Top


مدة القراءة:8دقيقة

أسئلة شائعة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)

أسئلة شائعة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:28-12-2020 الكاتب: هيئة التحرير

لم تعتمد الولايات المتحدة حتى الآن لقاحاً مُصرَّحاً به للوقاية من مرض كورونا (COVID-19)، وتسعى الحكومة الفيدرالية من خلال "عملية السرعة القصوى" (Operation Warp Speed) -التي تعمل منذ أن بدأت الجائحة بالانتشار- إلى إتاحة لقاح واحد أو أكثر من لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) في أقرب وقت ممكن، وتهدف إلى تقديم 300 مليون جرعة منه بحلول كانون الثاني 2021.




رغم تقويض دور مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تطوير لقاحات فيروس كورونا (COVID-19)، إلَّا أنَّه يعمل عن كثب مع الإدارات الصحية والشركاء لتطوير خطط التلقيح عند توفر اللقاح.

تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع الشركاء على جميع المستويات -بمن فيهم جمعيات الرعاية الصحية- على إيجاد برامج التلقيح ذات الخطط المرنة التي تشمل لقاحات وسيناريوهات مختلفة؛ لذا نورد فيما يأتي إجابات عن الأسئلة الشائعة حول هذا اللقاح:

1. التخطيط لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19):

ما هو دور "عملية السرعة القصوى" (Operation Warp Speed) في إيجاد لقاحات لمرض كورونا (COVID-19)؟

تقوم "عملية السرعة القصوى" (Operation Warp Speed) على شراكة بين عناصر من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS) ووزارة الدفاع الأمريكيتين للمساعدة في تطوير وصنع وتوزيع ملايين جرعات لقاح لفيروس كورونا (COVID-19) في أسرع وقت ممكن، مع ضمان أن تكون اللقاحات آمنة وفعَّالة.

متى سيكون لقاح فيروس كورونا (COVID-19) متاحاً في الولايات المتحدة؟

يكمن الهدف من "عملية السرعة القصوى" (Operation Warp Speed) في تقديم لقاحات آمنة وفعالة، مع توفر الإمداد الأولي قبل نهاية عام 2020؛ لكن يجب أن نأخذ في الحسبان عدم وجود جرعات كافية منه متاحة لجميع البالغين عندما ترخِّص الولايات المتحدة اللقاح أو توافق عليه.

ستزداد الإمدادات بمرور الوقت، ويجب أن يكون بمقدور جميع البالغين الحصول على التلقيح في وقت لاحق من عام 2021؛ ومع ذلك، قد لا يتوفر لقاح فيروس كورونا (COVID-19) للأطفال الصغار إلى أن تكتمل باقي الدراسات.

كيف تسعى الخطة إلى توزيع لقاحات فيروس كورونا (COVID-19)؟

ستشرف الحكومة الفيدرالية على نظام مركزي لطلب لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) وتوزيعها ومتابعتها، كما ستكون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مسؤولاً عن طلب جميع اللقاحات، ويتلقى مقدمو اللقاحات من الموزع المركزي للمركز، أو مباشرة من الشركة المصنعة للقاح.

لا زالت العديد من لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) المحتملة تخضع إلى التجربة، وتُجرَى التجارب السريرية في الوقت نفسه الذي تستمر فيه عملية التصنيع على نطاق واسع، ومن المتوقع أن يُعلَن عن الجرعات الأولى قبل نهاية عام 2020، ولا زالت عملية التخطيط والتحضير لبرنامج التلقيح ضد فيروس كورونا (COVID-19) تجري على قدم وساق وباهتمام كبير.

لقد ركزت جهود التخطيط على جميع خطوات وتفاصيل العملية، بما فيها:

  • إنشاء واختبار الخطط اللوجستية مع الشركات المصنِّعة والشركاء التجاريين الذين هم جزء من النظام المركزي التابع إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لإيصال لقاح فيروس كورونا (COVID-19).
  • تنسيق أول توزيع للقاحات والإمدادات اللازمة من المواقع المركزية.
  • عمليات طلب جرعات إضافية من اللقاح بعد إيصال الإمدادات الأولية.
  • استلام وتخزين ومعالجة اللقاحات بطرائق صحيحة في درجات حرارة مضبوطة بدقة، لاسيما أنَّ بعض اللقاحات تتطلب درجات حرارة منخفضة جداً لحفظها.
  • تحديد من يجب أن يحصل على اللقاح أولاً بناءً على التوصيات الوطنية، وذلك في حال لم تتوفر جرعات كافية من اللقاح للجميع.
  • إعطاء اللقاحات بطريقة آمنة في ظل استمرار هذه الجائحة.
  • الإبلاغ عن جرد اللقاح وإدارته وسلامته عبر مجموعة متنوعة من أنظمة البيانات الجديدة والمُحسَّنة.
  • توسيع نطاق مراقبة السلامة عبر أنظمة جديدة ومصادر معلومات إضافية، إضافة إلى توسيع نطاق أنظمة مراقبة السلامة الحالية.
  • وضع خطط لتقييم فاعلية اللقاح، ممَّا يعني مدى فاعلية اللقاحات ضد الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) في ظل الظروف الراهنة.
  • ضمان توفير اتصالات واضحة وموثوقة، وفي الوقت المناسب للعامة والجهات الفاعلة حول جميع جوانب برنامج التلقيح.

لا زال هذا الوضع خاضعاً إلى التغييرات، ويتابع التخطيط تقدمه مع توفر مزيد من المعلومات حول أي لقاحات معتمدة أو مصرَّح بها.

يعدُّ لقاح فيروس كورونا (COVID-19) الآمن والفعال عنصراً أساسياً في استراتيجية الولايات المتحدة للحد من الأمراض المرتبطة بفيروس كورونا (COVID-19) وحالات الاستشفاء والوفيات، ولمساعدة المجتمع على العودة إلى الحياة الطبيعية كما كانت الحال قبل انتشار الجائحة.

تهدف حكومة الولايات المتحدة إلى توفير جرعات من لقاح فيروس كورونا (COVID-19) تكفي جميع مواطني الولايات المتحدة الذين يرغبون في الحصول على اللقاح.

إقرأ أيضاً: كل ما يتعين على الآباء معرفته حول تلقيح الأطفال (التطعيم)

ما هي الجهات التي تتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) للتخطيط لتوزيع لقاحات فيروس كورونا (COVID-19)؟

  • على مستوى الولايات والمجتمعات والأقاليم والدوائر المحلية: تتعاون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع الولايات والمجتمعات والأقاليم والدوائر المحلية لتطوير خطط التلقيح ضد فيروس كورونا (COVID-19) ضمن مناطقها، وقد أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) دليلاً في 16 أيلول 2020 يتضمن معلومات محددة يجب مراعاتها في أثناء تطوير خطة التلقيح، وقد حُدِّث هذا الدليل في 30 تشرين الأول 2020.
  • على مستوى شركاء القطاع الخاص والهيئات الفيدرالية: تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أيضاً مع شركاء من القطاع الخاص -كسلسلة وشبكات الصيدليات المستقلة، والهيئات الفيدرالية الأخرى مثل "الخدمات الطبية الهندية" (Indian Health Service)- على تطوير خطط لتوزيع لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) على نطاق أوسع؛ فعلى سبيل المثال: تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع الصيدليات لتقديم خدمات تلقيح ميدانية ضد فيروس كورونا (COVID-19) للمقيمين في أماكن توفير الرعاية طويلة الأمد، ومرافق التمريض المدرَّبة، ودور رعاية المسنين، ومرافق المعيشة المساعدة التي تضم أفراداً تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.

هل تمتلك مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حملة وطنية للتعامل مع أي مخاوف قد تتكون لدى الناس بشأن الحصول على لقاح فيروس كورونا (COVID-19)؟

لا تقود مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حملة وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا (COVID-19)، وتتناسب نشاطات التلقيح التي تقوم بها مع نطاق عمل استراتيجي للتلقيح الآمن والموثوق به؛ ويركز نطاق العمل الاستراتيجي هذا على تعزيز ثقة العامة باللقاحات، ومنع تفشي الأمراض التي يمكن للقاحات أن تقي منها في الولايات المتحدة؛ فهو يعتمد على الممارسات القديمة التي استخدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وشركاؤها لإبلاغ العامة ومقدمي الرعاية الصحية حول قدرة هذا اللقاح على الحفاظ على الأرواح.

يُخصَّص النطاق الاستراتيجي للقاح الآمن لإعطاء معلومات استثنائية، والحض على تطبيق مساواة في الرعاية الصحية لجميع مرضى كورونا (COVID-19)؛ كما يسعى إلى الحصول على دعم العامة وموظفي الرعاية الصحية للقاحات فيروس كورونا (COVID-19) المستقبلية، وستقدم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تحديثات بمجرد اكتمال العمل على النطاق الاستراتيجي الجديد.

كيف تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) للتأكد من رغبة الناس في تلقي لقاح فيروس كورونا (COVID-19) والحصول عليه بمجرد توافره؟

تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع شركاء في جميع أنحاء البلاد للتأكد من إلمام العامة بالمعلومات التي يحتاجون إليها ليختاروا قرار التلقيح بكل ثقة، وتشمل الأولويات الرئيسة لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ما يأتي:

  • مشاركة معلومات واضحة ودقيقة بانتظام مع الناس للتأكد من إداركهم مخاطر وفوائد التلقيح وقدرتهم على اتخاذ قرارات مدروسة.
  • بث روح الثقة في موظفي الرعاية الصحية لحسم قرارهم بالحصول على لقاح فيروس كورونا (COVID-19)، وتقديم المساعدة اللازمة لهم كي يستطيعوا الإجابة عن أسئلة مرضاهم حول اللقاح.
  • إشراك المجتمعات والأفراد إشراكاً عادلاً وشاملاً لضمان أن يتمكَّن العامة من طرح الأسئلة، والحصول على معلومات واضحة ودقيقة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19).

يعدُّ تسهيل الوصول إلى لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) أمراً بالغ الأهمية، وتعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع هيئات الصحة العامة ومقدمي الرعاية الصحية والشركاء الآخرين للتأكد من حصول العامة بسهولة على لقاح فيروس كورونا (COVID-19) دون تكلفة عالية.

إقرأ أيضاً: ماذا تفعل إذا أحسست بأعراض كورونا (كوفيد-19)؟

هل ستُصنَّع كميات من اللقاح تغطِّي حاجة الجميع؟

قد يكون الإمداد محدوداً عندما تصرح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أو توافق لأول مرة على استخدام لقاح واحد أو أكثر من لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) في الولايات المتحدة؛ ممَّا يعني عدم حصول الجميع على التلقيح مباشرة.

نتفهَّم تخوُّف بعض الناس من هذا الأمر، خاصة أولئك المعرضين إلى خطر متزايد للإصابة بمرض خطير نتيجة انتقال عدوى هذا الفيروس إليهم أو إلى أحد أحبائهم؛ لهذا السبب، بدأت الحكومة الفيدرالية في وقت مبكر من الاستجابة في الاستثمار في شركات تصنيع لقاحات محددة لتمكينها من زيادة قدرتها على صنع وتوزيع كميات كبيرة من لقاح فيروس كورونا (COVID-19) على وجه السرعة.

سيسمح هذا للولايات المتحدة بإنتاج أكبر قدر ممكن من اللقاح وتزايد العرض المستمر في الأسابيع والأشهر التالية، ويهدف ذلك إلى تمكين الجميع من الحصول بسهولة على لقاح فيروس كورونا (COVID-19) بمجرد توافر كميات كبيرة منه، إضافة إلى توفر عدة آلاف من مقدمي خدمات التلقيح، وعيادات الأطباء، والصيدليات الخاصة، والمستشفيات، والمراكز الصحية المؤهلة فيدرالياً.

ما الذي يمكننا فعله الآن للمساعدة في حماية أنفسنا من الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) نظراً إلى عدم توافر اللقاح بعد؟

يجب عليك ارتداء كمامة الوجه لتغطية فمك وأنفك عندما تتواجد بالقرب من الآخرين، وتجنب الاتصال اللصيق مع المرضى، والابتعاد مسافة تقارب المترين عن الآخرين، وتجنب الأماكن المزدحمة، والمواظبة على غسل اليدين بانتظام؛ كما يمكنك الحصول على مزيد من المعلومات حول هذه الخطوات التي يساعد اتباعها على حماية نفسك والآخرين من فيروس كورونا (COVID-19) عبر المواقع الإلكترونية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية أو السلطات الصحية المحلية.

شاهد بالفيديو: الوقاية من فيروس كورونا: أفضل 5 أغذية مضادة للفيروسات

2. تطوير لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19):

كم عدد لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) التي لا زالت قيد التطوير؟

يوجد العديد من لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) التي لا زالت قيد التطوير، إذ لا زالت التجارب السريرية واسعة النطاق (المرحلة 3) حتى تاريخ 24 تشرين الثاني 2020 قيد التنفيذ أو ضمن خطة تسعى إلى إيجاد 5 لقاحات لفيروس كورونا (COVID-19) في الولايات المتحدة.

هل طُوِّر لقاح لفيروس كورونا مسبقا؟ وما هي مواصفاته؟ وهل يكمن الاستفادة منه لإيجاد لقاح للفيروس في الفترة الراهنة؟

تنتج "المتلازمة التنفسية الحادة (سارس)" (SARS) و"متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" (MERS) عن العدوى بسلالات أخرى من الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية نفسها التي ينتمي إليها فيروس كورونا (والمعروف علمياً بـ Sars-Cov-2)، وترتبط هذه الأمراض ارتباطاً وثيقاً بمرض كورونا المستجد (COVID-19).

بدأ الباحثون العمل على تطوير لقاح لهذين المرضين منذ أن اكتُشِفا سابقاً في عامي 2003 و2012 على التوالي، ولم يسبق لأيِّ لقاح من لقاحات "سارس" (SARS) أن اجتاز المراحل الأولى من التطوير والاختبار، ويعزى السبب في ذلك إلى قلة الاهتمام نتيجة زوال الفيروس؛ لكن نجح أحد لقاحات "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" (MERS) الذي أُطلِق عليه (MVA-MERS-S) في اجتياز المرحلة الأولى من التجارب السريرية عام 2019، حيث ساعدت الدروس التي اكتُسِبت من المراحل الأولى للأبحاث حول هذا اللقاح على تبنِّي استراتيجيات لتطوير لقاح فيروس كورونا (COVID-19).

لماذا يستغرق تطوير لقاح لفيروس كورونا (COVID-19) وقتاً طويلاً، في حين استغرق تطوير لقاح لإنفلونزا الخنازير (H1N1) بضعة أشهر فحسب؟

عندما تُكتشَف سلالة جديدة من الإنفلونزا -كما هو الحال في إنفلونزا الخنازير (H1N1) في عام 2009- يمكن لصانعي اللقاح أن يتبعوا العملية نفسها التي استُخدِمت لإيجاد لقاح سنوي للإنفلونزا الموسمية، موفرين بذلك الكثير من الوقت؛ لكن على عكس الإنفلونزا، ليس لدى فيروس كورونا لقاحات مرخصة أو عمليات سابقة ليستند عليها، إضافة إلى أنَّ فيروس كورونا (Sars-Cov-2) الذي يسبب مرض الكورونا (COVID-19) هو فيروس جديد، ويتوجب تطوير لقاحات جديدة بالكامل للتحقق من فاعليتها ودرجة أمانها.

للعلم، تتبع عملية اختبار اللقاح والموافقة عليه العديد من الخطوات، وتعمل العديد من الهيئات والمجموعات في الولايات المتحدة يداً بيد للتأكد من توافر لقاح آمن وفعال لفيروس كورونا (COVID-19) في أسرع وقت ممكن.

إقرأ أيضاً: حقائق حول الوقاية من كورونا من خلال فيتامين د والزنك وغيرها

3. التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19):

كم عدد جرعات لقاح فيروس كورونا (COVID-19) الضرورية؟

تتطلب جميع لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) الموجودة حالياً في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في الولايات المتحدة -باستثناء واحد- جرعتين لتكون فعالة، في حين يتطلب لقاح فيروس كورونا (COVID-19) الآخر جرعة واحدة.

هل من الضروري ارتداء الكمامة عندما نتلقى لقاح فيروس كورونا (COVID-19)؟

نعم بالطبع، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في أثناء تفشي الوباء بأن يرتدي الناس كمامة تغطي أنوفهم وأفواههم عند التواصل مع الآخرين خارج نطاق الأسرة، وفي مرافق الرعاية الصحية، وعند تلقي أي لقاح بما فيها لقاح فيروس كورونا (COVID-19)؛ في حين لا تُفرَض الكمامات على أي شخص يعاني من صعوبة في التنفس أو غير قادر على خلعها دون مساعدة.

هل توجد اعتبارات خاصة حول من يجب أن يحصل على لقاح فيروس كورونا (COVID-19) أولاً؟

قد يوجد في البداية إمداد محدود من لقاح فيروس كورونا (COVID-19)، حيث تعمل "عملية السرعة القصوى" ​​(Operation Warp Speed) على الاستحواذ على جرعات اللقاح الأولى هذه بمجرد ترخيص اللقاح أو الموافقة عليه والتوصية به بدلاً من الانتظار حتى يتوفر لقاح كافٍ للجميع؛ ومع ذلك، إنَّه لمن الهام أن تُعطَى الإمدادات الأولية من اللقاح للعامة بطريقة عادلة وأخلاقية وشفافة.

يمكنك التعرف على كيفية تقديم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) توصيات حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)، بما في ذلك التوصيات في حال وُجِد إمداد محدود بناء على مدخلات اللجنة الاستشارية المعنية بممارسات التحصين (ACIP).

إذا أُصِيب شخص بفيروس كورونا (COVID-19) وتعافى منه، فهل هو بحاجة إلى التلقيح بلقاحه عندما يصبح متاحاً؟

لا توجد معلومات كافية متاحة حالياً لتوضيح ما إن كان الشخص محصناً من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (COVID-19) مرة أخرى، أم الفترة التي يبقى فيها الشخص منيعاً ضد الإصابة بالفيروس مجدداً؛ وهذا ما يُسمَّى المناعة الطبيعية.

تشير الأدلة الأولية إلى أنَّ المناعة الطبيعية لفيروس كورونا (COVID-19) قد لا تدوم طويلاً، ولكنَّنا بحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات للحصول على المعلومات اللازمة.

لا يحق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إبداء الرأي فيما إذا كان يجب على الأشخاص الذين أُصِيبوا بفيروس كورونا (COVID-19) الحصول على اللقاح، وتقدم اللجنة الاستشارية المعنية بممارسات التحصين (ACIP) توصيات إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حول أفضل طريقة لاستخدام لقاحات فيروس كورونا (COVID-19).

لماذا نحتاج إلى لقاح إذا كان بإمكاننا اتخاذ تدابير أخرى مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات لمنع انتشار الفيروس الذي يسبب مرض كورونا (COVID-19)؟

يتطلب انحسار الجائحة استخدام جميع الوسائل المتاحة، حيث تعمل اللقاحات مع جهازك المناعي كي يكون جسمك على أهبة الاستعداد لمحاربة الفيروس إن أُصِبت به؛ كما تساعد التدابير الأخرى -كتغطية الفم والأنف بكمامة، وترك مسافة تقارب المترين على الأقل بينك وبين الآخرين- في تقليل فرصتك في التعرض إلى الفيروس أو نقله إلى الآخرين على حد سواء.

سيوفر لقاح فيروس كورونا (COVID-19) واتباع توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تقديم أفضل حماية لنفسك والآخرين من الإصابة بهذا الفيروس.

إقرأ أيضاً: 5 نصائح للتباعد الاجتماعي: قواعد التسوق الآمن في ظلّ فيروس كورونا

إذا تلقيت جرعتين من اللقاح، فهل سأحتاج إلى ارتداء كمامة وتجنب الاتصال اللصيق مع الآخرين؟

نعم بالطبع؛ فبينما يدرس الخبراء المزيد حول الحماية التي توفرها لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) على أرض الواقع، سيكون من الهام للجميع الاستمرار في استخدام جميع الأدوات المتاحة للمساعدة في الحد من هذا الوباء.

سيوفر لقاح فيروس كورونا (COVID-19) واتباع توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حول كيفية حماية نفسك والآخرين أفضل حصانة من الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) ونقله إلى الآخرين؛ لكن يحتاج الخبراء إلى فهم المزيد حول الحماية التي توفرها لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) قبل اتخاذ قرار بتغيير التوصيات حول الخطوات التي يجب على الجميع اتباعها لإبطاء انتشار الفيروس المسبب لمرض كورونا (COVID-19)، وتؤثر أيضاً عوامل أخرى في هذا القرار، والتي من ضمنها: عدد الأشخاص الذين أخذوا اللقاح، وكيفية انتشار الفيروس في المجتمعات.

متى يمكنني التوقف عن ارتداء الكمامة وتجنب الاتصال الوثيق بالآخرين بعد حصولي على اللقاح؟

لا توجد في الوقت الحالي معلومات كافية متاحة لتوضيح ما إذا كانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ستتراجع عن التوصية بارتداء الكمامات وتجنب الاتصال اللصيق بالآخرين للحد من انتشار الفيروس الذي يسبب مرض كورونا (COVID-19)، حيث يحتاج الخبراء إلى فهم المزيد حول الحماية التي توفرها لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) قبل اتخاذ هذا القرار، ومعرفة عدد الأشخاص الذين أخذوا اللقاح، وكيفية انتشار الفيروس في المجتمعات.

هل توجد لقاحات أخرى يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19)؟

لا تتوافر في الوقت الراهن لقاحات متاحة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19)؛ ومع ذلك، تعمل العديد من الهيئات والمجموعات في الولايات المتحدة يداً بيد لضمان توفير لقاح آمن وفعال لفيروس كورونا (COVID-19) في أسرع وقت ممكن.

لن يحميك لقاح الإنفلونزا من الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19)، لكن بإمكانه حمايتك من الإصابة بالإنفلونزا في وقت انتشار مرض كورونا (COVID-19)؛ ممَّا يجعلك أقل عرضة إلى الإصابة بمرض أكثر خطورة.

في حين أنَّه من غير الممكن أن نعلم على وجه اليقين ما سيحدث في فصل الشتاء، تعتقد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنَّه من المحتمل أن تنتشر فيروسات الإنفلونزا والفيروس المسبب لمرض كورونا (COVID-19) خلال تلك الفترة، ممَّا يؤكد على أنَّ الحصول على لقاح الإنفلونزا أصبح ضرورة ملِّحةً أكثر من أي وقت مضى.

هل تدوم المناعة بعد الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) لفترة أطول ممَّا تفعله لقاحاته المخصصة؟

تختلف الحماية التي يكتسبها الشخص من الإصابة -أو ما تُسمَّى بالمناعة الطبيعية- من شخص إلى آخر، وتبعاً لشدة المرض؛ ونظراً إلى أنَّ هذا الفيروس جديد، فإنَّنا لا نعرف إلى متى يمكن أن تستمر المناعة الطبيعية.

بيد أنَّ بعض الأدلة الأولية المستندة إلى بعض الأشخاص تشير إلى إمكانية عدم دوام المناعة الطبيعية وقتاً طويلاً؛ أمَّا فيما يتعلق بالتلقيح، لن نعلم كم من الوقت ستستمر المناعة حتى نأخذ اللقاح ونعلم المزيد من البيانات حول مدى نجاحه.

تعدُّ كل من المناعة الطبيعية والمناعة المكتسبة من اللقاح من الجوانب الهامة التي يحاول الخبراء معرفة المزيد عنها، وستبقي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) العامة على اطلاع عند توافر أدلة جديدة.

ما هي النسبة المئوية من السكان الذين يحتاجون التلقيح لتحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا (COVID-19)؟

لا يعرف الخبراء النسبة المئوية للأشخاص الذين سيحتاجون إلى التلقيح لتحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا (COVID-19).

يعبِّر مصطلح مناعة القطيع عن الحالة التي تتمتع بها مجموعة سكانية بحماية ناتجة عن عدوى سابقة أو عن طريق التلقيح، تزيد من فرصة الحد من خطر انتشار فيروس أو بكتيريا مسببة المرض؛ ونتيجة لذلك، يُحمَى كل فرد داخل المجتمع حتى عندما لا تتوفر لدى بعض الأشخاص الوسائل لحماية أنفسهم؛ لكن تختلف النسبة المئوية للأشخاص الذين يحتاجون إلى اكتساب الحماية من أجل تحقيق مناعة القطيع حسب المرض.

إقرأ أيضاً: ما هي مناعة القطيع؟ وهل يمكنها إيقاف تفشي فيروس كورونا؟

4. السلامة للقاح (كوفيد-19):

كيف يمكنني الإبلاغ عن مشكلة لديَّ أو رد فعل سيئ محتمل بعد تلقي لقاح (COVID-19)؟

تشجع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الجمهور على الإبلاغ عن الآثار الجانبية المحتملة -المسماة بالأحداث الضارة- لنظام الإبلاغ عن الأحداث الضارة للقاح (VAERS)، حيث يجمع هذا النظام الوطني هذه البيانات للبحث عن الأحداث الضارة غير المتوقعة، والتي يبدو أنَّها تحدث أكثر من المتوقع، أو تحدث بأنماط غير اعتيادية.

تساعد التقارير المقدمة لنظام الإبلاغ عن الأحداث الضارة للقاح (VAERS) مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في مراقبة سلامة اللقاحات التي تعد أولوية قصوى.

سيُطلَب من مقدمي الرعاية الصحية الإبلاغ عن حدوث أي أحداث ضارة محددة تلت التلقيح لنظام الإبلاغ عن الأحداث الضارة للقاح (VAERS)، كما يتعين على مقدمي الرعاية الصحية الالتزام بأي متطلبات مراجعة لتقارير السلامة وفقاً لشروط إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام المصرح به طوال مدة أي ترخيص للاستخدام في حالات الطوارئ؛ كما ستُنشَر هذه المتطلبات على موقع الإدارة الإلكتروني؛ كما تطبق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وسيلة جديدة تعتمد على الهاتف الذكي تُسمَّى "في سيف" (v-safe) للتحقق من الوضع الصحي للأشخاص بعد تلقيهم لقاح فيروس كورونا (COVID-19).

عندما تتلقى لقاحك، ستُعطَى ورقة معلومات "في سيف" (v-safe) تستعلم منها كيفية التسجيل في هذا البرنامج؛ وعندما تسجل فيه، ستتلقى رسائل نصية منتظمة توجهك إلى الاستطلاعات كي تتمكن من الإبلاغ عن أي مشكلات أو ردود فعل سلبية لديك بعد تلقي لقاح فيروس كورونا (COVID-19).

ما الذي يعنيه إيقاف التجارب السريرية مؤقتاً؟

تعدُّ السلامة أولوية قصوى خلال عملية الموافقة على اللقاح، وليس من النادر أن تتوقف تجربة سريرية مؤقتاً عند اكتشاف أثر جانبي محتمل يُشكِّل حدثاً ضاراً، وقد صُمِّمت التجارب السريرية كي تتوقف عند اكتشاف حدث صحي غير متوقع يُسمَّى إشارة السلامة حتى يتمكن العلماء والأطباء من التحقق من مخاوف السلامة المحتملة؛ ولا تختلف لقاحات فيروس كورونا (COVID-19) عن غيرها في تطبيق عملية الموافقة عليها، فالسلامة والأمان هي غايتنا الرئيسة.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:أسئلة شائعة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)