وقد بلغت نسبة إعلانات التوظيف عن بُعد حوالي 12.2% في عام 2023؛ أي ما يعادل 4 أضعاف نسبتها قبل الجائحة.
تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه النسبة بلغت حوالي 13.01% في نهاية عام 2022؛ أي إنَّ الطلب على الموظفين العاملين عن بُعد شهد زيادة طفيفة في الآونة الأخيرة، ومع ذلك يُتوقَّع أن يعاود ارتفاعه في المستقبل القريب، ومن المتوقع أن يعمل حوالي 22% من الأمريكيين عن بُعد بحلول عام 2025 وفقاً لموقع "أبوورك" (Upwork).
العوامل المؤثرة في مستقبل العمل عن بُعد:
فيما يأتي 4 عوامل تؤثر في مستقبل العمل عن بُعد:
1. ازدياد شعبية نظام العمل الهجين:
يتيح النظام الهجين للموظف إمكانية العمل عن بُعد من منزله بشكل جزئي، بحيث يحضر إلى مقر الشركة في أيام محددة، ويمكن أن تستفيد الشركات من مزايا نظام العمل الهجين عند التغلب على التحديات التي تنجم عن تطبيقه، وعلى رأسها تدنِّي مستوى التعاون، وشعور الاندماج في العمل، والانتماء لبيئة المؤسسة.
2. تنامي اقتصاد الأعمال المستقلة:
يُتوقَّع أن يشهد اقتصاد الأعمال المستقلة تنامياً مستمراً في المستقبل المنظور، وبالنتيجة سوف يزداد عدد المقاولين والموظفين المستقلين العاملين عن بُعد.
3. التطور التكنولوجي:
يُتوقَّع أن تزداد قدرة العاملين عن بُعد على التعاون والعمل المشترك مع بقية أعضاء الفريق، والشعور بالانتماء للمؤسسة بفضل تطبيقات التكنولوجيا الحديثة مثل "الواقع الافتراضي" (virtual reality) و"الواقع المعزز" (augmented reality).
4. التنوع في شرائح القوى العاملة:
تشهد القوى العاملة تنوعاً متزايداً في شرائح العمال في معظم الشركات، ومن هنا برزت الحاجة لتقديم مزيد من التسهيلات في نظام العمل والدوام.
تواجه الشركات صعوبةً في استقطاب المواهب والخبراء والاحتفاظ بهم على الأمد الطويل، ويزداد الطلب على الموظفين الذي يمتلكون مهارات وخبرات معيَّنة في سوق العمل، لذا يمكن أن تستفيد الشركات من الفِرَق الموزعة والعاملة عن بُعد في تلبية احتياجات التوظيف، ولكن ما هو الفرق بين الفِرَق الموزعة والأخرى العاملة عن بُعد؟
الفِرَق الموزعة:
يتعاون الموظفون في الفريق الموزع على إنجاز مشروع أو مهمة ما، ولكنَّهم لا يعملون مع بعضهم في نفس التوقيت والمكان، ويضم نظام العمل الموزع موظفين من مناطق جغرافية مختلفة داخل البلد وخارجه، وتتألف الفِرَق الموزعة من موظفين عاملين بدوام كامل، ومقاولين، ومزودي خدمات مستقلين.
نظام العمل الموزع افتراضي بالكامل، وهو لا يتطلب من الأعضاء الحضور إلى مقر الشركة كما في حالة الفِرَق التقليدية.
تستخدم الفِرَق الموزعة أدوات الاتصال المرئي، والمراسلات الفورية، وبرمجيات إدارة المشاريع للتواصل وتنظيم سير العمل.
الخصائص الأساسية للفِرَق الموزعة:
فيما يأتي 5 خصائص للفِرَق الموزعة:
1. يعيش أعضاء الفريق في مناطق جغرافية مختلفة:
تضم الفِرَق الموزعة موظفين من ثقافات ومناطق زمنية مختلفة.
2. قد لا يتسنى لأعضاء الفريق أن يقابلوا بعضهم على أرض الواقع:
يصعب على أعضاء الفريق بناء الألفة والثقة، وتوطيد العلاقات فيما بينهم؛ بسبب غياب التواصل على أرض الواقع.
