Top


مدة القراءة:2دقيقة

3 طرق لتجنب الإرهاق المتعلق بالإنتاجية

3 طرق لتجنب الإرهاق المتعلق بالإنتاجية
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:12-11-2021 الكاتب: هيئة التحرير

من السهل أن تشعر بالإرهاق عندما يكون لديك الكثير من العمل الذي يتعين عليك القيام به، وفي هذا المقال، سأحدِّثُك عن طريقة جعل الإرهاق قابلاً للإدارة.




ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن المدوِّن جستي بيتز (Jesty Beatz)، والذي يُحدِّثنا فيه عن تجربته الشخصية في تجنب الإرهاق المتعلق بالإنتاجية.

بصفتي مؤلفاً ومنتجاً ومحرراً في الاستوديو المنزلي الخاص بي، لم يُغيِّر الإغلاق خلال فترة الجائحة من سير العمل كثيراً بالنسبة إليَّ في البداية، فقد اعتدت على الإنتاج في أي وقت، وكان الاختلاف الوحيد، هو أنَّه بدلاً من اختيار العمل من المنزل، أصبحتُ ملزماً بذلك مثلي مثل أي شخص آخر.

وفجأةً، أصبح شركائي في العمل والمتعاونون المبدعون، بعيدين تماماً عن مصادر التشتيت، وتغيَّرت مواقفنا تجاه الإنتاجية مع عدم وجود أوقات للتنقل إلى العمل، وعدم وجود فعاليات اجتماعية أو حتى سبب مُقنِع لمغادرة المنزل، ومع مرور الوقت، ساعدت طبيعة العمل عن بُعد على خلق بيئة تفرض على الناس أن يكونوا تحت الطلب في جميع الأوقات، ورفعت إنتاجيتهم ودفعتهم إلى الالتزام بالمواعيد النهائية بسرعة.

ثم إنَّ الاعتماد على وسائل الإعلام زاد كثيراً؛ ولأنَّني شخص يعمل أيضاً في مرحلة ما بعد الإنتاج، رأيت كيف سبَّب الطلب عبئاً كبيراً على مجال الإنتاج والعاملين فيه، فقد كنَّا نعمل طوال الليل لتلبية الطلبات.

علاوة على ذلك، كان للحجر الصحي أثر كبير في طبيعة عملي، ولاسيما في إنتاجيتي التي أصبحت فريدةً ولا مثيل لها؛ إذ مع مرور الأسابيع، وجدتُ نفسي لا أواكب وتيرة العمل فحسب؛ وإنَّما ألتزم بالمواعيد النهائية، لقد أصبحت شخصاً لا يتوقف عن الإنتاج، ولكن في الوقت نفسه كنت مرهقاً نفسياً.

وعندما عادت الحياة إلى طبيعتها مرةً أخرى، ظهر أمامي المزيد من الوظائف التي كان يجب عليَّ التعامل معها وفق وتيرة العمل الجديدة، لقد أنجزتُ عملي، لكنَّني أشعر بالخجل من الاعتراف بأنَّني كنت أقسِّمه وأتجاهل بعضه أحياناً، وهو ما لم أفعله من قبل، لقد شعرت بالضيق وعدم القدرة على التركيز، وكان أمامي الكثير من المهام التي يجب أن أنجزها قبل حلول المساء.

من السهل أن تشعر بالإرهاق، عند وجود الكثير من الأعمال التي يجب عليك القيام بها؛ لهذا السبب، يُعدُّ من المهم أحياناً تقسيم العمل إلى مهام أصغر.

أقدم لك فيما يلي 3 طرائق لتجنب الشعور بالإرهاق المرتبط بالإنتاجية:

1. التخطيط المسبق لمرحلة التخطيط:

قد يبدو الأمر مبالغاً فيه، لكنَّه ينجح كثيراً، خطِّط لطريقة وموعد مرحلة التخطيط نفسها، وخصِّص بضع ساعات من صباحك؛ بحيث لا تفعل شيئاً سوى تحليل الموارد التي تحتاج إليها لإنهاء المشروع، حدِّد فيما إذا كان هناك مهام معيَّنة تنتظر من أشخاص آخرين القيام بها، وأرسل رسائل البريد الإلكتروني والنصوص اللازمة، ثم اسأل نفسك، هل تتطلب خطتك معدات أو برامج معيَّنة؟ اجمع مواردك معاً، ثم انتقل إلى مرحلة التخطيط.

إقرأ أيضاً: مرحلة الاستعداد من خطوات التخطيط

2. تقسيم المهمة إلى مهام أصغر:

قد تبدو المشاريع الكبيرة شاقةً جداً؛ على سبيل المثال، تُعدُّ بعض المهام مثل "إنهاء تحرير الفيديو الموسيقي" أو "إنشاء موقع ويب جديد" أو "تجميع البيانات الصحفية لطرح ألبوم ما في الشهر القادم"، مهاماً كبيرةً جداً، بدلاً من ذلك، قسِّم كل مشروع إلى مهام صغيرة وسهلة الإنجاز؛ بحيث يمكنك التحقق منها ببطء على مدار الأسبوع، لن يساعدك ذلك على زيادة تركيزك فحسب؛ وإنَّما سيساعدك على تعزيز الثقة بمعرفة أنَّك ستنجز تلك المهام.

إقرأ أيضاً: أنجز أمورك الهامة من خلال الجدولة الزمنية

3. الاستعانة بمصادر خارجية لبعض الأعمال:

بغضِّ النظر عن المجال الذي تعمل فيه، فمن المرجَّح أنَّك تعرف شخصاً ما يمكنه مساعدتك؛ استفد من خبراته لمصلحتك، أو استعن بمصادر خارجية، على سبيل المثال، إذا كان الأمر يتعلق بالكتابة، فابحث عن مترجِم مستقل بأسعار مقبولة، وإذا كان الأمر يتعلق بالتصميم أو التحرير، فابحث عن شخص بدأ للتو حياته المهنية ليساعدك على ذلك، وحتى إذا كان المشروع يتطلب خبرةً شاملةً لا يمكن لأحد سواك تقديمها، يوجد بالتأكيد أجزاء صغيرة قد تحتاج فيها إلى الاستعانة بمصادر خارجية؛ حلِّل تلك الأجزاء الصغيرة، وفكِّر في الأجزاء التي تشعر بالراحة عند تكليفها لشخص آخر.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:3 طرق لتجنب الإرهاق المتعلق بالإنتاجية