الخوف من المجهول والصدمات العاطفية والتجارب الفاشلة والطلاق وقلّة الموارد المالية، تعتبر من الأسباب الرئيسية للشعور بالتوتر، وبعض الناس ينجحون في التغلب على هذه الظروف الصعبة لكن وللأسف هناك شريحة كبيرة من الناس لا تستطيع القيام بذلك فيسقطون مستسلمين لأقدارهم حارمين أنفسهم من متعة العيش بسعادة وراحة. ولحسن الحظ الخبراء في مجال علم النفس وضعوا لنا مجموعة من النصائح لعلاج التوتر الناتج عن صعوبات الحياة، تابع عزيزي القراءة لتتعرف عليها.

أولاً: لا تأخذ الأمور على نحو شخصي

إذا كنت تعتقد أنك الإنسان الوحيد الذي يعاني في هذا الكون يجب أن تعرف أن اعتقادك خاطئ تماماً وأن هذا الاعتقاد هو سبب توترك الدائم، توقف عن التفكير بأن المشاكل التي تواجهك هي بتدبير من أحد أو أنها تحدث لأنك شخص غير محظوظ فالجميع يعاني وهناك الآلاف وربما الملايين من الناس يعانون مثلك لذا لا تأخذ الأمور التي على نحو شخصي.

ثانياً: توّقع الخير دائماً

توّقع الخير دائماً أو تفائل بأن غداً سيكون أفضل وأن لحظات التعاسة التي تعيشها الآن مؤقتة وسرعان وما ستتلاشى لتعود السعادة إلى حياتك من جديد، حاول أن تحافظ على إيجابيتك في أصعب الظروف حاول أن تنظر للجانب المشرق لكل مشكلة تواجهك، بذلك فقط ستشعر بالسعادة والسكينة وسيزول عنك التوتر نهائياً.

ثالثاً: عبّر عن مشاعرك بحرية

كتمان مشاعر الغضب والحزن يجلب لك المزيد من العذاب والألم لذا عبّر عن مشاعرك بحرية، ابكي عندما تشعر برغبة في البكاء، صارح الناس بأخطائهم واعترف بأخطاءك، اجلس مع صديقك المقرّب وأخبره بكل ما تعاني منه، سيُشعرك هذا ببعض الراحة، وإذا كنت لا تثق بأحد اكتب على ورقة كل معاناتك، سيُخفّف هذا من حالة التوتر التي تسيطر عليك.

رابعاً: خذ قسط كافياً من الراحة

عندما تشتدّ عليك الصعوبات حاول أن تأخذ استراحة طويلة بعيداً عن الجميع ستساعدك الاستراحة على إزالة التوتر والقلق  وستتمكن من إعادة النظر بقراراتك السابقة وإيجاد الحلول المناسبة لكل مشاكلك، فضلاً على أنّ الاستراحة تجدّد النشاط وتُحسّن الحالة المزاجية لتصبح بحال أفضل.

خامساً: تعلّم هوايات جديدة

بدلاً من التفكير بهمومك حاول أن تملأ فراغك بما هو مفيد مثلاً مارس هوايتك المفضّلة، تعلّم هوايات جديدة كتسلّق الجبال، الغطس، فن النحت، الرسم، العزف، ستشغلك هذه الهوايات عن مصادر توترك وستشعر بالمتعة والسعادة عند ممارسة الهواية وهذا ما تحتاج إليه بالفعل.

سادساً: مارس الأنشطة الرياضية

أثبتت الدراسات العلمية أنّ الرياضة تحسّن الحالة المزاجية وتحدّ من التوتر والقلق فاحرص على ممارسة رياضة الجري، ركوب الدراجات الهوائية، السباحة، المشي، تمارين الأيروبيك، وقم أيضاً بممارسة تمارين التنفس فهي تساعد على التخلّص من الشحنات السلبية لتمدّ الجسم بطاقة إيجابية كبيرة.

سابعاً: قم برياضة التأمل في الطبيعة

تعتبر رياضة التأمل من أهم العلاجات الطبيعية لتخفيف حدة التوتر، فقد اكتشف الباحثون أنّ هذا المزيج من التدريب العقلي والبدني يحد من تأثير الأفكار السلبية فيشعر الشخص بالراحة والسكينة، فضلاً على أن الطبيعة بجبالها وأشجارها وأنهارها وعشبها وأزهارها تحسن الحالة المزاجية للإنسان.

 

إذا كنت تعاني من التوتر استعن بنصائح الخبراء فهي ستسهل عليك التخلص منه نهائياً، وأخيراً إذا كان لديك عزيزي نصائح أخرى للحد من التوتر شاركنا بها.