Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التطوير الشخصي
  4. >
  5. إدارة التوتر

أهمية الدعم الاجتماعي في تخفيف التوتر (الجزء الأول)

أهمية الدعم الاجتماعي في تخفيف التوتر (الجزء الأول)
الصداقة إدارة التوتر الوحدة العلاقات الاجتماعية الصحة النفسية الدعم الاجتماعي
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 31/08/2024
clock icon 5 دقيقة إدارة التوتر
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

عندما تتعطَّل سيارتك، أو تشعر بالحزن على فقدان أحد أفراد أسرتك، أو تمرُّ بوقت عصيب في العمل، يسارع أحباؤك إلى مساعدتك، فلا يفيدك هذا الدعم الاجتماعي في حالات الطوارئ وحسب، فالعلاقات الوطيدة مع الأصدقاء والأهل تعزِّز مزاجك، وتحسِّن نظرتك إلى الحياة، وتحافظ على صحتك العقلية.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 31/08/2024
clock icon 5 دقيقة إدارة التوتر
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

تُظهر الأبحاث أنَّ الأشخاص الذين يتمتَّعون بمستويات عالية من الدعم الاجتماعي أكثر مرونة في مواجهة المواقف العصيبة، ولديهم شعور أقل بالتوتر واستجابة فيزيولوجية أخف لضغوطات الحياة، وربَّما لا تبدو تلك المشكلة في محرك السيارة مدمرة عندما يكون صديقك معك، أو ربَّما تبدو مهمَّة السفر المجهدة كأنَّها مغامرة عندما يرافقك شقيقك أو شريكك، فيوفِّر لك الدعم الاجتماعي أيضاً الراحة حتى عندما يكون الضغط غير محتمل على الإطلاق.

ربَّما تشعر بالإرهاق الجسدي أو التبلد العاطفي بسبب قضاء ساعات طويلة في وظيفة مرهقة، أو رعاية شخص مريض عزيز عليك، أو التعامل مع حدث صادم، ويساعدك الحصول على حبِّ ودعم الأشخاص من حولك على التغلُّب على الآثار الصحية السلبية للإرهاق، أو على تخفيف الضيق النفسي الذي يأتي مع اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، لذا سواء كنت تتعامل مع التوتر المزمن أم الإحباطات اليومية، فإنَّ التواصل مع الآخرين هو استراتيجية مناسبة لتخفيف التوتر.

فوائد الدعم الاجتماعي:

على الرغم من أنَّ تخفيف التوتر يعدُّ أحد الفوائد الرئيسة، إلَّا أنَّ الدعم الاجتماعي ضروري أيضاً للحفاظ على صحتك العقلية، ويساعدك التواصل مع الآخرين على ما يأتي:

1. زيادة السعادة:

إذا كنت تريد تحسين مزاجك بسرعة، فحدِّدْ موعداً مع صديق، فتُظهر الأبحاث أنَّ العلاقات الاجتماعية الجيِّدة تحسِّن السعادة العامة، ومن جهة أُخرى، يرتبط الشعور بالوحدة وانخفاض الدعم الاجتماعي بالاكتئاب والقلق.

2. تحسين الصحة الجسدية:

ترتبط العزلة الاجتماعية بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وارتفاع ضغط الدم والالتهابات، وقد تؤثر الوحدة أيضاً في جهازك المناعي.

3. تحسين الوظائف المعرفية:

قد تؤدي العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة إلى تسريع التدهور المعرفي، وتعدُّ الحياة الاجتماعية النشطة هامة تحديداً للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف، أو في المراحل الأولى من المرض.

4. تخفيف الألم والوحدة بسبب الحزن:

قد تجعلك وفاة شخص عزيز أو فشل علاقة ما تشعر بالوحدة في حزنك، ويمكن للأصدقاء وأفراد العائلة تقديم الدعم العاطفي في الأوقات العصيبة.

5. الشعور بوجود من يفهمك:

يساعد الصديق الذي يصغي إليك ويتعاطف معك على تقليل شعورك بالوحدة ويعزز احترامك لذاتك.

6. تقديم وجهات نظر جديدة والمساعدة على حل المشكلات:

إذا كنت تجد صعوبة في اتخاذ قرار صعب أو غير قادر على الخروج من نمط التفكير السلبي، فيمكن أن تمنحك نصيحة صديق أو كلماته التشجيعية التوجيه الذي تحتاج إليه، وفي بعض الحالات، قد يساعدك التحدث مع شخص مقرب منك على تحديد الأسباب الجذرية لاضطرابك العاطفي.

7. تعزيز العادات الصحية:

قد يقنعك الأشخاص من حولك باتخاذ قرارات تعزز صحتك العقلية والجسدية، مثل ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام أو الإقلاع عن التدخين.

8. إضافة معنى لحياتك:

تمنحك العلاقات الوثيقة إحساساً أقوى بالمعنى والهدف من الحياة، ومن ثمَّ قد تكون أقل ميلاً للمخاطرة وأكثر ميلاً للعناية بنفسك.

شاهد بالفديو: 8 طرق للتخلص من التوتر

9. زيادة العمر:

تُظهر الأبحاث وجود ارتباط بين العلاقات الاجتماعية الداعمة وطول العمر، وقد يكون ذلك بسبب حقيقة أنَّ العلاقات تخفِّف من التوتر الذي يمكن أن يضرَّ الجسم على الأمد الطويل ويحرمك من سنوات من حياتك.

إقرأ أيضاً: الدعم الاجتماعي: وسيلتك في مواجهة الضغوط النفسية

كيف يقلل الدعم الاجتماعي من التوتر؟

في أي وقت تشعر فيه بتهديد - أي شيء بدءاً من الخطر الجسدي إلى الإذلال الاجتماعي إلى المتاعب المالية المفاجئة - يستجيب جهازك العصبي الودي تلقائياً بإطلاق هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، وستلاحظ أنَّ ضغط دمك يرتفع، وتتوتر عضلاتك، ويتسارع معدل تنفسك، وهذه التأثيرات ليست مريحة دائماً، لكنَّها تساعدك على اتخاذ قرار بالكرِّ أو الفرِّ.

في حين أنَّ استجابة الكر أو الفر هذه لها غرض بيولوجي، إلَّا أنَّ الضغط المزمن يمكن أن يستمر في تحفيزها، وقد يسبِّب هذا بمرور الوقت مشكلات صحية خطيرة، وقد يُضعف جهازك المناعي، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويؤدي إلى تفاقم المشكلات الموجودة مثل الاكتئاب وصعوبات التذكر.

قد يكون التفاعل الاجتماعي مضاداً لاستجابة الكرِّ أو الفرِّ، ويؤدي التفاعل مع الآخرين إلى تحفيز جسمك لإطلاق هرمونات توفر شعوراً بالهدوء ومشاعر إيجابية أخرى، وإنَّها طريقة جسمك لتشجيعك على خفض شدة حذرك والاسترخاء، وفي أثناء حدوث ذلك، يعود نظامك العصبي إلى حالته الطبيعة ويستعيد توازنه.

تخيَّل أنَّ تفاعلاً مع متسلط في مكان العمل يجعلك متوتراً وفي غاية الحذر، فقد تساعدك بعض الكلمات اللطيفة من زميل ودود على الاسترخاء والتعافي عاطفياً من الحادث، وإذا كنت حزيناً على فقدان شخص عزيز فجأة أو تتعامل مع تشخيص مقلق مثلاً، فلا يمكن لأصدقائك أن يحلُّوا المشكلة، ومع ذلك، يمكنهم تخفيف ضغط التحديات التي تواجهها.

زيادة فوائد تخفيف التوتر:

في حين أنَّ رسالة نصية أو مكالمة هاتفية من صديق قد توفر بعض الراحة عندما تتعامل مع التوتر، فإنَّ التفاعلات وجهاً لوجه أكثر فائدة بكثير، ويرجع ذلك على الأرجح إلى أنَّ عوامل مثل نبرة الصوت والتواصل البصري واللمس الجسدي، تؤدي دوراً في تهدئة أنظمتنا العصبية، ولإدارة التوتر على وجه أفضل، حاوِلْ إعطاء الأولوية للتواصل الشخصي بدلاً من المكالمات أو الرسائل النصية أو المراسلة.

إضافة إلى ذلك، كلما كنت أقرب إلى الشخص الذي تتفاعل معه، زاد إفراز جسمك للهرمونات المهدئة، ومثلاً يؤدي قضاء فترة ما بعد الظهر مع صديقك المفضَّل إلى تحسين حالتك المزاجية أكثر من التفاعل القصير مع شخص غريب، ومع أخذ ذلك في الحسبان، من الهام أن تحيط نفسك بالأشخاص المناسبين الذين يهتمون بك، ثمَّ تبذل ما في وسعك للحفاظ على تلك العلاقات، وعندما تفعل ذلك، تستفيد من مصدر موثوق للدعم العاطفي وتخفيف التوتر.

الاستفادة القصوى من شبكتك الاجتماعية:

إذا كنت ترغب في جني فوائد الصحة العقلية من الروابط الاجتماعية الوثيقة، فستحتاج إلى بذل جهد لبناء العلاقات والحفاظ عليها، حتى لو لم تكن تشعر بالتوتر شخصياً، فالصداقة علاقة متبادلة؛ لذا قِفْ إلى جانب أصدقائك عندما يحتاجون إلى الدعم حتى يقفوا إلى جانبك عندما تحتاج إلى الدعم، وإليك بعض النصائح لتضمن أنَّ صداقاتك مفيدة ومشجِّعة للطرفين:

1. حدد موعداً مع الأصدقاء أو تواصل معهم:

حتى عندما تشعر أنَّك بخير، فقد يبدو هذا خطوة بسيطة، ولكن من السهل إهمال العلاقات عندما تكون أيامك مليئة بالعمل والمشاغل، وخصِّصْ وقتاً خلال اليوم للرد على المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية التي فاتتك، وحتَّى في الأسابيع المزدحمة، حاوِلْ تحديد موعد لمقابلة وجهاً لوجه مع الأشخاص المفضلين لديك، فيوفِّر الاتصال بصديق مقرَّب بعض الراحة العاطفية في يوم آخر حافل بالعمل.

2. لا تضغط على أصدقائك:

كُنْ مرناً ومتفهِّماً لاحتياجات الآخرين، فلا تحاوِلْ أن تجعل أصدقاءك يشعرون بالذنب إذا اضطروا إلى إلغاء الموعد أو إرباكهم بعدد كبير من الرسائل النصية أو المكالمات، فإذا كنت بحاجة إلى إجراء محادثة طويلة أو التنفيس عن إحباطاتك، فاسأل عمَّا إذا كان صديقك مرتاحاً نفسياً ولديه الوقت للاستماع.

3. حاول أن تبذل جهداً متساوياً:

في العلاقات الصحية، لا يبذل شخص واحد كل الجهد، وإذا كان صديقك دائماً ما يقود سيارته إلى المدينة لزيارتك، فاعرِضْ أن تزوره بدلاً من ذلك، فعندما تكون أنت الشخص الوحيد الذي يقوم بكل العمل، فقد تتراكم مشاعر الاستياء ومستويات الضغط.

4. سامح أصدقاءك:

لا أحد مثالي، حتى الأشخاص الذين يهتمون بك أكثر من غيرهم سيؤذون مشاعرك أو يسيئون فهمك في بعض الأحيان؛ لذا كُنْ مستعداً للمسامحة وتذكَّر أنَّنا جميعاً نرتكب الأخطاء.

5. لا تخش الضعف:

إذا كنت تخشى أن تبدو ضعيفاً أو عاطفياً، فستجد صعوبة في العثور على الراحة في علاقاتك الاجتماعية، ولن يساعدك البوح بمخاوفك وقلقك على الشعور بالتحسن وحسب، بل سيساعدك أيضاً على بناء روابط أعمق مع الآخرين.

شاهد بالفديو: 6 نصائح بسيطة تساعدك على التخلص من مخاوفك

6. عبر عن تقديرك:

يمكن لرسالة أو بطاقة بسيطة أن تعبِّر عن تقديرك لصديق لوجوده بجانبك، فليس عليك الانتظار حتى العطلات أو أعياد ميلادهم.

7. تخلص من غرورك:

لا تجعل كل موقف أو محادثة تركِّز عليك، واهتم اهتماماً حقيقياً بحياة الشخص الآخر وقاوِمْ الرغبة في التنافس ومقارنة حياتك بحياته، فافرَحْ عندما ينجح صديقك.

7. أصغ بانتباه:

التواصل الاجتماعي بحدِّ ذاته هو الذي يخفف التوتر ويثري حياتك، فليس عليك أن تحلَّ جميع مشكلات أصدقائك، ويكفي أن تضع هاتفك الذكي جانباً وتصغي إليهم بعناية لتفهم ما يريدون التعبير عنه.

إقرأ أيضاً: 3 أنواع من التوتر وطرق التعامل مع كل نوع

في الختام:

لقد تحدَّثنا في هذا الجزء عن فوائد الدعم الاجتماعي وكيفية الاستفادة من شبكة العلاقات الاجتماعية، وسنتحدث في الجزء الثاني عن تحديد الصداقات غير الصحية وتقوية العلاقات الاجتماعية والتغلُّب على العقبات الشائعة.

المصادر +

  • Social Support for Stress Relief 1

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    5 طرق غير تقليدية للتقليل من التوتر

    Article image

    11 وضعية لليوغا للراحة الفورية من الإجهاد والتوتر

    Article image

    كيف تساعدك الرعاية الذاتية في إدارة التوتر؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah