Top


مدة القراءة:5دقيقة

ملخص بحث تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي (الجزء الثاني)

ملخص بحث تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي (الجزء الثاني)
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:30-07-2020 الكاتب: هيئة التحرير

تُعتَبَر التربية الصحيّة إحدى فروع التربية الشاملة التي تهتم بتزويد الفرد بالحقائق الصحيّة والخبرات اللازمة بهدف التأثير في سلوكه واتجاهاته وعاداته تأثيراً إيجابيّاً، ممّا يُساعد على رفع مستواه الصحّي وحماية نفسه من كافّة الأمراض والمشاكل الصحيّة. ويتناول البحث أهمّية تفعيل التربية الصحيّة في مدراس التعليم الأساسي كونها من المراحل الهامّة في حياة الأفراد والتي يحتاجون فيها إلى المعرفة بشكلٍ أكبر عن الصحّة المدرسيّة وطرق تطبيقها مع الأخذ بعين الاعتبار تجربة الولايات المتّحدة الأمريكيّة التي تحرص على الاهتمام بالتربية الصحيّة لطلابها في مراحل التعليم المختلفة وتسليط الضوء عليها.




سنُكمل في مقالنا اليوم ما كنّا قد بدأنا به في الملخّص السابق للبحث تحت عنوان (تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي الجزء الأول).

2. برامج التربية الصحية:

تعدّدت برامج التربية الصحيّة المدرسيّة ومنها:

  • برنامج الفصول الصحيّة للمعلّمين (Healthy Teachers Classes)

الركيزة الأساسيّة في برنامج المعلّمين الصحّيين هو فصل التغذية والطعام لمدّة ساعتين مجّاناً في مناطق محدّدة، ويغطّي هذا الفصل المبادئ الأساسيّة لتناول الأطعمة غير المجهّزة، ويُقدّم نصائح للتسوّق اقتصاديّاً، في حين أنّ البرنامج يُوفّر إمكانيّة اتّخاذ القرارات الصحيّة، ويتضمّن ذلك تقديم عروض طهي ووصفات صحيّة.

وتقدّم بعض المناطق التعليميّة دورات التنمية المهنيّة للمعلّمين الذين يحضرون الفصل. يتمّ استضافتها لمدّة ساعتين من قِبَل متاجر "سوق الأغذية الكاملة" ويتمّ تدريسها من قِبَل أخصّائي الطعام الصحّي (أخصّائي التغذية) أو أخصّائي التسويق وتشتمل على عيّنات الطهي التجريبي.

  • برنامج المُوَجِّه الصحّي (المعلّم الصحّي Healthy Teacher):

وهو ذلك الشخص الذي يقوم بعمل تشخيص بسيط للتعرُّف على سبب تدنِّي مستوى اهتمام التلاميذ بالعادات الصحيّة السليمة، وذلك من خلال الإجابة عن عدّة أسئلة. منها هل يرجع فشل التلميذ في اتّباع مستويات ممارساتٍ صحيّةٍ سليمة لنقص المعلومات والمعارف لذويهم؟ أم يوجد شيءٌ آخر يستحوذ على اهتمامهم أكثر؟ أم هل تتعارض ممارستهم الصحيّة مع تحقيق أهدافٍ أخرى لديهم؟ أم أنّ اتّباع العادات الصحيّة قد يُقلّل من مكانتهم الاجتماعيّة أو يتسبّب في عدم تَقَبُّل أقرانهم لهم، ولكي يَحْصُل المعلّم على إجاباتٍ مُقنعة، يقوم بالاستعانة بخبراء – علماء سلوكيين – لمساعدته في الوصول لتشخيص تعليمي صحيح.

  • مبادرة المنازل الصحيّة (Healthy Homes Initiative)

وهي عبارة عن نهج مُنسّق وشامل وكُلّي لمنع الأمراض والإصابات الناتجة عن المخاطر وأوجه القصور المرتبطة بالسكن. ويَنْصَب تركيز المبادرة على تحديد قضايا الصحّة والسلامة وجودة الحياة في المنزل والعمل بشكل منهجي على إزالة أو تخفيف المشاكل. وتسعى المبادرة إلى تحقيق ما يلي:

  • توسيع نطاق برامج الصحّة العامّة ذات الإصدار الواحد مثل برامج الوقاية من التسمُّم بالرصاص في مرحلة الطفولة والربو، لمعالجة أوجه القصور المتعدّدة في الإسكان التي تؤثّر على الصحّة والسلامة.
  • بناء القدرات والكفاءات بين الصحّة العامّة، والصحّة البيئيّة، والمهنيين في مجال الإسكان وغيرهم من العاملين في المجتمع لتطوير وإدارة برامج المنازل الصحيّة الشاملة والفعّالة.
إقرأ أيضاً: أهمية الغذاء الصحي للأطفال

3. أساليب تنمية الوعي الصحّي للتلاميذ:

تتعدّد أساليب تنمية الوعي الصحّي في أمريكا منها المدرسة الخضراء، المدرسة الصديقة للتغذية، والمدرسة الصديقة للربو:

  • المدرسة الخضراء أو المدرسة صديقة البيئة (Green School):

المدرسة الخضراء هي النتيجة الماديّة لعمليّة توافق الآراء في التخطيط والتصميم والبناء مع الأخذ في الاعتبار أنّ أداء دورة حياة المبنى تمتد من 50 إلى 60 عام. والمحور الأساسي لهذه العمليّة هو تعزيز عمليّة التعلُّم الأمثل، وهو هدف يتماشى مع الأهداف المتوازية للموارد المتاحة، والتقليل من عمليّة التلوّث. وهذه المباني تُوفِّر الهواء النقي النظيف، ومريحة في نطاق درجة الحرارة، وتعمل على توفير الضوء، وانخفاض التشتّت من الضوضاء غير المرغوب بها، والحد من التلوّث، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتعليم التلاميذ أهميّة الابتكار في البيئة المبنية.

ويُعرِّف (المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء) المدرسة الخضراء بأنّها المبنى المدرسي أو المُنشَأة التي تخلق بيئة صحيّة مواتية للتعلُّم وتوفير الطاقة والموارد والمال.

  • المدارس الصديقة للتغذية (Nutrition Friendly School):

وهو مصطلح خُصِّصَ من أجل مشروع ولاية بنسلفانيا، ويهدف إلى إيجاد بيئة صحيّة للتغذية المدرسيّة في الولاية، حيث تُمثِّل التغذية الصحيّة التي هي جزء من مجموع البيئة المدرسيّة محوراً رئيسيّاً في جهود السلطات المحليّة، ويُساعد المشروع أولياء الأمور على تعلُّم كيفيّة إحداث فرق في إنشاء البيئات الصحيّة والمنزليّة والمجتمعيّة للتأثير بشكلٍ إيجابي على صحّة أطفالهم.

وقامت ولاية بنسلفانيا برفع مشروع المدارس الصديقة للتغذية إلى مديري المدارس، وإبلاغهم بالصِلَات الوثيقة بين التغذية والصحّة والتعلُّم، وتحفيزهم على تطوير سياساتٍ مُلائمةٍ للتغذية والموافقة عليها والالتزام بها. وشجّع المشروع التعاوُن بين المقصف المدرسي والفصول الدراسيّة وأعضاء المجتمع المحلّي، وقد ساعد هذا المشروع على وضع مسار دراسي يتجاوز تدريب موظّفي الخدمات المدرسيّة نحو تحسين بيئة التغذية في البيئة المدرسيّة، كما أجرى فريق المشروع بالولاية عروضاً تقديميّة في المؤتمرات الحكوميّة والإقليميّة لأعضاء مجلس الإدارة والمعلِّمين ومديري المدارس على مدى عدّة أشهر، وتركّزت هذه الحلقات الدراسيّة حول موضوع السياسات الملائمة للتغذية من أجل البيئة المدرسيّة الكلّية، كما قدّمت أدلةً تُشير إلى قيمة التغذية الجيّدة والدور المهم الذي تلعبه المدارس في هذا الجانب من حياة الأطفال.

شجّع المشروع واضعي السياسات على اتّخاذ الخطوات اللازمة لجعل مدارسهم أكثر مُلائمةً للتغذية، وشملت القضايا التي تمّ تناولها جدولة التغذية المدرسيّة قبل العطلة الصيفيّة، وإبرام العقود مع شركات المشروبات الغازيّة، ومبيعات الأغذية التي تتنافس مع وجبات الطعام القابلة للاسترداد في قسم الخدمات المدرسيّة.

ثالثاً: أوجه الاستفادة من خبرة الولايات المتّحدة الأمريكيّة لتفعيل التربية الصحيّة

يمكن الاستفادة من خبرة الولايات المتّحدة الأمريكيّة في تفعيل التربية الصحيّة بمدارس التعليم الأساسي من خلال:

  • الاستفادة فيما يتعلّق بأمراض السمنة بعمل مبادرة (كمبادرة فلنتحرّك) التي تهدف إلى مكافحة مرض السمنة لدى الأطفال، من خلال إعطاء الوالدين معلومات مفيدة وصحيّة، وتُعزّز بيئات تدعم الخيارات الصحيّة، وتوفّر الأطعمة الصحيّة في المدارس، وتضمن حصول كلّ عائلة على طعامٍ صحّي وبأسعارٍ معقولة، وتُساعد الأطفال على أن يُصبحوا أكثر نشاطاً وحيويّة.
  • عمل حملة (كحملة كُلْ بذكاء والعب بجد)، التي تهدف إلى تشجيع الأسر على تناول الطعام بشكلٍ جيّد باستخدام المبادئ التوجيهيّة الغذائيّة والهرم الغذائي، والترويج لأهميّة مُمارسة النشاط البدني بشكلٍ يومي، ومُساعدة الأطفال على إرساء عاداتٍ غذائيّةٍ صحيّة.
  • عمل برنامج (كبرنامج الشباب الصحّي)، والذي يهدف لتوفير فرص متكافئة للأطفال لتناول الأطعمة الصحيّة والمُغذِّية، والحصول على الأدوات والموارد اللازمة لزراعة هذه الأطعمة، حيث يتم تقديم برامج الطهي والتغذية، وبرامج التعلُّم القائمة على البستنة للشباب (مرحلة ما قبل المدرسة حتّى الصف 12) في جميع أنحاء المجتمع المحلّي.
  • عمل برنامج (كالبرنامج الوطني للتعليم عن مرض السكّري)، الذي يهدف إلى تقليل مرض السكّري، حيث يعمل البرنامج على تبنّي مناهج ثبتت فعاليتها في منع أو تأخير ظهور مرض السكّري ومضاعفاته من خلال حملات التوعية والمعلومات والأنشطة التعليميّة التي تمّ تصميمها من أجل تحسين نتائج مرض السكّري، وتعزيز التشخيص المُبكِّر للمرض، ومنع أو تأخير ظهور مرض السكّري.
  • عمل برنامج (كبرنامج الوقاية من السكّري التابع لجمعية الشبان المسيحيين)، فمن خلال البرنامج يقوم مدرّب الحياة Life Coach بتسيير عمل مجموعةٍ صغيرةٍ من الشباب لمُناقشة التغيّرات السلوكيّة التي يمكن أن تُحسِّن من صحّة المُشاركين، ويتكوّن البرنامج من 25 جلسة لمدّة ساعة واحدة يتمّ تقديمها على مدار السنة.

يهدف البرنامج إلى فقدان 5- 7% من وزن الجسم، وزيادة النشاط البدني تدريجياً إلى 150 دقيقة في الأسبوع. ويقوم المشاركون في البرنامج بذلك من خلال تناول كمّياتٍ صغيرةٍ من الأكل الصحّي، والحدّ من الدهون في النظام الغذائي، واكتشاف الأطعمة الصحيّة التي يمكن أن تُساعد في منع ظهور مرض السكّري، وزيادة النشاط البدني بصفةٍ عامة والنشاط البدني المعتدل بصفةٍ خاصّة مثل (المشي، السباحة، قصّ الأعشاب) لمدّة 30 دقيقة يوميّاً، خمسة أيام في الأسبوع، يمكن أن يُساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ورفع الكولسترول الجيّد، منع مشاكل تدفّق الدم، فقدان الوزن.

  • عمل برنامج (كالبرنامج الوطني للوقاية من مرض السكّري)، فالهدف من البرنامج تعليم التلاميذ المشاركين فيه كيفيّة تغيير نمط الحياة الدائم، مثل الأكل الصحّي وإضافة النشاط البدني إلى روتين حياتهم اليوميّة، وتحسين مهارات التكيُّف مع الحياة.
إقرأ أيضاً: 7 طرق تساعدك على التكيّف مع متغيرات الحياة

رابعاً: مقترحات لتفعيل التربية الصحيّة في مدارس التعليم الأساسي على ضوء خبرة الولايات المتّحدة الأمريكيّة

وتتّضح في عدّة مجالات كالتالي:

1. في مجال الإدارة المدرسيّة:

  • على الإدارة العُليا طرح مُبادرة المدارس المعزِّزة للصحّة والمدارس الصديقة للتغذية من خلال إعداد برنامج إرشاداتٍ صحيّة وتغذويّة تهدف إلى تنمية الوعي الصحّي والغذائي لدى التلاميذ من خلال عمل مُسابقاتٍ بين المدارس.
  • تطبيق برنامج المدرسة الصديقة للربو، ومنع التدخين لجميع العاملين بالمدرسة وفرض عقوباتٍ رادعة على كلّ المدخنين خاصّةً في المدارس لحماية التلاميذ من الأمراض القاتلة التي يُسبِّبها التدخين ولتحسين صحّة التلاميذ ونتائج الامتحانات.
  • تنفيذ برنامج المعلِّم الصحّي والذي يقوم بعمل تشخيصٍ بسيط للتعرُّف على أسباب تدنّي مستوى اهتمام التلاميذ بالعادات الصحيّة السليمة، ومعرفة كيفيّة علاج هذا التدنّي.
  • تطبيق مُبادرة المدارس الصديقة للتغذية، لمنع تطوّر زيادة الوزن لدى الأطفال والمراهقين، والتغلُّب بالتالي على مشكلة السمنة المنتشرة لدى التلاميذ.
  • الاهتمام بتنفيذ برامج التغذية المدرسيّة كبرنامج وجبة الإفطار المدرسيّة، برنامج الغذاء المدرسي الوطني، برنامج الفواكه والخضراوات الطازجة، برنامج الحليب الخاص، برنامج وجبة خفيفة بعد المدرسة. حيث صُمّمت هذه البرامج من أجل تقديم وجباتٍ غذائيّةٍ صحيّة للأطفال وبأسعارٍ معقولة، ولمكافحة السمنة لدى الأطفال ومساعدتهم على تعلُّم عاداتٍ غذائيةٍ صحيّة ومُمارساتٍ سليمة.
  • الاهتمام بنظافة المراحيض في المدارس بشكلٍ دوري وتوفير الصابون والمُطَهِّرَات اللازمة لنظافتها وللوقاية من الأمراض.
  • الاهتمام برصد جوانب الضعف في الفصول والمباني المدرسيّة والعمل على تعويض هذا الضعف ببناء فصولٍ جديدة أو بناء مدارسٍ جديدة.
  • زيادة الميزانيّة المخصّصة للأنشطة المدرسيّة بشكلٍ عام والأنشطة الرياضيّة بشكلٍ خاص وبالتالي زيادة فرص الشراء للمواد والمعدّات اللازمة لممارسة كافة الأنشطة المدرسيّة.
  • القضاء على البيروقراطيّة والروتين عن طريق تسهيل وتيسير القوانين واللوائح وجعلها أكثر ليونة وقابليّة للتنفيذ ولتواكِب جميع احتياجات العاملين بالمدرسة.
  • الاهتمام بمكتبة المدرسة وتزويدها بالعديد من الكتب والمراجع والدراسات والأبحاث الجديدة في مجال التربية الصحيّة.
إقرأ أيضاً: بحث شامل حول نظافة المدرسة واللباس المدرسي

2. مقترحات لتطوير البيئة المدرسيّة الصحيّة:

  • تطبيق مُبادرة المنازل الصحيّة التي تُعَدّ من أفضل البرامج في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، فهي عبارة عن نهج مُنسَّق وشامل وكُلِّي لمنع الأمراض والإصابات الناتجة عن المخاطر وأوجه القصور بها، فالهدف منها هو تحديد قضايا الصحّة والسلامة وجودة الحياة في البيئة المنزليّة والعمل بشكلٍ منهجي على إزالة أو تخفيف هذه المشكلات.
  • توفير زائرة صحيّة متواجدة مع التلاميذ يوميّاً بالمدرسة، مع توفير غرفةٍ خاصّة ومُجهَّزة لها، وزيادة أعداد الزائرات الصحيّات، وتوفير مقياس الطول للتلاميذ.
  • تدريب وتثقيف المرشدين الصحّيين بكيفيّة التعامُل مع المشاكل الصحيّة.
  • تضمين التربية الصحيّة ضمن جميع المناهج الدراسيّة المختلفة.
  • مراعاة الجانب الصحّي في تجهيز الفصول الدراسيّة.

3. مقترحات لتطوير البيئة المدرسيّة الآمنة:

  • تقليل الكثافة الطلابيّة من خلال إنشاء مدارسٍ تابعةٍ للمدرسة.
  • ضرورة اتّخاذ الاحتياطات اللازمة ضدّ الأخطار، والإسعافات الأوليّة، ومخارج للطوارئ، بحيث يتم إعداد المعلِّمين والتلاميذ وتدريبهم على إخلاء مواقعهم في حالة حدوث خطرٍ مُفاجئ من خلال إعداد خطّةٍ يتمّ تنفيذها في الفصل الأوّل والثاني لضمان تدريب التلاميذ والعاملين عليها.
  • تدريب التلاميذ على الدخول إلى الصفوف والخروج منها واستخدام الممرّات بشكلٍ مُنتَظَمٍ ودون أيّ تدافُع، وتخصيص مشرفين يتواجدون في مفترقات طرق التلاميذ من المعلمين الذين ليس لديهم تربية صفوف، وداخل المبنى المدرسي لتنظيم مرورهم ومتابعة سلامتهم.
  • زيادة أعداد العاملين في مجال الأمن والسلامة.

4. مقترحات لتوفير البيئة المدرسيّة النظيفة:

  • تطبيق برنامج المدارس الخضراء الذي يُعَد أفضل أساليب تنمية الوعي الصحّي في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والاهتمام بجمال المبنى المدرسي وزينته، بحيث تُزيَّن الممرّات والجدران بالصور الجميلة، أو الأعمال الفنيّة، والأشغال اليدويّة للتلاميذ، كما ويرى الباحث ضرورة توفير مساحة خضراء داخل المدرسة كحديقة لما لذلك من تأثيرٍ إيجابي في النفس البشريّة.
  • عمل ندوات ومحاضرات لتوعية التلاميذ بأهميّة النظافة في حياتنا اليوميّة، والمحافظة على نظافة البيئة المدرسيّة، وإصدار مجلّات حائط تعرض المشكلات البيئيّة المنتشرة داخل المدرسة، وكيفيّة علاجها.
  • زيادة أعداد عمّال النظافة، وتوفير سلال مهملات في كلّ فصلٍ بالمدرسة.
  • توفير بدل عدوى وكمامات وقُفّازات لعمّال النظافة.

5. مقترحات لتطوير خدمات الإرشاد والصحّة النفسيّة:

  • وجود ميزانيّة كافية لعمل برامج تعديل السلوك.
  • توفير غرفة خاصّة للصحّة النفسيّة ولدراسة الحالات الخاصّة من التلاميذ.
  • زيادة أعداد الأخصائيين النفسيين.

6. مقترحات لتطوير التثقيف الصحّي واللياقة البدنيّة:

  • زيادة الاهتمام بمزاولة حصص التربية الرياضيّة ليتمّ التعرُّف أكثر على أهميّة التربية البدنيّة والأهداف المرجُوَّة منها، ضرورة إبراز الدور الإيجابي للأنشطة البدنيّة الرياضيّة في تنمية الوعي الصحّي للتلاميذ.
  • توفير بديل تغذية للتلاميذ.
  • توفير الأدوات الرياضيّة اللازمة لممارسة الأنشطة الرياضيّة.
  • توفير مساحة كافية لتدريب التلاميذ.
  • زيادة أعداد مُعلِّمي التربية الرياضيّة.

يمكن الوصول للجزء الأول من هذا الملخص عبر الرابط: ملخص بحث تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي (الجزء الأول).

ويمكن تحميل ويمكن تحميل بحث "تفعيل التربية الصحية فى مدارس التعليم الأساسي بمصر على ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية" إعداد: محمد أمين حسن عثمان كاملاً عبر الرابط: تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:ملخص بحث تفعيل التربية الصحية في مدارس التعليم الأساسي (الجزء الثاني)