Top


مدة القراءة: 2 دقيقة

8 أمور يجب على كل شخص القيام بها قبل الـ 8 صباحاً

8 أمور يجب على كل شخص القيام بها قبل الـ 8 صباحاً
مشاركة 
31 ديسمبر 2018

إنَّ الحياة ملأى بالمشاغل إلى درجةٍ يمكن أن تشعر فيها بأنَّه من المستحيل المضي نحو تحقيق الأحلام، فإذا كان لديك عملٌ بدوامٍ كامل وأطفال تعتني بهم أصبحت الأمور أصعب. فكيف تمضي قُدُماً؟


محتويات المقالة

    فإذا لم تكن لديك النيّة لتخصيص مساحة من الوقت كلَّ يوم للتقدُّم والتحسُّن فإنَّ وقتك سيضيع هدراً في غمرة الحياة التي تزداد اكتظاظاً يوماً بعد يوم، وستشيخ وتضعف قبل أن تدرك ذلك، وستتساءَل أين ذهب هدراً كل ذلك الوقت.

    فكما قال الأستاذ "هارولد هيل" (Harold Hill): "حينما تكدِّس عدداً كبيراً من أيام الغد ستجد أنَّه لم يبقَ لديك إلا الكثير من أيام الأمس الخالية".

    أعِد التفكير في حياتك ولا يكن جُلُّ اهتمامك هو مجرد البقاء على قيد الحياة:

    إنَّ الهدف من هذه المقالة هو حثِّك على إعادة التفكير في النهج الذي تسلكه في الحياة، ومساعدتك على تبسيط الأمور الأساسية فيها والعودة إليها.

    فمن المثير للأسف أنَّ حياة معظم الناس تفيض بالأمور التافهة التي لا فائدة منها، فهُم لا يملكون الوقت للقيام بأي شيء مفيد، إذ إنَّهم في وضعيةٍ جلُّ اهتمامهم فيها هو مجرد البقاء على قيد الحياة، فهل أنت مثلهم؟

    فإذ شبَّهنا الإنسان بقالبٍ من الزبدة، فإنَّ حالَ معظمِنا يشبه حالَ زبدةٍ دُهِنَت على الكثير من الخبز، وحتى الخبز، لسوء الحظ، ليس خبزنا، بل خبز شخصٍ آخر. فقليلون هم الذين يسعون إلى جعل مصير حياتهم معلقاً بأيديهم.

    لقد كان من المُتعارف عليه اجتماعياً وثقافياً قبل جيلٍ مضى أن نعيش حياتنا وفقاً لشروط الآخرين، والعديد من الأشخاص الذين ينتمون إلى جيل الألفية يستمرون باتباع هذه العملية لمجرد أَنَّها وجهة النظر الوحيدة التي تعلموها.

    بيد أنَّه ثمَّة ازدياد في الوعي العام تجاه الفكرة التي تقول إِنَّه مع الكثير من العمل والإصرار تستطيع أن تعيش كل لحظة من لحظات حياتك وفقاً لشروطك، فأنت المسؤول عن رسم قَدَرك، وأنت من يتوجب عليه اتخاذ القرارات، لأنَّك إن لك تقم بذلك فسيقوم شخصٌ آخر باتخاذها نيابةً عنك، فالتردد هو أسوأ القرارات.

    مع هذه العادات الصباحية الصغيرة ستتغير حياتك بسرعة، فعلى الرغم من أنَّ القائمة قد تبدو طويلة، إلَّا أنَّها فعلياً بسيطة:

    • استيقظ.
    • استجمع تركيزك.
    • تحرَّك.
    • ضع الطعام المناسب في جسدك.
    • استعد.
    • استقِ الإلهام.
    • حدد توجُّهك.
    • قم بأمرٍ ما للمضي قُدُماً.

    فلنبدأ:

    1- الحصول على كمية كافية من النوم تعادل سبع ساعاتٍ أو أكثر:

    فلنعترف بأنَّ النوم يُعَدّ مهماً كتناول الطعام وشرب الماء، ولكن على الرغم من ذلك لا يحصل الملايين من الأشخاص على قدرٍ كافٍ من النوم ويعانون مشاكل كارثية نتيجةً لذلك.

    فقد أظهر استطلاعٌ أجرته مؤسسة (National Sleep Foundation) أنَّ 40 مليون أمريكياً على الأقل يعانون من اضطرابات النوم التي تشمل أكثر من 70 نوعاً، ليس هذا فقط، فـ 60% من البالغين و69% من الأطفال يعانون من واحدةٍ أو أكثر من مشاكل النوم بضع ليالٍ أو أكثر في الأسبوع.

    بالإضافة إلى أنَّ أكثر من 40% من البالغين يعانون من النعاس الشديد في أثناء النهار إلى درجة أنَّ ذلك يعطِّل أنشطتهم بضع أيامٍ على الأقل في كل شهر – حيث يشير 20% منهم إلى معاناتهم من مشاكل مرتبطة بالنَّعْسِ بضع أيامٍ أو أكثر في الأسبوع.

    في الجهة المقابلة يمكن أن يرتبط الحصول على كمية كافية من النوم بـ:

    • قوّة الذاكرة.
    • العيش فترةً أطول.
    • انخفاض الالتهابات.
    • زيادة الإبداع.
    • زيادة الانتباه والتركيز.
    • انخفاض الدهون وزيادة الكتلة العضلية حينما يترافق ذلك مع التمارين.
    • انخفاض الضغط.
    • انخفاض الاعتماد على المنشطات كالكافيين.
    • الحد من خطر التعرض للحوادث.
    • الحد من خطر الاكتئاب.
    • والكثير من الأمور التي يمكنك الاستعانة بجوجل لمعرفتها.

    إنَّ بقية المقالة تُعَدُّ عديمة القيمة إذا لم تجعل الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم أولويةً بالنسبة إليك. فما الفائدة من أن تستيقظ في الخامسة صباحاً إذا كنت قد ذهبت إلى السرير قبل ثلاث ساعات؟ لن تصمد طويلاً، وقد تستعمل المحفزات لتعويض نقص النوم لكنَّ الاستمرار في ذلك غير ممكن، فصحتك ستنهار على المدى الطويل، في حين أنَّ الهدف هو الاستمرار على المدى الطويل.


    اقرأ أيضاً:
    6 معلومات قد لاتعرفها عن النوم


    2- الصلاة والتأمل:

    بعد قضاء فترة نوم صحية ومريحة يُعَدّ كلٌّ من الصلاة والتأمل أمرَين أساسيَّين لتنحو بنفسك نحو منحىً إيجابي، فحينما تركز اهتمامك على أمرٍ ما فإنَّ هذا الأمر يصبح ذا تأثيرٍ أوسع.

    إذ تفسح الصلاة ويفسح التأمل المجال أمام الشعور العميق بالامتنان تجاه كل ما تملك، فالشعور بالامتنان يعني تبني فكرة الوفرة، وحينما تفكر من منطلق الوفرة سيصبح العالم ملك يديك وهو ما يمثل فرصةً وإمكانيةً غير محدودة بالنسبة إليك.

    فالأشخاص يشبهون المغناطيس، وحينما يكونون ممتنين لما يملكون فإنَّهم سيجتذبون مزيداً من الأمور الإيجابية والجيدة، فالشعور بالامتنان ينتقل عن طريق العدوى.

    اقرأ أيضاً: فوائد الصلاة الصحية والنفسية

    قد يُعَدّ الشعور بالامتنان أحد أهم مفاتيح النجاح، وهو الذي أُطلق عليه اسم "أبو الفضائل". فإذا بدأت كل صباح بوضع نفسك في ساحة الشعور بالامتنان وصفاء الذهن فإنَّك ستجتذب أفضل ما يمكن للعالم أن يقدمه لك ولن تكون مشتت الذهن.

    3- ممارسة أنشطة جسدية مُجهِدة:

    على الرغم من أنَّ ثمَّة عدداً لا ينتهي من الأدلة على الحاجة إلى التمرن، إلَّا أنَّ ثلث الرجال والنساء الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 25 والـ 64 فقط يمارسون أنشطة جسدية بشكلٍ منتظم.

    فإذا أردت أن تكون من الأشخاص الأصحاء، والسُّعَداء، والمنتجين في العالم فعوِّد نفسك على التمرن بشكلٍ منتظم، ففي حين يرتاد العديد من الأشخاص النوادي الرياضية لتحريك أجسادهم إلَّا أنَّني وجدت مؤخراً أنَّ ممارسة الأعمال الخاصة بفناء المنزل في ساعات الصباح الباكر يؤدي إلى تشكل سيل كثيف من الإلهام وصفاء الذهن.

    ومهما كانت خياراتك، فحرك جسدك، فقد وُجِدَ أنَّ التمرُّن يخفف الشعور بالقلق، والضغط، ويقلل من فرص الإصابة بالاكتئاب، ويُعَدّ مرتبطاً بازدياد النجاح في مجال العمل. فإذا لم تكن مهتماً بجسدك فإنَّ جميع جوانب حياتك الأخرى ستتأذى، فالبشر من الكائنات التي يكمِّل كل جزءٍ من حياتها الأجزاء الأخرى.


    اقرأ أيضاً:
    10 فوائد صحيّة مهمة تمنحُها الرياضة لجسم الإنسان


    4- استهلاك 30 غرام من البروتين:

    يوصي "دونالد ليمان" (Donald Layman) أستاذ التغذية في جامعة إلينوي باستهلاك 30 غرام من البروتين على أقل تقدير على الفطور، ويوصي "تيم فيريس" (Tim Ferriss) في كتابه "جَسَدْ الأربع ساعات" (The 4-Hour Body) باستهلاك 30 غرام من البروتين بعد ثلاثين دقيقة من الاستيقاظ.

    ووفقاً لـ "تيم" فقد قام والده بذلك وفقد 19 باونداً في شهرٍ واحد، إذ إنَّ الأطعمة الغنية بالبروتين تبقى في معدتك فترةً أطول من الأطعمة الأخرى لأنَّها تستغرق وقتاً أطول لكي تغادر المعدة. ويحافظ البروتين كذلك على ثبات مستويات سكر الدم الأمر الذي يمنع الشعور بالجوع، ويقلل تناول البروتين في المقام الأول الرغبة في تناول الكربوهيدرات البيضاء وهو ذلك النوع من الكربوهيدرات الذي يسبب السمنة، فالجأ إلى البقوليات، والخبز، والمكسرات.

    يقدم "تيم" أربع نصائح للحصول على كمية كافية من البروتين في الصباح:

    1. فلتكن 40% من السعرات الحرارية التي تتناولها على الفطور على شكل بروتينات.
    2. يمكنك القيام بذلك من خلال تناول بيضتين أو ثلاث بيضات (إذ تحوي كل بيضة ستة غرامات من البروتين).
    3. إذا كنت لا تحب البيض فاستخدم لحم الديك الرومي مثلاً أو جبنة القريشة.
    4. أو يمكنك دائماً صناعة شراب البروتين باستخدام الماء.

    وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يتجنبون تناول الألبان، والأجبان، واللحم، والبيض ثمَّة العديد من البروتينات النباتية، فالبقوليات، والخضروات، والمكسرات، والبذور تُعَدُّ جميعاً غنيةً بالبروتين.

    5- الاستحمام بالماء البارد:

    يبدأ "توني روبنز" صباحه كل يوم بالنزول إلى بركة سباحة درجة حرارة الماء فيها 57 درجة على مقياس فهرنهايت، فلماذا يقوم بأمرٍ كهذا؟

    يعزز الغطس في الماء البارد السلامة الجسدية والذهنية إلى حدٍّ بعيد، وحين ممارسته بشكلٍ منتظم فإنَّه يُحْدِث تغيراتٍ دائمة في الأجهزة المناعية، واللمفاوية، والدورانية، والهضمية في جسدك الأمر الذي يحسِّن جودة حياتك. وهو يستطيع كذلك تعزيز خسارة الوزن لأنَّه يدعم الاستقلاب.

    فقد وجدت دراسةٌ أُجريَت في العام 2007 أنَّ الاستحمام بالماء البارد بشكلٍ روتيني يمكن أن يساعد على معالجة أعراض الاكتئاب، بشكلٍ أكثر كفاءةً غالباً من الأدوية، لأنَّ الماء البارد يطلق موجات من المواد الكيميائية العصبية التي تحسن المزاج وتجعلك تشعر بالسعادة.

    ثمَّة بالطبع خوفٌ في البداية من النزول في الماء البارد، فإذا كنت جربت هذا من قبل فقد وجدت نفسك من دون شك واقفاً خارج حوض الاستحمام ومرتعباً من فكرة الدخول، وربما تحدثت مع نفسك قائلاً: "ربما غداً"، ومن ثمَّ فتحت صنبور الماء الساخن قبل الدخول إليه. وربما قفزت فيه ولكنَّك فتحت الماء الساخن بسرعة.

    إنَّ ما ساعدني هو التفكير في الأمر كما لو أنَّني كنت في حوض سباحة، فالدخول إليه ببطء يُعَدُّ أشبه بالموت البطيء والمؤلم. فأنت في حاجةٍ إلى القفز فقط، وستكون على ما يرام بعد 20 ثانية.

    فبالنسبة إلي يزيد الاستحمام بالماء البارد قوة الإرادة ويعزز الذكاء والإلهام، فحينما أقف والماء يرتطم بظهري أحاول التنفس ببطء والاسترخاء، وبعد أن أسترخي أشعر بأقصى درجات السعادة والإلهام، وتبدأ العديد من الأفكار بالقفز إلى رأسي ويتولد لدي الحافز لتحقيق أهدافي.

    إضافةً إلى أنَّ القيام بأمر يجعل القشعريرة تسري في جسدك في الصباح يُعَدُّ أمراً صحياً، فهو يمنحك إحساساً بالحياة ويمهد لك الطريق للخروج من منطقة الراحة.

    6- الاستماع إلى محتوىً محفز أو قراءة محتوى مُحفّز:

    يبحث الناس العاديون عن التسلية، في حين يبحث الناس الاستثنائيون عن الثقافة والتعلم، فمن الشائع لدى أبرز الأشخاص الناجحين على مستوى العالم قراءة كتاب واحد في الأسبوع على الأقل، فهم يواظبون على التعلم باستمرار.

    فيمكنني بكل سهولة الاطلاع على كتابٍ صوتيٍّ واحدٍ في الأسبوع من خلال الاستماع إليه في أثناء الطريق نحو المدرسة أو في أثناء السير في الجامعة، فتخصيص ما بين 15-30 دقيقة كل صباح لقراءة معلومات محفزة وبنَّاءة سيساهم في تغييرك لأنَّه يهيئك لتقديم أعلى مستوى من الأداء.

    فستقرأ على المدى الطويل مئات الكتب، وستطَّلع على عدة مواضيع، وستفكر في العالم وستنظر إليه بشكلٍ مختلف، وستكون قادراً على إيجاد المزيد من الروابط بين مواضيع مختلفة.

    7- مراجعة نظرتك إلى الحياة:

    يجب عليك أن تدوِّن أهدافك – قصيرة المدى وبعيدة المدى، فتخصيص بضع دقائق لقراءة رؤيتك للحياة سيضع يومك في المنظور الصحيح.

    وإذا قرأت أهدافك بعيدة المدى كل يوم فإنَّك ستفكر بها كل يوم، وإذا فكرت فيها كل يوم وقضيت الأيام في السعي إلى تحقيقها فإنَّها ستتحقق.

    إذ يُعَدُّ تحقيق الأهداف علماً ليس فيه أيُّ التباسٍ أو غموض، فإذا اتبعت نمطاً بسيطاً فستستطيع تحقيق جميع أهدافك مهما بلغ حجمها.

    وكتابة الأهداف ومراجعتها كل يوم يُعَدَّان من الجوانب الأساسية في ذلك.

    8- القيام بأمرٍ واحدٍ على الأقل يقرِّبك من الأهداف بعيدة المدى:

    تشبه قوة الإرادة العضلات لأنَّها تُستنزَف حينما تُستخدَم، وكذلك قدرتنا على اتخاذ قرارات ذات جودة عالية تصبح أضعف خلال اليوم. فكلما اتخذت مزيداً من القرارات انخفضت جودتها وضَعُفَتْ قوة الإرادة لديك.

    وهكذا فإنَّك تحتاج إلى القيام بالمهام الصعبة أولاً في بداية النهار، فإذا لم تقم بذلك فإنَّك لن تتمكن من إنجاز هذه المهام، وستكون مُرْهَقاً ومشوَّشاً مع نهاية اليوم. ومن ثمَّ ستختلق ملايين الأعذار لتبدأ غداً – وهو الأمر الذي لن يحدث أبداً.

    فيصبح شعارك: الأسوأ يأتي أولاً، فقم بالشيء الذي تحتاج إلى القيام به، وقم به غداً مرةً أخرى.

    فإذا خطوت خطوةً واحدةً فقط كل يوم نحو أهدافك الكبيرة أدركت بأنَّ هذه الأهداف لم تكن فعلياً بعيدةً عن متناول يديك.


    اقرأ أيضاً: 7 أمور تساعدك على تحقيق الأهداف بسرعة


    في الختام:

    بعد القيام بهذه الأمور ستكون أنجزت ما هو مهم أولاً بغض النظر عمَّا تخطط للقيام به في بقية اليوم، وستكون مستعداً لتحقيق النجاح وستخطو باتجاه تحقيق أحلامك. ولأنَّك قمت بجميع هذه الأشياء ستكون أكثر نجاحاً على مستوى الحياة، وستكون أفضل في عملك وعلاقاتك، وستكون أكثر سعادة، وثقةً، وجرأةً، وجسارة، وستمتلك وضوحاً أكبر ورؤيا أوضح، وستتغير حياتك قريباً.

    ولا يمكنك قضاء صباحاتٍ كهذه بشكل مستمر ما لم تنتبه إلى جميع ما هو متناقض في حياتك حتى تختفي جميع الأمور التي تمقتها ولا تعود مجدداً مرةً أخرى. وستجد سريعاً أنَّك تقوم بالعمل الذي تشعر بشغفٍ تجاهه، وستكون علاقاتك جادة، وعميقة، ومسلية، ومفعمةً بالشغف. وستكون لديك الحرية والوفرة، وسيتجاوب العالم معك بطرائقٍ جميلة.

    دعوة إلى التحرك:

    لا يُعَدُّ تنظيم روتينٍ صباحيٍّ مذهل أمراً سهلاً، ولهذا السبب وضعت هذه القائمة التي تتضمن الأنشطة الصباحية الأكثر فعالية، فاستخدمها للتخلي عن العقلية التي ترفع شعار "العيش لمجرد البقاء على قيد الحياة" وغير حياتك.

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة




    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع