العقل السليم في الجسم السليم ولكي يكون جسمك سليماً ومعافى من مختلف أنوع الأمراض لابدّ لك من أن تمارس بعض التمارين الرياضيّة المهمة التي تمنح الفائدة الكبيرة لجسم الإنسان، هذه الفوائد التي سنتعرف عليها من خلال السطور التالية.


محتويات المقالة

    أولاً: الفوائد التي تمنحها الرياضة للجهاز الهضمي

    1. تُقلّل الرياضة من فرص الإصابة بأمراض المرارة والتهاباتها الخطيرة.
    2. الحفاظ على صحّة الكبد وانتظام عملهِ.
    3. تزيد من السرعة التي تمرّ فيها العصارة الهاضمة باتجاه الإثني عشر.
    4. تُقلّل من احتمالية الإصابة بحصيات المرارة.
    5. الوقاية من الإصابة بمشاكل عسر الهضم كالإمساك والإسهال.
    6. زيادة كميّة الأنزيمات الهاضمة.
    7. هضم الطعام بشكلٍ سريع.
    8. التخلّص من الفضلات الضارة والسموم المتراكمة في الجهاز الهضمي.

    ثانيّاً: الفوائد التي تمنحها الرياضة للجهاز العصبي

    1. زيادة القدرات العقليّة عند الإنسان وتقويتها.
    2. تقوية الذاكرة والوقاية من الإصابة بمشاكل النسيان.
    3. زيادة سرعة الاستجابة وزمن رد الفعل.
    4. اكتساب الإحساس الحركي والإرداك الحسي.
    5. التخلص من الإصابة بمشاكل الإرهاق العصبي والتعب.
    6. التخلص من الضغوط العصبيّة ومنح الطاقة الطبيعية للإنسان.
    7. التخلص من مشكلة أرق النوم.
    8. تنظيم عمليات ووظائف المخ والدماغ.

    ثالثاً: الفوائد التي تمنحها الرياضة للدورة الدمويّة

    1. المحافظة على نسبة الكوليسترول المفيد في الدم والتخلص من الكوليسترول الضّار.
    2. انخفاض مستوى الدهون الثلاثيّة في الدم.
    3. المحافظة على انتظام ضغط الدم.
    4. زيادة انحلال مادة الفيبرين في الدم، مما يُساعد في الحفاظ على سيولة الدم الطبيعية.
    5. الوقاية من الإصابة بالتجلطات الدموية.
    6. مساعدة الدم على حمل كميات كبيرة من الأوكسجين.
    7. زيادة عدد كريات الدم الحمراء.
    8. المحافظة على كفاءة عمل كريات الدم البيضاء.

    رابعاً: الفوائد التي تمنحها الرياضة للقلب

    1. زيادة قدرة القلب على دفع الدم بطريقةٍ طبيعية إلى كل أنحاء الجسم.
    2. انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة.
    3. زيادة قدرة الأوعية الدموية على التخلص من الكوليسترول الضّار.
    4. تقوية عضلة القلب.
    5. الوقاية من الإصابة بمشكلة السكتة القلبيّة.

    خامساً: الفوائد التي تمنحها الرياضة للجهاز التنفسي

    1. زيادة قدرة الرئتين على التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون.
    2. زيادة حجم الشهيق والزفير.
    3. زيادة القدرة على استهلاك الأوكسجين.
    4. زيادة حجم الشعيرات في الرئة وزيادة عدد الحويصلات الهوائيّة.
    5. زيادة قدرة الجهاز التنفسي على التخلص من الأمراض والمشاكل التنفسيّة.
    6. سرعة عودة معدل التنفس للحالة الطبيعيّة بعد التمارين الرياضيّة.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.