Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

فن القيادة ومهارات القائد الناجح

فن القيادة ومهارات القائد الناجح
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 17-08-2019

تاريخ النشر: 12-08-2019

"أفضل قائد، هو ذلك القائد الذي لا يكاد الناس يشعرون بوجوده، ولا يكون القائد متميزاً لو أطاعه الناس ومدحوه، وهو الأسوأ عندما يكرهه الناس، ولكن القائد الجيد، هو من يتكلم قليلاً وعندما ينتهي عمله ويتحقق غرضه سيقولون جميعاً لقد قمنا بذلك بأنفسنا" -لا وتسي فيلسوف صيني.

تُعرف الشخصية القيادية بأنها الشخصية التي تتمتع بالحماس المطلوب والرغبة القوية اللازمة لتحقيق الأهداف، والشخص القيادي هو الذي يستطيع جمع الأشخاص وتوجيههم إلى تحقيق هذه الأهداف. أو هي فن معاملة الطبيعة البشرية أو فن التأثير في السلوك البشري تضمن طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم فهي تعنى فن الإدارة وليس الإدارة ذاتها.



القيادة موروثة أم مكتسبة؟

من المتفق عليه بين الكثير من أساتذة الإدارة والقيادة أن أغلب المهارات القيادية يمكن اكتسابها، على عكس المهارات القيادية التي ترتبط بالفطرة، ولكن نقطة الاختلاف الجوهرية هي في (أصل القيادة)، وعليه هناك ثلاث توجهات للإجابة عن هذا السؤال:

  • القيادة بالوراثة من الطفولة المبكرة.
  • القيادة بالتعلم والخبرة العملية.
  • القيادة تعتمد على الثقافة السائدة للمنظمة؛ فيوجد ثقافة تشجع المواهب القيادية وثقافة لا تشجع.
  • القيادة علم وفن، فهي إذن قابلة للتعلم؛ وتؤثر في تعلمها هذه عدة عوامل:

أهمية القيادة:

  • تمثل القيادة حلقة الوصل بين العَامِلِين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
  • تعمل على توحيد جهود العاملين نحو تحقيق الأهداف المحددة.
  • السيطرة على المشكلات التي تواجه العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها.
  • تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم وزيادة المهارات الإنسانية والعملية.
  • مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المنظمة.
  • تدعيم القوى الإيجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان.
  • القيادة عبارة عن قوة تفاعل وأخذ وعطاء.
إقرأ أيضاً: النظريات الأساسية في القيادة... تعلُّم أسس القيادة

الفرق بين القيادة والإدارة:

  • الحديث عن القيادة قديم قدم التاريخ، بينما الحديث عن الإدارة لم يبدأ إلا في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر، ومع ذلك فالقيادة فرع من علم الإدارة.
  • تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي:
    • التخطيط.
    • التنظيم.
    • التوجيه والإشراف.
    • الرقابة.
  • تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسة هي:
    • تحديد الاتجاه والرؤية.
    • حشد القوى تحت هذه الرؤية.
    • التحفيز وشحذ الهمم.
  • القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
  • تهتم القيادة بالكليات "اختيار العمل الصحيح"، بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل "اختيار الطريقة الصحيحة للعمل".
  • يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه، ثم التأكد من إنجاز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.

مفاتيح الشخصية القيادية:

  • التوازن: بأن تعرف كيفية صنع التوازن بين الأمور، وكيف تفصل وتوازن بين الحزم والغلظة وبين الغرور والثقة بالنفس، وبين المغامرة والتهور.
  • الإبداع: القائد مُطالب أن يقدم حلولاً مختلفة وخلاقة ومبتكرة للمشكلات، وأن يصل إلى أهدافه بطرق غير تقليدية.
  • الثقة بالنفس: الشخصية التي تثق في قدراتها ومهاراتها وتعرف نقاط القوة في شخصيتها، وتحاول التخلص من نقاط الضعف.
  • المبادرة: لا يوجد أي فائدة من أن تمتلك الشخصية مهارات الإبداع والابتكار، ويكون لديها قدر من الثقة بالنفس وأن تظل في مكانها لا تمسك بزمام الأمور في حياتها، ولا تبدأ في تحريك الحياة نحو ما تريد.

العادات التي يجب توافرها في القادة الإداريين:

نظراً لتغيرات النظريات السلوكية بدأ الباحثون والكتاب في البحث عن تطوير نظريات ونماذج جديدة في القيادة، تأخذ بالاعتبار المتغيرات الموقفية التي تؤثر في فاعلية الشخصية القيادية، ونتيجة للدراسات المكثفة ظهرت نظريات عديدة.

العادات السبع للقادة الإداريين كما يراها ستيفن كوفي في كتابه الشهير:

  • كن مختارًا لاستجابتك: وهذه الخصلة تتصل بمدى معرفة الذات ومعرفة الدوافع والميول والقدرات. فلا تجعل لأي شيء أو أي أحد سيطرة عليك. كن فاعلًا لا مفعولاً به. مؤثراً بالدرجة الأولى لا متأثراً دوماً.
  • أن تكون غايتك واضحة حينما تبدأ بعملٍ ما: يعني ابدأ وركز نظرك على الغاية وأطلق الخيال ليحلّق بعيدًا عن أسر الماضي وسجن الخبرة وضيق الذاكرة.
  • رتّب أهمية الأشياء بحسب أولويتها: وهذه مرتبطة بالقدرة على ممارسة الإدارة وضبط الإرادة. فلا تجعل تيار الحياة يسيرك كيفما سار.
  • فكّر على أساس الطرفين الرابحين: أن تؤمن أن نجاح شخص ما لا يعني فشل الآخر. حاول حل المشاكل بما يفيد الجميع. وهذه الخصلة ترتبط بعقلية واسعة الأفق عظيمة المدارك تتبع عقلية الوفرة لا عقلية الشح والندرة.
  • حاول أن تفهم أولاً ليسهل فهمك: ملكة الشجاعة المصحوبة بمراعاة شعور الآخرين. إن مشكلة التواصل والحوار هي السبب الرئيسي وراء جميع المشاكل، وترتبط هذه الخصلة باحترام الرأي الآخر والإصغاء إليه. فمن الخطأ أن يكون استماعك لأجل الجواب والرد بل لأجل الفهم والمشاركة الوجدانية.
  • التكاتف: ملكة الإبداع، أي القدرة على الابتكار، يأتي الإبداع من تحاور عقلين يتمتع كل منهما بتقدير واحترام للآخر.
  • اشحذ قدراتك: اشحذ المنشار الملكة الفريدة الخاصة بالتحسن المستمر أو تجدد الذات، وذلك لتتحاشى التكرار والرتابة، فإذا لم تحاول أن تتحسس وتجدد نفسك باستمرار، فستسقط في هوّة الرتابة، حيث تحبس نفسك في أساليب وأنظمة ضيقة.
إقرأ أيضاً: ملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

مهارات القائد الفعّال:

للقائد الفعّال مهارات من أهمها:

  1. مهارات ذهنية "فكرية": كالتفكير، والتخطيط، والإبداع، والقدرة على التصور.
  2. مهارات إنسانية "اجتماعية": كالعلاقات، والاتصال، وفن الاستماع والتحفيز.
  3. مهارات فنية "تخصصية": كالتنظيم، والتنفيذ، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات.

خصائص القائد الفعّال:

للقائد الفعّال خصائص من أهمها:

1- خصائص ذاتية "فطرية": كالشجاعة، والكرم، والذكاء والحزم، والصدق، والتواضع، والوفاء..

2- خصائص شخصية "مكتسبة": كالإيمان، والعلم، وضبط النفس، والشعور بالمسؤولية، وضبط النفس..

3- خصائص اجتماعية (تعامليه مع الأخرين): كاللطف، والرفق، والعدل والمساواة، والمشاركة، والعفو، وكظم الغيظ، وقبول النصيحة..

شاهد بالفيديو: أهم الصفات التي تجعل منك قائدًا ناجحاً

مهام وأعمال القائد الفعّال:

1- التفكير (القائد المفكّر): يتّجه القائد إلى الخلوة بين فترة وأخرى للتفكير والنظر والتصور، ويبادر إلى طرح الأفكار والتصورات والمسارات الصحيحة، ويتمتع بالثقافة العالية المتجددة المتنوعة التي تشحذ العقل والفكر، ينظر إلى المستقبل وتحدياته ويحاول التنبؤ به للاستعداد له، ويمتلك عقلية شمولية ونظرة عميقة ذات بعد استراتيجي طويل الأجل.

2- التوجيه (القائد الموجّه): يُحدّد الأهداف والخطط التفصيلية والبرامج الزمنية، ويشرف على إنجاز وتحقيق الأهداف المرسومة، ويزود الأفراد والعاملين بالمعلومات والتعليمات اللازمة لإنجاز العمل وعن ماهية العمل وكيفية أدائه وإنجازه، يتخذ القرارات المناسبة ويوحد بين الآراء والمقترحات والتصورات ويوفق بينها، يقوم بالرقابة وتقييم مسارات العمل استناداً لمعايير قياسية معتمدة.

3- التغيير (القائد المغيّر): التجديد والتطوير مهمة أساسية من مهام القائد في الأهداف والوسائل والطرق. فيقوم بالتخطيط للتحسين المستمر وعدم الاستسلام للمألوف، ويبحث عن الجودة والنوعية من خلال تطبيق نظرية إدارة الجودة الشاملة، يبحث عن الامتياز والإتقان والتفوق ويخدم الناس بطريقة متميزة بنقلهم من مرحلة الرضى لمرحلة السعادة، المواكبة والمعاصرة للتغييرات والوعي بها عن طريق المتابعة والمطالبة والسفر خاصة في ظل عالم متغير، إضافة لمعالجة مقاومة التغيير عن طريق الاقناع والتدرج وتوفير المناخ المناسب لقبوله، السرعة والإحساس بقيمة الوقت من أجل أداء المهام والأعمال، والجرأة وقبول التحدي لتبني الأفكار والأساليب التي فيها مصلحة المؤسسة.

4- التحريك (القائد المحرّك): من سمات التحريك الفعّال للقائد تجاه مرؤوسيه القيام بما يلي:

  • استكشاف الطاقات وتفجيرها وتشغيلها وحشدها باتّجاه الأهداف المرسومة.
  • المحافظة على روح الفريق وتعزيز العمل الجماعي، ومساعدة الأفراد وتشجيعهم لإنجاز أعمالهم.
  • ممارسة مبدأ القيادة بالقدوة، وتعزيز الوازع الذاتي لدى الأفراد باتجاه الرؤية والرسالة.
  • العمل على زيادة التفاعل بين أهداف الفرد وأهداف المؤسسة، وإفساح المجال للتنافس المحمود بين العاملين من أجل أداء أفضل.
  • دراسة معوقات التنفيذ وإيجاد حلول مناسبة لها، والاحتفاء بالنجاحات والإنجازات التي تحققها المؤسسة.

5- التحفيز (القائد المُحفّز): ويشتمل التحفيز على احترام وتقدير الجهود التي يقدمها العاملون في المؤسسة، وتلبية الاحتياجات النفسية والمعيشية النفسية والذهنية للعاملين في المؤسسة، والتشجيع والاستجابة للميول الإنسانية والسماح للعاملين بالتعبير التلقائي عن مشاعرهم وآرائهم، واشراكهم في وضع أهداف ومعايير الأداء ومنحهم الحرية لاختيار الوسائل وإتاحة الفرص أمامهم في اتخاذ القرارات الخاصة بأعمالهم، تطبيق نظام مناسب للأجور ووضع نظام مكافآت لتشجيع العاملين ونظام عادل للعقوبات في حق المقصرين.

6- التفعيل (القائد الفعّال): القائد يحقق أعلى درجات الفاعلية من خلال تحقيق الأهداف والنتائج المرسومة للمؤسسة، يحقق أعلى درجات الكفاءة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المالية والبشرية، يوفر كل مستلزمات الإنتاجية، يمكن العاملين من الأداء المتميز ويدربهم بشكل مستمر على مستلزماته، ينشط العاملين والعمل وبيئة العمل من خلال الاتجاه إلى الموارد الصحيحة، يسعى إلى بلوغ مستوى عال من الانتماء والالتزام والولاء للمؤسسة، ويعمل على تحويل الأفكار إلى أفعال بفسح مجال للتجربة والخطأ، يربط النجاح الشخصي بالنجاح الجماعي والعكس صحيح، يذكّر العاملين بالتحديات الداخلية والخارجية والمخاطر المحدقة بشكل مستمر.

7- التفويض (القائد المفوّض): عليه أن يقلل إلى أقصى حد ممكن من قوة المركز أو السلطة، التقليل من اعتماد الأفراد على القائد واللجوء إليه في كل كبيرة وصغيرة، توزيع المسؤوليات وإشراك المرؤوسين باتخاذ القرارات وإعطائهم الصلاحية اللازمة لحل المشكلات وإدارة العمل، تشجيع المبادرات الفردية في تحمل المسؤوليات وتشجيع اتباع أسلوب الفرق ذاتية الإدارة، اتباع مبادئ وخطوات التفويض الفعّال والمساعدة في تسهيل التفّويض من خلال توفير المعلومات الدقيقة، استخدام التفوّيض كأسلوب من أساليب التدريب العملي والمتابعة المستمرة من قبل القائد لأداء المفوّضين.

8- التدريب (القائد المدرّب): تنظيم عملية التدريب وتوفير الميزانيات والأوقات والأماكن المناسبة والكافية، والتركيز على تلبية الاحتياجات التدريبية التي تحتاجها المؤسسة، استخدام التدريب كحافز لتشجيع العاملين والتأكيد على أن التدريب هو لخدمة وتلبية حاجات المؤسسة، تطبيق برامج التدريب الاستشاري والتأكيد على برامج التدريب حتى في الأوقات الصعبة وعدم اعتبارها ثانوية، الاهتمام بالأفراد وإعانتهم وتدريبهم بشكل مستمر على المهارات التي يمكن التعلم عليها بما يحقق مصالح المؤسسة.

9- التمنيخ (صانع المناخ): حيث يعمل على ضمان الأمن والراحة في العمل وإظهار الود والتفاهم وتبادل الاحترام، إحداث التجانس والتوحد بين آراء العاملين وتخفيض التوتر، بناء الثقة بين العاملين مع بعضهم وبين المؤسسة والتأكيد على العلاقات الإيجابية وتشجيعها، محاولة فهم الأخرين قبل أن يفهموه، وإتقان فن الاستماع والاصغاء إلى العاملين، المسامحة وقبول الاعتذار التي هي من أهم مستلزمات صناعة المناخ الصحي، وإضفاء جو من التعاون والتشجيع وتكريس مبدأ نجاح الفرد يؤدي إلى نجاح المؤسسة.

10- التأثير (القائد المؤثّر): القائد المؤثّر يتبع استراتيجية الفوز للجميع. يمارس أساليب الترغيب والترهيب للتأثير على العاملين ويبتعد عن الغلظة ويمارس لغة الأقناع والمنطق والعاطفة، ويتمتع بقدرة عالية على ضبط نفسه والصبر على الأخرين ويحظى بدرجة قبول عالية لدى العاملين لصفاته الشخصية، لديه القابلية للتعلّم والاعتراف بالخطأ عند اللزوم ويتحلى بروح الفكاهة والمرح وسرعة البديهة وإظهار الحب للأخرين، ولديه القدرة على الخطابة والحديث العام، وهو يتفهّم النّاس ويتعامل معهم على افتراض حسن نية رغم أخطائهم.

إقرأ أيضاً: القيادة الخدمية: اهتم بفريقك أولاً ومن ثم بنفسك

ملامح قادة المستقبل:

من أبرز ملامح قادة المستقبل ما يلي:

  1. أن يكون شخص له رؤية بعيدة المدى وصاحب رسالة فيشعر أن وظيفته نقل الناس من حوله نقلة حضارية.
  2. أن تكون لديه أهداف عالية ومعايير مرتفعة، ويتمتع بالتفاؤل والأمل والإيمان.
  3. يتمتع باحترام الآخرين ويرى في نفسه قدوة، ويتمتع بثقة عالية وإحساس عالٍ بالذات.
  4. لديه لمسة إنسانية خاصة، ويمتلك الجاذبية الشخصية بسبب طريقته بالتفكير والتصرف.
  5. يتمتع بنشاط واضح وحضور بدني وديناميكي، وحماسة غير محدودة.
  6. يعبّر عن مشاعر التابعين الذين لا يستطيعون التعبير عنها، ويوضّح المشاعر بين التابعين ويقدّم حلولاً لمشاكلهم.
  7. يستشير تابعيه عقلياً فهو يشجعهم على إعادة دراسة أهدافهم ووسائلهم، ويسعى إلى تحقيق رغباتهم.
  8. يتبع المعادلة التالية: جاذبية شخصية + قيادة إلهامية + استثارة عقلية + اهتمام فردي = دافع.
  9. يشجع التفكير والنقد والمعارضة، ويلتزم بالامتياز والجاهزية والرغبة لأخذ المخاطرة.
  10. يحب العلم بسعة وغزارة، ولديه حب استطلاع غير محدود، ويؤمن بقدرات الناس والعمل الجماعي.

إن القيادة في النهاية فن. فهي لا تقتصر على المركز العالي والراتب المرتفع، ولا تعني فقط توجيه الأوامر والتعليمات، بل يجب أن تكون من خلال التأثير، وامتلاك مهارات حقيقية وشخصية قوية، والقدرة على التعامل مع الأخرين وإعطاء القدوة لهم، وأخيراً الإيمان بأن القيادة هي عبارة عن عمل الجماعي، "أعضاء الفريق الجماعي هم قادة الغد".

المصادر:

  • كتاب "القيادة في القرن الحادي والعشرين"، للدكتور طارق السويدان.
  • كتاب "العادات السبع للقادة الإداريين"، للكاتب ستيفن كوفي.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: فن القيادة ومهارات القائد الناجح




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع