Top


مدة القراءة:2دقيقة

9 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسكَ كي تنعم بنوم أفضل

9 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسكَ كي تنعم بنوم أفضل
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:10-08-2020 الكاتب: هيئة التحرير

يقول الأطباء أنّ المعدل الطبيعي للنومِ عند البالغين يتراوح ما بين سبع إلى تسع ساعات يومياً، وكلّما تقدّم الإنسان في العمر كلّما قلّ عدد ساعات النوم حتى تصل إلى 6 ساعات فقط، لكن وللأسف بعض الناس يعانون من أرقٍ دائم وهذا ما يحرمهم من النوم بعمق، ونظراً لأهمية النوم على الصحة العامة سنطرح إجابات لتسعة أسئلةٍ تتعلّق بالنوم، من شأنها أن تعرّفك على بعض الأسباب الكامنة وراء الحصول على نومٍ جيّد.




1. هل تتقلَّبُ ولا تجدُ وضعيةً مُناسبةً في أثناء النوم؟

يعدُّ الأرق أكثر اضطرابات النوم شيوعاً، وقد يصيب جميع الفئات العمرية؛ لكن يزداد احتمال الإصابة به مع التقدُّم في العمر؛ وقد لُوحِظَ أنَّ الأرقَ أكثرُ شيوعاً بين أولئك العاطلين عن العمل، وغير المُرتبطين عاطفياً، وذوي الوضع الاقتصاديّ والاجتماعي المتدنِّي.

أيضاً، تكون النساءَ أكثرَ عرضةً إلى الإصابة بالأرق، ويمكن أن يُفسَّر ذلك بمتلازمة "توقُّف التنفس في أثناء النوم"، والتي يمكن أن تحدثَ عقبَ انقطاع الطمث في بداية سنِّ اليأس.

2. هل تعاني من مشاكلَ في التنفُّس؟

يُمكن أن يُعاني الشخص المُصاب بمتلازمة "توقُّفِ التنفس في أثناء النوم" من الشَّخير بصوتٍ مرتفع، ومن توقُّفاتٍ قصيرةٍ في التنفس، ومن لهثانٍ متقطِّع؛ كما وينخفض مستوى الأوكسجين في الدم خلال فترات توقُّف التنفس، ويتزايد معدَّل ضربات القلب، ويصبح النوم مُضطرباً؛ ممَّا يدفع الشخص إلى الاستيقاظ ليستردَّ أنفاسه.

يمكن أن يكون لهذا الأمر عواقب كبيرة على نوعية النوم، وعلى الفعاليةِ والنشاطِ خلال النهار، وعلى الصحَّة عموماً.

3. كم تستغرق من الوقت حتَّى تغطَّ في النوم؟

يمكن أن نواجه صعوباتٍ وتعقيداتٍ عديدةً في حياتنا؛ لذا فإنَّ بعض توقُّعاتنا فيما يخصُّ النوم قد تكون خاطئةً بعض الشيء، وغالباً ما يكون الاعتقاد السائد بأنَّ النعاس سيغلبنا فوراً عندما نخلد إلى أسرَّتنا خاطئاً، حيثُ يمكن أن تؤثِّر المواعيد النهائية والمسؤوليات المُلقاةُ على عاتقنا والقلق وحتَّى المشاكل الصحيَّة الأخرى على السرعةِ التي نغفو بها.

4. هل تعاني من مُشكلةٍ خطيرة؟

يُمكن أن يُساعدنا -من وجهة نظرٍ نفسيةٍ وطبية- الاطلاع على اللائحة الطويلة من المشكلات المتعلِّقة بالنوم، والتي يُحتمَل أن تؤثِّر فينا؛ على تحديد المشكلة التي تعيق قدرتنا على النوم، واستعادة الطاقةِ والنشاط.

5. هل ينال أطفالك قسطاً كافياً من النوم؟

عندما لا ينالُ الأطفال قسطاً كافياً من النوم خلال الليل لتلبيةِ حاجاتهم من النوم المناسبة لأعمارهم، يكونون عُرضةً لضعف الصحَّة العامَّة؛ حيثُ يفترِضُ الباحثون أنَّ اضطراب النوم يمكنُ أن يسبِّب ضرراً دائماً لمنطقةٍ في الدماغ تُدعَى الوِطاء (أو المنطقة تحت المِهاد)، وهي المنطقةُ المسؤولة عن تنظيم الشهية ومُعدَّلات استقلاب الطاقة في الجسم.

إقرأ أيضاً: لكل أمّ: 4 أمور تجهلينها من شأنها أن تؤثّر على نوم طفلك

6. هل تعاني من مشكلةٍ في الاستيقاظ؟

شلل النوم هو عدم القدرة المؤقتة على الحركة والكلام عندما ينتقل الإنسان من حالة النوم إلى الاستيقاظ، دون وجود أيِّ مظاهرَ أخرى للنوم القسري (الحاجة المُلحَّة للنوم في أوقاتٍ غير مُناسبة).

لا حاجة إلى العلاج هنا؛ لكن يِمكن أن يكون تجنُّب كلٍّ من الحرمان من النوم والتوتر وبعض الأمور السلبيةِ الأخرى، ذا فائدة.

إقرأ أيضاً: أشهر أمراض النوم وطرق التخلّص منها

7. هل تشعر بالتعب في منتصف اليوم؟

عندما نتحدَّث عن كسب الفوائد من أخذِ القيلولة، يدور الأمر كلُّه حول اختبار مراحل النوم الصحيحة؛ فعندما تنقلك القيلولةُ من مرحلة النوم الأولى -وهي مُجرَّد الخلود إلى النوم- إلى المرحلة الثانية التي يتباطَأ فيها نشاط الدماغ، فسوف تستيقظ مفعماً بالنشاط. لكن إذا تماديتَ في القيلولة إلى المراحل الثالثة والرابعة (وهي مراحل النوم العميق)، فإنَّك لن تستيقظ بتلك السهولة، وقد تشعر بالتَّعب وعدم الاتزان حين استيقاظك.

إقرأ أيضاً: النّوم الطبيعي.. مراحلهُ، معوّقاته وطرق الوقاية منها

8. هل تحصل على فتراتٍ ثابتةٍ من النوم ليلاً؟

تُظْهِرُ الدراسات المتعلِّقة بالنوم أنَّ أولئك الأشخاص الذين ينامون عدداً أقلَّ من الساعات المُوصَى بها للنوم كلَّ ليلةٍ بشكلٍ مُتكرِّر، يمكن أن يكونوا عُرضةً لآثارِ نقص النوم؛ وكنتيجةٍ لذلك، سيكونون عُرضةً لاضطرابٍ معرفيٍّ-سلوكيٍّ خفيفٍ إلى مُتوسط، ويُعانون من ضعفٍ في القدراتِ العضلية والانفعال والتهيُّج العاطفي، ومن زيادة الوزن ونقص المناعة على المدى البعيد.

9. هل تغطُّ في النوم بسرعةٍ كبيرة؟

يُمكن أن تعُدَّ أنَّ نومك مثاليٌّ إن كنت تغطُّ في النوم بسرعةٍ كبيرة؛ فأنت تنام بعمق، ويبدو أنَّ بإمكانك أن تأخذ قيلولةً متى شئت، وتغرق في النوم في أيِّ مكان.

قد يبدو الأمر غريباً؛ لكن إن كان باستطاعتك أن تغفو بسرعة، فيمكن أن يكون هذا إشارةً إلى وجودِ اضطرابٍ ما في نومك.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:9 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسكَ كي تنعم بنوم أفضل