يقدِّم المقال مجموعة من الأفكار التي تساعد على تعزيز الشغف والحماسة في الحياة.
الإقبال على الحياة:
الحياة تجربة فريدة من نوعها، وإنَّ الإنسانَ محظوظٌ لوجوده في هذا الكون الخلاب وتمتُّعه بنعمة الحياة على الأرض، ولكن قلما يقدِّر الناس هذا الامتياز، من الطبيعي أن يغفل الإنسان عن تقدير نعمة الحياة والشعور بالشغف بين الحين والآخر، ولكن يمكنك أن تعوِّد نفسك على إدراك أعجوبة الحياة وقيمة اللحظات التي تعيشها كل يوم.
على فرض أنَّك استيقظت صباحاً، وأمامك كثير من الأعمال التي يجب أن تقوم بها خلال اليوم، فتبدأ تلقائياً بالشعور بالضغط والإرهاق والقلق مما ينتظرك، ولكن ألا يمكنك أن تشعر بدلاً من ذلك بالدافع والحماسة للجد والعمل لأنَّك تقوم بعمل مفيد وتساهم في خدمة العالم من حولك؟ تقع على عاتق الإنسان مهمة اختيار موقفه تجاه ما يحدث معه، وهو ما يتيح له إمكانية التحكم بتجربته الحياتية.
حاول أن تتعامل مع ما يحدث معك بفضول وشغف ولهفة، وتتصرف بدافع المحبة والحماسة خلال يومك.
شاهد بالفديو: 5 خطوات لتبدأ يومك بحماسة
عوائق العيش بحماسة:
فيما يأتي 7 أسباب تمنع الفرد من عيش حياته بحماسة:
- التعود على فتور الحماسة تجاه الحياة بعد سنوات طويلة من التجارب الخائبة والإحباط، والتعايش مع مشاعر فقدان الشغف.
- غياب إحساس اليقين بوجود معنى وهدف من الحياة نتيجة التجارب الفاشلة والصدمات المتتالية من أقرب الناس.
- تفاقم مشاعر الألم الناجمة عن التجارب المؤذية مع مرور الوقت لدرجة يصبح فيها الفرد مُعرَّضاً للشعور بالإحباط والحزن ونوبات الغضب عند أقل موقف مزعج.
- تراكم مشاعر الخوف بسبب الأخطاء والتجارب الفاشلة، وهذا يؤدي إلى إحساس الفرد بالقلق، والإنهاك، والتوتر تجاه كل ما يحدث معه.
- تراكم مشاعر الاستياء والغضب نتيجة الظلم والإهانات التي تعرض لها الفرد خلال حياته.
- التعود على النقد الذاتي وإصدار الأحكام القاسية بسبب شعور الفرد بالفشل وعدم ثقته بصحة أفعاله وقراراته.
- تراكم مشاعر الحزن بسبب الخسارات المتتالية الكبيرة منها والصغيرة، لدرجة يصبح فيها الفرد هشاً ومعرضاً للشعور بالأسى عند أقل موقف أو تجربة مع الناس من حوله.
قدمت القائمة المذكورة آنفاً بعض الأسباب التي تمنع الفرد من الإقبال على الحياة بحماسة وشغف، وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ هذه الحالات الشعورية هي استجابة طبيعية للتجارب والمواقف التي يتعرض لها الإنسان في حياته من الحزن إلى الألم والغضب والخوف، فتتراكم هذه المشاعر السلبية وتؤدي إلى شعور الفرد بالانفصال عن العالم من حوله.
التخلص من العوائق:
فيما يأتي 4 خطوات للتخلص من العوامل التي تمنع الفرد من الشعور بالحماسة والشغف في حياته:
- ملاحظة وجود هذه العوامل التي يمكن أن تكون مشاعر غضب، أو استياء، أو خوف، أو حزن، أو ألم، أو إنهاك، أو قلق، أو غيرة، أو غم وما إلى ذلك، واتخاذ قرار التخلص منها.
- تخصيص بضع دقائق للاسترخاء والتعبير عن المشاعر لأقصى حد، وإدراكها بشكل كامل دون مقاومة.
- إطلاق العنان للمشاعر، وقبولها، وعدم مقاومتها أو قمعها لكي تضعف بشكل طبيعي وتدريجي وتختفي من تلقاء نفسها.
- الإعراب عن الحب والامتنان تجاه نفسك بعد التخلص من تأثير هذه العوائق.
قد تحتاج لعدة جلسات تطهير لكي تتخلص من العوائق التي تمنعك من الإقبال على الحياة بحماسة وشغف، وإنَّك سرعان ما ستتحرر منها عندما تطلق العنان لمشاعرك دون أن تكبتها أو تقمعها.
تعزيز شعور الحماسة في الحياة:
فيما يأتي 6 نصائح لزيادة شعور الحماسة تجاه الحياة:
- خصِّص بعض الوقت لتقدير أعجوبة الحياة في الصباح الباكر وسط أجواء السكينة والطمأنينة، أو عندما تتمشى في الخارج على سبيل المثال، يمكنك أن تستفيد من تطبيقات الهاتف المحمول في تعيين إشعارات تذكرك بتقدير روعة الحياة في أوقات منتظمة خلال اليوم.
- حاول أن تشعر بالحماسة تجاه شيء تمتلكه أو يحدث معك.
- حاول أن تشعر بالفضول تجاه الآخرين وتكتشف دوافعهم والسماتالتي تميزهم.
- اكتشف الهدف والروعة الكامنة في مهام العمل لكي تُقبل على عملك بحماسة وشغف.
- مارس التمرينات الرياضية بدافع المتعة وليس بداعي الواجب.
- تعامل مع كل ما يحدث في حياتك بإحساس طفولي مفعم بالفضول، والمرح، والدهشة.
انفوغرافيك: زد من شعورك بالحماسة تجاه الحياة بهذه النصائح الذهبية

أضف تعليقاً