تتأثر ذاكرة الإنسان مع مرور السنوات بالعوامل الخارجيّة والضغوطات اليوميّة التي يعيشها وهذا ما يُسارع في ضعفها وتراجعها إلى الوراء يوماً بعد يوم ممّا يُعرضه لمشكلة النسيان وعدم التركيز بأمور الحياة، فيما سنُسلط الضوء على مجموعةٍ من الإرشادات الفعّالة لتنشيط الذاكرة والعقل.

أولاً: المواظبة على ممارسة التمارين الرياضيّة

تساعد التمارين الرياضيّة على تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان وتعزيز عمل الخلايا المسؤولة عن الذاكرة، لهذا يجب على الإنسان أن يواظب على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة، وبشكلٍ خاص السير في الطبيعة والهواء الطلق لمدة نصف ساعة في اليوم.

اقرأ أيضاً: 3 تمارين تساعد على تنمية القدرات الذهنية

ثانيّاً: النوم والابتعاد عن السهر

لا شيء من الممكن أن يؤثر على الذاكرة ويُضعفها أكثر من السهر الطويل خلال الليل، وذلك لأنّ الخلايا المسؤولة عن عمل الذاكرة لا تحصل على الراحة إلّا خلال ساعات النوم في الليل، لهذا عليك أن تبتعد عن السهر الطويل، وأن تنام لمدةٍ لا تقل عن 8 ساعات يوميّاً.

اقرأ أيضاً: 12 حقيقة عن قلة النوم.. هكذا يقودك السهر إلى الهلاك!

ثالثاً: القراءة والمطالعة

إنّ قراءة الكتب ومطالعتها بشكلٍ يومي يُساهم بتقوية الذاكرة وتعزيز نمو الخلايا فيها، وهذا ما جاء في العديد من الدراسات المختصة بعلم النفس، لهذا عليك أن تواظب على قراءة الكتب اليوميّة التي تتحدث عن مواضيع مختلفة، كالروايات الأدبية، الكتب العلمية، وكتب التنمية البشريّة.

اقرأ أيضاً: 9 نصائح مهمة لتحبّ قراءة الكتب وتتعلّق بها

رابعاً: الابتعاد عن أجواء التوتر والانفعال        

كثيراً ما تتأثر الذاكرة بالأجواء التي نعيشها، لهذا فإنّ التعرّض لمشاعر التوتر والغضب بشكلٍ يومي يؤثر على قوة الذاكرة ويُصيبها بالضعف الشديد، لهذا إذا أردت أن تحافظ على ذاكرتك قوية ومنتعشة طوال العمر عليك أن تبتعد عن أجواء التوتر والغضب، وأن تحرص على ممارسة تمارين اليوغا وتمارين التأمل والاسترخاء.

خامساً: التغذية السليمة

تتأثر ذاكرة الإنسان بنوع وطبيعة الغذاء الذي يتناوله، لهذا عليك أن تبتعد عن تناول الغذاء الضّارة، كالمواد الدهنيّة، المعلبات، المشروبات الغازية، الكحول، الأطعمة المقليّة، والسكريات، وأن تعتمد فقط على تناول الغذاء الصحي الغني بالمعادن والفيتامينات كالخضار، الفاكهة، المكسرات، والأسماك المشوية. 

سادساً: الابتعاد عن العزلة والوحدة

تتراجع صحة الإنسان النفسيّة عندما يعتزل لساعات طويلة وأيام بعيداً عن الناس، وهذا ما يؤثرُ على قوة ذاكرتهِ وجودة عملها، ومن هنا ننصحك بأن تبتعد عن العزلة والوحدة وأن تحرص على الاختلاط بالناس وإقامة علاقات اجتماعيّة بنّاءة مع الآخرين.

اقرأ أيضاً: النجاح في العلاقات: 6 نصائح للخروج من العزلة ولتكوين الصداقات

سابعاً: الجلوس في الطبيعة

خلال الإجازات السنويّة والعطل الإسبوعيّة عليك أن تستريح في الطبيعة الساحرة حيث الهدوء والهواء النقي، وذلك لأنّ هذه الأجواء تساعد في تغذية العقل والذاكرة، وفي تخليص الجسم من الطاقة السلبيّة التي تلعبُ دوراً فعّالاً بإصابة الإنسان بمشكلة النسيان.

 

هذه هي الإرشادات الأساسيّة التي عليك أن تتقيّد بها لتتخلّص من مشكلة ضعف الذاكرة، ولتحافظ عليها قوية ومنتعشة طوال العمر.


المقالات المرتبطة