Top


مدة القراءة: 5 دقيقة

أمراض مقلقة لا زالت موجودة حتى اليوم

أمراض مقلقة لا زالت موجودة حتى اليوم
مشاركة 
الرابط المختصر

يجهل كثيرٌ من الناس بأنّ أمراضاً كانوا يقرؤون عنها في الكتب القديمة لازالت موجودةً حتى يومنا هذا كالطاعون وغيره، سنذكر لك في قادم السطور 12 نوعاً من الأمراض رُصِدَت في العديد من الدّول، ولا يزال يكتشف إصابات جديدة منها حتى يومنا هذا.



1. الطاعون: 

الطاعون

من الصعب تصديق ذلك ولكن الطاعون والمعروف أيضاً باسم "الموت الأسود" لا يتواجد في كتب أدبيات الطب فحسب أو فقط في المناطق النائيّة من العالم بل ظهرت مؤخراً حالات للإصابة في مدن مثل نيومكسيكو، وكاليفورنيا، وكولورادو. يمكن للصادات أن تقضي على المرض ولكنّه قد يكون مُهَدّداً للحياة عند عدم علاجه باكراً، يتم حمل العامل المسبب للمرض من قبل القوارض مثل السناجب والفئران والبراغيث الّتي تعيش عليهم.

2. السل (TB): 

السل (TB)

يُسبّب داء السل وفيّاتٍ تُقدّر بنصف تلك الّتي كان يسببها سنة 1990. ولكنه مع ذلك يشكل تهديداً كبيراً للصحة بعد ازدياد نسب الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب HIV، وبالنسبة للأدوية المحاربة للسل فإنّها باتت تجد صعوبة في عملها بسبب تطور أجيال مُقَاوِمَة لها حيث يعمل الباحثون على حلّ هذه المشكلة في الوقت الحالي.

3. السفلس والكلاميديا:

السفلس والكلاميديا

لا تعمل الصادات بالشكل المطلوب للقضاء هذه الأمراض المنقولة بالجنس، في الولايات المتحدة تمّ القضاء نهائياً على السفلس لكنه عاد مجدداً وبمعدلاتٍ هي الأعلى على مدار الـ 20 سنة الماضية، وبالنسبة للكلاميديا والّذي يعتبر المرض الجنسي الأشيع فإنّه قد أصبح صعب العلاج أيضاً. ومن أجل تقليل خطر الإصابة به فإنّه يتوجب استخدام الواقي الذكري.

إقرأ أيضاً: أخطر الأمراض الجنسيّة وطرق الوقاية منها

4. الحمّى القرمزيّة: 

الحمى القرمزية

مرةً أخرى ظهر هذا المرض مُجدداً وذلك بسبب مقاومة العامل المسبب للمرض للصادات، إنّ العامل المسبب لهذه الحمّى هو جراثيم العقديات والتي عادةً ما تسبب التهاباً خفيفاً في الحلق، وتصيب الحمّى القرمزية عادةً الأطفال بين سن 5 و15 عاماً مسببةً ظهور طفحٍ جلديٍّ أحمر خشن يشبه ورق الصنفرة وإذا لم يتم علاج المرض فإنّه قد يسبب مشاكل في القلب والكليتين.

5. الحصبة: 

الحصبة

تمّ تسجيل 8 جائحات للحصبة في الولايات المتحدة في العام 2013 بما فيها الجائحة الأكبر التي لم يتمّ تسجيل مثلها منذ عام 1996، حيث أُصيب 58 شخصاً، وكان معدّل الإصابة لدى غير المُلَقَّحِيْن هو الأكبر. رُبّما تعرف الحصبة من خلال الطفح الجلدي المميّز والذي يكون على شكل بقعٍ حمراء تبدأ في الوجه ثم تنتشر إلى باقي الجسم.

تحدث المضاعفات الخطيرة للمرض عادةً في الأعمار أقلّ من 5 سنوات وأكثر من 20 سنة، وتشمل هذه المضاعفات كلّاً من ذات الرئة وتورم الدماغ، وعند هذه المضاعفات فإنّها قد تكون مهددة للحياة.

إقرأ أيضاً: 6 أمراض معدية قد يتعرض لها الطفل في المدرسة

6. النكاف:

النكاف

يعرّف هذا المرض بين العموم في عالمنا العربي بأسماء مثل "أبو كعب" أو "أبو دغيم" وغيرها، ورغم أنّه تمّ تلقيح معظم الأشخاص في الولايات المتحدة ضد الإصابة بالنكاف، ولكن لا تزال تُشاهد هناك العديد من الجائحات التي تحدث من وقتٍ لأخر. على سبيل المثال في العام 2009 حدثت جائحة في الشمال الشرقي للولايات المتحدة سبّبت 3000 إصابة.

تميل الإصابات للحدوث في الأماكن المكتظة سكانياً مثل مساكن طلاب الجامعة. قد يسبب النكاف حمّى، صداع وتعب. ولكن العرض الأساسي هو الألم والتورم في الفك والمنطقة خلف الأذن. قد يسبب النكاف في حالاتٍ نادرة تورّم الدماغ، والثديين، والمبيضين والخصيتين.

7. السعال الديكي:

السعال الديكي

يُسمّى أيضاً "بالشاهوق" ويتميّز المرض بالسعال الشديد، وبعد محاولة أخذ نفس بعد نوبة السعال الشديدة فإنّه قد يصدر صوت شهقة قوية. لقد أُصيب أكثر من 48 ألف شخص بالسعال الديكي في العام 2012 وهو العدد الأكبر منذ العام 1955.

