ما هي الأعراض الانسحابية؟
تحدث الأعراض الانسحابية نتيجة التوقف عن تناول العديد من المواد التي تسبب الإدمان، بما فيها الكحول، والنيكوتين، والمخدرات، وبعض أنواع الأدوية. ومن الممكن أن تختلف هذه الأعراض بناء على المادة المدمنة التي تم تعاطيها من قبل الفرد.
بالإضافة الى ذلك، يمكن أن تختلف شدة ومدة أعراض الانسحاب بشكل كبير من فرد لآخر، وذلك اعتمادًا على نوع المادة التي تم الإدمان عليها، ومدة الإدمان، والتركيب البيولوجي الخاص بالفرد، ومدى الدعم النفسي الذي يتلقاه الفرد.
ما هو الإدمان وانواعه؟
الإدمان، المعروف أيضًا باسم الاعتماد، يحدث عندما يجد شخص ما صعوبة في التوقف عن القيام بشيء يجعله يشعر بالارتياح. يمكن أن يكون لديك إدمان جسدي أو نفسي، أو كليهما.
الادمان الجسدي
يعني ظهور أعراض الانسحاب إذا توقفت عن المادة أو السلوك الإدماني.
الإدمان النفسي
يحدث عندما تعتقد أنك بحاجة إلى المادة أو السلوك الذي يسبب الإدمان حتى تتمكن من القيام بوظيفتك. قد تعتقد أنك بحاجة إلى هذه المادة في أوقات معينة.
ما هي المواد التي يمكن أن تسبب الإدمان؟
أما حول أنواع المواد التي يمكن أن تتسبب بالإدمان وظهور الأعراض الانسحابية عند التوقف عن استخدامها، فهي متعددة ويمكن أن تتضمن ما يلي:
- الكحول.
- النيكوتين.
- الماريجوانا.
- الهيروين.
- الميثامفيتامين.
- بعض أنواع الأدوية، بما فيها: مضادات الاكتئاب والباربيتورات والمسكنات والمواد الأفيونية.
شاهد بالفيديو: كيف تتعامل مع مدمن المخدرات؟
ما هو الانسحاب من الإدمان؟
الانسحاب هو عملية التخلص من المواد المسببة للإدمان أو التقليل منها. يمكن أن تشمل المواد المسببة للإدمان بعض الأدوية، مثل المواد الأفيونية أو البنزوديازيبينات، أو المخدرات أو الكحول. بعض السلوكيات، مثل المقامرة، تؤدي أيضًا إلى الإدمان.
وعندما يعتاد جسمك على العمل بدون المادة أو السلوك، قد تظهر عليك أعراض. يمكن أن تكون الأعراض خفيفة أو قد تكون خطيرة.
بالنتيجة، إن معرفة هذه الأعراض يمكن أن يجعل الإقلاع عن المادة أسهل بالنسبة لك. كما يمكن أن يسهل الأمر على الأشخاص الذين يدعمونك.
ما هي العوامل التي تؤثر في الاعراض الانسحابية؟
يمكن أن تختلف أعراض الانسحاب من شخص لآخر ويمكن أن تكون خفيفة أو شديدة. تعتمد الأعراض على:
- نوع المادة/السلوك ومدة استخدامك لها
- عمرك
- صحتك الجسدية
- حالتك العقلية والعاطفية
- عملية السحب المستخدمة
ما هي أعراض الانسحاب من الإدمان؟
يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:
- عدم القدرة على النوم
- التهيج
- تغيير الحالة المزاجية
- اكتئاب
- قلق
- الأوجاع والآلام
- الرغبة الشديدة
- التعب
- رؤية أشياء غير موجودة (الهلوسة)
- الغثيان والقيء
- إسهال
- التعرق
- اهتزاز
- قد تشعر أيضًا بالحرارة والبرد، أو تعاني من القشعريرة، أو تعاني من سيلان في الأنف
تكون أعراض الانسحاب ملازمة للفرد في بداية فترة علاج الإدمان وهي الفترة الأصعب التي يمر بها المريض، وذلك لصعوبة تكيف الجسم من جديد مع غياب تأثير الكحول أو المخدرات، والتي تتسبب حدتها بالإزعاج والتأثير النفسي والجسدي، والتي في بعض الأحيان تكون السبب وراء انتكاس المدمن، وتراجعه عن قرار التخلي عن الإدمان، وضعفه، وعودته لتناول الكحول أو الأدوية المخدرة.
كما يمكن للمدمن التعافي بعد مرور الفترة المصاحبة لأعراض الانسحاب، وعدم الشعور بالحاجة الملحة للمواد التي كان يدمنها، وهي فترة حساسة يحتاج خلالها المدمن للدعم النفسي والرعاية الصحية من المختصين في علاج الإدمان.
ما هي الأعراض الانسحابية العامة؟
يوجد عدد من الأعراض الانسحابية التي يمكن أن تحدث بشكل شائع عند التوقف عن تناول مختلف أنواع المواد التي تتسبب بالإدمان، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:
- القلق والتوتر.
- الاكتئاب.
- صعوبة في التركيز أو التفكير.
- التعب.
- ألم مزمن لا يمكن تفسيره.
- الأرق ومشاكل النوم الأخرى.
- الهيجان.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- تغيرات في الشهية.
- تغيرات في المزاج.
- القشعريرة.
- الغثيان والقيء.
- سيلان الأنف.
- التعرق.
- الارتعاش.
تذكر: هذه المشاعر جزء طبيعي من العملية. إنها مؤقتة وتستمر لبضعة أيام فقط.
شاهد بالفيديو: أضرار المخدرات على الصحة
ما هي الأعراض الانسحابية الخاصة؟
فيما يلي نذكر الأعراض الانسحابية الخاصة بعدة مواد شائعة تتسبب بالإدمان:
1. أعراض انسحاب الكحول
لا تظهر أعراض الانسحاب لدى جميع الأفراد الذين يتوقفون عن شرب الكحول. لكن، وبشكل عام إن معظم الأفراد الذين يقلعون عن شرب الكحول فجأة بعد شربهم لكميات كافية منه لأي فترة من الوقت يمكن أن يعانون من مجموعة واسعة من الأعراض.
ويمكن أن تشمل الأعراض الانسحابية للكحول ما يلي:
- الصداع.
- القلق.
- الاكتئاب.
- التعب.
- صعوبة التفكير.
- الأرق ومشاكل النوم الأخرى.
- القيء والغثيان.
- ارتعاش اليدين.
كما يمكن أن يعاني الفرد من أعراض أخرى يمكن أن تظهر في أوقات لاحقة من التوقف عن شرب الكحول، وتشمل:
- الهلوسة.
- التوهم.
- الارتباك.
- تسارع دقات القلب.
- الحمى.
- التعرق الشديد.
2. أعراض انسحاب النيكوتين
أيضًا، يمكن ألا يعاني جميع الأفراد من أعراض الانسحاب عند توقفهم عن استخدام أي من منتجات النيكوتين. وفي حال معاناتهم، فيمكن أن تشمل الأعراض الإنسحابية التي ستظهر عليهم ما يلي:
- الرغبة الملحة والشديدة لاستخدام أي من منتجات النيكوتين.
- القلق.
- الهيجان.
- الاكتئاب.
- صعوبة التركيز.
- زيادة الشهية.
- الصداع.
- الدوخة.
- التعب.
- السعال.
- الإمساك.
3. أعراض انسحاب الماريجوانا
غالبًا ما تكون الأعراض الانسحابية للماريجوانا، أو ما تعرف بالحشيش، أقل حدة مقارنة بالأعراض التي يسببها الكحول أو المواد المخدرة الأخرى، ويمكن أن تشمل هذه الأعراض ما يلي:
- انخفاض الشهية.
- تغيرات في المزاج.
- القلق والهيجان.
- الأرق وصعوبة النوم.
- الصداع.
- فقدان التركيز.
- التعرق، بما في ذلك العرق البارد.
- القشعريرة.
- الاكتئاب.
- ألم واضطراب في المعدة.
4. أعراض انسحاب الكوكائين
يتسبب التوقف عن تعاطي الكوكائين بالعديد من الأعراض الانسحابية والتي يمكن أن تتضمن ما يلي:
- الاكتئاب.
- التعب.
- انخفاض الدافع لدى الفرد.
- ضعف التحكم في انفعالات ومشاعر الفرد.
- الشعور العام بعدم الراحة.
- زيادة الشهية.
- أحلام حية وغير سارة.
- تباطؤ النشاط.
- المضبوطات
5. أعراض انسحاب المسكنات الأفيونية
تتسبب العديد من أنواع المواد والمسكنات الأفيونية بالإدمان لدى الفرد، وأشهرها الكوديين، والمورفين، والهيروين. وعادة ما يعاني الفرد من أعراض انسحابية في حال التوقف عن استخدام هذه المواد، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:
- القلق.
- الاكتئاب.
- التعب.
- الأرق واضطراب النوم.
- الهيجان.
- تدمع العينين.
- آلام العضلات.
- سيلان الأنف.
- التعرق الزائد.
- التثاؤب في كثير من الأحيان.
كما يمكن أن يعاني الفرد من الأعراض الانسحابية التالية خلال الفترات اللاحقة من التوقف عن استخدام المواد الأفيونية:
- الإسهال.
- تشنجات في البطن.
- القشعريرة.
- القيء والغثيان.
- اتساع حدقة العين وربما رؤية ضبابية.
- تسارع دقات القلب.
- نصائح للتعامل مع الأعراض الانسحابية
كيفية التعامل مع أعراض الانسحاب
تذكر أن جسمك يقوم بإعادة المعايرة والشفاء، لذا من المتوقع أن تشعر بالتغيرات الجسدية والعاطفية. ضع هذه النصائح في الاعتبار أثناء التنقل في الأيام والأسابيع الأولى من نمط حياتك الصحي:
1. اشعر واعمل على التغلب على حزنك
أنت تشعر بالحزن على فقدان شيء استمتعت به، وربما جزءًا كبيرًا من حياتك. ربما تفصل نفسك عن بعض الأصدقاء أو أفراد العائلة. يمكن أن يساعدك الميل إلى العواطف وطلب الدعم على التأقلم مع هذه الخسائر.
2. ذكّر نفسك أن الأعراض مؤقتة
مثل الأعراض الأخرى، يعد القلق والاكتئاب وتقلب المزاج مؤقتًا وسيؤدي في النهاية إلى تغييرات إيجابية كبيرة في جسمك وعقلك. الحياة تستحق العيش حقًا، وقريبًا جدًا، سوف تتحسن كثيرًا.
3. تذكر أنك آمن
قد تشعر أنك تريد الخروج من جلدك أو أنك تصاب بنوبة قلبية. تذكر أن القلق الذي قد تشعر به هو أن جسمك يمر بعملية شفاء طبيعية.
4. استراحة
إن إرهاق الانسحاب أمر مرهق، لكن الناس يحاولون الاستمرار في وتيرتهم المعتادة. بدلا من ذلك، استمع إلى جسدك. فكر في أخذ استراحة من روتينك المعتاد. لا تتواصل مع الآخرين لبضعة أيام، وخذ إجازة مرضية من العمل. احصل على قسط كافٍ من النوم.
5. ممارسة مهارات الاسترخاء
جرب التأمل، والتنفس العميق، وممارسة التمارين الرياضية و كل ما قد يساعدك على إراحة عقلك وجسمك.
6. احصل على الدعم
فكر في الانضمام إلى مجموعة التعافي أو زيارة طبيب مختص بمعالجة تعاطي المخدرات والكحول. لن تُدان أو تحاكم؛ لقد مر هؤلاء الافراد او المحترفون بأنفسهم بعملية التعافي ويساعدون الأشخاص مثلك كل يوم. لديهم إمكانية الوصول إلى كمية من الموارد وطرق المساعدة. التحدث مع شخص يفهم مشاعرك ويتحقق منها يمكن أن يساعد في تخفيف اضطرابك.
7. راجع طبيبك أو المعالج
لنفترض أن مشاعر الاكتئاب أو القلق مستمرة لديك، وأنك تجد صعوبة في العمل والتكيف. في هذه الحالة، قد تكون تعاني من اضطراب مزاجي ناجم عن مادة ما، أو ربما كنت تعاني من اضطراب مزاجي موجود مسبقًا والذي كان مخفيًا بسبب تعاطيك للمخدرات. يمكن لطبيبك أو المعالج الخاص بك اقتراح طرق للمساعدة في تهدئة جهازك العصبي وتحدي الأفكار السلبية.
ما هي أهم النصائح للتعامل مع الاعراض الانسحابية؟
غالبًا ما تكون الأعراض الانسحابية هي العائق الوحيد للتوقف عن تعاطي المواد التي تسبب الإدمان. لكن، يمكن أن تساعد بعض النصائح في التعامل مع هذه الأعراض والتقليل من حدتها، وتشمل هذه النصائح ما يلي:
- استشارة الطبيب، حيث أنه سيقوم بوصف عدد من الأدوية التي يمكن أن تقلل من حدة أعراض الانسحاب.
- الحرص على تلقي الدعم من الأهل والأفراد المقربين.
- الالتزام بنظام غذائي صحي متوازن، مع الحرص على تجنب تناول الأطعمة المقلية، أو الدهنية، أو الغنية بالسكر فمن الممكن أن تزيد الوضع النفسي سوءًا لدى الفرد.
- ممارسة بعض الأنشطة البدنية كل يوم، بما في ذلك تمارين التمدد، أو المشي، أو السباحة.
- شرب كميات وفيرة من الماء، خاصة عند المعاناة من أعراض انسحابية تشبه أعراض الأنفلونزا، مثل الغثيان والقيء.
- تناول الأدوية المتاحة دون وصفة طبية من أجل تخفيف بعض الأعراض الانسحابية، مثل الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الإسهال.
- الحصول على قسط من الراحة والحرص على النوم جيدًا وذلك من خلال وضع جدول نوم منتظم وممارسة عادات النوم الجيدة.
في الختام
تتعدد وتختلف الأعراض الإنسحابية التي سيعاني منها الفرد بناء على المادة التي قد أدمن عليها، لكنها تشمل بشكل عام الشعور بالقلق والاكتئاب، والمعاناة من الأرق وصعوبات النوم، فضلًا عن صعوبة التفكير والتركيز.
أضف تعليقاً