Top


مدة القراءة: 2 دقيقة

4 عادات يجب عليك تَعلُّمَها إذا أردتَ أن تكون محبوباً في عملك

4 عادات يجب عليك تَعلُّمَها إذا أردتَ أن تكون محبوباً في عملك
مشاركة 
16 ابريل 2019

خمِّن ما هي الميزة التي يعتبرها 41% من مدراء التوظيف أكثرَ أهميَّةً من معدَّل الذكاء (IQ)؟ إنَّه "الذَّكاء العاطفي".

إنَّ مصطلح "الذكاء العاطفي" هو أحد المصطلحات الرَّنانة لعام 2015، والتي على الأرجح أنَّك قد سمعتها مراراً وتكراراً، ولكن، هل تعرف مامعناه؟

عندما تحصل على معدّلٍ عالٍ في الذكاء العاطفي (EQ)، فإنَّك عندئذٍ تكون ماهراً في تحديد وضبط عواطفك بالإضافة إلى عواطف الآخرين أيضاً، وهو أمرٌ يبدو رائعاً، أليسَ كذلك؟ فَبعد كلِّ شيء، من سَيَرفُض توظيفَ أشخاصٍ قادرين على القيام بذلك؟

علاوةً على ذلك، لا تكمن أهميَّة ذلك الأمر عند محاولتكَ الحصول على وظيفةٍ فقط، بل إنَّه أحد المفاتيح الحاسمة للنجاح عندما تكون على رأس عملك أيضاً، إذ إنَّ نسبة هائلة من عوامل نجاحك، والتي تبلغ 58 بالمئة، يمكن أن تُعزى للذكاء العاطفي.


محتويات المقالة

    إذا كنت ترغب في أن تقيس إلى أيِّ مدىً يصل معدل ذكائك العاطفي - أو إذا كنت تبحث عن طُرقٍ لتحسينه - فانظر إلى العادات الأربع للأشخاص الأذكياء عاطفياً.

    1. يأخذون وقفةً مع الذات:

    خلال اللحظات العصيبة، لا يبدي الزملاء ذوو الذكاء العاطفي العالي أبداً أيَّة ردّة فعل من دون التوقّف مؤقتاً وتقييم الموقف، إذ يمنحهم هذا التَّوقف القصير فرصةً للقيام بمراجعة موضوعية لما يحصل، ومنعِ أنفسهم من قول أو القيامِ بأيِّ شيءٍ مُتهوِّر.

    إليكَ بعض الأمور التي يتأمَّل فيها هؤلاء الأشخاص أثناء تلك الوقفة مع الذات:

    • ما هي الحالة المزاجية للشخص الآخر؟ هل هو قَلِق، أم غاضب، أم متضايق، أم مُرهَق، أم مُحبَط؟
    • ما هي حالتي المزاجية أنا؟
    • ما الذي يمكنني فعله لجعل كُلٍّ منا يشعر بالتَّحسن؟
    • إذا لم أستطع القيامَ بأيِّ شيءٍ حيالَ ذلك، هل يوجد ما أستطيعُ قوله لاسترضاء وتهدئة رَوعِ الشخص الآخر؟

    سيُساعدك ذلك التوقّف المؤقت في العثور على الرَّد المناسب، بدلاً من قول شيء قد تندم عليه لاحقاً.


    اقرأ أيضاً:
    3 مهارات يتقنها الأشخاص الذين يتمتعون بالذكاء العاطفي


    2. يطرحون الكثير من الأسئلة:

    ما هي أفضل طريقة لمعرفة كيف يشعر شخص ما؟ الإجابة هي: اطرح الكثير من الأسئلة.

    يستخدم الأشخاص الأذكياء عاطفياً سلسلة من الأسئلة لكي يُشْعِرُوا من يتحدثون معهم بالراحة - الأمر الذي يؤدي في العادة إلى مزيدٍ من الانفتاح والمشاركة من قِبَلِهم.

    فمثلاً، إليك ما قد تبدو عليه تلك الدردشة:

    • مرحباً، كيف حال يومك؟
    • أهلاً، على خير ما يرام. نحن نعمل على إنهاء ذلك العرض التقديمي قبل عرضه في المؤتمر.
    • إنَّه لَأمرٌ رائع. المؤتمر بعد بضعة أيام، أليسَ كذلك؟ هل واجهتكم أيَّةَ عوائق يا رفاق؟
    • حسناً، كان من الصعب تواجد جميع أعضاء فريقنا في نفس الغرفة، وفي وقتٍ واحد. وانتهى بنا المطاف بالعمل وفقاً لأوقاتنا الخاصة، مما أدى لأن يُصبح العمل غيرَ متناسق.
    • هذا يبدو صعباً بالفعل. وهل سار كل شيءٍ على ما يرام؟"
    • نعم في النهاية، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لتعلُّم...

    ستدهش من السرعة التي يصبح فيها زملاءك في العمل صرحاءَ معك عندما تسألهم وتُصغي إليهم.

    3. إنَّهم يتأملون:

    يفهم الأشخاص الأذكياء عاطفياً أنَّ تحليل كيفية شعورهم وتصرفهم في الماضي، يساعدهم على أن يكونوا أكثر تَرَوِّياً وإدراكاً في المستقبل. فمثلاً، عند عودتهم إلى منازلهم في حالة مزاجية سيئة، فإنَّهم لا يَرمُون أحداث يومهم وراءَ ظهورهم ويستلقون بخمولٍ على الأريكة. بل تراهم بدلاً من ذلك يُمضُون بعض الوقت في التفكير بالأمر الذي قد أزعجهم، وفي سبب انزعاجهم منه.

    للوصول إلى هذه العادة، اختر من ثلاث إلى خمس أوقات يومياً لكي تُجري لِنفسك "فحص مزاج". واختر أهمَّ المشاعر التي تختبرها، ثم حدد العوامل التي ساهمت في نشوء كلٍّ منها. ومع مرور الوقت، سترى أنماطاً مثل: "التحدث إلى أليكس يجعلني مضطرباً"، "كتابة مقال قبل فترة الظهيرة تجعلني أشعر بمزيد من التركيز طوال اليوم"، وهلمَّ جرا.

    بعد ذلك، ستتمكن من تحسين حياتك بسبب تلك الأنماط.


    اقرأ أيضاً:
    8 خطوات تساعد المبتدئين على تعلُّم رياضة التأمل


    4. إنَّهم يتعاطفون مع الغير:

    دائماً ما يضع زملاء العمل الأذكياء عاطفياً أنفسهم في مواقف الآخرين، فَذلك الميل أو النَّزعة تُسَهِّل عليهم فهمَ سَبَبِ قيام زملائهم بما يقومون به - والاستجابة وفقاً لذلك بالشكل المناسب.

    دعنا نفترض أن رئيستك في العمل قد دخلت عليكَ والتَّوتر واضحٌ على مُحيَّاها، وبدأت على الفور في استجوابك بشأن مدى تَقَدُّمكَ في مشروعٍ كانت قد أوكلته إليك بالأمس فقط.

    فهل:

    أ) سَتتَّخذُ موقفاً دفاعياً على الفور؟ أم أنَّك:

    ب) سَتُذكِّر نفسك بأنَّ موظفاً هامَّاً قد استقال لتوِّه، ويقع على عاتقها إيجاد بديلٍ له أثناء نهوضها بعبء العمل الملقى على كاهلها، والذي هو لا يحتمل بالأصل؟

    إنَّ الرَّد الثاني هو أقرب بكثير لإبقاءك هادئً ومتحكِّماً بنفسك. وإذا كنت لا تستطيع التفكير في أيَّة أسباب قد تثير غضب شخص ما، ففكر عندئذٍ في عدد الأمور التي تتعامل معها، والتي لا يعرفها مديرك. فَكلُّ شخص لديه أمرٌ ما يحصل معه.


    اقرأ أيضاً:
    10 طرق لاستثمار الذكاء العاطفي في كسب محبة الناس

     

    وبمرور الوقت، يمكنك تعليم نفسك أن تكون أكثر ذكاءً من النَّاحية العاطفية، وعندها لن تكون أكثرَ سعادةً فحسب، بل ستجعل الآخرين يشعرون بتحسنٍ أيضاً!

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة




    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع