Top


مدة القراءة:4دقيقة

4 أسباب لعدم البدء بعمل إضافي

4 أسباب لعدم البدء بعمل إضافي
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:06-01-2021 الكاتب: هيئة التحرير

هل تريد دخلاً إضافياً وتعجبك فكرة العمل على شيء مثير أو مرح أو جديد؟ أم تريد مرونة في الوقت أكثر ممَّا كان لديك في الماضي؟ إذاً قد يكون العمل الإضافي مثالياً لك، وقد يكون الآن هو الوقت المناسب لتبدأ؛ لكن انتظر، فإذا كان العمل الإضافي مفيداً جداً لدعم الشعور بالإنجاز وتحسين الدخل، فلماذا لم تبدأ به حتى الآن؟ أو لماذا لم توسع نطاق عمل كنت قد بدأت به سابقاً؟




يوجد الكثير من الأسباب التي تمنع الناس من السعي إلى البدء بعمل إضافي أو مطاردة أحلامهم التي ترتقي بهم إلى المستوى التالي من حياتهم؛ وسنذكر هنا بعض هذه الأسباب التي قد تكونون على دراية بها:

1. الخوف:

عادة ما ينبع الخوف من بدء شيء ما من عاملين رئيسين؛ أولهما: الخوف من الفشل، وثانيهما: الخوف من النجاح وعدم القدرة على الاستمرار؛ لذا فإنَّ أفضل طريقة لتجاوز هذه المخاوف هي الخوض فيها حتى النهاية.

ما الذي سيحدث فعلياً إذا فشلت؟ ربَّما ستذهب الساعات التي أمضيتها في العمل سدىً، وربَّما تخسر الأموال التي استثمرتها، وتفقد الأمل بأن تربح أي أموال من هذا العمل؛ لكن هل هذا كافٍ حقاً لمنعك من المحاولة؟ إذا نجحت ووجدت نفسك مرهقاً، فاطلب المساعدة، حيث تعطي شخصاً آخر عملاً جانبياً يستفيد منه بنفسه.

2. الخوف من إظهار ما تفعله للآخرين:

السبب وراء ذلك ليس معروفاً، ولكنَّ إظهار ما نفكِّر فيه أو نشعر به أو نأمل بتحقيقه للعالم أمر صعب للغاية؛ ذلك لأنَّ فكرة أن يحكم الآخرون علينا أو يسخروا منا أو حتى يرفضونا تُعدُّ حجر عثرة حقيقي يحول دون اتباع مشاعرنا للقيام بعمل إضافي؛ لكن لنأخذ الأمر من جانب آخر: إذا كان الآخرون يحكمون عليك لأنَّك تجرب شيئاً جديداً، فما الذي يقولونه عنك بالفعل عندما لا تؤتي بأي فعل؟ ببساطة، يجب أن تعلم أنَّ الناس يتحدثون ويُدلون بآرائهم مهما فعلت؛ فلماذا لا تفعل ما يجعلك سعيداً دون الاكتراث بهم؟

إقرأ أيضاً: 5 أفعال جريئة عليك القيام بها

3. أنت فعلياً تقوم بالكثير من العمل:

سواء كنت والداً أم موظفاً بدوام كامل أم شخصاً يداوم جزئياً في وظائف متعددة، فربَّما تشعر أنَّ وقتك محدود في الأساس.

الفكرة وراء القيام بعمل إضافي هي تحقيق الحرية؛ أي أن تكسب مقداراً قليلاً إضافياً من المال لتتمكن من أخذ إجازة والاستمتاع بها مع العائلة، أو أن تتمكن أخيراً من التحكم بجدول أعمالك بحيث تكون متواجداً للمساعدة في مشروع طفلك العلمي؛ لذا كن واقعياً فيما يخص الوقت المتاح لك، وضع في اعتبارك أيضاً الوقت الذي ستكسبه عندما تبدأ بالعمل الإضافي.

إقرأ أيضاً: أنجز أمورك الهامة من خلال الجدولة الزمنية

4. أنت لا تعرف أي شيء عن التكنولوجيا أو التسويق أو طريقة البدء بعمل:

يتغير العالم باستمرار، وتتغير المهارات التي تحتاجها للعمل؛ لذا اختر مجالاً تريد التعرف عليه، وجِد منتوراً (mentor) لنفسك، وتعلَّم في أثناء تقدمك، وتقدم مهما حصل.

إذا كنت تفكر في بدء عمل إضافي، فتذكر أنَّ بعض العقبات حقيقية جداً، لكنَّ بعضها الآخر موجود في أذهاننا فقط؛ لذلك تمهل لفرز ما يعيقك حقاً، ثم امضِ قدماً برؤية واضحة.

الصناعات التي لا تزال في طور النمو:

مع تراجع كل الصناعات تقريباً أو تكبدها خسارات فادحة هذا العام، أصبح من الهام العثور على مجالات عمل لا تزال متاحة، ومن ثم معرفة إمكانية الدخول فيها.

بينما كان العالم يغلق أبوابه وكانت الأعمال تواجه إغلاقاً مستمراً وعدم تحقيق أي أرباح، تسارع زخم صناعة البيع المباشر؛ حيث شهدت 80% من أفضل 50 شركة بيع في الولايات المتحدة نمواً في إيراداتها، وسجلت أحياناً نمواً قياسياً، وقد استمر هذا التقدم خلال الربيع وفقاً لنتائج مسح إحصائي.

تُقدِّم شركات البيع منتجات وخدمات مدعومة بالبحث والتمويل وأنظمة تسويق منسقة بالكامل لرواد الأعمال المستقلين أو لأرباب العمل الإضافي، كما يستطيع الناس الوصول دائماً إلى وسائل التسويق والدعم والوسائل التقنية للشركة التي تقدم المنتجات أو الخدمات؛ فإذا كنت تبحث عن مكان لترسيخ نفسك وعملك ولكنَّك لا ترى سوى السفن الغارقة من حولك، فانظر عن كثب إلى البيع المباشر، فربَّما تجد مغامرة جديدة تماماً.

شاهد بالفيديو: كيف تصنع لنفسك اسماً جديداً في صناعة موجودة؟

اسأل شخصاً يقوم بعملٍ إضافي:

لنفترض المحادثة التالية:

  • مع كل ما يحدث في العالم وبوجود الكثير من الأشياء المجهولة، كيف يمكن أن يكون هذا الوقت مناسباً لبدء أي شيء جديد؟ وما الذي يفوتني هنا؟
  • اسمع، أنا لا أستطيع أن أضمن الوقت المثالي بالنسبة إليك للبدء بعملٍ إضافي؛ إلّا أنَّ مستويات خبرتك ومهاراتك وحماستك تلعب دوراً هاماً في نوعية أدائك بغض النظر عن الوقت الذي تبدأ فيه مشروعاً تجارياً جديداً، لكنَّني أستطيع أن أذكر لك شركات وقصص نجاح بدأت عملها في أوقات صعبة، وآمل أن يمنحك هذا الإلهام اللازم للمضي قدماً في كل الأحوال:
    • شركة جنرال موتورز (General Motors): لنعد إلى عام 1908 بعد زلزال سان فرانسيسكو والذعر المالي الذي أدى إلى الركود الاقتصادي، حيث أسس كلٌّ من "ويليام دورانت" (William Durant) و"تشارلز ديوارت موت" (Charles Stewart Mott) شركة جنرال موتورز.
    • تأسست شركة "الكترونيك أرتس" (Electronic Arts) -التي تُعرَف باسم EA- للاعبين والأطفال على حدٍّ سواء في نهاية الركود وأزمة الطاقة العالمية التي حدثت في أوائل الثمانينات، حيث ترك "تريب هوكينز" (Trip Hawkins) عمله في شركة آبل (Apple) لإطلاق شركة "إلكترونيك آرتس" (Electronic Arts) في عام 1982؛ ونتحدث هنا عن خطوة جريئة للغاية.
    • "شوربة دجاج للروح" (Chicken Soup for the Soul)، والتي تعدُّ الآن شركة إعلامية متكاملة نشأت عن كتاب كان عبارة عن عمل إضافي للكاتب جاك كانفيلد (Jack Canfield) الذي تعرَّض إلى 144 رفضاً من قبل الناشرين قبل أن يتمكن من إطلاق الكتاب الأكثر مبيعاً الآن على مستوى العالم في عام 1993؛ إذاً فكل ما عليك فعله في الأوقات الصعبة هو المثابرة والإيمان.
    • "ميل شيمب" (Mailchimp)، وهي شركة خدمات الاتصال التي أسسها "بن تشيستنت" (Ben Chestant) و"دان كورزيوس" (Dan Kurzius) في عام 2001، وهو الوقت نفسه الذي خسرت فيه شركة ناسداك 75% من قيمتها بعد هجمات 11 أيلول، وبعد فضائح شركات مثل "إنرون" (Enron). هل يمكنك تخيل تأسيس شركة إدارية لتقديم خدمات اتصال رقمية في فترة ركود شركة "دوت كوم" (com) نفسها؟
    • شركات أوبر (Uber) و ايربنب (Airbnb) و جروبن (Groupon) و سكوير (Square)، والتي تأسست كلها خلال وقت الركود الأخير الكائن بين عامي 2007 و2009.

 

المصدر 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:4 أسباب لعدم البدء بعمل إضافي