يطمح جميع الموظفين أن يثبتوا تميّزهم في العمل، لكن نادراً ما يستطيع أحد أن يقوم بذلك بسبب عدم سعيهم بشكل جدي لزيادة مستوى إنتاجيتهم، ففي حقيقة الأمر الإنتاجية لا تتطلب منك أن تعمل في الليل والنهار بل أن تتجنب بعض السلوكيات الخاطئة خلال التواجد في العمل، ولأننا نريد أن تكون موظف ناجح على كل الأصعدة سنعرفك عزيزي على السلوكيات الخاطئة التي تحد من إنتاجيتك حاول أن تتجنبها.

أولاً: تأجيل الأعمال الأقل أهمية إلى وقت لاحق

90 بالمئة من الموظفين يعطون الأعمال المهمة الأولوية ويأجلون الأعمال الثانوية الغير مهمة لوقت لاحق وهذا ما يجعلها تتراكم فيصبح من الصعب تنفيذها بوقت قصير فيضطرون إلى ترك أعمالهم الضرورية والتفرغ لها بشكل كامل، وهذا ما يحد من إنتاجيتهم بشكل كبير.

اقرأ أيضاً: الأهم أولاً: نصائح سريعة من كتاب إدارة الأوليات لستيفن كوفي

ثانياً: حضور جميع اجتماعات الشركة

حضور الاجتماعات أمر في غاية الأهمية وخاصة عندما يتم دراسة خطة مشروع أو عند البحث في أمر ما، لكن في بعض الأحيان تعقد الشركة أكثر من اجتماع في اليوم وهذا ما يتسبب في تضييع الوقت وتشتيت التركيز فتعجز عن استكمال المهمات المطلوبة منك وتنخفض مستوى إنتاجيتك.

ثالثاً: الاطلاع المستمر على البريد الالكتروني

من الضروري جداً أن تطلع على البريد الالكتروني كل يوم لكن الاطلاع عليه طوال فترة العمل والرد على جميع الرسائل الواردة يهدر الوقت ويشتت التركيز، فقد أثبتت الدراسات أن الاطلاع على البريد الإلكتروني يفقدك 30 دقيقة من وقتك وهذا ما يجعل إنتاجيتك تنخفض لدرجة كبيرة.

رابعاً: القيام بعدة مهام في وقت واحد

أن تقوم بأكثر من مهمة في وقت واحد يعني أنك شخص متميز لكن أثبتت بعض الدراسات أنّ القيام بعدة مهام في وقت واحد ليس مفيداً للدماغ، فهو يشتت التركيز ويضعف الانتباه وهذا ما يجعلك ترتكب الكثير من الأخطاء خلال تنفيذ المهمات المطلوبة وبالتالي تراجع إنتاجيتك بشكل واضح.

اقرأ أيضاً: هل يُساعدنا تعدّد المهام في إنجاز المزيد من الأعمال؟

خامساً: تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مصدر للتسلية والترفيه وللأسف الكثير من الموظفين يقومون بتصفحها والاطلاع على الإشعارات والرسائل الواردة وبعضهم يقوم بالتفاعل والدردشة وهذا ما يتسبّب في تضيع وقتهم دون أي فائدة فتتراجع إنتاجيتهم وينخفض مستوى أدائهم.

اقرأ أيضاً: 6 حلول بسيطة للتخلص من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

سادساً: عدم التحرك خلال العمل

الجلوس لساعات طويلة في العمل يحد من إنتاجية الموظف بشكل كبير، فقد أكّدت الأبحاث أنّ قلة الحركة تحدّ من النشاط العقلي، في حين التحرك الدائم خلال التواجد في العمل ينشط العقل وهذا ما يساعد على التفكير بطريقة خلاقة، إذا كنت تلتزم الجلوس طوال العمل فعلى الأرجح أنك تعاني من تراجع الإنتاجية.

سابعاً: العشوائية في العمل

الموظف الناجح يعمل ضمن خطط واستراتيجيات محدّدة وهذا ما يساعده على رفع مستوى إنتاجيته، لكن وللأسف 50 بالمئة من الموظفين لا يلتزمون بخطة عمل، حيث ينفذون أعمالهم بشكل عشوائي وهذا ما يعرضهم للكثير من المشاكل والعراقيل فتتراجع إنتاجيتهم ويتشتت انتباههم.

اقرأ أيضاً: 6 نصائح تساعدك على وضع خطة عمل ناجحة

ثامناً: الثرثرة مع الزملاء

من الطبيعي أن يتبادل الموظفون أطراف الحديث مع بعضهم خلال وقت الاستراحة فهذا يبعدهم عن الأجواء الجدية السائدة في العمل ويمنحهم بعض المرح، لكن الثرثرة وتناقل الأخبار والإشاعات خلال وقت العمل أمر مرفوض فهو يُشتّت الانتباه ويضعف التركيز وهذا ما يتسبّب في تراجع إنتاجية الموظف.

 

إذا كنت تريد أن تصبح موظف ناجح ومتميز على كل الأصعدة لا بد من أن تتجنّب الأمور السابقة فهي تحد من إنتاجيتك بشكل كبير.


المقالات المرتبطة