3. تجري عمليات التواصل والتعاون بين أعضاء الفريق بواسطة الأدوات التكنولوجية:
يجب أن يكون الموظف معتاداً على استخدام تطبيقات الاتصال المرئي، والمراسلات الفورية، وغيرها من أدوات التواصل.
4. نظام العمل الموزع مرن ومريح:
يعمل الموظف في الوقت الذي يناسبه؛ لأنَّه غير محكوم بمكان جغرافي أو ساعات عمل محددة.
5. يوفر نظام العمل الموزع كثيراً من التكاليف:
يوفر الموظف نفقات المواصلات، وتوفر الشركة تكاليف تأمين مقر العمل وتجهيز مكاتب الموظفين.
4 أمثلة عن الفِرَق الموزعة:
- فريق دولي مؤلف من مجموعة من مطوري البرمجيات.
- فريق لخدمة العملاء والإجابة عن استفساراتهم على مدار الساعة، وقد يعيش أعضاء الفريق في مناطق زمنية مختلفة.
- فريق تسويق دولي يضم مقاولين وموظفين مستقلين.
- فريق إنتاج مؤلف من مهندسين، ومصممين، ومديري إنتاج يعملون في مكاتب منفصلة.
شاهد بالفديو: 7 نصائح لإدارة فِرَق العمل عن بعد بنجاح
محاسن الفِرَق الموزعة:
1. إمكانية الوصول لشريحة واسعة من المواهب والخبراء:
يتسنى للشركات أن توظف المرشحين المثاليين بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي.
2. توفير النفقات:
يتيح نظام العمل الموزع للشركات إمكانية تخفيض مقدار كبير من التكاليف العامة ونفقات توفير مكان العمل.
3. توفير أريحية ومرونة في العمل:
يتيح نظام العمل الموزع للموظفين إمكانية العمل في الزمان والمكان اللذين يناسبانهم، وهذا ما يساعدهم على تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية.
4. زيادة مستوى التعاون بين الموظفين:
ساهم تطور التكنولوجيا في تسهيل إجراءات التواصل والتعاون بين أعضاء الفِرَق الموزعة.
مساوئ الفِرَق الموزعة:
1. صعوبة التواصل بين أعضاء الفريق:
يصعب على الموظف أن يتقرب من زملائه، ويكسب ثقتهم، ويبني علاقات طيبة معهم عندما لا تُتاح له فرصة مقابلتهم والتفاعل معهم على أرض الواقع.
2. التحديات التي تفرضها اختلافات المناطق الزمنية:
يصعب ترتيب الاجتماعات وتنظيم ساعات العمل عند اختلاف المناطق الزمنية بين أعضاء الفريق.
3. الاختلافات الثقافية:
يمكن أن تؤدي الاختلافات الثقافية بين أعضاء الفريق إلى نشوب مشاحنات ناجمة عن سوء الفهم والتعليقات غير المقصودة، ويمكن التغلب على هذه التحديات من خلال التخطيط والتطبيق المدروس لنظام العمل الموزع.
إدارة الفِرَق الموزعة:
فيما يأتي 5 خطوات لإدارة الفِرَق الموزعة بفاعلية:
1. تحديد الأهداف والالتزامات المطلوبة من أعضاء الفريق:
تقتضي هذه الخطوة توضيح أهداف المشروع والالتزامات والمهام المطلوبة من أعضاء الفريق.
2. اختيار أدوات التواصل المناسبة:
ثمة مجموعة كبيرة من الأدوات التي يمكن استخدامها لتنظيم عمليات التواصل والتعاون بين أعضاء الفِرَق الموزعة، ويعتمد اختيار أداة التواصل على طبيعة المشروع واحتياجات فريق العمل.
3. إعطاء الأولوية للتواصل:
يعتمد نجاح الفِرَق الموزعة على جودة التواصل؛ لهذا السبب عليك أن تحرص على تنظيم عمليات تواصل دورية ومدروسة مع أعضاء الفريق.
4. بناء الألفة والثقة مع أعضاء الفريق:
يصعب بناء الثقة والألفة في حالة الفِرَق الموزعة، ويقتضي الحل تخصيص ما يكفي من الوقت للتقرب من أعضاء الفريق، وكسب ودهم، وتوطيد علاقتك معهم.
5. التكيف مع التغيرات:
أحياناً لا تجري عمليات التنفيذ وفق الخطة الموضوعة في حالة الفِرَق الموزعة، لذا يجب أن تكون مستعداً للتعامل مع هذه التغيرات وتسيير العمل بمرونة وفاعلية في شتى الظروف.
يجب أن تحرص على مقارنة المحاسن مع التحديات قبل اتخاذ قرار تشكيل الفريق الموزع، ويمكنك أن تشكل فريقاً ناجحاً من خلال التخطيط والتنفيذ المدروس.
الفِرَق العاملة عن بُعد:
توجد بعض القواسم المشتركة بين الفِرَق الموزعة والأخرى العاملة عن بُعد؛ إذ يمكن أن تضم الفِرَق العاملة عن بُعد موظفين من مناطق جغرافية مختلفة مثل حالة الفِرَق الموزعة، ولكن يختلف نظام العمل عن بُعد عن نظيره الموزع في وجود مقر يضم موظفين عاملين بدوام كامل أو جزئي، ويمكن أن تقوم الشركات بتوظيف فِرَق عاملة عن بُعد في أقسام المبيعات، أو خدمة العملاء، ومراكز الاتصال على سبيل المثال.
3 أمثلة عن نظام العمل عن بُعد:
- قد يعمل بعض أعضاء الفريق عن بُعد، وفي حين يُلزَم البقية بالحضور لمقر الشركة.
- يمكن تعيين أحد أعضاء الفريق ضمن مقر الشركة، وفي حين يعمل البقية عن بُعد.
- يوجد الفريق بشكل أساسي ضمن مقر الشركة، ولكن يمكن أن يعمل بعض الأعضاء عن بُعد بدوام جزئي أو كامل.
يعمل جميع أعضاء الفريق تحت إشراف مدير واحد بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي، ويمكن أن تستخدم الشركة في بعض الحالات فِرَقاً عاملة عن بُعد في أقسام المبيعات وخدمة العملاء ممن يعملون خارج مقر الشركة في معظم الوقت بسبب طبيعة وظائفهم أو لعدم توفر مساحة كافية لاستيعابهم ضمن الشركة.
محاسن الفِرَق العاملة عن بُعد:
5 محاسن لتطبيق نظام العمل عن بُعد:
1. زيادة الأريحية والمرونة في العمل والقدرة على التوفيق بين الحياة الشخصية والمهنية:
يستطيع الموظف العامل عن بُعد أن يؤدي المهام المطلوبة منه عبر الإنترنت في الزمان والمكان الذي يناسبه، ويصعب على كثير من الأفراد أن يلتزموا بالدوام التقليدي ضمن مقر الشركة؛ بسبب حاجتهم لرعاية أطفالهم أو معاناتهم من ظروف صحية معيَّنة.
2. توفير التكاليف:
يوفر نظام العمل عن بُعد تكاليف تأمين مكاتب الموظفين وتجهيزها، ومصاريف المرافق العامة وغيرها من النفقات، ويتسنى للشركة في هذه الحالة أن توفر مقداراً كبيراً من المال.
3. زيادة الإنتاجية:
تزداد إنتاجية الموظف بشكل ملحوظ عندما يعمل عن بُعد وفقاً للدراسات؛ لأنَّه يكون أقل عرضة للمقاطعة ومصادر التشتيت، كما تُتاح له إمكانية ترتيب مكان عمله بالطريقة التي تروق له، وتضمن راحته، وزيادة فاعليته وإنتاجيته.
4. رفع الروح المعنوية للموظفين:
يحقق الموظف العامل عن بُعد مستويات سعادة ورضى أعلى من نظيره العامل ضمن مقر الشركة، ويقدم نظام العمل عن بُعد قدراً عالياً من الأريحية والمرونة، وهو ما يساعد الموظف على التوفيق بين حياته الشخصية والمهنية.
5. إمكانية الوصول لشريحة متنوعة من المواهب والخبراء:
يتيح نظام العمل عن بُعد للشركات إمكانية الوصول لشريحة متنوعة من المواهب والخبراء بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي.
مساوئ الفِرَق العاملة عن بُعد:
5 تحديات تواجه تطبيق نظام العمل عن بُعد:
1. صعوبة التواصل:
يؤدي التباعد الجغرافي بين أعضاء الفريق إلى زيادة صعوبة التواصل فيما بينهم، لهذا السبب يجب تنظيم عمليات تواصل دورية عبر المراسلات الفورية، أو أدوات الاتصال المرئي، أو البريد الإلكتروني على سبيل المثال.
2. صعوبة بناء ثقافة الفريق:
يمكن أن يسبب غياب التواصل والتفاعل الشخصي بين الموظفين صعوبةً في بناء ثقافة الفريق والحفاظ على ترابط أعضائه، لذا يجب تنظيم عمليات تواصل دورية مع الفِرَق العاملة عن بُعد من أجل توطيد العلاقات معهم وتعزيز شعورهم بالانتماء للشركة.
3. تدنِّي مستوى التعاون:
تزداد صعوبة التعاون والعمل المشترك بين الموظفين بسبب التباعد الجغرافي في نظام العمل عن بُعد، لهذا السبب يجب تزويد العاملين بالأدوات والتسهيلات التي تتيح لهم إمكانية مشاركة الأفكار والتعاون على إنجاز المهام.
4. الافتقار للحماسة:
يعاني الموظف العامل عن بُعد من فتور الهمة ومشاعر العزلة وعدم الانتماء للمؤسسة في بعض الأحيان، ولهذا السبب يجب تنظيم عمليات تواصل دورية مع الموظفين وتأمين الدعم الذي يحتاجون إليه للحفاظ على حماستهم واندماجهم في العمل.
5. تحديات الإدارة:
يمكن أن تواجه بعض الصعوبة في إدارة الفِرَق العاملة عن بُعد، بسبب المسؤوليات والمهام الإضافية التي يقتضيها نظام العمل عن بُعد مثل توزيع المهام، وتزويد الموظفين بالتوجيهات والتغذية الراجعة الدورية.
يمكن أن ينجح نظام العمل عن بُعد على الرغم من وجود هذه التحديات من خلال التخطيط والتنفيذ المدروس الذي يساعد الشركات على الحفاظ على إنتاجية وفاعلية واندماج الفِرَق العاملة عن بُعد.
8 خطوات لإدارة الفِرَق العاملة عن بُعد:
1. توضيح أهداف الفريق وأدوار الموظفين:
يجب إطلاع الموظف على أهداف الفريق، ودوره في تحقيقها، وتوضيح طبيعة المهام الموكلة إليه.
2. تقديم التغذية الراجعة بشكل دوري:
يجب تقديم التغذية الراجعة بشكل دوري في أثناء العمل على المشروع من أجل ضمان الالتزام بالخطط والمعايير الموضوعة، وتفادي الأخطاء وتحسين الأداء، لذا لا يُنصَح بتأجيل التغذية الراجعة لحين انتهاء العمل على المشروع.
3. استخدام أدوات الاتصال المرئي:
تتيح أدوات الاتصال المرئي إمكانية توطيد العلاقة مع أعضاء الفريق.
4. استخدام أدوات إدارة المشاريع:
تُستخدَم أدوات إدارة المشاريع لتنظيم إجراءات العمل وضمان التزام الفِرَق بالخطة الموضوعة.
5. إجراء جلسات دورية لتقييم التقدم في سير العمل:
يجب إجراء جلسات تقييم دورية لضمان تضافر الجهود المبذولة، وتحقيق التقدم في سير العمل.
6. تأمين أدوات للتواصل والدردشة بين الموظفين:
تقتضي هذه الخطوة تأمين أدوات أو برمجيات افتراضية تتيح للموظفين إمكانية التواصل والتقرب من بعضهم من خلال المحادثات والدردشات العابرة.
7. الاحتفاء بالنجاحات:
يُنصَح بالاحتفاء بكافة الإنجازات الصغيرة منها والكبيرة من أجل تحفيز فريق العمل.
8. التكيف مع التغيرات التي تطرأ في أثناء التنفيذ:
قد لا تجري عمليات التنفيذ وفق المخطط، وهنا يبرز دور المرونة والقدرة على التكيف وتعديل الخطة بما يتوافق مع المعطيات الجديدة.
يمكنك أن تستفيد من مزايا العمل عن بُعد عندما تنجح في إدارة الفِرَق بفاعلية، وتشمل هذه المزايا تحسن إنتاجية وفاعلية العمل، وزيادة اندماج الموظفين مع أهداف الشركة والمهام الموكلة إليهم، ويساهم نظام العمل عن بُعد من ناحية أخرى في رفع الروح المعنوية للموظفين، وتوفير كثير من التكاليف على الشركة.
شاهد بالفديو: كيف تجعل العاملين عن بعد أكثر انخراطاً في العمل؟
اختيار نظام العمل المناسب لاحتياجات الشركة:
كثيراً ما يتم الخلط ما بين مفهومي "الفِرَق الموزعة" و"الفِرَق العاملة عن بُعد"، ولكن ثمة اختلافات جوهرية فيما بينهما.
تضم الفِرَق الموزعة أعضاء من مناطق جغرافية مختلفة، وفي حين تتألف الفِرَق العاملة عن بُعد من موظفين يعملون من مناطق متباعدة جغرافياً أو ضمن مقر الشركة.
6 عوامل تساعدك على اختيار نظام العمل المناسب للشركة:
1. طبيعة عمل الشركة:
يُفضَّل اعتماد نظام العمل عن بُعد في المجالات التي لا تتطلب حضور الموظف لمقر الشركة مثل تطوير البرمجيات، ولكن تعتمد بعض الوظائف على وجود الموظفين ضمن مقر الشركة كما في حالة خدمة العملاء.
2. ثقافة الشركة:
يتعلق اختيار نظام العمل بثقافة الشركة وتوجهاتها ومدى تقبلها لفكرة العمل عن بُعد، وتُعدُّ الفِرَق الموزعة خياراً مناسباً عندما تدعم ثقافة الشركة التعاون والتواصل بين أعضاء الفريق، ولكن يصعب تطبيق نظام العمل عن بُعد عندما تكون ثقافة الشركة تقليدية.
3. اختلاف المناطق الزمنية:
يمكن أن تواجه صعوبة في ترتيب الاجتماعات وتنظيم ساعات العمل وجداول المهام عند اختلاف المناطق الزمنية بين أعضاء الفريق، ومن ثم يُفضَّل اعتماد نظام القوى العاملة الموزعة عند اختلاف المناطق الزمنية بين أعضاء الفريق.
4. نمط الإدارة:
يعتمد نجاح الفريق العامل عن بُعد على نمط الإدارة في الشركة، لذا يجب على المدير أن يمنح الموظفين الثقة والصلاحيات التي يحتاجون إليها، ويتيح لهم إمكانية العمل بشكل مستقل.
5. توفر التكنولوجيا:
تعتمد الفِرَق العاملة عن بُعد على التكنولوجيا الحديثة في التواصل والتعاون على إنجاز المهام، لذا يجب التأكد من توفر الأدوات التكنولوجية اللازمة ضمن الشركة قبل اعتماد نظام العمل عن بُعد.
6. الميزانية:
يجب تزويد الموظفين العاملين عن بُعد بالتجهيزات والبرمجيات التي يحتاجون إليها لتأدية مهامهم، لذا يجب أن تأخذ بالحسبان هذه التكاليف قبل أن تتخذ قرارك النهائي.
يعتمد القرار النهائي على احتياجات الشركة، كما يمكنك أن تدرس خيار نظام العمل الهجين، وتنظر في إمكانية تعيين بعض الموظفين ضمن مقر الشركة والبقية عن بُعد.
الأسئلة الشائعة:
ما هو الفرق بين الفِرَق الموزعة ونظيرتها العاملة عن بُعد؟
يعمل جميع أعضاء الفريق الموزع عن بُعد من مناطق جغرافية مختلفة دون وجود مقر رئيسي للشركة على أرض الواقع؛ أي إنَّ العمل يتم بشكل افتراضي بالكامل، ولكن يقتضي العمل عن بُعد تعيين بعض أعضاء الفريق ضمن الشركة، وتوظيف البقية للعمل عن بُعد من منازلهم.
ما هي محاسن ومساوئ الفِرَق الموزعة؟
1. المحاسن:
- إمكانية الوصول لشريحة متنوعة من المواهب والخبراء: يتيح نظام العمل الموزع إمكانية الوصول لشريحة واسعة من المواهب من مختلف المناطق الجغرافية.
- توفير التكاليف: يتيح نظام العمل الموزع للشركات إمكانية توفير مقدار كبير من التكاليف العامة ونفقات تأمين مكان العمل.
- زيادة الأريحية والمرونة في العمل: يتيح نظام العمل الموزع للموظفين إمكانية العمل في الزمان والمكان الذي يناسبهم.
- زيادة مستوى التعاون: تتيح الأدوات التكنولوجية إمكانية التعاون والعمل المشترك بين أعضاء الفريق على الرغم من تباعدهم الجغرافي.
2. المساوئ:
- صعوبة التواصل: تواجه الفِرَق الموزعة صعوبة في التواصل؛ بسبب اختلاف المناطق الزمنية والحواجز الثقافية.
- عدم القدرة على التواصل على أرض الواقع: يواجه الموظفون صعوبةً في بناء العلاقات وتسوية النزاعات في حالة الفِرَق الموزعة؛ بسبب غياب عمليات التواصل والتفاعل الشخصي على أرض الواقع.
- تحديات الإدارة: يجب أن يحرص المدير على التواصل مع أعضاء الفِرَق الموزعة وإعلامهم بكافة المستجدات واطلاعهم على التقدم في سير العمل.
ما هي محاسن ومساوئ الفِرَق العاملة عن بُعد؟
1. المحاسن:
- زيادة مستوى رضى الموظفين: يتسنى للموظف العامل عن بُعد أن يحقق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، ويعمل بأريحية في الوقت الذي يناسبه.
- توفير الوقت الضائع على المواصلات: يوفر الموظف العامل عن بُعد الوقت والمال الضائع على المواصلات.
- زيادة الإنتاجية: تزداد إنتاجية الموظفين العاملين عن بُعد؛ بسبب غياب مصادر التشتيت والمقاطعات التي يمكن أن يتعرض لها الموظف في مكان العمل.
2. المساوئ:
- العزلة: يمكن أن يشعر الموظف العامل عن بُعد بأنَّه منفصل عن زملائه في الفريق وغريب عن ثقافة الشركة.
- عدم القدرة على التواصل على أرض الواقع: يواجه الموظفون صعوبةً في بناء العلاقات وتسوية النزاعات في حالة الفِرَق الموزعة؛ بسبب غياب عمليات التواصل والتفاعل الشخصي على أرض الواقع.
- تحديات الإدارة: يجب أن يحرص المدير على التواصل مع أعضاء الفريق واطلاعهم على كافة المستجدات، وهو ما يزيد من أعباء العمل والمهام الواقعة على عاتقه.
شاهد بالفديو: 6 نصائح لقيادة الموظفين عن بعد
كيف يمكنك أن تتواصل بفاعلية مع الفِرَق الموزعة والعاملة عن بُعد؟
فيما يأتي 5 خطوات للتواصل بفاعلية مع الفِرَق الموزعة والعاملة عن بُعد:
1. استخدام أدوات التواصل المناسبة:
يمكنك أن تستخدم أدوات الاتصال المرئي، وبرمجيات إدارة المشاريع، والمراسلات الفورية من أجل تحسين جودة التواصل والتعاون بين أعضاء الفريق.
2. تحديد الالتزامات والأهداف:
يجب توضيح الأهداف، والمهام، ومواعيد التسليم النهائية، وآلية التواصل.
3. تدارك الوضع قبل حدوث المشكلة:
يجب أن تتدارك الوضع وتفعل ما يلزم لتفادي المشكلات.
4. أخذ الأمور بروية:
يستغرق بناء الثقة والألفة ضمن الفِرَق العاملة عن بُعد بعض الوقت.
5. المرونة في التعامل:
يختلف أعضاء الفريق عن بعضهم من ناحية الاحتياجات والالتزامات الشخصية، لذا عليك أن تكون مستعداً لتسيير العمل بما يتوافق مع هذه الاختلافات.
كيف يمكن إدارة الفِرَق الموزعة بفاعلية؟
فيما يأتي 4 خطوات لإدارة الفرق الموزعة:
1. توضيح الأهداف:
يجب إعلام أعضاء الفريق بالأهداف التي يعملون على تحقيقها.
2. إجراء جلسات تقييم دورية:
يجب تنظيم جلسات تقييم دورية لمناقشة مقدار التقدم في العمل، والتواصل مع أعضاء الفريق واطلاعهم على المستجدات.
3. الاستفادة من الأدوات التكنولوجية:
يمكنك أن تستفيد من برمجيات إدارة المشاريع، وأدوات الاتصال المرئي في إدارة الفِرَق الموزعة.
4. دعم أعضاء الفريق وتفهُّم احتياجاتهم:
يجب أن تتفهم ظروف أعضاء الفريق وتصبر عليهم ما أمكنك.
أضف تعليقاً