Top


مدة القراءة:8دقيقة

ما هو المنتورينغ (Mentoring)؟ ولماذا يعد هاماً؟

ما هو المنتورينغ (Mentoring)؟ ولماذا يعد هاماً؟
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:25-12-2020 الكاتب: هيئة التحرير

يتطلب تحقيق النجاح في عالم اليوم الذي يسوده التنافس، الاستفادةَ من كل فرصة تُتاح إليك؛ إذ تكثر قصص النجاح التي تدور حول أشخاص واجهوا المصاعب منفردين، ووضعوا قوانينهم الخاصة التي ساروا عليها حتى وصلوا إلى ما هم عليه الآن؛ بيد أنَّ تلك القصص تُظهر كيف أنَّهم لم يصعدوا إلى القمة لوحدهم.




ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن تجربة شخصية للمؤلف "ديفيد كاربنتر" (David Carpenter)، والذي يحدثنا فيه عن تجربته في المنتورينغ.

لقد تأثرت حياة جميع الأشخاص الناجحين عملياً بالمنتورينغ، سواء كان من أثَّر في حياتهم أستاذاً، أم أباً، أم مديراً، أم قدوة، أم كوتشاً، أم داعماً دفعهم إلى خارج منطقة الراحة، وحثهم على تحقيق النجاح.

لكن هل يُعَدُّ المنتورينغ عِلماً مندثراً؟ وما الصفات التي تبحث عنها في المنتور؟ وكيف تعثر على منتور؟ وما النتائج التي يمكنك توقع الحصول عليها من علاقة المنتورينغ؟

سنجيب عن جميع هذه الأسئلة وغيرها في هذه المقالة:

تعريف المنتورينغ من الناحية العملية:

المنتورينغ

المنتور هو شخص يتحلى بالحكمة، والتي يمكن وصفها بأنَّها مزيج من المعرفة والخبرة؛ فالمنتور عموماً شخصٌ عمل في مجال مدّةٍ من الزمن، ونجح في عمله؛ أمَّا المنتورينغ بحدّ ذاته، فهو علاقةٌ بين شخصٍ خبيرٍ (المنتور)، بآخرين يدعمهم ويشجعهم (مُتلقِّي المنتورينغ) في مسيرتهم التجارية والمهنية؛ في حين يُعَدُّ المنتور عموماً مرجعاً لمتلقي المنتورينغ دون التدخل في أدق تفاصيل عملهم.

لقد استفدت خلال سنوات حياتي من منتورز متنوعين أثبتوا أنَّهم ذوو قيمة لا تُقدَّر بثمن على صعيدَي النمو والنجاح، وقد كان سبب أولى محاولاتي في عالم التسويق عبر الإنترنت حقيقة أنَّني شاهدت صديقاً أحرز نجاحاً باهراً في العمل من المنزل عن طريق كمبيوتره، وحينما حدَّثته بشأن مساعدتي في تعلم هذا العمل، وافق بشرط وضع قواعد أساسية محددة.

رغم أنَّ طابع اللقاءات كان رسمياً أكثر من المتوقع، إلَّا أنَّني حينما أتذكر الماضي، أستطيع أن أرى قيمة هذا النهج. إليك القواعد التي اتفقنا على اتباعها:

1. الاجتماعات:

اتفقنا على اللقاء كل أربعاء لتناول الغداء، وأن يستغرق كل لقاء ساعة واحدة تقريباً؛ وإذا كان أحدنا غير قادر على الحضور، فيجب عليه أن يخبر الآخر بذلك قبل 24 ساعة؛ ممَّا جعل هذا علاقة المنتورينغ ضمن الأولويات.

مثلما هو الحال مع أي شيء آخر يُعَدُّ هاماً بالنسبة إليَّ لإحراز النجاح في العمل، كنت مضطراً إلى الالتزام والتعامل مع الأمر بجدية.

بعد علاقة المنتورينغ الأولى تلك، بنيت علاقات منتورينغ أخرى مع أشخاص متنوعين كانوا يعيشون بعيداً عني، وقد كان بعضهم في بلدان أخرى حتى؛ لذا كنَّا في مثل تلك الحالات نجتمع عن طريق الهاتف، أو الرسائل المباشرة، أو مكالمات الفيديو؛ لكنَّنا كنَّا دائماً نحدد وقتاً معيناً، ونضع جدول عمل منتظماً.

2. المدة:

لقد أصر منتوري على أن تنتهي علاقة المنتورينغ التي تجمعنا بعد ثلاثة شهور، ووضح أنَّه رغم سعادته بتقديم المساعدة، إلَّا أنَّه لا يفضل أن يُقدِّم لي الدعم كلما واجهت مشكلة؛ كما أنَّني لم أكن قادراً على دفع المال له، وقد بيَّن قائلاً: "لديَّ حياة خارج العمل".

ما حدث لاحقاً هو أنَّنا تابعنا التواصل طيلة سنين، وتبادلنا الخواطر والأفكار باستمرار، وليس مستغرباً الآن أن تراه يأتي إليَّ طلباً للنصيحة؛ لكنَّ تحديد مدة علاقة المنتورينغ بثلاثة شهور كان هامَّاً لسببَين:

  1. جعلني أركز الاهتمام عليه بوصف العلاقة معه مكسباً، فقد صرت أتعامل مع هذا الوقت باهتمام أكبر حينما علمت أنَّ مصدر المعلومات هذا سيتوقف في يوم من الأيام، ووجدت مع مرور الوقت أنَّني أحمل دفتراً صغيراً حتى أستطيع تدوين الأسئلة والأفكار التي سأطرحها في اللقاء القادم، وأضحت هذه عادة واظبت على اتباعها حتى يومنا هذا.
  2. يعطي هذا المنتور فرصة الانسحاب من العلاقة، وقد كان ذلك أمراً لم أدركه إلَّا حينما بدأت تقديم المنتورينغ للآخرين؛ فالأشخاص ليسوا جميعاً مؤهلين ليصبحوا رواد أعمال أو أصحاب مشاريع، وقد لا يتعامل بعضهم على نحو جيد مع التعليمات، أو ربَّما لا يتمتعون بتنظيم يكفي لأن يصبحوا هم مديري أنفسه؛ ممَّا قد يكون محبِطاً جداً للمنتور الذي يبذل جهداً كبيراً في العلاقة، وفي حال استمر الشخص في الامتناع عن النهل من نبع المعرفة الذي يقدمه المنتور إليه، فسيجعل وجود موعد معين يحدد نهاية العلاقة ممارسة المنتورينغ مع هؤلاء الأشخاص أمراً يمكن احتماله.

3. الأهداف:

حددنا في لقائنا الأول أهداف علاقتنا (ودوَّناها)؛ لكن بصراحة شديدة، أحسست بالإحراج قليلاً حينما سألني عن أهداف اجتماعنا؛ لكن لحسن حظي، كان قد فعل هو ذلك من قبل، وكان قادراً على مساعدتي.

لقد قررنا أنَّ أهداف علاقة المنتورينغ هذه ستتألف من الأمور الآتية:

  • تطوير موقع إلكتروني خاص بالأنشطة التي أبذلها في مجال التسويق عبر الإنترنت.
  • وضع استراتيجيات تسويق مختلفة للمنتجات والخدمات التي أقدمها.
  • مراقبة مختلف استراتيجيات التسويق وتحليلها باستخدام اختبار A/B لتحديد أفضل العمليات الفعالة من حيث التكلفة.
  • التوصُّل إلى خطة عمل طويلة الأمد (5 سنوات).

بعد أن حددنا الأهداف، راجعناها، وقسَّمنا كل واحدٍ منها إلى خطوات صغيرة يمكن تنفيذها خلال ثلاثة شهور.