قد يستمرّ المرض عشرة أسابيع أو أكثر وينتقل بسهولةٍ من شخصٍ لآخر. إنّه مرضٌ خطيرٌ في كلّ الأعمار ولكنّه مُهَدّدٌ للحياة فقط لدى الرضع والّذين غالباً ما يحتاجون للعلاج في المشفى. إنّ الطريقة الأفضل لتجنّب الإصابة به هو أخذ اللقاح الخاص.

8. داء الليجونيلا:

داء الليجونيلا

قد يبدو المرض قديماً للغاية ولكنه في الحقيقة قد عاد للظهور في السنوات الأخيرة، وهو عبارة عن إنتانٍ رئويٍّ ناجمٍ عن جرثومة الليجونيلا الموجودة في قطيرات الماء الصغيرة.

يبدأ المرض بأعراض تشبه الانفلونزا ثم يتطور الأمر لسعالٍ مُعَنّد على العلاج، بالإضافة إلى الألم الصدري وحدوث مشاكل في التنفس. يمكن للصادات علاج المرض ولكنه قد يسبب مشاكل خطيرة إذا لم يُعالج خاصةً لدى البالغين المتقدمين في العمر.

9. الجذام:

الجذام

يُسمّى حالياً بداء هانسن ويُسبّب هذا المرض جرثومةً تهاجم الأعصاب، إنّ هذا المرض ليس بالمنقرض حيث يتم تسجيل 250 ألف إصابة سنوياً حول العالم (150-250 منها في الولايات المتحدة).

يمكن أن يسبب هذا المرض مشاكل خطيرة مثل فقدان الإحساس باليد والقدم وعدم القدرة على تحريكهم، وعادةً ما يكون المرض صعب الانتشار ولكنه سهل العلاج عند تشخيصه في وقتٍ مبكّر.

10. شلل الأطفال:

شلل الأطفال

إنّ المرض الوحيد الذي تمّ القضاء عليه نهائياً هو الجدري، وأصبحنا قريبين من القضاء على شلل الأطفال أيضاً، ولكنه لا يزال موجوداً في بعض الدول خارج الولايات المتحدة. في بعض المناطق حيث لا يحصل الأطفال على اللقاح الخاص بشلل الأطفال فإنّه من الممكن أن ينتشر قبل تمكّن الأطباء من السيطرة عليه. ولأنّ شلل الأطفال يُؤثّر على الدماغ فإنّه قد يكون مُهَدّداً للحياة أو قد يسبّب مشاكل على المدى الطويل مثل عدم القدرة على تحريك بعض أجزاء الجسم.

11. النقرس:

النقرس

قد تفكر بالأعمار المتوسطة عند الحديث عن هذا النوع المؤلم من التهاب المفاصل، ولكنّه قد أصبح أكثر شيوعاً في الوقت الحالي ويعتقد الأطباء بضرورة العمل بشكلٍ مكثف على تخفيف الوزن والتقليل من محيط الخصر، حيث إنّ زيادة محيط الخصر تزيد من خطر الإصابة به بالإضافة إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم لا يعتبر من العوامل المساعدة في تجنّب المشكلة.

تتصاحب الإصابة بالنقرس عادةً بألمٍ شديدٍ في مفاصل القدمين الكبيرة ولكنه قد تظهر تأثيراته في أيّ مِفْصَلٍ مثل الركبة والمرفق، بعد أسبوع يصبح الألم متنقلاً حيث يأتي ويختفي فجأة وعادة في مفاصل الطرفين السفلين.

12. الكساح:

الكساح

يحدث الكساح بسبب نقص الفيتامين D ممّا يُسبّب عظاماً رخوة عند الاطفال، والسبب في نقص الفيتامين D يعود جزئياً لسببين: الاعتماد على الإرضاع الوالدي فقط والخوف من سرطان الجلد.

إنّ حليب الأم لا يحوي على كمياتٍ كافيةٍ من الفيتامين D، وبالتالي يمكن للأمهات حلّ المشكلة من خلال إعطاء أطفالهم متمماتٍ غذائيّة، وبسبب الخوف من سرطان الجلد فقد يمضي الأطفال وقتاً أقلّ في الخارج وهذا الأمر قد يكون مشكلةً حيث تساعد أشعّة الشمس في اصطناع هذا الفيتامين. إنّ الأطفال ذوو البشرة السمراء بحاجةٍ للتعرّض للشمس بشكلٍ أكبر لتعزيز مستويات الفيتامين D لديهم.

إقرأ أيضاً: الكساح عند الأطفال: الأسباب وطرق العلاج

13. الاسقربوط:

الاسقربوط

هل الاسقربوط هو داء البحارة سابقاً والّذي كان يُعَالَجُ بتناول الزيزفون؟ ليس تماماً. حيث لا يزال الاسقربوط موجوداً بيننا. تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة النقص الشديد بالفيتامين C، وقد يسبب النزف في اللثة وسقوط الأسنان. إنّه أشيع ما يمكن لدى الأشخاص الّذين لا يتناولون الخضار والفواكه، ولدى المسنين، والكحوليين، والرجال الّذين يعيشون لوحدهم، لذلك يُدعى أحياناً بالاسقربوط الأرمل. من السهل علاج المرض من خلال المتممات الغذائيّة للفيتامين C.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: أمراض مقلقة لا زالت موجودة حتى اليوم






تعليقات الموقع