Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. علاقات

كيف تدير علاقاتك الصعبة مع الآخرين

كيف تدير علاقاتك الصعبة مع الآخرين
علاقات العلاقات الاجتماعية
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 30/09/2019
clock icon 3 دقيقة علاقات
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

غالباً ما تقدم لنا الحياة تجارب مفيدة لكي نُطوّر بها وعينا، فنحن نخوض شتَّى أنواع التَّجارب في حياتنا؛ تجارب سهلة، تجارب صعبة، وتجارب مدمِّرة حتى. فكيف نعرف أيُّها هو التجربة التي نحتاجها؟

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 30/09/2019
clock icon 3 دقيقة علاقات
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

إجابة هذا السؤال غاية في البساطة: أكثر التجارب فائدةً هي التَّجربة التي تعيشها الآن، في التَّو واللحظة.

قد نمرُّ جميعنا بتجارب تتشكِّل ركائزها من العلاقات التي نبنيها ونؤسسها مع الآخرين، وكما تختلف تلك العلاقات في طبيعتها وتوصيفاتها، تختلف معها التَّجارب والدروس والعبر التي نستخلصها. وتختلف معها أيضاً صعوبة وبناء وإدامة تلك العلاقات. فمنها ما يُبنى ويستمر بسهولة، ومنها ما نواجه الأمرَّين في الإبقاء عليه. وفي حين تكثر التَّسميات التي تطلق على ذلك النَّوع من العلاقات (صعبة، شائكة، معقدة، سامَّة)، إلا أنَّنا جميعاً سنمرُّ بواحدةٍ منها لا محالة. ومهما بلغ سوء نتائجها علينا، إلا أنَّنا سنخرج منها بفائدةٍ واحدة على الأقل؛ ألا وهو درسٌ نتعلمه. درس نستذكره ونحفظه ونعاود استقرائه لإلقاء بصيصٍ من الضوء على ما يحدث في حياتنا الآن.

وبما أنَّه يتحتَّم علينا أن نعلمَ كيف نقوم بإدارة علاقاتنا مع الآخرين، لذا سنُقدّم إليك في هذا المقال، بضع خطواتٍ تقوم بها حين تجد نفسك في خضمِّ علاقة شاقة:

1. احترس من أن تلعب دور الضَّحية:

تتشكَّل الظروف التي تعيشُها اليوم، من الأفكار التي فكرت فيها بالأمس، وعندما تضع ذلك بعين الاعتبار، يستحيل عليك فعلياً أن تقنع نفسك بأنَّك الضَّحية. فالعالم يعرض لك ببساطة صورةً واقعية عن معتقداتك؛ والتي تستطيع تغييرها كي تحصل على نتائج أكثرَ سعادة.

وفي أيِّ وقتٍ تشعر فيه بأنَّ أحد الأشخاص يسيء إليك، يكون ذلك الشَّخص على الأرجح يبعث إليك برسالةٍ ما. مما يوفِّر لك فرصة مثاليةً للبحث عن السَّبب الذي يجعل ذلك الموقف يثير فيك مشاعر الضِّيق تلك.

وإذا تمعنَّا في علاقاتنا مثلاً، سنجد أنَّنا لسنا ضحية أيَّة علاقة فاشلةٍ كُنَّا قد مررنا بها. ليس لأنَّنا نكون قد ساعدنا في خلق بيئةٍ غير صحيِّة لنا وحسب، ولكن لأنَّ مثلَ تلكَ العلاقة تقدم لنا فرصة لاختيار وبناء علاقاتٍ أكثر إيجابية في حياتنا.

إنَّ رفضك بأن تنظر إلى نفسك كضحية، يسمح لك باستعادة قواك والوصول إلى أصل الدروس التي تقدمها لك هذه الحياة.

إقرأ أيضاً: دور الضحية

2. انتبه للرسائل التي يرسلها لك جسدك:

عندما يفشل عقلك في تحديد نوعية المشاعر التي تختبرها في موقفٍ ما، غالباً ما يبرعُ جسدك في تنبيهك إلى أنَّ ذلك الموقف يثير فيك مشاعر سلبية. فعندما تشعر بتشنُّج في معدتك، أو عندما يخفق قلبك بسرعة، فقد حان الوقت لتقوم بما يلي:

  • حدِّد منبع تلك المشاعر بدقة.
  • اِعلم لِمَ يُثِيْر فيك ذلك الموقف مثل تلك المشاعر.
  • ابحث عن طريقة تطرد فيها تلك المشاعر السَّلبية من جسدك وعقلك.

لا يتعلق الأمر دوماً بالتَّخلص من سبب تلك المشاعر، وإنَّما بالقدرة على تحديد ماهيَّة الرسالة التي يُرسلُها إليك.

3. تعرَّف على الأنماط التي قد أنشأتها:

لا تحدث المواقف من تلقاء نفسها، بل هي في الواقع أنماط ساعدت في إنشائها. فلنفترض مثلاً أنَّك تؤمن بأنَّك وحيد، وستظل وحيداً دوماً، بغضِّ النَّظر عن عدد الأصدقاء أو أفراد الأسرة الذين يحيطون بك. ما سيحدث عندئذٍ أنَّك ستجذب نوعين من الناس يُرَسّخُون فيك ذلك الاعتقاد:

  • أناسٌ يتخلّون عنك عندما تكون في أمسِّ الحاجة إليهم.
  • وأناسٌ لا يمتُّون للوفاء بِصِلَة.

ومهما لُمتَ أولئك النَّاس وحمَّلتهم مسؤولية وحدتك تلك، إلا أنَّك إن تمعّنت في الأمر قليلاً، ستجد أنَّهم جزءٌ من تلك التَّجربة التي قد خلقتها لنفسك. لذا عليك أن تُدرك الأنماط التي تُكَوِّنها لنفسك وتعلم ما هي الأفكار والمعتقدات التي تغذي تلك الأنماط.

إقرأ أيضاً: 10 أشياء إيجابيَّة تحدث لك عندما تبقى وحيداً

4. تعلَّم أن تُسامح الآخرين:

إن كنت قادراً على أن تنظر للنَّاس على أنَّهم "لاعبين" رئيسيين في قصَّة حياتك، تصبح المغفرة عندئذٍ أمراً سهلاً للغاية. إذ ستدرك في حينها أنَّهم لم يؤذوك عن عَمَد، بل هم كانوا يسهّلون نموَّ وتطور شخصيتك، ويقدّمون لك دروساً من خلال أفعالهم وردود أفعالهم. أي أنَّهم كانوا يخدمونك، وإن ظننت عكس ذلك.

وإذا نظرت إلى العلاقات التي قد آلمتك بشدَّة، ستدرك كيف أنَّ تلك العلاقات قد ساهمت بتكوين شخصيتك، وقدمت لك فهماً أعمق لنفسك وللطَّريقة التي يسير بها العالم من حولك.

لهذا يجب عليك أن تكون ممتناً لجميع هؤلاء "اللاعبين"، بغض النَّظر عن مدى قسوة الدَّور الذي يلعبونه في قصَّة حياتك.

المصدر

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    5 طرق بسيطة لتعيش حياتك بشكل إيجابي بعيداً عن التشاؤم

    Article image

    6 نصائح تساعدك على نسيان أخطاء الآخرين ومسامحتهم

    Article image

    6 نصائح نحو علاقات اجتماعية أفضل

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah