Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

كيف تُعيد تنظيم حياتك لتكون مُنتجاً

كيف تُعيد تنظيم حياتك لتكون مُنتجاً
مشاركة 
2 يوليو 2019

إذا كنت ممن يفكّرون بإيجابيّة، فربما تذهب إلى الفراش وأنت تفكر "سيكون هناك غد على الدَّوام"، وذلك الغد سيكون أفضل، وستكون منتجاً ومُنَظَّماً وفعّالاً. لكن كلمة "غداً" هي كلمة خادعة ولا يمكن الوثوق بها في بعض الأحيان، فإذا كنتَ تريد أن تكون مُنتِجَاً ومنظماً وفعالاً، فاستخدم هذه النصائح من أجل غدّ أفضل.


1- انهض باكراً:

إنَّ وقت الصَّباح الباكر هو الوقت الأكثر إنتاجية في اليوم لكثيرٍ من النَّاس. إذ يشعر الكثيرون أنَّ لديهم المزيد من الوضوح والطَّاقة في الصباح الباكر. إنَّ لودفيج فان بيتهوفن وفيكتور هوغو وكورت فونيجوت قد فعلوا ذلك أيضاً. وكذلك فعل العديد من العمال الناجحين في مجالات أخرى. تشير بعض الدراسات إلى أنَّ من ينهضون في وقت مبكر أكثر سعادة وصحة من الذين ينامون متأخرين، وأنَّ الناس الذين يعملون صباحاً أكثر نشاطاً من أقرانهم الليليين. بعبارةٍ أبسط: إنَّ الاستيقاظ باكراً هو أحد أفضل الاستراتيجيات المتاحة ليصبح الشخص أكثر إنتاجية. لذا لا تنسَ أن تحصل على قسط كافٍ من النوم لإعادة شحن هذه الطَّاقة، فالذَّهاب إلى الفراش باكراً يكون في بعض الأحيان بنفس أهميَّة الاستيقاظ في السَّاعات الأولى.

إقرأ أيضاً: 8 نصائح هامة تسهّل عليك الاستيقاظ مبكراً.

2- احصل على الإلهام:

تناول وجبة فطور صحية وأنت تستمتع بأشعة الشَّمس في الخارج، أو اقرأ بضع صفحات من كتابٍ لكاتبك المفضل؛ من أجلِ تركيز اهتمامك على الأمور الإيجابيّة. أو تفقد شريط فيديو يخصُّ إحدى أسفارك ويجعلك تشعر بالهدوء، أو شاهد مقطع لاعب كرة السلة المفضل لديك لكي تتذكر مدى صعوبة عملك لتحقيق أهدافك. قد يبدو الإلهام أقل أهمية من الوصول إلى حافلتك في الوقت المحدد، ولكن لا تنهمك في تفاصيل الحياة لدرجة أن تنسى الاستمتاع بها!

3- خطّط، ركِّز، واستمر في ذلك:

بعض المشاريع مرهقة، ولكن الخدعة تكمن في السَّير خطوة بخطوة. لذا قسِّم المهمة إلى "مهامَ صغيرة يجب القيام بها"، وأبقِ تركيزك على الأولويات العليا، قم بتلك الأولويات في الصباح الباكر قبل أيِّ أمرٍ آخر. ابدأ بشكلٍ مصغر واعتمد تدريجياً على قائمة.

"أنا أُبقي على روتيني كلَّ يومٍ من دون تغيير. فالتِّكرار نفسه يصبح الشيء المهم؛ إنَّه شكل من أشكال السحر. فأنا أسحرُ نفسي للوصول إلى حالة ذهنية أعمق".

- كاتب الخيال هاروكي موراكامي.

إقرأ أيضاً: كيف تُنجز غالبيَّة مهامِك في أقصرِ وقتٍ ممكن؟

4- لا تدع التكنولوجيا تُلهيك:

من المهم أن تفهم أنَّ هناك دائماً 1440 دقيقة في اليوم، لذا استخدمها بحكمة. وقبل كُلِّ شيء، تجنّب المقاطعات عندما يتعيّن عليك القيامَ بشيءٍ ما. صحيح أنَّك ستهدر بعض الوقت مهما حاولت تجنُّب ذلك، لكن احترم الوقت الذي تستحقه كل مهمة. ولا تتحقّق من حساب بريدك الإلكتروني كل عشر دقائق. فجميعنا يعلم أنَّنا نعيش في عالم يتم تحفيزه باستمرار عن طريق التواصل الإلكتروني، لكن تمتّع ببعد النظر وقم بالحدِّ من الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي. وسترى كيف ستزيد إنتاجيتك، وكيف ستشهد حياتك الحقيقية قفزة مرحب بها للغاية.

إقرأ أيضاً: هل تُلحِق مصادر الإلهاء الرقمية الضرر بالإنتاجية في العمل؟

5- قم بإنعاش ذهنك:

بعد بضع ساعات من العمل الجيِّد، اذهب في نزهة مع كلبك، أو اذهب للسباحة، أو استمتع بالكابوتشينو اللذيذ مع الأصدقاء. خلال تلك اللحظات، انسَ كل ما يتعلق بالمشروع الذي ركزت عليه طوال اليوم. فقط استرخي وَتنفس وابتسم. وستندهش في وقت لاحق من عدد الأفكار الجديدة التي تكون لديك بعد استراحة صحية ومثمرة.

6- حصِّن عقلك:

تأمَّل في كل الأخطاء التي ارتكبتها وعشت بناءً عليها، وركّز على التحسُّن، عوضاً عن محاولة حلِّ كل شيء. وكن متفتح الذهن بشأن الاتقان. لن يكون هناك وقت مثالي للقيام بأي شيء رائع، لذلك قم بذلك الآن. وتذكر أنَّك لن تعيش إلى الأبد. الوقت شيء مهم والناس الناجحون يفهمونه، لذلك لا تدع الوقت يمر بك. وقم بتطبيق فلسفة "العمل أكثر من الجميع" بدلاً من أن تحسد الآخرين. يمكن أن يؤدي تغيير المنظور الخاص بك إلى إحداث تغيير جذري في الطريقة التي تتعامل بها مع العمل والحياة.

7- أنهِ يومك بقوة:

لقد قمت بعمل جيد، واليوم قد انتهى. لذا راجع ما أنجزته، وقم بإفراغ صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني، وفرغ عقلك لبداية نظيفة غداً. اذهب إلى النوم وأنت موقنٌ من أنَّ أيِّ شيء ممكن غداً، ومع العلم أنَّ الكثير من "العزيمة والاصرار" ستقربك من أهدافك. لذا كن جاهزاً.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: كيف تُعيد تنظيم حياتك لتكون مُنتجاً




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع