إنّ الإنسان المثقف والعاشق للعلوم بأنواعها المختلفة لا يقف عند حدٍ معين من الثقافة ولا يشبع من تلقّي العلوم التي تساعد على إغناء العقل والفكر كي يكون متميّزاً ومتألّقاً في الحياة، فيما يلي سنرشدك لبعض النصائح المهمة التي تساهمُ في زيادة وتعزيز آفاق المعرفة لديك.


محتويات المقالة

    أولاً: تعلّم لغات جديدة

    لتُساهم في زيادة معرفتك وتعزيزها ننصحك بأن تحرص على تعلّم المزيد من اللغات التي تساعدُك على التأقلم مع مختلف الجنسيات والتعرف على المزيد من الحضارات الغريبة عن البيئة والمجتمع الذي تعيش فيهِ، كما تساعدُ اللغات على فهم الآخرين والقدرة على اكتساب المعرفة والمعلومات الجديدة الضرورية لتطوير الذات.

    ثانيّاً: تعلّم الأشياء الجديدة

    لتزيد آفاق معرفتك وتعززها عليك أن تحرص وبشكلٍ دائم على تعلّم الأشياء الجديدة التي لم يسبق لك أن تعلمتها من قبل، وألّا تكتفي بالعلوم التي قد اعتدت عليها، وذلك لأنّ المعرفة تحتاج وبشكلٍ دائم إلى التجديد الذي يحمي العقل من الوقوع في الخمول.

    ثالثاً: لا تتوقف عن السؤال

    لكي تزيد وتُعزز آفاق المعرفة لديك يجب أن تحرص على توجيه الأسئلة المهمة لتحصل على إجابات واضحة وصريحة لها بدلاً من أن تبقى مُبهمة، وإياك أن تخجل من طرح المزيد من الأسئلة أو أن تشعر بالإحراج منها.

    رابعاً: استثمر وقتك

    لكي تُنمّي ثقافتك وتعزّز معرفتك عليك أن تحافظ على وقتك وأن تستثمر كل دقيقة فيهِ لتعلّم المزيد من العلوم الجديدة التي تساهمُ في تطوير طريقة تفكيرك وتعزيز الجوانب المعرفيّة في عقلك، وإياك أن تُضيّع وقتك الثمين على أشياءٍ تافهمة وغير مهمة على الإطلاق.

    خامساً: نشّط عقلك

    لتحافظ على مستوى المعرفة لديك وتنميها بشكلٍ دائم، عليك أن تحرص على ممارسة بعض الألعاب العقلية التي تزيد من قدرة عقلك على استعاب المعلومات الجديدة وعلى تنشيط ذاكرتك والحفاظ عليها من الإصابة بالضعف والنسيان، كممارسة ألعاب الشطرنج، قراءة الألغاز والروايات التي تحتاج إلى تفكيرٍ دقيق، بالإضافة لحل الكلمات المتقاطعة وبعض المسائل الحسابيّة.

    سادساً: استمع إلى الآخرين

    لتزيد من معرفتك وتعزّزها عليك أن تستمع أكثر مما تحدث، أي عليك أن تُنصت بشكلٍ جيد إلى كلام الآخرين، وأن تحاول تحليل المعلومات التي تتلقاها وأرشفتها في عقلك لتستخدمها وقت الحاجة والضرورة ولتستفيد كذلك من خبراتهم وتجاربهم الخاصة.

    سابعاً: عزّز علاقاتك الاجتماعيّة

    لكي تساهم في زيادة معرفتك وتنميتها يوماً بعد يوم عليك أن تحرص على تعزيز علاقاتك الاجتماعيّة عن طريق الاجتماع مع الآخرين، وحضور مختلف الدعوات التي توجه إليك، والتي تُفسح لك المجال للدخول في حواراتٍ مهمة وبناءة للعقل.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.