يعتبر سرطان الثدي من أخطر أنواع السرطانات وأكثرها شيوعاً حيث يؤثر على حوالي 12% من النساء في العالم، وفي عام 2015 بلغت نسبة الوفيات من جراء الإصابة به حوالي 570 ألف وفاة، مع ارتفاع نسبة الإصابات في بلدان العالم المتقدم وانخفاضها في الدول الفقيرة، ونظراً لخطورة هذا المرض على الصحة العامة سنتعرف فيما يلي على أهم الأسباب التي تقف وراء الإصابة به.

أولاً: التدخين

لا يخفى على أحد بأنّ التدخين يعتبر العامل الأول والأساسي في الإصابة بمختلف أنواع السرطانات بما فيها سرطان الثدي، حيث يزيد احتمال الإصابة به عند المدخنين بنسبة تصل من 35% إلى 50% كما يزداد احتمال الإصابة به كُلما أسرف الشخص في التدخين وكلما بدأ التدخين في عمر مبكر.

ثانياً: قلّة الحركة

أكّدت الدراسات العلمية أنّ 10% من حالات الإصابة بسرطان الثدي تعود إلى قلة الحركة وبذلك يتسبّب الجلوس لساعات طويلة في زيادة معدلات الوفاة بسرطان الثدي، وعلى العكس، تقلّل الحركة من مستوى الأستروجين في الدم والأنسولين المسؤولين عن نمو الأورام السرطانية ما يحمي من الإصابة بسرطان الثدي.

ثالثاً: حبوب منع الحمل

تعتبر حبوب منع الحمل من أكثر وسائل الموانع انتشاراً في العالم فقد ساعد في العقود الأخيرة على تنظيم النسل لكن العديد من الدراسات أكّدت أنّ هذه الحبوب ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 38 في المئة، خاصة إذا تم استهلاكها على فترات طويلة.

رابعاً: النمط الغذائي اليومي

هناك علاقة وثيقة بين نمط الغذاء الذي تتّبعه المرأة والإصابة بسرطان الثدي، فالإكثار من تناول الدهون بكميات كبيرة خصوصاً تلك المشبعة الموجودة في المنتجات الحيوانية يزيد من احتمال الإصابة، كما أنّ تناول اللحوم المُصنّعة والمعلبة بأنواعها يتسبّب في الإصابة بسرطان الثدي لاحتوائها على مواد حافظة.

خامساً: الكحول

حسب بيانات منظمة الصحة العالمية شرب الكحول يتسبّب في 4% من حالات الوفاة على مستوى العالم سنوياً، وترتفع نسب الإصابة بسرطان الثدي عند النساء المدمنات على الكحول وتقل النسبة عند اللواتي أقلعن فعلاً عن تعاطيه.

سادساً: السمنة

ترتفع نسب الإصابة بالسرطان عند المصابين بالسمنة لأن جسم السمين يفرز نسبة عالية من الأنسولين الذي يُحفّز على نمو الأورام، وأظهرت العديد من الأبحاث أنّ النساء اللواتي يعانين من الوزن الزائد أو السمنة تتزايد احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي وأنواع أخرى من السرطانات بنسبة 86 في المائة.

سابعاً: الإشعاعات والمواد الكيميائية

إنّ العلاج بالأشعة والفحص الدوري للثدي بجهاز الماموغرام يرفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي، كما أنّ التعرّض للمواد الكيميائية مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والمذيبات العضوية وعدد من المبيدات الحشرية ترفع حالات الإصابة بسرطان الثدي.

ثامناً: الوراثة

تلعب الوراثة دوراً أساسياً في الإصابة بسرطان الثدي وتُقدّر الإحصاءات أن من 5-10٪ من جميع الحالات تعود لعوامل وراثية، كما وترتفع احتمالية الإصابة به بين سن 40-50 للأشخاص الذين لهم أقرباء من الدرجة الأولى سبق أن أصيبوا به أي أن سرطان الثدي ينتقل بالجينات الوراثية إلى الأبناء والأحفاد.

سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات خطورة لذلك يجب أن تجري الفحوصات اللازمة حتى تحمي نفسك من الإصابة به، وفي حال شعرت بأحد عوارضه سارعي في استشارة الطبيب المختص.


المقالات المرتبطة