Top


مدة القراءة:3دقيقة

كيف تعزز علامتك التجارية؟

كيف تعزز علامتك التجارية؟
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:13-01-2022 الكاتب: هيئة التحرير

ليس من السهل بناء علامة تجارية والحفاظ عليها، ولكنَّها خطوة ضرورية لزيادة فرصك في النجاح؛ إذ إنَّنا شهدنا جميعاً مدى قوة العلامة التجارية؛ حيث يمكن أن تجعلنا العلامات التجارية نربط اللون الأحمر بصانع مشروب غازي معيَّن أو علامة تجارية مع شركة أحذية معينة، لذا فإنَّ صياغة علامتك التجارية الشخصية هي فرصتك لتحقيق مستوى مماثل من التقدير، وإن كان ذلك على نطاق أصغر.




سواء كنتَ رب عمل تحاول الحصول على المزيد من العملاء أم شخصاً محترفاً تأمل في تعزيز حياتك المهنية، يمكن أن تساعد العلامة التجارية الشخصية على ربط اسمك ووجهك بأفكار معينة؛ مما يتيح لك الاستفادة من المزيد من الفرص أو كسب المزيد من الأعمال، ولكنَّ بناء علامة تجارية والحفاظ عليها ليس مهمة سهلة.

وتوجد طرائق عدَّة للقيام بذلك، ولكن فيما يأتي ثلاث من أقوى الطرائق:

1. وسائل التواصل الاجتماعي:

إذا كنتَ جاداً في تطوير علامة تجارية لنفسك، فمن المؤكد أنَّك قد فكرتَ في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث إنَّها المكان المناسب لنشر أفكارك، ولكن إذا كنتَ جديداً في هذا المجال، فربما لا تعرف حتى من أين تبدأ، فبينما يمكن أن تكون منصة "تويتر" (Twitter) أو "إنستغرام" (Instagram) مفيدة للأفراد الذين لديهم جماهير معينة، إلَّا أنَّ منصة "لينكد إن" (LinkedIn) هي الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص؛ حيث إنَّ هذه المنصة فيها أكثر من 774 مليون مستخدم نشط؛ وأفضل جزء هو أنَّهم ليسوا مجرد مستخدمين قدامى؛ بل إنَّهم مديرون تنفيذيون ومهنيون وأرباب عمل، وبعبارة أخرى؛ نوع الأشخاص الذين تريد الوصول إليهم.

خطوة البداية:

لحسن الحظ، التسجيل في منصة "لينكد إن" (LinkedIn) بسيط وواضح جداً، فعُدَّ ملفك الشخصي سيرة ذاتية موسعة؛ حيث إنَّك تستخدمه لإظهار مؤهلاتك وأعمالك السابقة ذات الصلة، بالإضافة إلى ملخص، ولاحظ أنَّنا قلنا ذات الصلة؛ حيث يخطِئ بعض المستخدمين بإدخال كل وظيفة عملوا بها منذ المدرسة، فلا تكن مثلهم؛ إذ يجب أن تسلط الضوء على الأعمال التي تعكس علامتك التجارية الشخصية بشكل أفضل، وعليك أيضاً إيلاء أهمية قصوى للعنوان الرئيس والملخص والصورة.

اختر صورة عالية الجودة تُظهر وجهك، وكن مبدعاً في العنوان - لا تذكر فقط المسمى الوظيفي - واكتب ملخصاً قصيراً ولطيفاً وجذاباً، وبالطبع، لتحقيق أقصى استفادة من منصة "لينكد إن" (LinkedIn)؛ سيتعيَّن عليك القيام بأكثر من مجرد إنشاء ملف تعريف، فقد حان الوقت للتواصل ونشر بعض المحتوى، ولحسن حظك، سنقوم بالتوسع بطريقتين من أكثر الطرائق فاعليةً لتنمية ملفك الشخصي على الموقع: التوصيات، والفكر القيادي.

شاهد بالفيديو: أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق

2. التوصيات:

وفقاً للفيلسوف اليوناني "أرسطو" (Aristotle)، يمكنك استخدام ثلاث طرائق لكي تجذب جمهورك: الروح الجماعية، والشعارات، والعاطفة؛ حيث تدور الروح الجماعية حول جذب المشاعر، والشعارات تتعلق بالمنطق، والعاطفة تدور حول المصداقية.

وتوجد استراتيجيات قليلة تعزز مصداقيتك أفضل من التوصيات؛ حيث يمكنك عرضها على موقع ويب شخصي، وهذا بالتأكيد خيار رائع إذا كان لديك موقع - إنَّه مفيد ولكنَّه ليس ضرورياً - ولكن نظراً لأنَّك تخطط بالفعل لإنشاء ملف تعريف على منصة "لينكد إن" (LinkedIn) وتطويره، فمن المنطقي استخدام هذا كنقطة مركزية لتوصياتك؛ حيث تتمتع منصة "لينكد إن" (LinkedIn) بميزة مفيدة تتيح لك طلب توصية من معارفك؛ مما يجعل العملية سلسة وغير محرجة قدر الإمكان.

وبعد ذلك، ستُعرَض توصياتك في ملفك الشخصي مثل شارات الشرف، ويمكنك أيضاً إضافتها إلى موقع الويب الخاص بك إذا كنتَ ترغب في ذلك، ولا يمانع الشخص الذي أوصى بك.

متى وكيف تطلب التوصيات؟

لا يحتاج معظم الناس إلى الكثير من الإقناع ليروا أهمية التوصيات، ولكنَّ إقناعهم لطلبها في الواقع هو موضوع مختلف تماماً، فكن على ثقة؛ حيث إنَّك قد تتفاجأ من مدى استعداد الأشخاص للمساعدة، وخاصةً إذا عرضتَ عليهم تقديم توصية في المقابل أو طلبتَ منهم توصيات بعد أن توصي بهم.

اجمع قائمة بجميع الزملاء أو العملاء السابقين الذين عملتَ معهم على مدار السنوات القليلة الماضية، وتواصل باحترام مع كل شخص لا تزال على تواصل معه، فلن تخسر إن حاولت.

3. الفكر القيادي:

بمجرد أن تبدأ ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي وتستخدم التوصيات لتجعل نفسك ذا مصداقية قدر الإمكان، يمكنك أخيراً الانتقال إلى الأمور الجادة: القيادة الفكرية؛ حيث إنَّها في الأساس وسيلة للتواصل مع جمهورك من خلال مناقشة أنواع الموضوعات والأسئلة التي يهتمون بها، ومن خلال مشاركة أفكارك، فأنت تثبت نفسك بصفتك قائداً.

ويمكن أن تقوم بهذه الخطوة بأشكال عدَّة؛ حيث يتابع بعض القادة عن كثب الأخبار المتعلقة بصناعتهم ويعلقون على آخر التطورات، بينما يركز آخرون أكثر في تجاربهم، وربما تكون قد رأيتَ نوع المحتوى الذي نشير إليه على منصة "لينكد إن" (LinkedIn)، فغالباً ما يكتب المستخدمون جملاً من سطر واحد لمناقشة موضوع ما وإنهاء المنشور عن طريق مطالبة جمهورهم بمشاركة أفكارهم.

 وبالطبع، أنت لست مقيَّداً بمنصة "لينكد إن"؛ حيث يمكنك أيضاً التفكير في الرسائل الإخبارية عبر البريد الإلكتروني، أو منشورات مدونة على منصة "ميديوم" (Medium)، أو موقعك الشخصي على الويب، ولكنَّ منصة "لينكد إن" (LinkedIn) بلا شك هي واحدة من أكثر الأماكن إفادة، وإذا قمتَ بذلك، فتأكد من أن تكون استراتيجياً بخصوص وقت وعدد مرات النشر.

إقرأ أيضاً: فن القيادة ومهارات القائد الناجح

الحصول على التقدير الذي تستحقه:

يتعلق الأمر بالعمل بسرعة، وعندما يتعلق الأمر بعالم تطوير العلامة التجارية الشخصية، يجب أن تكون مرتاحاً للغاية مع هذه الفكرة، فلا أحد يصبح ذا فكر قيادي بين عشية وضحاها، ويستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يهتم العملاء بعلامتك التجارية؛ ولكن إذا ثابرت، فقد تندهش من السرعة التي يمكن أن تحقق الإنجازات فيها.

وفي النهاية، قد تجد نفسك تحصل على تزكية من قِبل أشخاص لم تقابلهم من قبل، وليس هناك وقت مثل الحاضر للبدء.

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:كيف تعزز علامتك التجارية؟