يقول خبراء علم النفس أنّ التربية خلال سنوات الطفولة والعوامل البيئية والأسرية تؤثر على تكوين شخصية الإنسان، أي إذا تعرّض المرء لصعوبات في طفولته على الأرجح أنه سيعاني من ضعف الشخصية عند الكبر، لكن بالمقابل أنه بالرغم من العوامل السابقة يستطيع الإنسان أن يعيد بناء شخصيته من جديد، لكن هذه المرة شخصية قوية وواثقة. إذا كنت تريد عزيزي أن تصبح صاحب شخصية قوية سنُعرفك على 8 أسس ستساعدك على تحقيق هذا.

أولاً: كسب العلم والمعرفة

العلم حاجة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها فإذا كنت تريد أن تؤسس لبناء شخصية قوية لابُدّ أولاً من أن تستمر في طلب العلم كأن تحصل على شهادة أكاديمية، وأن تقرأ الكتب من مختلف مجالات العلوم، وأن تطّلع على آخر التطورات العلمية، هذه الأمور ستمنحك كم كبير من المعارف التي ستساعدك في إدارة حديثك والدخول في النقاشات.

ثانياً: التعرّف على نقاط القوة

قد يكون لديك الكثير من نقاط الضعف لكن في المقابل لديك الكثير من نقاط القوة التي تجهلها، احضر ورقة وقم بتسجيل جميع نقاط قوتك ثم ابحث عن طرق تساعدك في إخراجها و تطويرها بشكل يجعلك متميّز عن الجميع، سيشعرك هذا بالرضا عن النفس والفخر بما لديك، ولا تنسى أيضاً أن تعالج نقاط ضعفك حتى تتمكّن من التأسيس لبناء شخصية قوية.

ثالثاً: التدرّب على تحمّل المسؤولية

تحمّل المسؤولية هي العلامة المميزة للشخصية القوية فإذا كنت تريد أن تُؤسس لبناء شخصية قوية لابدّ لك من الاعتماد على نفسك دائماً في تسيير شؤون حياتك، وأن تسعى لاتخاذ قراراتك الخاصة دون مساعدة أحد، سيُساعدك هذا على إثراء خبراتك الحياتية، وسيزودك تحمّل المسؤولية بالخبرة والحكمة الضرورية لمواجهة الصعوبات والمشاكل.

رابعاً: الصبر والتحمّل عند الشدائد

الاستعجال والتسرّع في التعامل مع مشاكل الحياة يُعرّضان المرء للمزيد من المشاكل أما الصبر والتحمّل يكسبانه الأمل والتفاؤل والإرادة والعزم والإصرار لينجح في النهاية من تجاوز الصعاب وتحقيق كل الغايات، ولكي تنجح في التأسيس لبناء شخصية قوية لابد من أن تتمتع بالصبر وقوة التحمّل فهما سلاحك الوحيد لتعامل مع متغيرات الحياة.

خامساً: وضع الأهداف الواقعية

إذا أردت أن تُؤسس لبناء شخصية قوية لابدّ من أن تربط حياتك بمجموعة من الأهداف الواقعية فهي ستجعل لحياتك قيمة ومعنى، وستشعر بأن هناك رسالة لوجودك على هذه الأرض، ولا تنسى أن تستعين بالخطط والاستراتيجيات التي تساعدك على تحقيقها بذلك، ستتمكّن في المضي قدماً نحو طريق النجاح.

سادساً: تعلّم هوايات والمهارات الجديدة

الحصول على الشهادات العلمية أمر في غاية الأهمية كما تحدثنا مسبقاً لكن من الضروري أيضاً أن تتعلّم هوايات ومهارات جديدة  كالرسم، والنحت، و العزف، ستُوسّع هذه الهوايات مداركك وستحفّزك على التفكير بطريقة إبداعية ومبتكرة، وكل ذلك سيساعدك في التأسيس لبناء شخصية قوية.

سابعاً: تعلّم فنون التعامل مع الناس

تجاوز القواعد الأخلاقية يجعلك ترتكب الكثير من الأخطاء بحق كل من حولك لذلك يجب أن تتعلّم فنون التعامل مع الناس إذا ما أردت أن تصبح صاحب شخصية قوية مثلاً تعلّم أن تنصت وتستمع للحديث، انتقِ كلماتك، راعِ العادات والتقاليد، تحلّ بمكارم الأخلاق، كل هذه الأمور ستجعلك تتصرف بشكل واثق وقوي.

ثامناً: التغلّب على المخاوف جميعها

المخاوف تعيق تكوين شخصية قوية لذلك ندعوك لكي تتغلّب على مخاوفك جميعها من خلال مواجهتها بشكل مباشر، سيساعدك هذا في القضاء عليها وستتمكّن من التصرف بحرية أكبر وتجريب الأشياء الجديدة وخوض المغامرات والعمل بأقصى طاقاتك، لتصبح شخص قوي وواثق من نفسه.

 

في عصرنا هذا نحن بحاجة ماسة لبناء شخصية قوية قادرة على التعامل مع المتغيرات والظروف، لذا استعن عزيزي بالأسس السابقة فهي ستجعلك صاحب شخصية قوية.