إقرأ أيضاً: التدريب (مفهوم - حاجة - أهمية)

صفات المنتور المميز:

يشبه المنتورز المميزون نجم القطب، وليس النظام العالمي لتحديد المواقع "جي بي أس" (GPS)؛ لكنَّني أحب الـ جي بي أس، حيث يمكنني أن أدخل العنوان وأتبع تعليمات الرحلة خطوة بخطوة، ولم أتُه منذ سنوات حتى في المدن التي أجهل معالمها تماماً، حتى أنَّ النسخ الحديثة منه تُعيد تعيين الطريق لتجنُّب حالات التأخر الناجمة عن الازدحام أو أعمال البناء أو الحوادث.

لكن في الأيام القديمة للملاحة، كان نجم القطب دليلاً يهتدي به الملاحون؛ إذ كان في إمكان الربابنة (جمع رُبَّان) شقُّ طرقهم في المحيطات الواسعة والتنقُّل من قارة إلى أخرى باستخدام نقطة ثابتة في السماء.

رغم أنَّ ربابنة اليوم يستطيعون الذهاب من أي ميناءٍ إلى آخر باستخدام الـ جي بي أس الذي يحدد لهم المسار بدقة، وأنَّ الاستعانة بنجم القطب للملاحة يُعَدُّ أقل دقة بكثير، إلَّا أنَّ الرياح والبحار والعواصف كانت تضمن لك ألَّا تسلك الطريق نفسه مرتين في أثناء الانتقال من قارة إلى أخرى.

يشبه المنتور البارع نجم القطب وليس الـ جي بي أس، فهو يقدم لك التوجيهات، لكنَّه لا يحدد لك الطريق.

ثلاث علامات تميز المنتور البارع:

كيف تستطيع تمييز المنتور البارع؟ إليك بعض العلامات الهامة:

1. السماح بارتكاب الأخطاء:

تُعَدُّ عبارة "التجربة أفضل معلم" صحيحة دوماً، إذ لا يُفترَض أن تمنعك علاقة المنتورينغ من ارتكاب جميع الأخطاء؛ فرغم أنَّ الضياع في العاصفة يُعَدُّ مخيفاً، إلَّا أنَّ العاصفة قد تحملك بعيداً بما يكفي للوصول إلى مكانٍ أفضل.

2. تجنُّب الظهور بمظهر البطل:

رغم أنَّ هذه النقطة مرتبطة بكل تأكيد بالنقطة الأولى، حيث ذكرنا أنَّه يجب على المنتورز أن يسمحوا لك بالإخفاق وارتكاب الأخطاء؛ إلَّا أنَّ النقطة التي نتحدث عنها هنا لا تقتصر على هذه الفكرة.

حينما يُنظَر إلى المنتورز بصفتهم الأشخاص الذين يمتلكون إجابات جميع الأسئلة، وحينما ينظرون هم إلى أنفسهم بهذه الطريقة، يجعلهم هذا يرغبون في الارتقاء إلى مستوى هذه النظرة دون أن يشعروا؛ لكن يدرك المنتور الماهر هذا، ولا يُقدِّم إلَّا النصيحة التي يُعَدُّ مؤهلاً لتقديمها.

3. استخدام الأسئلة عوضاً عن الإجابات:

يوجد مثل قديم يقول: "أعطانا الله أذنين وفماً واحداً حتى نسمع أكثر ممَّا نتكلم".

في هذا الشأن، تشبه عملية المنتورينغ العلاج النفسي إلى حدٍّ بعيد، والمعالج النفسي الماهر وظيفته مساعدتك في تخطي المشكلات بنفسك؛ حيث يقدم لك أدوات ونصائح واقتراحات، لكنَّك الشخص الذي من المُفترَض أن يؤدي العمل الشاق.

إقرأ أيضاً: مهارات التواصل وطرق تطويرها وتنميتها

هل أنت مستعد للتعامل مع منتور؟

لقد تحدثنا كثيراً عن المنتورينغ، والمنتورز، وماذا يفعلون، وكيف يؤدون عملهم، وما الذي يميز المنتور الماهر؛ لكنَّ المنتورينغ علاقة تبادلية.

إذا رأيت فوائد الحصول على منتور، فمن الهام أن تعي أنَّ الشخص الذي يتلقى المنتورينع تقع على عاتقه التزامات ومسؤوليات تجاه المنتور أيضاً؛ لذا تذكَّر دائماً أنَّك تطلب من شخصٍ أن يقدم لك معلومات وخبرات حصل عليها بشق الأنفس ربَّما بلا مقابل حتى تتمكَّن من دخول مجالات أعمالهم نفسها، وأن تصبح منافساً لهم في يومٍ من الأيام.

فيما يأتي بعض الأمور الهامة التي يجب عليك أن تأخذها في الحسبان قبل الدخول في علاقة منتورينغ:

1. هل أنت من الأشخاص الذي يَصلحون للكوتشينغ؟

قد تشكِّل هذه مشكلة حقاً بالنسبة إلى رواد الأعمال، إذ إنَّنا نتبع في الكثير من الأحيان أفكارنا وطرائقنا الخاصة في إنجاز المهمات؛ فربَّما نجحنا سابقاً في أعمال أخرى، ولدينا سجل حافل بالنجاحات، لكن يجب عليك أن تعي أنَّ الأشياء التي منحتنا النجاح سابقاً قد لا تحقق لنا النجاح هذه المرة.

قد تكون البداية من الصفر أمراً يَصعُب قبوله، لكن يجب عليك أن تنحي جانباً المعلومات التي تعتقد أنَّك تعرفها، وأن تتعلم طرائق جديدة ومختلفة لإحراز النجاح.

2. هل تتقبَّل النصيحة أو النقد؟

لا يحب أحد أن تُوجَّه إليه الانتقادات أو أن يُملَى عليه ما يفعل، لكن أن تكون إنساناً ناضجاً يعني أن تستطيع تقبُّل التوجيه والنقد دون التعامل مع المسألة من منحى شخصي.

يدرك كل لاعب كرة قدم أنَّ المدرب يصرخ حتى يُحسِّن الفريق أداءه، وليس لأنَّه يبغض اللاعب شخصياً؛ وكذلك النقد الذي يوجهه المنتور إليك، فهو ليس موجَّهاً إليك شخصياً، بل الهدف منه أن تعود إلى طريق تحقيق الأهداف التي حددتها مسبقاً.

3. هل أنت ملتزم بالعملية؟

في إمكان علاقة المنتورينغ أن تستمر من بضعة أسابيع وحتى بضع سنوات، فإذا لم تكن مستعداً لبذل الوقت والجهد اللازمَين، فلا تبدأ هذه العلاقة.

حينما يقدم لك شخص ما المنتورينغ، فإنَّه يكرس وقته وطاقته لتقديم يد العون لك، ولا شيء يحبط المنتور المميز أكثر من شخص يفتقر إلى التنظيم، أو يتخلف عن المواعيد، أو يكون غير مستعد لبذل الوقت والجهد اللازمَين.

يجب على النتائج المتوقع الحصول عليها من علاقة المنتورينغ أن تكون واقعيةً أيضاً، فقد رأيت أشخاصاً يتعاملون مع المنتورز المحتملين اعتماداً على شبكة علاقات المنتور فحسب، حيث يرى الشخص الذي من المُحتمَل أن يتلقى المنتورينغ المنتور طريقة للوصول إلى الأشخاص الذين يعتقد أنَّهم يستطيعون فعلاً مساعدته في مسيرته المهنية، وهذا تصرف غير أخلاقي.

تُعَدُّ هذه طريقة غير أخلاقية لبدء علاقة المنتورينغ، كما أنَّني لم أرَ قطُّ علاقة منتورينغ نجحت بهذه الطريقة، وهي ذات أثر عكسي عادة.

لا يحب المنتورز أن يُستغلُّوا لأغراض خفية؛ وحينما تنكشف نواياك، لن تكون هذه نهاية علاقة المنتورينغ وحسب، بل سيعرِّض هذا سمعة الشخص الذي تلقى المنتورينغ إلى الخطر؛ لذلك إذا قدَّمك المنتور إلى شبكة معارفه، فتحلَّ دائماً بالاحترام، وارجع إليه قبل التواصل مع أي شخص تعرفت إليه عن طريقه.

إقرأ أيضاً: دور التواصل والصورة المهنية في بناء شبكة العلاقات

نصائح لمن يريدون تلقي المنتورينغ:

يحس كثير من الأشخاص بسعادة كبيرة حينما يساعدون شخصاً دخل حديثاً إلى سوق العمل من خلال تقديم النصائح والتوجيهات، لكنَّ تحوُّل الشخص إلى منتور أضحى عملية قائمة على التشارك أكثر من أي وقت مضى؛ لذا قبل أن تطلب من شخص ما أن يكون منتوراً، قدِّم عرضاً ما؛ إذ يوافق المنتور في النهاية على تقديم الرعاية لك حتى يكون سلوكك ونجاحك وسمعتك انعكاساً لسلوكه ونجاحه وسمعته.

1. النصيحة الأولى، ابذل جهوداً مضاعفة:

في بيئة العمل، يتابع المنتورز المحتملون دائماً الموظفين الجدد ويقيِّمونهم، حيث يراقب هؤلاء الأشخاص الذين يأتون كل يوم في الساعة التاسعة تماماً ويغادرون في الخامسة تماماً، ويراقبون أيضاً من يأتون باكراً ومَن يبقون حتى وقتٍ متأخر، ولا يتذمرون من أداء المهمات التي لا يريد أيّ أحدٍ آخر أداءها؛ لذلك، من خلال بذل قليلٍ من الجهود الإضافية، ستجذب انتباه المنتور كمرشح متميز.

2. النصيحة الثانية، تعامل مع الجميع كأصحاب نفوذ:

صاحب النفوذ هو الشخص الذي يستطيع الوصول إلى الأشخاص المؤثرين، ومن أوضح الأمثلة عن أصحاب النفوذ سكرتير المدير أو مساعده الشخصي، وهؤلاء أشخاص يجب عليك ألَّا تزعجهم.

الجزء المضلل أكثر في التعامل مع أصحاب النفوذ أنَّك لا تعرف جميع العلاقات التي يمتلكونها؛ لذا حتى لو جمعتك علاقة جيدة بصاحب النفوذ، فربَّما تعاملت بطريقةٍ فظّةٍ أو كنت تفتقر إلى الاحترافية مع زميل تجمعه علاقة صداقة بمساعد المدير ذاك، وستكون بذلك قد صعبت حياتك أكثر ممَّا ينبغي.

3. النصيحة الثالثة، اطلب:

بعد أن أظهرت أنَّك ملتزم ومجِّد وذو قيمة بالنسبة إلى المنظمة، يجب عليك أن تكون صريحاً وتطلب الحصول على علاقة منتورينغ، وألَّا تنتظر أن يبحث المنتورز عنك، بل يجب عليك أن تكون أنت من يبادر إلى بناء هذه العلاقة.

في الختام:

يقدم المنتور البارع فوائد لا حصر لها على الصعيدَين المهني والتجاري، وستكتسب من خلال التواصل مع منتور خبرة ومعرفة؛ لكن الأهم من ذلك أنَّ علاقة المنتورينغ ستمنحك مصدر مساءلة، وتحدد أهدافاً مرحلية في حياتك، وتقيِّم مهاراتك بصورة دقيقة.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:ما هو المنتورينغ (Mentoring)؟ ولماذا يعد هاماً؟