Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

فوائد تعلّم اللغات الأجنبيّة اجتماعيّاً ونفسيّاً

فوائد تعلّم اللغات الأجنبيّة اجتماعيّاً ونفسيّاً
مشاركة 
الرابط المختصر

يسعى الكثير من الأشخاص لتعلّم المزيد من اللغات الأجنبيّة التي تساعد على تعزيز ثقافتهم وتوسيع قدراتهِم الفكريّة والإبداعيّة، فيما يلي سنُسلّط الضوء على فوائد تعلّم اللغات الأجنبيّة من النواحي النفسيّة والاجتماعيّة.



أولاً: الفوائد النفسيّة لتعلّم اللغات الأجنبيّة

1- ترفع معدّل الذكاء:

أكدّ العديد من العلماء بأنّ الأشخاص الذين يُتقنون أكثر من لغة يتمتعون بقدراتٍ ذكائيّة وعقلية أكثر من غيرهم بكثير، وذلك لأنّ أدمغتهم تبقى دائماً في حالة نشاط وتحليل.

 

اقرأ أيضاً: 7 طرق فعّالة لتزيد معدّل الذكاء لديك

 

2- تقي من مرض الزهايمر:

إنّ تعلّم العديد من اللغات يقي الإنسان من الإصابة بمرض الزهايمر الذي يُعتبر من أخطر أمراض العصر، وذلك لأنّ حفظ الإنسان للغاتٍ عديدة يُساهمُ في الحفاظ على عمل خلايا المخ بشكلٍ دائم ويحميها من الإصابة بالضعف والتراجع.

 

اقرأ أيضاً: الزهايمر: أعراضه، أسبابه، وأهم الطرق للوقاية منه

 

3- تزيد من ثقة الإنسان بنفسهِ:

يتمتّع الإنسان الذي يُتقن العديد من اللغات بثقةٍ كبيرةٍ بنفسهِ، ويعود هذا لشعورهِ بالافتحار الدائم الذي ينعكس على كل الأشخاص المحيطين بهِ والذين ينظرون إليهِ بإعجابٍ كبير.

4- القدرة على التفكير المنطقي:

يتميّز الشخص الذي يُتقن العديد من اللغات بانفتاحهِ الكبير على العديد من الثقافات المختلفة، وهذا ما يمنحهُ قدرةً كبيرةً على التفكير المنطقي وحلّ مختلف المشاكل العالقة، وذلك لأنّهُ يحرص على رؤية الأمور بحجمها بعيداً عن كل المؤثرات الخارجيّة.

5- تحقيق الرضا عن الذات:

وهو أمرٌ في غاية الأهميّة حيثُ أنّ الإنسان الذي يتعلّم العديد من اللغات يشعرُ بالرضا عن نفسهِ وذاتهِ، وبقدرتهِ العاليّة على تخطي الصعاب للوصول إلى ما يتمنّاه.

 

اقرأ أيضاً: 7 خطوات لبلوغ الرضا عن الذات

 

ثانياً: الفوائد الاجتماعيّة لتعلّم اللغات الأجنبيّة

1- التواصل مع العالم الخارجي بطلاقة:

إنّ تعلّم الإنسان للعديد من اللغات يمنحه قدرةً عاليّة على التواصل البناء مع العالم الخارجي والشعوب البعيدة عن مجتمعهِ بطلاقةٍ كبيرة، والقدرة كذلك على بناء صداقات مع أشخاصٍ يختلفون عنه في كل شيئ ليطّلع أكثر على عاداتهم وتقاليدهم.

2- الراحة خلال السفر:

يستطيع الإنسان الذي يُتقن التحدث بعدة لغات عالميّة أن يُسافر إلى أي مكان في العالم بسهولةٍ ويُسر دون أن يتعرض لأي مشكلة متعلقة بسوء الفهم وعدم القدرة على التواصل مع الأشخاص المتواجدين في هذا المكان، وهذا ما يجعلهُ يستمتع برحلاتهِ بشكلٍ أكبر.

 

اقرأ أيضاً: 10 نصائح رائعة حول حزم الحقائب في أثناء السفر

 

3- الحصول على فرص عمل جيدة:

عادةً ما يرغب المدراء بتعيين أشخاص يمتلكون القدرة على التكلم بعدة لغات أكثر من غيرهم، لهذا فإنّ إتقان الإنسان للغاتٍ عديدة سيفتحُ لهُ المجال الكبير للحصول على وظيفة الأحلام التي يتمناها وفي أي مكانٍ في العالم.

4- إقامة علاقات اجتماعيّة مثمرة:

إنّ تعلّم اللغات يُساعد الإنسان على تقوية علاقاتهِ وروابطه الاجتماعيّة ليس فقط في المجتمع الذي يعيشُ فيهِ وإنّما في مختلف المجتمعات العالميّة، وأغلب هذهِ العلاقات تكون مثمرة وبناءة لهُ ولغيره.


اقرأ أيضاً: نصائح لتأسيس وبناء علاقات اجتماعيَّة ناجحة

 

وأخيراً ننصحك عزيزي بأن تحرص على تعلّم بعض اللغات الجديدة والمختلفة عن لغتك الأم، وذلك لكي تكون شخصاً متميزاً ومتألقاً من النواحي النفسيّة والاجتماعيّة.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: فوائد تعلّم اللغات الأجنبيّة اجتماعيّاً ونفسيّاً




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع