Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة

21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الثاني)

21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الثاني)
مهارات التواصل مهارة الاستماع حدود شخصية حدود العلاقة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 10/08/2024
clock icon 5 دقيقة اسلوب حياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

لقد تحدَّثنا في الجزء الأول من هذا المقال عن 8 نصائح لتجنُّب الإفراط في المشاركة، وسنتابع الحديث في هذا الجزء الثاني والأخير عن باقي النصائح.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 10/08/2024
clock icon 5 دقيقة اسلوب حياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة:

9. تذكَّرْ أنَّ الإفراط في المشاركة قد يعرِّضك لخطر الابتزاز:

قد تحتاج إلى الاعتياد على التفكير في الطريقة التي يمكن أن يستفيد منها الأشخاص الآخرون من المعلومات التي تقدِّمها، إذا سألت نفسك هذا السؤال قبل أن تُقدِم على مشاركة المعلومات فستتكرَّس لديك هذه العادة الإيجابية وتحميك من تقديم معلومات قد تُستخدم للإضرار بك.

10. كُنْ مُدرِكاً لما تعبِّر عنه من عواطف وكلمات وأفكار:

الكلمات هامة جداً، فهي في نهاية المطاف معلومات تقدِّمها عنك وعن حياتك الخاصة، لذلك كُنْ واعياً بما تشاركه مع الآخرين.

11. اعتَدْ على أن تكون مستمعاً نشطاً:

عندما تصغي للآخرين، تتلاشى حاجتك لملء فترات الصمت بأية معلومات.

12. تعلَّمْ أن تحترم حدودك وحدود الآخرين:

إذا كنت تواجه صعوبة في الالتزام بالحدود، فاتَّخذْ إجراءات إضافية لتتعلَّم احترامها، وسيُلاحِظ الآخرون أنَّ لديك حدوداً صارمة تلتزم بها سواء بالنسبة إليك، أم إليهم، ما يساعدك على التخلص من عادة الإفراط في المشاركة.

13. تخلَّصْ من الرغبة في التنافس مع الآخرين من خلال تعزيز ثقتك بنفسك:

لا تحتاج إلى مجاراة الآخرين في ترفهم وبذخهم، ودَعْ الآخرين وشأنهم، وحقِّق لنفسك الاحترام الذي تستحقه من خلال تعزيز ثقتك بنفسك.

14. تقبَّلْ الصمت:

لا بأس أحياناً بالصمت، ففي الواقع قد يعود عليك الاحتفاظ بأفكارك لنفسك بفوائد أكثر من البوح بمعلومات غير ضرورية لكسر حالة الصمت.

15. تدرَّبْ على مهارات التواصل وتبادَلْ أحاديث آمنة:

لا نتمتَّع جميعاً بمقدار كبير من مهارات التواصل فطرياً ولا بأس في ذلك، فعلى أية حال، يمكن تحقيق الإتقان من خلال التدريب.

شاهد بالفيديو: 5 خطوات لوضع حدود شخصية لنفسك

 

16. تحدَّثْ ببطء وفكِّر مليَّاً قبل الكلام:

عندما تتزاحم الأفكار في ذهنك، وتتحدث بسرعة، فمن السهل أن تقع في خطأ الإفراط في المشاركة، ويكمن الحل في محاولة التحدُّث المدروس وببطء قدر الإمكان.

17. احصَلْ على دعم أهل الاختصاص عندما تشعر بالحاجة للتعاطف أو البوح بما لديك:

توقَّفْ عن الخلط بين استشاريي وأخصائيي الصحة النفسية، وبين أفراد عائلتك، وأصدقائك، وزملائك في العمل، والغرباء على الإنترنت، فعندما تحتاج إلى شخص ما لتبوح له بمشاعرك أو تشاركه ما تعانيه من مشكلات، فالجأ إلى استشاري أو أخصائي محترف وتجنَّب مشاركة تفاصيل حياتك الخاصة مع أي شخص.

18. اجعَلْ تعليقاتك وردودك مختصرة وفي صلب الموضوع:

يساعدك الحفاظ على الإيجاز في تعليقاتك وردودك على تجنُّب الإفراط في المشاركة.

19. تجنَّبْ النميمة والثرثرة في الموضوعات التي قد تؤدي إلى عواطف جامحة:

تؤدي العواطف الجامحة، مثل الحماسة الشديد، والانفعال، والغضب إلى آراء متشدِّدة، والسعي لتقديم معلومات تؤيد هذه الآراء، وتجنَّب الوقوع ضحيةً لهذه العواطف، وكن على دراية بتأثيرها.

20. توخَّ الحيطة في مشاركة أفكارك، ومنشوراتك بحيث تحمي نفسك:

تذكَّر أنَّه يمكن استخدام أية معلومات تشاركها من قبَل الأشخاص ذوي النوايا الخبيثة، فيساعدك تذكُّر هذه العواقب المُحتملة على أن تصبح أكثر حرصاً على حماية نفسك، وأحبَّائك من خلال انتقاء المعلومات التي تشاركها.

21. تعلَّم أن تحبَّ وتتقبَّل نفسك:

تجنَّب الرغبة في إبهار الآخرين من خلال منح نفسك القبول والحُبِّ الكافي دون أية حاجة للتصنُّع، أو السعي للفت انتباه الآخرين، فأنت عظيم كما أنت وبما لديك من تجارب رائعة.

فوائد التخلص من عادة الإفراط في المشاركة:

تذكَّر أنَّك تضحِّي بخصوصيتك عندما تفرط في المشاركة، وهذا أمر سلبي بلا أدنى شك، وإنَّ إتاحة الفرصة لأيٍّ كان في معرفة تفاصيل ومعلومات خاصة عن حياتك، قد يؤدي إلى كثير من المشكلات لك وللآخرين، ومن ناحية أخرى، يؤدي الالتزام بالحدود السليمة في المشاركة إلى إضفاء لمسة من السرية، والهالة الجذابة على حياتك، وبالطبع، ليست هذه هي الفائدة التي نتوخَّاها من خلال النصائح السابقة التي تهدف إلى تجنُّب الإفراط في المشاركة، بل توجد عدة فوائد أخرى ثمينة، ومنها:

  1. كسب مزيد من احترام الآخرين.
  2. تعزيز احترامك لنفسك.
  3. رغبة مزيد من الأشخاص في تكوين علاقة صداقة معك نظراً لأنَّك تتوقف عن منافسة الآخرين.
  4. احترام الآخرين لخصوصيتك نظراً لأنَّك وضَّحت للآخرين الحدود التي يجب أن يتلزموا بها.
  5. تقليل نوبات الذعر، والقلق، والتوتر التي يمكن أن تُصاب بها.
  6. زيادة الثقة بالنفس.
  7. تحسين صحتك النفسية.
  8. تحسين علاقاتك.
  9. رفع مستوى الأمان الذي تحظى به أنت وعائلتك، وأصدقاؤك من خلال حمايتك من الأشخاص ذوي النوايا السيئة.
  10. التخلُّص من القلق بشأن الشعور بالإحراج.
  11. شعور الآخرين بأنَّك تهتم بخصوصية حياتهم ومشاعرهم.
  12. تجنُّب خسارة الأصدقاء.
  13. عدم الظهور بمظهر الشخص المغرور، والمتعجرف، أو النرجسي.
  14. تقليل احتمالية الطرد من العمل، أو التوبيخ بسبب الإفراط في المشاركة.
  15. الاستمتاع بسمعة طيبة، وحياة اجتماعية رائعة.
  16. تجنُّب تذمُّر الآخرين، وشعورهم بالسأم بسبب الإفراط في مشاركة التفاصيل المملة عن حياتك اليومية من خلال الإنترنت.

أيَّاً يكن السبب الذي يدفعك للإفراط في المشاركة، سواء كان محاولة إبهار الآخرين، أم كسب قبولهم، أم سعيك لتعزيز احترامك لذاتك، فأنت غير مضطر للقيام بذلك، أنت رائع كما أنت، لذلك أحب نفسك بكل عيوبك، واحترم نفسك، وخصوصية حياتك.

إقرأ أيضاً: كيف أحب نفسي وأقدرها وأكف عن مقارنتها بالآخرين؟

كيف تتصرف إذا وجدت نفسك في الطرف المتلقي للإفراط في المشاركة؟

إذا وجدت نفسك في الطرف المتلقي لشخص يُفرط في المشاركة، فستساعدك هذه النصائح على إيقاف الطرف الآخر عن مشاركة معلومات غير ضرورية معك، لكن سنتحدث أولاً عن بعض العواقب التي يمكن أن يؤدي إليها هذا التصرف بالنسبة إلى الطرف المتلقي:

  1. احتمالية أن تصبح جزءاً من أية مشكلة تنتج عن المعلومات غير الضرورية التي شاركها هذا الشخص معك.
  2. حقيقة أنَّ حدودك قد تم تجاوزها.
  3. التأثير السلبي الذي ينتج عن القلق الشديد الذي تشعر به بسبب الإفراط في المشاركة.
  4. التأثير سلباً في طاقتك، ووعيك، وتركيزك.
  5. التمادي في الإفراط في المشاركة إذا سمحت لذلك.
  6. التأثير سلباً في رهافة إحساسك، وإنتاجيتك، وعلاقاتك حتى.

بعد أن وضَّحناه الآثار السلبية في الطرف المتلقي، فما من شكٍّ بضرورة إيقاف الطرف الآخر عن الإفراط في المشاركة حفاظاً على صحتك النفسية، ولحماية علاقاتك.

واحد من أصعب الأشياء هي إيقاف الشخص الذي يُفرط في المشاركة، خاصةً عندما تشعر بأنَّه يثق بك، أو يبحث فقط عن صديق، وأيَّاً يكن الموقف، فيجب أن تجد وسيلة لإيقاف هذا الشخص، وتوجيهه لطلب المساعدة من أخصائي، فيمكنه مشاركة هذه المعلومات في بيئة آمنة.

نصائح لإيقاف الشخص عن الإفراط في المشاركة باحترام ولباقة:

  1. أعلِمْ الشخص بأنَّه يقدِّم معلومات غير ضرورية، وضَعْ حدوداً واضحة في المحادثة.
  2. كُنْ صريحاً وأخبِرْ الطرف الآخر بأنَّك غير مرتاح لما يشاركه من معلومات.
  3. غيِّرْ الموضوع، ووجِّهْ المحادثة في مسار آخر.
  4. اقترِحْ بكل احترام أسماء بعض المعالجين، أو الأخصائيين الذين يمكنهم مساعدة هذا الشخص.
  5. اقطَعْ النقاش من خلال الإنترنت، فيمكن لأي شخص الوصول إلى المعلومات التي يقدِّمها، واطلُبْ منه الحديث معك مباشرةً على انفراد، ومن ثمَّ أخبِرْه بأنَّه يفرط في المشاركة وبأنَّ عليه التوقُّف عن ذلك.
  6. تجنَّبْ منح الطرف الآخر ما يسعى إليه من جذب انتباهك، أو استنزاف لطاقتك، أو جعلك طرفاً في محادثة غير مريحة، وبذلك تفوِّت عليه فرصة تكرار هذه المحاولة معك مرةً أخرى.
إقرأ أيضاً: 5 طرق لوضع حدودك بأدب وكيفية وضعها في جوانب مختلفة من حياتك (الجزء الأول)

في الختام:

صحيح أنَّ الإفراط في المشاركة أصبح عادة شائعة جداً ويُشجَّع عليه من قبَل كثير من المؤثرين، والمنصات من خلال الإنترنت، إلَّا أنَّ الأمر لم يكن بمثل هذه الخطورة من قَبل، وضبط النفس ضروري لحماية نفسك، وعائلتك من أولئك الذي يتصيَّدون أية معلومة لتنفيذ مآربهم الدنيئة من ابتزاز وتهديد وغير ذلك، وفي أبسط الحالات، قد تكون العواقب هي الإحراج، وأنت بغنى عن ذلك، فاحمِ نفسك من خلال الالتزام بحدود المشاركة، سواءً على صعيد نوع المعلومات التي تشاركها أم الأشخاص الذين تشاركهم هذه المعلومات.

المصادر +

  • 21 Simple Ways to Stop Oversharing with Others

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الأول)

    Article image

    5 خطوات لوضع حدود شخصية لنفسك

    Article image

    دافع عن حدودك الشخصية كي تستعيد السيطرة على حياتك

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah