
  6. يُقلل من فرض إصابة الإنسان بأمراض السرطان الخطير، وذلك لاحتوائهِ على عنصر البيتا سيتوستيرول.
  7. يقي الإنسان من الإصابة بأمراض السكر، ويُحافظ على صحة البنكرياس.
  8. يحتوي على كميّةٍ كبيرة من الأحماض الدهنيّة التي تُغذّي الدماغ، وتقي الإنسان من الإصابة بأمراض الذاكرة، والزهايمر الخطير.
  9. يقي الإنسان من الإصابة بالتجلطات القلبيّة والدماغيّة القاتلة.

رابعًا: الكاجو، موطنهُ، وفوائدهِ الغذائيّة

الوصف النباتي:

تنمو ثمرة الكاجو على شجرة صغيرة الحجم أوراقها عريضة وطويلة، وتنبت لمرة واحدة في السنة، يميلُ لونها إلى البرتقالي، وهي حلوة المذاق، وشجرة الكاجو من الأشجار التي تحافظ على خضرتها طوال العام وقادرة على التعايش مع معظم الأحوال الجويّة، وتعود أصول الكاجو إلى أمريكا الجنوبيّة وبالتحديد البرازيل والمناطق الشرقيّة، والبرتغال، ويُزرع بشكلٍ كبير في الهند.

يحتوي كل كوب من الكاجو 100 غرام على:

  • السعرات الحراريّة 553
  • دهون مشبعة 8
  • صوديوم 18
  • بوتاسيوم 660
  • سكريات 30
  • بروتين 18
  • كوليسترول 0

الفوائد التي يمنحها الكاجو لجسم الإنسان:

1- الحفاظ على صحة القلب:

يحتوي الكاجو على نسبةٍ منخفضةٍ من الدّهون، ويحتوي أيضاً على نسبة جيدة من الدّهون الغير مُشبعة المُفيدة لصحة القلب والأوعيّة الدّموية، والكاجو خالي من الكوليسترول ويحتوي على كميّة كبيرة من مُضادات الأكسدة التي تُشكل وقاية من مُختلف أمراض القلب

2- الوقاية من السرطان:

يحتوي الكاجو على فئة مُهمة من مُركبات الفلافونول والنُحاس اللذان يعملان على مُحاربة الخلايا السّرطانيّة والجذور الحُرة، لذلك فالكاجو يُساعد في الوقاية من مُختلف أنواع السرطانات وخصوصاً سرطان القولون.

3- الحفاظ على صحة العظام:

يحتوي الكاجو على نسبةٍ كبيرة من المغنيسيوم الذي يُساعد في الحفاظ على صحة العظام ويُساعد على بنائِها، وللنُحاس الموجود في الكاجو وظيفةٌ مُهمة حيث يعمل على تحفيز الأنزيمات التي تجمع بين الكولاجين والإيلاستين التي تُساعد في الحفاظ على قوة العظام ومرونة المفاصل.

4- تخفيف الوزن:

يُعتبر الكاجو من أهم العناصر الغذائيّة الضروريّة عند إتباع الحميات الغذائيّة، حيث يُساعد الكاجو على خسارة الوزن وهذا ماأكدتهُ الكثير من الأبحاث العلميّة، وذلكَ لاحتوائهِ على نسبةٍ مُرتفعة من الدّهون المُشبعة والألياف الطبيعيّة.

5- فوائد صحيّة للحامل:

الكاجو من المُكسرات الضروريّة التي تُساعد في الحفاظ على صحة الجنين والحامل، حيثُ يحتوي على حمض الفوليك وغيرهُ من الفيتامينات والمعادن التي تُحافظ على صحة الطفل وسلامتهُ العقليّة والجسديّة.

6- الوقاية من فقر الدّم والإنيميا:

يُساعد الكاجو في وقاية الإنسان من الإصابة بأمراض فقر الدّم والإنيميا، وذلك لاحتوائِهِ على كميّة كبيرة من فيتامين B وحمض النياسين والثيامين، لذلكَ يُنصح بتناول الكاجو وبشكلٍ يومي.

7- المُساعدة على النوم:

كثيراً ماتتعرض المرأة لحالاتٍ من الأرق وإضطرابات النوم في مرحلة انقطاع الطمث، لذلكَ أكدّت الدّراسات على ضرورة تناول الكاجو في هذهِ المرحلة وذلكَ لدورهِ الكبير في تهدئة الأعصاب والمُساعدة على النوم والإسترخاء.

8- المُحافظة على صحة الأسنان:

يحتوي الكاجو على نسبةٍ مُرتفعةٍ من الماغنيسيوم الضروري للحفاظ على صحة الأسنان واللثة، لذلك يجب الحرص على إدخال الكاجو في النظام الغذائي اليومي لإنسان وتخصيص وجبة يوميّة من الكاجو للأطفال.

خامسًا: الجوز، موطنهُ، والفوائد التي يمنحها لجسم الإنسان

الوصف النباتي:

ثمرة الجوز هي ثمرة قابلة للأكل تنتمي لإحدى أشجار جنس الجوزيات، وثمرة الجوز مستديرة، ولها بذرة واحدة تُغطى بقشرة خضراء سميكة تشبة الجلد، وهذهِ القشرة غير صالحة للأكل، وبعد الحصاد تكشف إزالة القشرة الخارجيّة عن قشرة الجوز المجعدة المقسومة إلى نصفين، وهذهِ القشرة الخارجيّة تكون صلبة وتغطي الواة المكونة  أيضًا من نصفين يفصلهما حاجز.

إنّ مهد وموطن الجوز هو بلاد العجم، وقد نقل إلى سوريا وحوض المتوسط وأوروبا منذ عهد الرومان، وينمو الجوز كذلك في الصين، ومناطق من آسيا الوسطى، أفغانستان، إيران، أرمينيا، شبه جزيرة القرم، وشبه جزيرة البلقان، وانتقلت زراعة الجوز من إيطاليا إلى إسبانيا وفرنسا وألمانيا ودول أوروبا.

يحتوي كل كوب من الجوز 117 غرام على:

  • السعرات الحراريّة:765
  • الدهون: 76.30
  • الدهون المشبعة: 7.16
  • الكاربوهيدرات: 16.04
  • الألياف: 7.8
  • البروتينات: 17.82

الفوائد التي يمنحها الجوز لجسم الإنسان:

  1. يُساهم الجوز في تنشيط الذاكرة، وتغذية الخلايا المنتشرة فيها، وهذا ما يُساعد في وقاية الإنسان من الإصابة بأمراض الذاكرة والنسيان، ومرض الزهايمر الذي يُعتبر من أخطر أمراض العصر.
  2. يحتوي الجوز على كميّاتٍ كبيرة من البوتاسيوم والكالسيوم وغيرها من الفيتامينات التي تساعدُ على منح الإنسان شعورًا بالشبع والامتلاء لساعاتٍ طويلة من اليوم، مما يسمح للجسم بالتخلّص من كل الدهون والشحوم الزائد.
  3. يلعب الجوز دورًا فعّالًا في تحسن الحالة المزاجيّة للإنسان، والتخلّص من عوامل القلق والتوتر النفسي، وذلك لأنّهُ يُغذي الدماغ، ويُحرّض الجسم على إفراز كميات كبيرة من هرمون السعادة.
  4. يحتوي الجوز على كميّةٍ وفيرة من الفيتامينات الصحيّة التي تساعد على تقوية جسم الحامل، ووقايتها من الإصابة بالضعف ونقص المواد الغذائيّة، كما ويُساعد على تغذية الجنين ومدّه بالعناصر المفيدة التي تؤمن سلامة نموهِ الجسدي والعقلي.
  5. يتميّز الجوز باحتوائهِ على نسبةٍ مرتفعة من الأوميجا3 الذي يعمل على التخلّص من نسبة الكوليسترول الضّار في الجسم، للوقاية من كل الأمراض الخطيرة التي يُسببها للإنسان.
  6. يُساعد الجوز بفضل المواد والمركبات التي توجد فيهِ، على مدّ جسم الإنسان بكميّةٍ من الطاقة والحيويّة التي تجعله يعمل طوال اليوم، دون أن يشعر بأي نوع من الملل أو التعب.
  7. أثبتت الدراسات والأبحاث العلميّة، بأن الجوز يُساهمُ وبشكلٍ فعّال في وقاية الجسم من الإصابة بمختلف أنواع السرطان وبشكلٍ خاص سرطان البروستات، المثانة، البنكرياس، والثدي.
  8. يحتوي الجوز على نسبةٍ مرتفعة من العناصر التي تساهم بتنشيط الكولاجين في البشرة للوقاية من الإصابة بعوامل الشيخوخة المبكرة، التجاعيد، والهالات السوداء حول العينين.
  9. يُساعد الجوز في وقاية الإنسان من الإصابة بمرض هشاشة العظام، وتيبّس المفاصل المرتبط بتقدّم العمر، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ مرتفعة من عنصر النحاس.

وفي النهاية ننصحك عزيزي بأن تواظب على تناول المكسرات بشكلٍ يومي ومعتدل، وذلك لكي تحافظ على صحتك، ولكي تقي نفسك من الإصابة بمختلف الأمراض الخطيرة.

المصادر:

  1. ويكيبيديا
  2. ويكيبيديا
  3. أسرار لا تعرفها عن المكسرات
  4. ثمرة الكاجو
  5. أبرز فوائد اللوز التي لم يخبرك بها أحد


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: أهم أنواع المكسّرات وفوائدها العظيمة للجسم




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع